المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض من جهود العلماء لحفظ السُنَّة


الفهداوي
2014-12-19, 08:37 PM
بعض من جهود العلماء لحفظ السُنَّة
هذه نبذه مختصرة من بعض جهود العلماء من لدن الصحابة والتابعين لحفظ السُنَّة وصيانتها لِنُدَلِّلَ على أنَّ السُنَّة حظيت من أول يومها بسياج وحماية منقطعة النظير، وما ذلك إلاَّ لأنهم عرفوا منزلة السُنَّة وإنها المصدر التشريعي الأول بعد القرآن الكريم ولهذا اتبعوا كل سبيل يحفظ على السُنَّة نورها وبالغوا في التحري والتثبت في روايتها خشية الوقوع في الخطأ وخوفاً من أنْ يتسرَّب إليها التصحيف أو التحريف، بل إنَّ بعضهم فَضَّلَ الإقلال من الرواية، قال ابن قتيبة: «وَكَانَ عُمَرُ أَيْضًا شَدِيدًا عَلَى مَنْ أَكْثَرَ الرِّوَايَةَ، أَوْ أَتَى بِخَبَرٍ فِي الْحُكْمِ لاَ شَاهِدَ لَهُ عَلَيْهِ. وَكَانَ يَأْمُرُهُمْ بِأَنْ يُقِلُّوا الرِّوَايَةَ، يُرِيدُ بِذَلِكَ: أَنْ لاَ يَتَّسِع النَّاس فِيهَا، وَيَدْخُلُهَا الشَّوْبُ؛ وَيَقَعُ التَّدْلِيسُ وَالكَذِبُ مِنَ الْمُنَافِقِ وَالْفَاجِرِ وَالأَعْرَابِيِّ. وَكَانَ كَثِيرٌ مِنْ جُلَّةِ الصَّحَابَةِ، وَأَهْلِ الخَاصَّةِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَبِي بَكْرٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يُقِلُّون الرِّوَايَةَ عَنْهُ. بَلْ كَانَ بَعْضُهُمْ لاَ يَكَادُ يَرْوِي شَيْئًا كَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْعَشْرَةِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالجَنَّةِ» (" تأويل مختلف الحديث ": ص 48، 49.).
وكما احتاط السلف في التحديث احتاطوا وتثبَّتُوا في قبول الأخبار عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال الذهبي: «كَانَ أَبُو بَكْرٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَوَّلَ مَنْ احْتَاطَ فِي قَبُولِ الأَخْبَارِ، فَرَوَى ابْنُ شِهَابٍ عَنْ قَبِيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ الجَدَّةَ جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَلْتَمِسُ أَنْ تُوَرَّثَ، فَقَالَ: " مَا أَجِدُ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْئًا، وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ الْلَّهِ صَلَّىَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَكِ شَيْئًا "، ثُمَّ سَأَلَ النَّاسَ فَقَامَ المُغيرَةُ فَقَالَ: " سَمِعُتُ رَسُولَ الْلَّهِ صَلَّىَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا الْسُّدُسَ ". فَقَالَ لَهُ: " هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ " فَشَهِدَ مُحَمَّدٌ بْن مَسْلَمَةَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُوْ بَكْرٍ - رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ -» (رواه الترمذي (6/ 278، 279) وقال: حسن صحيح، وأبو داود في الفرائض (3/ 316)، وابن ماجه (2/ 909)، ومالك (2/ 513) , و " الكفاية " للخطيب البغدادي: ص 26.).

