المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغامسي يجوز الغناء والموسيقى


احمد سعد
2014-12-23, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما .فقد تناقلت وسائل الاعلام المختلفة فتوى معلم اللغة العربية صالح المغامسي اباحته للغناء وتقسيمه للموسيقى الى مهيجة وغير مهيجة وهذا القول على الله بلاعلم منه لايستغرب فهو مادح وملمع وناشر لمذاهب اهل الاهواء والبدع من صوفية و ومتكلمة واخوانية و اتى بهذه الفتوى التي خالف فيها الكتاب والسنة واجماع علماء السنة الا مانقل عن رأي شاذ لم يوفق فيه صاحبه لذا جاء تعليقنا هذا اتماما لبيان حال هذا الرجل وتاكيدا لرد علماء السنة عليه في شطحاته المختلفة في المعتقد كتبناه نصحا للامة عن ضلاله ان يتبع فيه وابراء للذمة فنقول وبالله التوفيق تعليقاعلى ماذكره المغامسي هداه الله رب العالمين في تفريقه بين موسيقى الأخبار والسلام الملكي ونحوهما وبين موسيقى الأغانيأولاً/ المغامسي نسب القول إلى رأيه الشخصي، وأنه لم يظهر له القول بالتحريم في هذا النوع من موسيقى الأخبار والسلام الملكي ونحوها.فأقول له إن الفتوى منوطة بجمع الادلة والترجيح بينها وهذا يكون للعالم والمجتهد وليس للمغامسي ومن على شاكلته من القصاص وقد قيل قديما لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف ورحم الله من عرف قدر نفسه يقولون هذا عندنا غير جائز فمن انتم حتى يكون عندكم عند وفي الحديث الضعيف ومعناه صحيح أجرئكم على الفتوى أجرئكم على النار فما احوج المغامسي ومن على شاكلته الى ان يعرفوا قدر انفسهم ثانياً/ العموم في "المعازف" المنهي عنها في حديث البخاري ولفظه ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف لا يساعد على التخصيص الذي قال به المغامسي لان الراي المجرد عن الدليل ، لا يصلح ان يكون دليلاً صالحاً لتخصيصه هذا،فالأصل بقاء العموم على عمومه ليشمل كل أنواع المعازف دون تفريق وهذا هو قول الاصوليين ان العموم يبقى على عمومه والعمل به حتى يأتي نص في تخصيصه .ثالثاً/ استند المغامسي على التخصيص بالعلة، وهي أن علة تحريم المعازف هي تحريك الموسيقى للغرائز وإثارتها للشهوة، فلما كانت هذه العلة معدومة في هذا النوع من الموسيقى رأى عدم تحريمها. لان العلة عند الاصولين تدور مع الحكم وجودا وعدما ونسي المسكين لجهله أو تجاهله أن العلة لا تكون سببا في تخصيص الحكم الشرعي لانه قد تظهر العلة وقد لا تظهر فحينها يكون واجب على المسلم الاستسلام و الاتباع وخاصة ان النص في تحريم الموسيقى واضح وضوح الشمس في رابعة النهار رابعاً/ أن كلام المغامسي يستلزم إباحة الموسيقى المفردة الهادئة والصاخبة، إذ هي وحدها لا يتحقق فيها ذلك الوصف،وكذلك موسيقى أناشيد الأطفال، والبرامج التعليمية والوثائقية ونحوها، فيكون برايه الكاسد وقوله الفاسد فتح الباب على مصراعيه للفسقة ومحبي الموسيقى خامساً/ ثبت إنكار السلف كقتادة وغيره على يسير من المعازف -كالضرب بعود من الخشب ونحوه- الذي كان يستعمله بعض المتصوفة مع الأوراد والأذكار،وهذا قطعاً لا يثير شهوة ولا يحرك غريزة، بل هو مصاحب للذكر، ومع ذلك لم يروا جوازه، وأجروا العموم على عمومه وانكروا على من يفعله اشد الانكار حتى قال الامام مالك رحمه الله لم ار احدا من اهل الاسلام يفعل ذلك وقال غيره لا يفعل هذا الا المخنثين من الرجال .سادساً/ المعازف لهو، على اختلاف أنواعها، يطرب لها السمع والقلب، وهذا متحقق في كل الموسيقى،وهو مرض القلب الذي يصده عن الانتفاع بالقرآن والذكر، ومن ترك ما ينفعه ابتلي بما يضره لا محالة ومن رجع الى تفسير ابن كثير وجد تفسير السلف للهو الحديث بانه الغناء والموسيقى كما قال ابن مسعود ومجاهد وعكرمة عند قوله جل وعلا ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ورضي الله عن ابن عباس حين قال الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل وجاء ايضا عنه وعن ابن عمر وعطية ومجاهد والضحاك والحسن وقتادة في قوله تعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية أن المكاء هو الصفير والتصدية هي التصفيق وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ومن اعظم ما يقوي الاحوال الشيطانية سماع الغناء والملاهي وهو سماع المشركين ولم يجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على استماع الغناء لا بكف ولا بدف سابعاً/ ليست هذه هي الاولى من نوعها التي خالف فيها المغامسي صريح القرآن وصريح السنة فاللرجل ضلالات وانحرفات وانتكاسات يعرفها من اطلع على ردود العلماء على اقوالهم المجحفة كرد العلامة الفوزان والعلامة العباد والعلامة اللحيدان وغيرهم حفظ الله الجميع وانصح نفسي والشباب السلفي بالاعراض عمن يتبع الشواذ من الفتاوى والرخص وقديما قيل من اتبع رخص العلماء وهفواتهم اجتمع فيه الشر كله ثامنا / ردود العلماء ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺴﻲاولا / فﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺒﺪﺭﻳﻘﻮﻝ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ،ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺗﺤﺮﻛﻪ ﻓﻬﺬﻩ ﺣﺮﺍﻡ،ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻘﻠﺐﻭﻻ ﺗﺤﺮﻛﻪ ﻓﻬﺬﻩ ﺣﻼﻝ، ﻛﻤﺎﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻓﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ، ﺍﻭﺍﻟﻨﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭﻳﺔ .ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ : ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ،ﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻔﺼﻴﻞ، ﺍﻻﻧﺴﺎﻥﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ، ﻻﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ﻳﻌﻨﻲﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻬﻴﺞ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺗﻬﻴﺞ، ﻛﻞ ﻫﺬﺍﺩﺍﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ،ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰﻣﻄﻠﻘﺎ .