المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابة أسبق الناس إلى الخير والعمل الصالح


الحياة أمل
2014-12-28, 10:44 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسبق الناس إلى الخير ، وأسرعهم إلى العمل الصالح ،
وأقدرهم عليه .

وكان من أعظم همهم : حفظ كتاب الله تعالى ، وتعلمه ، والعمل به ، ثم تعليمه الناس .
وكانوا يتعلمونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويعلمه بعضهم بعضا ،
فمن فاته من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ، لانشغالهم بالجهاد ، تعلمه من صاحبه .

وأشهر من كان يعلم الناس القرآن منهم : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ،
وأبي بن كعب رضي الله عنهم ، فعلموا كثيرا من صغار الصحابة ، ومن بعدهم من التابعين .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : " حدثنا الذين كانوا يُقرِئوننا : أنهم كانوا يستقرِئون
من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا تعلَّموا عَشْر آيات لم يخلِّفوها حتى يعملوا بما فيها
من العمل ، فتعلَّمنا القرآن والعمل جميعًا " انتهى من" تفسير الطبري" (1/ 80)
فدأب الصحابة رضي الله عنهم على حفظ كتاب الله ، وعلى تحفيظ الناس إياه .
قال سويد بن عبد العزيز : " كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع
الناس للقراءة عليه ، فكان يجعلهم عشرة عشرة ، وعلى كل عشرة عريفا، ويقف هو
في المحراب يرمقهم ببصره ، فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفه ، فإذا غلط عريفهم
رجع إلى أبي الدرداء يسأله عن ذلك " .
وعن ابن مشكم قال: " قال لي أبو الدرداء: اعدد من يقرأ عندي القرآن ، فعددتهم
ألفا وستمائة ونيفا، وكان لكل عشرة منهم مقرىء " .
انتهى من "معرفة القراء الكبار" (ص 20)
:111:
: ثانيا :
حفظ كتاب الله تعالى من الصحابة جمع غفير ، لا يحصون كثرة ، وقد نص جماعة من
العلماء على أبرز من حفظ كتاب الله منهم .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقُرَّاءَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَدَّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْخُلَفَاءَ
الْأَرْبَعَةَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وابن مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ وَسَالِمًا وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ َّالسائِبِ وَالْعَبَادِلَةَ ،
وَمِنَ النِّسَاءِ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، وَلَكِنَّ بَعْضَ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا أَكْمَلَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وعد ابن أَبِي دَاوُدَ فِي كتابِ الشَّرِيعَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَيْضًا: تَمِيمَ بْنَ أَوْسٍ الدَّارِيَّ وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ،
وَمِنَ الْأَنْصَارِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَمُعَاذًا الَّذِي يُكَنَّى أَبَا حَلِيمَةَ وَمُجْمِّعَ بْنَ حَارِثَةَ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ وَغَيْرَهُمْ، وَصَرَّحَ بِأَنَّ بَعْضَهُمْ إِنَّمَا جَمَعَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَمِمَّنْ جَمَعَهُ أَيْضًا: أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَعَدَّ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْقُرَّاءِ
عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَسَعْدَ بْنَ عَبَّادٍ وَأُمَّ وَرَقَةَ " انتهى من "فتح الباري" (9/ 52) .
وانظر: "الإتقان" للسيوطي (1/ 248-249) .

باختصار من الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png