وفي " صحيح مسلم " (صحيح مسلم ": (3/ 1311).): اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - النَّاسَ فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ (هو جنين المرأة.)، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: «شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ»، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، قَالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلمَةَ.
وحدث لعمر مثل هذه الحادثة مع كثير من الصحابة منهم أُبَيْ بن كعب وأبي موسى وفي رواية قال عمر لأبي موسى: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمك، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» (موطأ الإمام مالك ": (2/ 964).4).
وعن عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ - قال: «كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٌ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ» (رواه أحمد: (1/ 154، 174، 387)، وابن ماجه: (1/ 446) ورقم الحديث (1395) و " الكفاية " للخطيب البغدادي: ص 28.).
هذا لا يعني أنَّ الصحابة اشترطوا لقبول الحديث أنْ يرويه راويان فأكثر أو يشهد الناس على الراوي أو أنْ يستحلف بل كان الحامل لهم على هذا ألاَّ يسترسل الناس في رواية الحديث ويتساهلوا فيه من غير تَحَرٍّ وَتَثَبُّتٍ كاف فيقعوا في الكذب على الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حيث شعروا أو لم يشعروا ويتَّضح هذا من قول عمر لأبي موسى: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمك، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» وإلاَّ فقد قبلوا أحاديث كثيرة برواية الآحاد وبنوا عليها أحكامهم، فقد ورد أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ الْمَجُوسَ. فَقَالَ: «مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ».
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ» (انظر " الكفاية " للخطيب البغدادي: ص 27 و " الأحكام ": (2/ 13)).
وأراد رجم مجنونة حتى أُعْلِمَ بقول رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ» (رواه ابن ماجه: (1/ 658)، والدارمي: (2/ 93) , وأبو داود (4/ 559)، والإمام أحمد : (6/ 100، 101، 144)) فأمر أنْ لا تُرْجَمَ.
يَتَبَيَّنُ من هذا أنَّ الخلفاء الأربعة لم تكن لهم شروط معيَّنة لقبول الأخبار وإنَّ كل ما روي عنهم ما يوهم ذلك لا يعدو التثبت والتأكد وكل ما صدر عنهم كان في سبيل الحفاظ على السُنَّة المطهَّرة وألاَّ يشوبها ما ليس منها.
ومن الجهود التي بُذِلَتْ للحفاظ على السُنَّة وضع ضوبط مُقَرَّرَةٍ تعرف بها قوة الحديث أو وَهَنِهِ منها علم إسناد الحديث وقد بدأ المطالبة به منذ وقت مُبَكِّرٍ واهتم به العلماء حتى جعلوه من الدين، قال عبد الله بن المبارك: «الإِسْنَادُ مِنَ الْدِّينِ، وَلَوْلاَ الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ» وقال: «بَيْنَنَا وَبَيْنَ القَوْمِ الْقَوَائِمُ» (السُنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي " للدكتور مصطفى السباعي: ص 92) يَعْنِي الإِسْنَادَ.
ومنها - أيضاً - نقد الرُواة وبيان حالهم ومن تقبل روايته ومن لا تقبل من خلال دراسة الراوي سيرة وتاريخاً وما خفى من أمره وما ظهر. ولم تأخذ العلماء في ذلك لومة لائم. وقيل ليحيى بن سعيد القطان: «أَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ هَؤُلاَءِ الذِينَ تَرَكْتَ حَدِيثَهُمْ خُصَمَاءَكَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟» فَقَالَ: «لأَنْ يَكُونَ هَؤُلاَءِ خَصْمِي أَحَبَّ إِليَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ خَصْمِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: لِمَ لَمْ تَذُبَّ الكَذِبَ عَنْ حَدِيثِي؟» (" السُنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي " للدكتور مصطفى السباعي: ص 92.).
هذه بعض جهود العلماء لحفظ السُنَّة ولا سبيل إلى استقصاء جهود علماء السُنَّة في الحفاظ عليها والإفاضة في بيانها في هذا المختصر.
جمعها العبد الفقير

الحياة أمل
2014-12-20, 04:34 PM
جزآهم الله عنآ خير الجزآء
وكتب ربي عظيم الأجر والثوآب لمن جمع هذه المآدة ونشرهآ ...~

ياس
2015-06-15, 08:45 PM
قَال: أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ الأَصْبَهَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نا أَبِي، نا قَبِيصَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: (الْمَلائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الأَرْضِ)الثلاثون من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (ص: 22)
ويقول أبو حاتم الرازى - رحمه الله -: "لم يكن فى أمة من الأمم منذ خلق الله آدم، أمناء يحفظون آثار الرسل إلا فى هذه الأمة. فقال له رجل: يا أبا حاتم ربما رووا حديثاً لا أصل له، ولا يصح؟ فقال: علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم، فروايتهم ذلك للمعرفة، ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها) (القسطلاني. المواهب 5/454)

اهل السنة وحفظتها هم اهل النبي صلى الله عليه وسلم وخاصته
ووالله لايبغضهم الا منافق او زنديق فرضي الله عنهم ورحم موتاهم وحفظ من كان على قيد الحياة منهم ونفعنا بعلومهم واجعل
اخانا وشيخنا المبارك ابا احمد في زمرتهم انك سميع مجيب

ياسمين الجزائر
2015-06-15, 10:22 PM
جزاهم الله عنا خير الجزاء و جمعنا الله و اياهم على حوض نبينا محمد صل الله عليه و سلم
و بارك الله بالشيخ الفهداوي على هذا الجمع الطيب و الجهد المبارك
و اسمحوا لي شيخنا الفاضل بهذه الاضافة
فالموضوع قيّم و يستحق المزيد من الجهد و البحث

http://www12.0zz0.com/2015/06/15/20/561308756.gif



من الجهود التي بذلها علماء الامة في تقعيد علم الحديث تقسيمهم لعلوم الحديث إلى رواية ودراية, وحين ظهر الوضع في الحديث ضاعف العلماء نشاطهم في الرواية والدراية على حد سواء .


