المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10مسائل في حديث: ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس،ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة


المؤمنه بربها
2014-11-02, 08:53 AM
10مسائل في حديث:
ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة»
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
1_ فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الصبح
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة» ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة».
رواه الترمذي (586)وحسنه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي(586)
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: حديث «من جلس بعد صلاة الصبح يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة » ؟
فأجاب بقوله: هذا الحديث له طرق لا بأس بها فيعتبر بذلك من باب الحسن لغيره، وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد ثلث وأربع ساعة تقريبا من طلوعها.
مجموع فتاوى ابن باز(26/69)

:111:
2_ بيان دخول النساء في فضل حديث «من صلى الفجر في جماعة»
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى
ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة » هل هذا الفضل يكون للنساء أيضا إذا صلين في بيوتهن؟ وهل يشترط لهذا الفضل أن تكون الصلاة في جماعة؟ أي هل يكون للمرأة إذا صلت في بيتها وحدها غير جماعة وقعدت تذكر الله حتى تطلع الشمس ذلك الفضل؟ وجهونا جزاكم الله خيرا.
فأجاب بقوله: نعم يرجى لها ذلك، يرجى لها هذا الفضل العظيم، أما الصلاة المذكورة فتكون بعد أن تطلع الشمس، أي عند ارتفاع الشمس قدر رمح، أي بعد ربع ساعة أو نحوها من مطلع الشمس.
فتاوى نور على الدرب لابن باز(9/89)
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: من أقوال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة» نعرف أن هذا الحديث يخص الرجال لأنهم يجتمعون في
المساجد، فماذا على النساء في هذا الحديث؟
فأجاب بقوله: نرجو للنساء كذلك، إذا جلست بعد صلاتها في مصلاها تذكر الله، تقرأ القرآن، تدعو، ثم صلت ركعتين بعد ارتفاع الشمس يرجى لها هذا الخير العظيم، النساء كالرجال، ما ورد في حق الرجال يعم النساء، وما ورد في حق النساء يعم الرجال إلا بدليل يخص أحد الصنفين، وإلا فالأصل العموم؛ لأنهم كلهم مكلفون وكلهم مشتركون في الأوامر والنواهي، فما ثبت من تحريم أو تحليل أو وجوب أو فضل فهو يعم الجميع إلا ما خصه الدليل.
فتاوى نور على الدرب لابن باز(10/436)
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قال: «من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة» تذكر بأنها امرأة تريد أن تحظى بهذا الأجر، فكيف يمكنها ذلك؟
فأجاب بقوله: تبقى في مصلاها حتى تطلع الشمس، تفعل هذا وتستعين بذكرالله أو بقراءة القرآن، أو التسبيح والتهليل، فإذا طلعت الشمس صلت ركعتين حتى يعمها الحديث والحمد لله، والحديث لا بأس به حسن.
فتاوى نور على الدرب لابن باز (10/437)
*****
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: هل حديث من صلى الصبح في جماعة ثم جلس يذكر الله إلى آخر الحديث يشمل المرأة وخاصة أنها تصلى في البيت منفردة وليست في جماعة؟
فأجاب بقوله: هذا الحديث الوارد فيمن صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين يعني بعد ارتفاعها قيد رمح فهو كأجر حجة وعمرة تامة تامة بعض العلماء لا يصححه ويرى أنه حديث ضعيف وعلى فرض أنه صحيح يراد به الرجال فقط وذلك لأن النساء لا يشرع في حقهن الجماعة فيكون خاصا بمن تشرع في حقهم الجماعة وهم الرجال لكن لو جلست امرأة في مصلى بيتها تذكر الله عز وجل إلى أن تطلع الشمس وترتفع قيد رمح ثم تصلى ركعتين فيرجى لها الثواب على ما عملت ومن المعلوم أن الصباح والمساء كلاهما وقت للتسبيح وذكر الله عز وجل قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) .
فتاوى نور على الدرب للعثيمين(8/2)

