المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رعاية الأولاد واجب ديني


فارس التوحيد المصري
2015-01-02, 10:28 PM
http://s5.picofile.com/file/8104871542/%D8%A8%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_8_.gif (http://www.google.com.eg/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Flevaozzeynab-68.blogfa.com%2Fcategory%2F8&ei=YfCmVL6QI4usOt2vgaAJ&bvm=bv.82001339,d.ZWU&psig=AFQjCNFQ3xziMXu89W4-0jE4Dw4UXiIMJQ&ust=1420312995242461)

رعاية الأولاد واجب ديني

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم ، إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات ، إلى جنات القربات .
أيها الأخوة الكرام ، مع الدرس الأول من دروس تربية الأولاد في الإسلام .
بادئ ذي بدء : الأطفال غراس الحياة ، قطوف الأمل ، قرة العين ، زهور الأمة ، براعم الأمة ، هم البشرى : * يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ * . ( سورة مريم الآية : 7 ) .
هم قرة العين : * رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً * .( سورة الفرقان ) .
هم المحبة ، هم المودة والرحمة :* وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً * .( سورة الروم الآية : 21 ) .
قال العلماء : المودة والرحمة هم الأولاد ، هم زينة الحياة الدنيا .* الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا * .( سورة الكهف الآية : 46 ) .
لذلك أيها الأخوة ، رعاية الأولاد واجب ديني ، محبتهم قربة إلى الله ، لأنه أحباب الله .
هناك قصة رمزية للتوضيح نبي كريم مرّ بامرأة تخبز على التنور ، وقد وضعت ابنها على إحدى طرفي التنور ، وكلما وضعت الرغيف في التنور ضمت هذا الصغير وشمته وقبلته ، تعجب هذا النبي ، قال : يا رب ما هذه الرحمة ! هي رحمة الله عز وجل ، والله عز وجل قال : سأنزعها ، فلما نزع الرحمة من قلب الأم بكى هذا الطفل فألقته في التنور .
لذلك محبة الآباء والأمهات لأولادهم هي محبة الله .* وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي * .( سورة طه الآية : 39 ) .
هذا كلام دقيق جداً ، الحب الذي يمتلئ به قلب الأم ، والذي يمتلئ به قلب الأب هي محبة الله لهذا الإنسان ، أودعها في قلب أمه وأبيه ، فلذلك الأطفال أحباب الله ، ومحبتهم قربة إلى الله ، ورعايتهم واجب ديني ، الآن الآية الكريمة :* لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * .( سورة البلد ) .
نظام الأبوة والبنوة أكبر مثال نتعرف من خلاله إلى الله ، كيف في إنسان همه الأول سعادة ابنه ، وهو ليس محتاجاً له أبداً ، همه الأول تفوق ابنه ، همه الأول صحة ابنه ، همه الأول سعادة ابنه ، كيف أن في بني البشر الأب والأم لا شيء عندهما أقرب إلى قلبيهما من الابن ، يبذلان من أجله الغالي والرخيص ، والنفس والنفيس ، تجوع الأم ليشبع ابنها ، تخاف ليطمئن .
على كل نظام الكون من خلال الوالد والولد يعرفنا بالله عز وجل ، للتقريب : الأم كيف أنها لا تنام الليل من أجل ابنها ، وإذا مرض ابنها تكاد تموت قلقاً عليه ؟ هذه رحمة أودعها الله في قلب الأم ، فكيف بصاحب الرحمة ؟ دقق :* فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ * .( سورة آل عمران الآية : 159 )
* وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ * .( سورة الكهف الآية : 58 ) .
أرحم الخلق بالخلق رسول الله ، ومع ذلك جاءت الرحمة في الآية نكرة ، * فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ * ، * وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ * ، الآية الكريمة * لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * نظام الأبوة من البنوة .
أكبر تعريف برحمة الله ورعايته ، الآية الكريمة :* إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ * .( سورة هود الآية : 119 ) .
خلقهم ليرحمهم ، الآن الآية الثانية :* يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ * .( سورة النساء الآية : 11 ) .
نحن في القرآن الكريم الآية لها سياق ، ولها سباق ، ولها لحاق ، لكنك إذا نزعت الآية من سياقها تشير إلى حقيقة ثانية ، فوق الزمان والمكان .
* وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * .( سورة الطلاق ) .
