المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيرة أقرأها إلى آخرها لأهميتها


ابو الزبير الموصلي
2014-12-17, 12:25 AM
قصة قصيرة أقرأها إلى آخرها لأهميتها ( كتبها على خطى الثلاثة )
قصة قصيرة ✏📙
عبدالله كان يحب والده حباً كبيراً ويحب أن يبُر به وذلك لما كان عليه والده من إحسان وعناية ورحمة بابنه عبدالله لما كان صغيراً فلقد تعب ( قانع ) والد عبدالله في كسب الرزق والعمل من أجل الإنفاق على ابنه وتوفير البيئة الملائمة لدراسته وتعلمه حتى وصل الى أعلى الرتب والشهادات
هذا الأب ( قانع ) نسي نفسه فلم يكمل تعليمه ولم يهنأ في عيشه ولم يجد للراحة والمتعة الدنيوية سبيلاً الى نفسه وذلك لأنه أراد لولده ( عبدالله) السعادة والعلم والخير ‼
فها هي أيام القطاف حانت
تخرج ( عبدالله ) من الجامعة وأراد أصحابه أن يحتفلوا بتخرجه فصنعوا له حفلة دعوا اليها كل أصحاب عبدالله
والمفاجأة
أن أصحاب عبدالله يعلمون حبه الشديد لوالده لكثرة ما يسمعون من دعاءه وثناءه عليه فأكلهم الحسد والغيرة من ذلك فهم لم يجدوا مثل هذا الحنان والرحمة من آباءهم !"‼‼فأرادوا أن يجعلوا هذه الحفلة في ( الاستهزاء والسخرية وسب وشتم والد عبدالله )
فلما علم عبدالله بذلك هو وبعض أصحابه المخلصين امتنع عن الحضور وشهود هذا الحفل وامتنع اصحابه المخلصين من الحضور والتهنئة وذلك تضامناً و معاضدة لعبدالله ونصرة للوالد الرحيم العظيم ‼‼
هل يقبل أحد التهنئة والحضور لمثل هذه الحفلة التي يسب فيها الوالد الرحيم البار بابنه⁉
فكيف ترضى ايها المسلم ( ولله المثل الأعلى )
أن تهنئ وتحضر حفلاً يقيمه النصارى كل رأس سنة لسب الله تعالى وشتمه بدعوى ولادة ( ابن الله المسيح - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ‼‼‼) الله تعالى الذي رزقك وأنعم عليك وهداك الى التوحيد والصراط المستقيم ثم تجازيه وتقابله بتهنئة من يسبه ويشتمه‼‼
هل ترضى لربك الواحد الأحد ما لا ترضاه لأبيك الذي أوجده وخلقه الله تعالى
تأمل هذا الحديث المهم وأجب عن ذلك نفسك
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ:
" قَالَ اللَّهُ : كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلك, وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ له ذلك, فأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاي فَقَوْلُهُ:
لَن يعِيدني كَمَا بَدَأْني، وَلَيْسَ أول الْخَلْقِ بِأهون عَلَيَّ مِنْ إعادته، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا, وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُئًا أَحَدٌ ". رواه البخاري ...

الحياة أمل
2014-12-17, 08:20 PM
تعآلى الله عمآ يقولون علوآ كبيرآ
طرح رآئع .. وإيصآل للمعنى بطريقة جميلة
اللهم أعز الإسلآم والمسلمين
بآرك الرحمن في صآحب المقآل ونآقله ...~