المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعليم الأخلاق بين الإخوة والأخوات


الحياة أمل
2014-10-28, 01:28 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
- يمتد دور الأب ومسؤوليته مع الأولاد ليشمل تقوية أواصر المحبة والتآلف بينهم ،
ونبذ الشحناء والتباغض إذ أنه كثيرا ما تحدث الشحناء ، والغيرة ، والتنافس ، والحسد بين
الإخوة والأخوات .

- لهذا كان دور الأب هاما في التخفيف من حدة التوتر والغيرة بين الأولاد ؛ إذ أن إزالة
الغيرة والحسد بالكلية من الأطفال لا يمكن أن يتم ..

- ويعتبر نجاح الأب في تدريب الأولاد على العيش معا في جو من الوئام والتآلف مؤشرا
جيدا لإمكانية نجاح هؤلاء الأولاد في العيش مع غيرهم في المجتمع عندما يخرجون للحياة العامة .

- فإذا رأى الطفل أن بعض الاهتمام والامتياز انصرف إلى غيره من الإخوة غار وغضب .
وليس أمام الأب المسلم لحل هذه المشكلة سوى الاجتهاد في توزيع حبه وعطفه على جميع
الأولاد بالتساوي ، وقبولهم جميعا على علاتهم ، ولا يفرق بينهم ، حتى وإن أظهر بعضهم أدبا
أكثر من الآخرين ، ولا يعقد بينهم المقارنات ؛ إذ أن عقد المقارنات بين الأبناء يزيد من
تنافسهم وغيرتهم من بعضهم البعض ، ويربي فيهم الأحقاد والضغائن ، ولا فائدة من وراء ذلك .

- وتعتبر الغيبة والنميمة من الأعمال الممقوتة ، وكثيرا ما يلجأ إليها الأولاد فيذمون بعضهم
بعضا عند الوالدين ، وواجب الأب هنا هو كفهم عن ذلك ، وعدم الاستماع إلى شئ من هذا
الباطل ، ويذكرهم بالله ويعرفهم بالغيبة ، وما ورد في القرآن والسنة من مقتها وذمها .

- فإن حدث من الولد - بعد التنبيه والزجر - أن اغتاب أحد إخوته ، أو ذكره بسوء ، أمر
بأن يعتذر له ، ويتأسف لما بدر منه ، فإن هذا الأسلوب ينتزع الغيبة انتزاعا من الولد ، لما في
ذلك من الجهد النفسي الكبير الذي يقدمه الولد عندما يعتذر لأخيه عن خطئه . كما يؤمر
بالإضافة إلى الاعتذار أن يدعو لأخيه ويستغفر له حتى يحس أنه كفر عن هذا الجرم . ولا بأس
في بعض الأحيان أن يؤمر الولد بالصدقة إذا أخطأ أو أذنب . ويراعي الأب في كل هذا أن يكون
هو قدوة صالحة لأولاده فلا يسمعون منه غيبة ، أو ذكرا سيئا عن أحد .

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت الحواء
2014-11-06, 11:16 PM
جزاك الله خيرا

الحياة أمل
2015-01-14, 09:46 AM
حيآك الله أخية
شكرآ لمرورك ...~