المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استحباب التنفل بين المغرب والعشاء


الحياة أمل
2014-12-01, 08:34 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
استحباب التنفل المطلق بين العشاءين ( المغرب والعشاء ) وذلك لأدلة عديدة :
الدليل الأول :
حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، وفيه : ( فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ
مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعِشَاءِ )
رواه أحمد في " المسند " (38/353) ، والترمذي (3781) وقال : حسن غريب من هذا الوجه .
وصححه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة .
والشيخ الألباني في " صحيح الترمذي ".
:111:
الدليل الثاني :
عمل الصحابة والتابعين ، وحرصهم على التنفل في هذا الوقت ، حتى عقد ابن أبي شيبة
رحمه الله في " المصنف " (2/14) بابا بعنوان : " في الصلاة بين المغرب والعشاء "،
روى فيه عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن عمه ، قال : ساعة ، ما أتيت عبد الله بن مسعود
فيها إلا وجدته يصلي ، ما بين المغرب والعشاء ، وكان يقول : هي ساعة غفلة .
وروى عن عبد الله بن عمر ، قال : صلاة الأوابين ، ما بين أن يلتفت أهل المغرب ،
إلى أن يُثَوَّب إلى العشاء .
:111:
الدليل الثالث :
أن الليل يبدأ بغروب الشمس ، فكل تطوع بعده ينال فضل " قيام الليل "،
وقد روى ابن أبي شيبة في " المصنف " (2/15) عن أنس رضي الله عنه أنه كان يصلي
ما بين المغرب والعشاء ، ويقول : هي ناشئة الليل .
:111:
الدليل الرابع :
ليس هذا الوقت من أوقات النهي عن الصلاة ، فالأصل جواز الصلاة فيه ، ولا حرج .
:111:
الدليل الخامس :
اتفقت مذاهب الفقهاء المعتمدة على استحباب الصلاة في هذا الوقت ،
وأنه من أوقات التنفل المعهودة لدى الصالحين .
جاء في " مراقي الفلاح " من كتب الحنفية (ص390):
" ندب ست ركعات بعد المغرب " انتهى.
ويقول النفراوي المالكي رحمه الله :
" ... التنفل بين المغرب والعشاء مرغب فيه ، أي حض عليه الشارع ؛ لما قيل :
من أنها صلاة الأوابين ، وصلاة الغفلة " انتهى من " الفواكه الدواني " (1/198).
ويقول الماوردي رحمه الله :
" روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بين المغرب وعشاء الآخرة .
وكان الصالحون من السلف رحمهم الله يصلونها ، ويسمونها صلاة الغفلة ، أي الناس
غفلوا عنها وتشاغلوا بالعشاء والنوم ، وهذا كله مختار ، والمداومة عليها أفضل ".
انتهى من " الحاوي الكبير " (2/287).
وجاء في " منار السبيل في شرح الدليل " (1/ 113):
" إحياء ما بين العشاءين من قيام الليل ، قال الإمام أحمد : قيام الليل من المغرب
إلى طلوع الفجر ، وعن قتادة عن أنس في قوله تعالى : ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ )
قال : كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء " انتهى.

الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png