المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألا إن سلعة الله غالية


المؤمنه بربها
2014-12-21, 07:07 AM
''من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة . ''
.
.
سئل الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله :ما معنى الحديث الشريف: من خاف أدلج ؟
فأجاب بقوله:
الحديث رواه الترمذي بإسنادٍ حسن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، إلا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة »، ومعنى من خاف يعني من خاف أن يدرك في الطريق وأن يلحقه قطاع الطريق أدلج في السير، يعني سار بالدجى بغاية النشاط والقوة حتى يقطع السير بسرعة وحتى يسلم من خطر قطاع الطريق، والدلجة السير في أول الليل، وقيل في آخره؛ لأن السير في أول الليل وفي آخره يكون فيه نشاط وقوة على السير.
وفي الحديث الآخر: « استعينوا بالغدوة والروحة وشيءٍ من الدلجة »، المعنى أن المؤمن يأخذ نصيبه من الطريق بقوة ونشاط وذلك بالجد في طاعة الله والحذر من معاصي الله، فمن خاف النار وخاف غضب الله جد في الطلب واستقام واستمر ولم يرجع القهقرى ولم يكسل بل يستمر في طاعة الله وترك معاصيه حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى، كما أن الخائف في السفر يدلج في السير، يعني يجتهد في ليله ونهاره، يمشي في الليل والنهار في الأوقات المناسبة حتى يقطع السير وحتى يبتعد عن شر قطاع الطريق، ثم قال رسول الله: « ومن أدلج بلغ المنزل »، يعني من سار بالجد وصبر ونشاط، وصبر على تعب السير بلغ المنزل بإذن الله في وقتٍ أسرع ممن تساهل وتباطأ،
ثم بين أن سلعة الله غالية، هي جديرة بأن يعمل المؤمن ويجتهد ويصبر ويواصل السير حتى يدرك هذه السلعة العظيمة وهي الجنة، وقد جعل الله جل وعلا ثمنها النفس، إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، فالنفس أغلى شيء عند الإنسان فاشتراها سبحانه بالجنة، فالجنة هي الثمن العظيم لمن جد واجتهد وصبر وصابر، فقد باع نفسه على الله وسلمها لله في جهادها في طاعته واستعمالها في مرضاته، وكفها عن محارمه يرجو أن يحصل له الثمن وهو الجنة، وهذا الثمن عند ملي وفي عظيم جواد كريم سبحانه وتعالى.
فتاوى نور على الدرب

الحياة أمل
2014-12-22, 03:01 AM
نسأل الله لنآ ولك من فضله
أسعدك الرحمن ونفع بك ...~

المؤمنه بربها
2014-12-22, 11:44 AM
اللهم امين
بارك الله فيك

العراقي
2014-12-22, 07:48 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم

المؤمنه بربها
2014-12-23, 12:48 AM
اللهم امين واياك
حياك الله