المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استغفار النبي عليه السلام كان جامعا وبعيدا عن التكلف


الحياة أمل
2014-11-17, 08:27 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
ليس شيء هو أحب وأرضى لله تعالى من اتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ،
فخير الهدي هديه ، وأهدى السبيل سبيل سنته .
وقد كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة ؛

فروى مسلم (2702) عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ :
( إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) .
وفي رواية : ( استغفروا ربكم ، إني أستغفر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة ) .
وصححه الألباني في " صحيح الجامع " (946) .

وروى أبو داود (1516) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
" إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ:
( رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

وفي صحيح مسلم (483) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ :
( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ ) " .

وفي صحيح البخاري (6035) ، ومسلم (2719) عن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عَنْه ،
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ :
( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
:111:
فانظر كيف كان استغفاره صلى الله عليه وسلم : جامعا ، كجوامع كلمه ، بعيدا عن التكلف ،
وتقصد السجع ، بل هو كل يأخذ بعضه ببعض ، وينتظم كحبات العقد !!
ولا شك أن مراعاة ذلك : أعظم بركة لصاحبه ، وأجمع لأبواب الخير له ، وأبعد من التكلف ،
والاختراع ، وأدعى للقبول من رب العالمين ، متى قام صاحبه بحق ذلك المقام ، واستغفر لربه حقيقة ،
ولم يكن مجرد كلام جرى به اللسان .
وقد تقدم التحذير من الأذكار والأدعية المخترعة ، ونقلنا أقوال العلماء في ذلك ،
ومن ذلك قول القرطبي رحمه الله :
" فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ما سواه ،
ولا يقول أختار كذا ؛ فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون "
انتهى من " الجامع لأحكام القرآن" (4 /231) .

باختصار من الإسلام سؤال وجواب


:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

المؤمنه بربها
2014-11-17, 11:10 PM
جزاك الله خيرا