المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح حديث [ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ]


الحياة أمل
2015-01-02, 01:50 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
روى البخاري (5727) ، ومسلم (2560) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ،
يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ ) .

وروى أبو داود (4914) ، وأحمد (9092) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ ) .
صححه الألباني رحمه الله في "صحيح أبي داود" .

أفاد الحديث : التغليظ والتشديد في أمر الهجر والخصام ، فمن هجر أخاه فوق ثلاث ليال ،
ولم يتب إلى الله : فقد استوجب العقوبة بدخول النار ، إلا أنه في مشيئة الله : إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له .
إلا من استحل ذلك ، مع علمه بحرمته ، ولم يحرم حرام الله في ذلك ، ولم يلتزمه :
فإن هذا ردة عن دين الله عز وجل .
قال ابن علان رحمه الله :
" (فمن هجر فوق ثلاث فمات) مصراً على الهجر والقطيعة (دخل النار) إن شاء الله تعذيبه
مع عصاة الموحدين ، أو دخل النار خالداً مؤبداً ، إن استحل ذلك ، مع علمه بحرمته والإِجماع عليها "
انتهى من "دليل الفالحين" (8/ 435) .
وقال القاري رحمه الله :
" (فَمَاتَ) أَيْ : عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ (دَخَلَ النَّارَ) : قَالَ التُّورِبِشْتِيُّ : أَيِ اسْتَوْجَبَ
دُخُولَ النَّارِ، فَالْوَاقِعُ فِي الْإِثْمِ ، كَالْوَاقِعِ فِي الْعُقُوبَةِ : إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ "
انتهى وينظر: "عون المعبود" (13/ 176)

باختصار من الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ياس
2015-03-31, 03:49 PM
واضافة لما سبقتني به الاستاذة الفاضلة
فأن اعمال المتخاصمين لاتصعد وتبقى معلقة حتى يصطلحا
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس،فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء،فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا..." الحديث.
بارك الرحمن بالاخت الفاضلة فكثير اليوم ممن يتهاون في أمر الهجر والقطيعة