المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث التجاوز والمسامحة في الاقتضاء


الحياة أمل
2014-10-31, 01:14 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
عن حذيفة رضي الله عنه قال: ((أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالًا، فقال له: ماذا عملت فى الدنيا؟
- قال ولا يكتمون الله حديثًا – قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع النَّاس، وكان
من خلقي الجواز، فكنت أتيسَّر على الموسر، وأنظر المعسر.
فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي)) .
قال النووي: (والتَّجاوز والتَّجوز معناهما، المسامحة في الاقتضاء، والاستيفاء،
وقبول ما فيه نقص يسير، كما قال وأتجوَّز في السِّكَّة،
وفي هذه الأحاديث فضل إنظار المعسر والوضع عنه، إمَّا كل الدين، وإما بعضه من كثير،
أو قليل، وفضل المسامحة في الاقتضاء وفي الاستيفاء، سواء استوفي من موسر أو معسر،
وفضل الوضع من الدين، وأنَّه لا يحتقر شيء من أفعال الخير، فلعله سبب السعادة والرَّحْمَة) .

قال ابن تيمية: (وأما السَّمَاحَة والصبر، فخلقان في النفس.
قال تعالى: { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } [البلد: 17] وهذا أعلى من ذاك،
وهو أن يكون صبَّارًا شكورًا، فيه سماحة بالرَّحْمَة للإنسان، وصبر على المكاره،
وهذا ضد الذي خلق هلوعًا، إذا مسه الشر جزوعًا، وإذا مسه الخير منوعًا؛
فإنَّ ذاك ليس فيه سماحة عند النعمة، ولا صبر عند المصيبة).
:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت الحواء
2014-11-06, 10:31 PM
بارك الله فيك
وجزاك خيرا