:111:
3_ حكم انتظار طلوع الشمس في موضع آخر من المسجد غير الذي صلى فيه
عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة) .
رواه الترمذي (586)وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (3403)
قال ابن رجب رحمه الله في "فتح الباري" (4/56) :ورد في فضل من جلس في مصلاه بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحاديث متعددة.
وهل المراد بـ (مصلاه) نفس الموضع الذي صلى فيه، أو المسجد الذي صلى فيه كله مصلى له؟ هذا فيه تردد.
وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء.
وفي رواية له: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام.
ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن جلوسه في الموضع الذي صلى فيه؛ لأنه كان ينفتل إلى أصحابه عقب الصلاة ويقبل عليهم بوجهه.
وخرجه الطبراني، وعنده: كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس.
ولفظة: (الذكر) غريبة.
وفي تمام حديث جابر بن سمرة الذي خرجه مسلم: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم.
فهذا الحديث يدل على أن المراد بـ (مصلاه الذي يجلس فيه) : المسجد كله.
وإلى هذا ذهب طائفة من العلماء، منهم: ابن بطة من أصحابنا وغيره .
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: الحديث الذي معناه بأن الذي يصلي الفجر في جماعة ثم يجلس في مكانه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة، هل معنى ذلك بأن الذي يغير المكان في المسجد في مكان أكثر راحة وهدوءا يحجب عن هذا الفضل ؟
فأجاب بقوله: الظاهر أنه لا يحجب؛ لأن المسجد كله مصلى، فإذا انتقل من مكان إلى مكان ليستند على عمود أو غيره أو لأنه أريح وأبعد عن هؤلاء القراء حتى لا يشوش عليهم كله لا بأس، يحصل له الفضل إن شاء الله.
فتاوى نور على الدرب لابن باز(10/390)
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:قوله: (في مصلاه الذي صلى فيه) هل المراد البقعة التي صلى فيها أو عموم المسجد؟
فأجاب بقوله:لاشك أن الإنسان إذا كان في المكان الذي صلى فيه فالأمر في ذلك واضح ليس فيه أي إشكال، وإنما الإشكال فيما إذا قام منه إلى مكان آخر، وما دام أنه موجود في المسجد فلا شك أنه على خير.
فمن كان ينتظر الصلاة فهو في صلاة والملائكة تدعو له، ولو أنه خرج لتجديد الوضوء فهذا من الأمور الضرورية التي لابد منها، ولا يعني ذلك أنه يعدم الأجر، أو أن الملائكة لا تصلي عليه؛ لأن الحاجة طرأت عليه فخرج، والخير حصل له قبل أن يذهب، كما جاء في الحديث: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس) الحديث، يعني: لو أن الإنسان قام ليحضر درساً أو قام من مكانه ليستند على عمود، فإن حضور الدرس لا يدخل في الحديث، وإن جلس في المصلى يذكر الله، وحديث: (من جلس بعد الفجر) فالذي يبدو أنه من جلس ليذكر الله أو يقرأ القرآن، أما كونه يحضر درساً فيبدو أنه يختلف عما جاء في الحديث، لكن الكل على خير بلا شك.
شرح سنن أبي داود(66/17)
*****
سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله: هناك من يرى أن من أراد أن يدرك فضل القعود بعد الفجر حتى تطلع الشمس، فعليه ألا يتحرك أبداً من مصلاه، ولا يقوم منه، فكان بعض من يرى هذا الرأي إذا سلّم على أحد بعد صلاة الفجر رأى أن الفضل قد فاته لاختلال الشرط، فما مدى صحة هذا القول؟
فأجاب بقوله:لاشك أن الذي يلزم مصلّاه قد قطع الشك باليقين، فليس فيه إشكال، أما لو قام إلى مكان آخر فإنه يحصل الإشكال، وأما من يلزم مصلاه ثم يجيء أحد ويسلم عليه أو يقوم ليصافحه، فلا يقال: إنه قد اختل الشرط؛ فإن فضل الله واسع.
شرح سنن أبي داود (67/24)