هذه الآية وردت في سورة الطلاق ، معناها السياقي أنه من يتق الله في تطليق امرأته طلقها طلقة واحدة ، * يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * إلى إرجاعها ، من طلقها طلاقاً سنياً طلقة واحدة ، * يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * إلى إرجاعها ، انزع هذه الآية من سياقها ، هي آية تشير إلى حقيقة ثابتة ، * وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ * في كسب ماله ، * يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * من إتلافه ، * وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ * في تربية أولاده يجعل الله له مخرجاً من عقوقهم ، * وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ * في كسب ماله ، * يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * في اختيار زوجته ، يمكن أن تكتب حول هذه الآية مجلدات .
نُزعت هذه الآية من سياقها فإذا هي قانون عام .
والآية هذه أتت في موضوع المواريث ، انزعها من سياقها : * يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ * ، خالق السماوات والأرض ، يوصينا بأولادنا .
والله أيها الأخوة ، كلمة لعلها مؤلمة لكن الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، لم يبقَ في أيدي المسلمين من ورقة رابحة إلا أولادهم ، ومهما جمعت من أموال ومهما ارتقيت إلى مناصب ، ومهما ارتقيت إلى مدارج الرقي ، إن لم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس .
لذلك الآية الكريمة في قوله تعالى : * فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ * .( سورة طه الآية : 117 ) .
آدم وحواء ، * فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ * .* الْجَنَّةِ فَتَشْقَى * .( سورة طه ) .
بحسب قواعد اللغة : فتشقيا ، * فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ * ، الآية * فَتَشْقَى * أما السياق فتشقيا ، ماذا قال علماء التفسير ؟ قال : هذا إيجاز بليغ ، لأن شقاء الرجل شقاء حكمي لزوجته ، * فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى * .
يقاس على ذلك الأب والأم يشقيان بشقاء أولادهما ، والله الذي لا إله إلا هو أحياناً يأتيني اتصال هاتفي الأم أو الأب يكادان يموتان من الألم لانحراف ولدهما .
أيها الأب : أيها أيتها الأم : إن رأيتِ ، أو إن أردت حالة نفسية لا توصف من شدة ما فيها من سعادة هي قرة العين ، الآية الكريمة : * رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً * ، هذا العمل العظيم تربية الأولاد جزاؤه في الدنيا قبل الآخرة ، في الآخرة جزاء عظيم ما جزاؤه ؟
* وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ * .( سورة الطور الآية : 21 ) .
يعني أعمال ذريتهم ألحقناها بهم ، إن ربيت ولداً صالحاً كل أعماله الصالحة في صحيفتك ، الآن كل أعمال أولاده في صحيفتك ، كل أعمال أولاد أولاده في صحيفتك ، كل أعمال ذريته إلى يوم القيامة في صحيفتك ، لذلك :(( أفضل كسب الرجل ولده )) .[أخرجه الطبراني عن أبو بردة بن نيار ] .
أعظم أنواع الكسب أن تعتني بابنٍ يكون صالحاً من بعدك .
ذكرت لكم من قبل أن الإنسان مفطور على حبّ وجوده ، وعلى حبّ سلامة وجوده ، وعلى حبّ كمال وجوده ، وعلى حبّ استمرار وجوده ، سلامة وجودك بطاعة الله والطاعة دائماً في الأعم الأغلب سلبية ، أنا ما كذبت ، ما ، أنا ما اغتبت ، أنا ما قصرت الاستقامة طابعها سلبي ، تحقق السلامة ، ولكن العمل الصالح طابعه إيجابي ، يحقق السعادة الاستقامة تبدأ بما ، أما العمل الصالح يبدأ ، ببذلت ، أعطيت ، ضحيت ، خدمت ، أنفقت دللت ، أنت بالاستقامة تسلم ، وبالعمل الصالح تسعد ، وبتربية الأولاد يستمر وجودك .
والله مرة توفي عالم جليل ، وفي آخر أيام التعزية وقف ابنه وخطب خطبة رائعة فتأثرت تأثراً بالغاً وقلت : إذاً لم يمت ! ما دام ربى ابنه ليكون على شاكلته ، يكون داعية إلى الله إذاً لم يمت !.
أنت بالاستقامة تسلم ، وبالعمل الصالح تسعد ، وبتربية أولادك يستمر وجودك لذلك في الحديث الشريف :(( إن أولادَكُم مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكُم ))[ أخرجه أبو داود.عن عبد الله بن عمرو بن العاص ]
لكن يحتاج إلى وقت ، يحتاج أن يكون ابنك معك ، أن تلزم ولدك ، أن توجهه ، العمل الذي يمتص كل وقتك هو خسارة ، ألغى أبوتك ، ألغى تربيتك لأولادك ، ألغى توجيهك لهم .
