المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من رام النجاة فليأخذ بأسبابها


الحياة أمل
2014-12-24, 10:48 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

من رام النجاة فليأخذ بأسبابها, وليتعلّق بِعُراها, وما ثمَّ إلا توفيقُ الله تعالى وهُداه,
وقد جعل الله لذلك أسبابًا فمنها :
أن يلتمسَ الأعذارَ للمؤمنين
قال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد،
فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
وفي التماس الأعذار راحة للنَّفس من عناء الظَّن السَّيئ، الذي يشغلها ويقلقها،
وفيه أيضًا إبقاءٌ على الموَدَّة، وحفاظ عليها من الزوال والانتهاء.
وكان بعض الصالحين يردّد:
تأنَّ ولا تعجلْ بلومِكَ صاحبًا ... لعلّ له عذرٌ وأنتَ تلومُ

ومنها: إجراءُ الأحكام على الظاهر، وإيكالُ أمر الضَّمائر إلى الله العليم الخبير،
واجتناب الحكم على النِّيَّات، فإنَّ الله لم يكلِّفنا أنَّ نفتِّش في ضمائر النَّاس.
لذا فالاكتفاء بظاهر الشَّخص، والحكم عليه من خلاله، من أعظم بواعث
حُسْن الظَّن، وأقوى مثبتاته.
إذا ساء فِعلُ المرء ساءتْ ظنونهُ ... وصدّق ما يعتاده من تَوَهّمِ

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ياس
2015-02-20, 01:55 AM
http://im20.gulfup.com/2012-01-03/1325602656674.gif