:111:
4_ من جلس في مصلاه في المسجد يحضر درسا
سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله: قوله: (في مصلاه الذي صلى فيه) هل المراد البقعة التي صلى فيها أو عموم المسجد؟
فأجاب بقوله:لاشك أن الإنسان إذا كان في المكان الذي صلى فيه فالأمر في ذلك واضح ليس فيه أي إشكال، وإنما الإشكال فيما إذا قام منه إلى مكان آخر، وما دام أنه موجود في المسجد فلا شك أنه على خير.
فمن كان ينتظر الصلاة فهو في صلاة والملائكة تدعو له، ولو أنه خرج لتجديد الوضوء فهذا من الأمور الضرورية التي لابد منها، ولا يعني ذلك أنه يعدم الأجر، أو أن الملائكة لا تصلي عليه؛ لأن الحاجة طرأت عليه فخرج، والخير حصل له قبل أن يذهب، كما جاء في الحديث: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس) الحديث، يعني: لو أن الإنسان قام ليحضر درساً أو قام من مكانه ليستند على عمود، فإن حضور الدرس لا يدخل في الحديث، وإن جلس في المصلى يذكر الله، وحديث: (من جلس بعد الفجر) فالذي يبدو أنه من جلس ليذكر الله أو يقرأ القرآن، أما كونه يحضر درساً فيبدو أنه يختلف عما جاء في الحديث، لكن الكل على خير بلا شك.
شرح سنن أبي داود (66/17)

:111:
5_ من سلم على شخص أوصافحه هل له الأجر؟
قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:وأما من يلزم مصلاه ثم يجيء أحد ويسلم عليه أو يقوم ليصافحه، فلا يقال: إنه قد اختل الشرط؛ فإن فضل الله واسع.
شرح سنن أبي داود (67/24)

:111:
6_ من خرج يعيد الوضوء ثم يعود للمسجد هل له الأجر؟
السؤال: إذا كان الإنسان في مصلاه يذكر الله بعد الفجر حتى الشروق ليصلي الضحى ولكنه أحدث وذهب للوضوء هل يعتبر هنا خرج من المسجد وليس له أجر الحجة والعمرة إذا رجع وصلى الضحى كما في الحديث؟
الجواب: من جلس في مصلاه بعد أداء صلاة الفجر يذكر الله حتى طلعت الشمس ثم أحدث فخرج من المسجد ليتوضأ ثم رجع بعد وضوئه لمصلاه من قريب ولم يطل مكثه خارج المسجد فصلى ركعتين بعد ارتفاع الشمس قدر رمح فإن خروجه ذلك لا يؤثر ولا يمنع من حصوله على الثواب العظيم المترتب على تلك العبادة إن شاء الله تعالى وهو إدراك حجة وعمرة تامتين والفوز بجنته ويدل لذلك ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له أجر حجة وعمرة) قال: قالرسول الله صلى الله عليه وسلم: " تامة تامة تامة » أخرجه الترمذي في (الجامع) وقال: حديث حسن غريب، وروى الطبراني نحوه بإسناد جيد.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (20123)
عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ .. عبد العزيز بن عبد الله بن باز
*****
قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله: ولو أنه خرج لتجديد الوضوء فهذا من الأمور الضرورية التي لابد منها، ولا يعني ذلك أنه يعدم الأجر، أو أن الملائكة لا تصلي عليه؛ لأن الحاجة طرأت عليه فخرج، والخير حصل له قبل أن يذهب، كما جاء في الحديث: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس)
شرح سنن أبي داود (66/17)

:111:
7_ من صلى في المسجد ثم ذهب إلى البيت وذكر الله ليس له الأجر
سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله: حديث: (من صلى الفجر وقعد في مجلسه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كان له أجر حجة وعمرة تامة)، هل المقصود: أنه يجب عليه أن يبقى قاعداً في المسجد بعد الصلاة أم أنه من الممكن أن يرجع إلى البيت ويذكر الله فيه؟
فأجاب بقوله:بل يجلس في المسجد؛ لأنه قال في المسجد؛ لأنه لو ذهب إلى البيت ما حصل الذي جاء في الحديث.
شرح سنن أبي داود (340/47)

