المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما دلالة الربط على القلب اذا كان الاضطراب وقع على فؤاد أم موسى؟


ياسمين الجزائر
2014-12-04, 07:41 PM
قوله تعالى فى سورة القصص :


( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) (10)


إذا كان الإضطراب وقع على الفؤاد فما دلاله الربط على القلب ؟


الفؤاد بعضهم قال هو القلب نفسه. وبعضهم قال لا، الفؤاد هو غشاء القلب، وقيل وسطه.


فالذي يترجح لدينا من وجود حديث للرسول يترجح أن الفؤاد هو غشاء القلب
لكن لما يتحدث عن الفؤاد يعني الغشاء وما في داخله


لأن هو أصل الفؤاد من التفؤد .. ويعني التوقّد و الإشتعال و الحرقة


فكأن القلب هو موضع هذه الأشياء فلذلك إستُعمل هكذا في هذا المكان.
واستعمل القرآن فؤاد وقلب مع أم موسى


( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (10: القصص)


الفؤاد المغلّف يقصد ما بداخله


والعرب عندما تستعمل الفؤاد، تستعمل القلب، تستعمل اللب تعني الموضع الذي يكون فيه الفكر والعاطفة.
الفؤاد : من فأد بمعنى شوى
و المتفأد : هو مكان الوقود
فؤاد : محترق


وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً محترقاً على ولدها .. تتحرق


أما القلب : إستعمل لغير ذلك فى القرآن الكريم
إستعمل : للشجاعه و العلم


( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ )


( وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ )


أما الفؤاد فلاحظ إستعمالاته


( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) ) 7)


(مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ )( 43)


يعنى : خاليه مافيها شئ


إذاً : أصبح فؤاد أم موسى فارغاً


كأنما القلب ليس بمكانه من الفزع والخوف على وليدها


كأن القلب فرق مكانه فربط الله تعالى عليه كى يستقر مكانه


(( أى شجعها وألهمها المراد )) بالوحى




http://im68.gulfup.com/NBxI7h.gif


أ.د فاضل السامرائي

الحياة أمل
2014-12-05, 10:14 PM
أثآبك الرحمن أخية
وشكر لك طيب نشرك ...~

ياسمين الجزائر
2014-12-06, 03:37 PM
طبت و طاب مرورك أخية