المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصوص سلفية في لزوم التشكيك بنوايا أهل البدع


الفهداوي
2014-10-19, 01:18 PM
قال أبو نعيم : دخل الثورى يوم الجمعة فإذا الحسن بن صالح بن حى بصلى ،فقال : " نعوذ بالله من خشوع النفاق " وأخذ نعليه فتحول .لم الدر المنثور للحارثي
وهذا من الإمام الثوري طعن في نية المبتدع وإخلاصه

دخل رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين فقالا : يا أبا بكر ، نحدثك بحديث ؟ فقال : " لا " قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : " لا، تقومان عنى ، أو لأقومن " ، قال : فخرجا ، فقال بعض القوم : يا أبا بكر ، وما عليك أن يقرأ عليك آية من كتاب الله – تعالى ؟ قال : " إنى خشيت أن يقرأ على آية فيحرفانها فيقر ذلك فى قلبى " . نفس المصدر
وهذا أيضا طعن في نية المبتدع حتى لو ادعى قراءة القرآن

قال البربهارى : " إذا ظهر لك من إنسان شئ من البدع فاحذره فإن الذى أخفى عنك أكثر مما أظهر " .شرح السنة (110)

وقال أيضا : وإذا سمعت الرجل يقول : إنا نحن نعظم الله -إذا سمع آثار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فاعلم أنه جهمي ؛ يريد أن يرد أثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويدفعه بهذه الكلمة ،وهو يزعم أنه يعظم الله وينزهه .....) شرح السنة (115)

قال عبد الرّحمان بن مهدي: " دخلت عند مالك وعنده رجل يسأله عن القرآن، فقال: " لعلّك من أصحاب عمرو بن عبيد، لعن اللّه عمرا فانّه ابتدع هذه البدعة من الكلام ".. مناقب مالك للزّواوي ص 147
سبحان الله !!!فبمجرد السؤال عن القرآن وهو سؤال غير معروف عند السلف شكك الإمام مالك في نيته أنه مبتدع يريد التشغيب.

قال الإمام أحمد-متحدثا عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الجهمي: وكان يحدث المريسي إلا أنه الخبيث لم يكن يظهر ذاك تلك الأيام ، العلل ومعرفة الرجال للمروذي وصالح والميموني (141)

قال الإمام أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فاعلم أنه زنديق ؛وذلك أن الرسول صلى الله عليه و سلم عندنا حق والقرآن حق ؛وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ،وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة ،أهـ ( الكفاية للخطيب ص67)
سبحان الله !!وهو غرض الرافضة ولو ادعوا حب آل البيت

قال الإمام ابن بطة : ومن خبثائهم ، ومن يَظْهَر في كلامه الذب عن السنة ، والنصرة لها ، وقوله أخبث القول : ابن كلاب ، وحسين النجار ، وأبو بكر الأصم ، وابن علية.الإبانة الصغرى (95)

قال علي بن أبي خالد: قلت لأحمد بن حنبل رحمه الله:
إنّ هذا الشيخ – لشيخ حضر معنا – هو جاري، وقد نهيته عن رجل، ويحب أن يسمع قولك فيه: حارث القصير – يعني حارثاً المحاسبي – وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة، فقلت لي: لا تـجالسه، فما تقول فيه؟
فرأيت أحمد قد احمرّ لونه، وانتفخـت أوداجه وعيناه، وما رأيتـه هكـذا قط، ثم جعل ينتفض، ويقول:
(( ذاك؟ فعل الله به وفعل، ليـس يعـرف ذاك إلا من خَبَره وعرفه،
أوّيه،
أوّيه،
أوّيه،
ذاك لا يعرفـه إلا من قد خبره وعرفه،
ذاك جالسه المغازلي ويعقوب وفلان، فأخرجهم إلى رأي جهم، هلكوا بسببه، فقال له الشيخ: يا أبا عبـد الله، يروي الحديث، ساكنٌ خاشعٌ، من قصته ومن قصته؟
فغضب أبو عبد الله، وجعـل يقول: لا يغرّك خشوعه ولِينه، ويقول: لا تغتر بتنكيس رأسه، فإنه رجل سـوء ذاك لا يعرفه إلا مـن خبره، لا تكلمـه، ولا كرامة لـه، كل من حدّث بأحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وكان مبتدعاً تجلـس إليـه؟!
لا، ولا كـرامة ولا نُعْمَى عـين، وجعل يقول: ذاك، ذاك.)) [ طبقات الحنابلة ( 1/234 ) ]

من كان يحسن الظن بالمبتدعة كيف يتعامل معه ؟:
يقول ابن تيمية – رحمه الله : " ومن كان محسنا للظن بهم – وادعى أنه لم يعرف حالهم – عرف حالهم ، فإن لم يباينهم ، ويظهر لهم الإنكار ، وإلا ألحق بهم ، وجعل منهم "
منقول ...

الحياة أمل
2014-10-20, 02:20 AM
الله المستعآن !
شكر الله لكم هذآ النقل والتبيآن
زآدكم الرحمن من فضله ...~

الفهداوي
2014-10-21, 01:14 AM
جزاكم الله خيرا