:111:
8_ لو صلى في بيته صلاة الفجر لمرض أو خوف ثم جلس في مصلاه يذكر الله فإنه يحصل له ما ورد في الأحاديث
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : هل المكوث في المنزل بعد صلاة الفجر لقراءة القرآن حتى تطلع الشمس ثم يصلي الإنسان ركعتي الشروق له نفس الأجر الذي يحصل بالمكوث في المسجد. نرجو من سماحتكم الإفادة أطال الله في عمركم على طاعته؟
فأجاب بقوله: هذا العمل فيه خير كثير وأجر عظيم، ولكن ظاهر الأحاديث الواردة في ذلك أنه لا يحصل له نفس الأجر الذي وعد به من جلس في مصلاه في المسجد. لكن لو صلى في بيته صلاة الفجر لمرض أو خوف ثم جلس في مصلاه يذكر الله أو يقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس ثم يصلي ركعتين، فإنه يحصل له ما ورد في الأحاديث لكونه معذورا حين صلى في بيته. وهكذا المرأة إذا جلست في مصلاها بعد صلاة الفجر تذكر الله أو تقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس ثم تصلي ركعتين، فإنه يحصل لها ذلك الأجر الذي جاءت به الأحاديث، وهو أن الله يكتب لمن فعل ذلك أجر حجة وعمرة تامتين. والأحاديث في ذلك كثيرة يشد بعضها بعضا، وهي من قسم الحديث الحسن لغيره. والله ولي التوفيق.
مجموع فتاوى ابن باز (11/404)

:111:
9_ متى يصلي الركعتين من جلس في مصلاه يذكر الله؟
قال الشيخ عطية سالم رحمه الله:عند بداية بزوغ قرص الشمس بالطلوع حتى ترتفع قدر رمح، أي عن وجه الأرض في نظر الرائي، فأول ما تطلع الشمس كأنها تشق الأرض وتخرج منها، فإذا ارتفع قرص الشمس عن سطح الأرض في نظرك قدر رمح، أي طول قامة الإنسان جاز لك أن تصلي بعد ذلك.
شرح الأربعين النووية(66/10)
*****
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: وركعتا الضحى وقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح أي من نحو ثلث ساعة بعد طلوع الشمس إلى قبيل الزوال أي إلى ما قبل الزوال بنحو عشردقائق كل هذا وقت لركعتي الضحى.

شرح رياض الصالحين(5/151)
*****
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله:وهي سنة مؤكدة، تبتدئ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى وقوف الشمس؛ يعني إلى ما قبل الزوال بنحو ثلث ساعة أو نصف ساعة تقريبا.
فتاوى نور على الدرب ابن باز(10/406)

