المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء [ أعددت لكل هول لا إله إلا الله ] من القول على الله بغير علم


الحياة أمل
2014-11-13, 11:36 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
إذا أردت أن يغفر لك الله 4000 كبيرة من كبائر الذنوب ، أن يقيك شر سكرات الموت ،
وضغطة القبر ، و 100 هول من أهوال القيامة ، وتوقى من شر إبليس ، وتقضي دينك ،
ويُكشف همك وغمك ، ويفرج كربك فما عليك إلا أن تقول 10 مرات كل يوم هذا الدعاء :
" اللهم صلي على محمد و آل محمد ، أعددت لكل هول لا إله إلا الله . ولكل هم وغم ما شاء الله .
ولكل نعمة الحمد لله . ولكل رجاء الشكر لله . ولكل أعجوبة سبحان الله . ولكل ذنب استغفر الله .
ولكل مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون . ولكل ضيق حسبي الله .
وكل قضاء وقدر توكلت على الله . ولكل عدة اعتصمت بالله . ولكل طاعة ومعصية
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين " .
فما صحة هذا الكلام ؟

الحمد لله
هذا الكلام المذكور لا أصل له ، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه ،
ولا عن أحد من السلف الصالح ، ولا عن أحد من علماء المسلمين ،
بل هو من القول على الله بغير علم ، وافتراء الكذب على الله .
ولا شك أن الإكثار من ذكر الله من مكفرات الذنوب ، ولكن ذلك مشروط باجتناب الكبائر
وعدم الإصرار على الذنوب ، وهذا حال التائبين .
وقد حكى ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الإجماع عَلَى أَنَّ الْكَبَائِرَ لَا تُغْفَرُ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ .
انظر : "مرقاة المفاتيح" (1/ 345) .
وقال ابن القيم رحمه الله :
" المصائب لا تستقل بمغفرة الذنوب ، ولا تغفر الذنوب جميعها إلا بالتوبة أو بحسنات
تتضاءل وتتلاشى فيها الذنوب ، فهي كالبحر لا يتغير بالجيف " .
انتهى من "مدارج السالكين" (1/ 312) .
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" ينبغي لكل مؤمن ومؤمنة الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ ففي ذلك خير عظيم ، وهو من أسباب تكفير الخطايا
وحط السيئات ومضاعفة الحسنات ...
وينبغي أن يعلم أن تكفير السيئات بهذه الأذكار وغيرها : مشروط باجتناب الكبائر ،
وعدم الإصرار على الذنوب ؛ لقول الله عز وجل: ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) وقوله سبحانه: ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً
أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا
عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصلوات الخمس،
والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم (233) " .
انتهى ملخصا من "مجموع فتاوى ابن باز" (26/ 74-75) .

باختصار من الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت الحواء
2014-11-15, 06:58 PM
جزاك الله خيرا