http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif

ففي الرواية:
هرعوا إلى من بقي من الصحابة رضي الله عنهم يسألونهم عما يسمعون
من الأحاديث وهل قالها الرسول الكريم http://www14.0zz0.com/2015/06/15/21/338277113.gifأم هي كذب مصنوع،
ولحكمة يعلمها الله مد في أعمار بعض الصحابة كعبد الله بن عباس وعائشة وجابر
وأنس وعامر بن الطفيل, فساعدوا في حفظ السنة من الضياع, وكذلك فعل الأتباع مع التابعين.


يقول الأوزاعي:
"كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما يعرض الدرهم الزائف على الصيارفة, فما عرفوا منه أخذنا, وما تركوا تركنا"(01).


وفي علم الرواية أيضاً:


نشأ ما يسمى بـ"الرحلات" قطع الرواة الفيافي والقفار، للتأكد من حديث سمعوه، خشية خطأ الراوي أو تعمده في الزيادة.


فهذا جابر بن عبد الله رضي الله عنه يسير شهراً إلى الشام ليسأل عبد الله بن أنيس رضي الله عنه حديثاً سمعه عن رسول الله http://www14.0zz0.com/2015/06/15/21/338277113.gif(02).




http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif


وهذا سعيد ابن المسيب يقول:
"إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد(03)"

http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif


ويقول أبو العالية:
"كنا نسمع بالرواية عن أصحاب رسول الله http://www14.0zz0.com/2015/06/15/21/338277113.gif، فما
نرضى حتى أتيناهم فسمعنا منهم"(04).

http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif



أما علم الحديث دراية:


فقد كان من ثمار نشاطهم فيه الشيء الكثير, فقد وضع
العلماء قوانين مخصوصة يتميز بها الغث من السمين, وجعلوها قائمة على أصول
أسسوها ليبنوا عليها أحكامهم, ومنها:



1 - فن التواريخ, ليعلم منه تاريخ الراوي ووفاته.


يقول سفيان الثوري:
"لما استعمل الرواة الكذب, استعملنا لهم التاريخ"(05).





2 - فن الجرح والتعديل, وبه استطاعوا معرفة أحوال الرواة, فانكشف لهم
الوضاعون.


3 - النظر في كيفية التحمل وأخذ الرواة بعضهم عن بعض, وعن طريقه عرف العلماء
اتصال الروايات من انقطاعها.



http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif


إلى غير ذلك من القواعد التي وضعوها لدراية الحديث, وبها حققوا أقصى ما في الوسع الإنساني، احتياطاً لدينهم, وأرسوا أصح القواعد للإثبات التاريخي وأعلاها وأرقاها، وقد قلدهم فيها علماء الفنون النقلية الأخرى من لغة وأدب وتاريخ ونحوها.
فابن قتيبة الذي يعد من أوائل نقاد الأدباء, استمد ذلك من معارفه الحديثية, وكذلك فعل ابن خلدون في تمييزه الزائف من أخبار المؤرخين, فمقاييسه التي طبقها هي بعينها الأمثلة التي وضعها مسلم لمعرفة المنكر من الحديث (06).


يقول السباعي رحمه الله تعالى:
"وقد ألف أحد علماء التاريخ في العصر الحاضر كتاباً في أصول الرواية التاريخية, اعتمد فيها على قواعد مصطلح الحديث, واعترف بأنها أصح طريقة علمية حديثة لتصحيح الأخبار والروايات"(07) والمؤلف المقصود هو أسد رستم أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية في بيروت سابقاً, والكتاب هو "مصطلح التاريخ ".



http://www8.0zz0.com/2015/06/15/21/152820754.gif



(01)الموضوعات : لابن الجوزي ح1 ص 103.
(02) انظر : علوم الحديث : لابن الصلاح ص 8.
(03) الرحلة في طلب الحديث ص127.
(04) المرجع السابق ص93.
(05) الكفاية في علم الرواية ص 147.
(06) انظر : مجلة الأزهر : مجلد 38 سنة 1386 ص 454.
(07) السنة ومكانتها ص 126.



http://www5.0zz0.com/2015/06/15/21/907801381.gif


الآثار السيئة للوضع في الحديث النبوي وجهود العلماء في مقاومته

إعداد: د. عبد الله بن ناصر الشقاري

الأستاذ المساعد في كلية الدعوة وأصول الدين في الرياض

منقول بتصرف يسير

الفهداوي
2015-06-29, 08:18 PM
بارك الله فيكم وفي هذه الاضافة الممتعة لا حرمتم الاجر