:111:
10_ الفرق بين صلاة الإشراق وصلاة الضحى
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:ما هو الفرق بين صلاة الإشراق وصلاة الضحى، وما هو أدنى عدد ركعاتها وما هو أكثرها، ومتى تؤدى كل منهما؟
فأجاب بقوله: صلاة الإشراق هي صلاة الضحى في أول وقتها، والأفضل فعلها عند ارتفاع الضحى واشتداد الرمضاء؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال » . رواه مسلم في صحيحه.
والمعنى حين تحتر الشمس على أولاد الإبل. وهذا هو معنى ترمض الفصال ومعنى ترمض أي: تشتد عليها الرمضاء.
وأقل صلاة الضحى ركعتان لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل النوم » .
وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه «صلى صلاة الضحى يوم الفتح ثماني ركعات » ، ولا حد لأكثرها على الأصح؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: «إذا صليت الفجر فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس قيد رمح، ثم صل، فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى أن تقف الشمس » أخرجه مسلم في صحيحه مطولا.
فأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي بعد ارتفاع الشمس إلى أن تقف الشمس، ولم يحدد له ركعات فدل ذلك على أن صلاة الضحى لا حد لأكثرها، والأفضل أن يسلم من كل ركعتين لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى » . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بإسناد صحيح من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -. والله ولي التوفيق.
مجموع فتاوى ابن باز(11/401)
*****
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: عن صلاة الإشراق وصلاة الضحى
فأجاب بقوله: سنة الإشراق هي سنة الضحى، لكن إن أديتها مبكرا من حين أشرقت الشمس وارتفعت قيد رمح فهي صلاة الإشراق، وإن كان في آخر الوقت أو في وسط الوقت فإنها صلاة الضحى، لكنها هي صلاة الضحى؛ لأن أهل العلم رحمهم الله يقولون: إن وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال.
لقاء الباب المفتوح(141/24)
*****
الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله: بعض أهل العلم يقول: إن هناك فرقاً، فالذي من عادته أنه يصلي الضحى فإنه يصليها بين ارتفاع الشمس إلى الزوال، وبعض أهل العلم يقول: إن الذي يجلس في مصلاه إلى أن ترتفع الشمس ثم يصلي، فصلاته هذه تصلح لأن تكون صلاة إشراق تابعة للجلوس الذي قبلها، وتصلح لأن تكون هي صلاة الضحى؛ لأنها واقعة في وقت صلاة الضحى، ولهذا أورد أبو داود رحمه الله حديث جابر بن سمرة في باب صلاة الضحى؛ لأن فيه أنه يجلس إلى أن ترتفع الشمس ثم يقوم، أي: يقوم للصلاة فيصلي.
ومن قعد بعد الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس فنوى أن تكون صلاته صلاة الإشراق وصلاة الضحى فهل يصلح ذلك؟و الجواب نعم؛ لأن الصلوات -كما هو معلوم- تتداخل، والعمل الواحد قد يقصد به شيئان، مثل تحية المسجد والسنة الراتبة، فإنه يدخل بعضها في بعض، وكذلك ركعتي الطواف، فالإنسان إذا طاف وصلى ركعتين فهما ركعتا الطواف وتحية المسجد.
شرح سنن أبي داود(158/34)
*****
السؤال: ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح في جماعة ثم جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة » والسؤال هنا: هل هاتان الركعتان هما من صلاة الضحى أم أنهما نافلة بخلاف نافلة الضحى والتي تمامها ثمان ركعات؟
الجواب: هاتان الركعتان المذكورتان في الحديث هما من صلاة الضحى لكن لهما فضل خاص لكونهما مرتبطتين بجلوسه في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس وأفضل صلاة الضحى حين ترمض الفصال وذلك حين يشتد الضحى قبل وقوف الشمس. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (19698)
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر بن عبد الله أبو زيد ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
*****
قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي حفظه الله:صلاة الإشراق هي نفس صلاة الضحى، وتسمى الإشراق؛ لقربها من شروق الشمس، وصلاة الضحى تبدأ من ارتفاع الشمس قدر رمح، أي: بعد طلوعها بربع ساعة أو ثلث ساعة إلى وقوفها قبيل الظهر، لكن أفضلها حين ترمض الفصال؛ فإنها صلاة الأوابين، كما جاء في الحديث: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)، وترمض يعني: تقوم من شدة الرمضاء والحر، وهذا يكون قبيل الساعة العاشرة وما بعدها.
فتاوى الراجحي(6/44)
تم بحمد الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الحياة أمل
2014-11-02, 04:36 PM
مآشآء الله أخية
نقل موفق ونآفع
جعله ربي في ميزآن حسنآتك ...~

احمد سعد
2014-11-02, 09:07 PM
جزاكم الله خيرا

المؤمنه بربها
2014-11-03, 06:21 AM
جزاكم الله خيرا

شكرالجميل المرور