أكدت لكم كثيراً أن النجاح في الحياة لا يمكن أن يكون جزيئاً ، لا تعدّ ناجحاً في الحياة إذا حصّلت دخلاً كبيراً ، وأهملت أولادك ، لا تعدّ ناجحاً في الحياة إذا حصلت دخلاً كبيراً وأهملت عملك ، لا تعدّ ناجحاً إذا اعتنيت بأولادك وقصرت مع ربك ، النجاح في الحياة لابد من أن يكون شمولياً ، أن تنجح في علاقتك مع الله ، وعلاقتك مع زوجتك وأولادك ، وعلاقتك مع عملك ، وعلاقتك مع صحتك .
(( إن أولادَكُم مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكُم )) .[ أخرجه أبو داود.عن عبد الله بن عمرو بن العاص ] .
والله لا أبالغ ، أعظم عمل تقوم به أن تربي ابنك تربية إيمانية أخلاقية ، علمية نفسية ، اجتماعية ، جسمية ، أن تربي ابنك هذه التربية إذاً هو قرة عينك .
والله مرة قلت لأب ابنه عندنا في المسجد لكن صالح جداً ، متفوق في دراسته ، أخلاقه عالية ، ويتابع القرآن الكريم وطلب العلم ، قلت له : والله هذا الابن بالمقياس المادي يسوى مئة مليار دولار ، لو معك مئة مليار هذا الابن أغنى من هذا المبلغ ، ولو كنت في الكفاف ، وعندك هذا الابن ما خسرت شيئاً .
إذاً * يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ * ، إله عظيم يقول :* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ * .( سورة التحريم الآية : 6 ) .
تربية الأولاد بحسب هذه الآية فرض عين ، * قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ * ، ورد في بعض الآثار : أن البنت التي لا يربيها أبوها ، قد تتفلت ، وقد تستحق النار يوم القيامة ، تقف هذه البنت أمام رب العزة ، تقول له : يا رب لا أدخل النار حتى أدخل أبي قبلي ، لأنه كان سبب شقائي .
فبين أن ترقى إلى أعلى عليين ، وبين أن يسقط الإنسان في أسفل سافلين بتربية أولاده .
أيها الأخوة ، * يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ * ، * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ * ، وبالمقابل :* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ * .( سورة المنافقون الآية : 9 ) .
هذه الآية تؤكد المعنى الشمولي ، * لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ * ، ينبغي أن تربي أولادك ، الله عز وجل يوصيك بهم ، وينبغي أن تعتني بإيمانك واستقامتك وعملك الصالح .
نحن إذا ذكرنا كلمة قتل يقفز إلى أذهاننا هو الذبح ، لا ، قال تعالى :* وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ * .( سورة البقرة الآية : 191 ) .
هذه البنت البريئة التي وئدت في الجاهلية ، ما مصيرها ؟ إلى الجنة ، مع أنها وئدت ، والله عز وجل يقول :* وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ * .( سورة التكوير ) .
واستناداً إلى قوله تعالى : * وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ * معنى ذلك إن لم تربِ ابنتك ، وتفلتت ، وعرضت مفاتنها ، ولم تكن منضبطة بمنهج الله ، أنت بهذا قتلتها والدليل : * وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ * ، لذلك الآية الكريمة :* وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ * .( سورة الأنعام الآية : 151 ) .
الإملاق هو الفقر ، قد نفهم هذه الآية بالمعنى الواسع ، يعني من أجل تأمين دخل كبير لا تهتم بدينه ، لا تهتم بعقيدته ، قد ترسله إلى بلد يعود كافراً بدينه و بأمته ، من أجل أن يحصّل دخلاً كبيراً ، وهذا مزلق خطير يقع به الآباء من أجل دنيا أبنائهم ، قد يكون محل فيه فتنة ، فيه فساد ، فيه اختلاط ، فيه انحراف ، في بلد بعيد ، قد يأتي وقد ارتكب الفواحش ترى الأب لا يهتم بدين ابنه ، كما يهتم بدخله وعمله ، هذا مزلق خطير في حياة المسلمين ، قد يفهم هذا المعنى من قوله تعالى : * وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ * ، لأن : * وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ * ، فأنت حينما تهمل دينه ، وعقيدته ، وتهمل استقامته ، ولا يعنيك طهارته ، أو انحرافه كأنك قتلته ، * وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ * .
أيها الأخوة ، شيء آخر :(( إن أولادكم هبة الله لكم )) .[أخرجه الحاكم عن عائشة رضي الله تعالى عنها ] .
هبة الله ثمينة جداً ، أنا والله في الثلاثين عام الماضية ، ما أفتيت بإسقاط ، ولو كان ضمن الأربعين يوماً ، أقول هذا هدية من الله ، قد يكون هذا الابن مصلحاً كبيراً ، أو داعية كبيراً ، أو عالماً جليلاً ، الابن هدية من الله ، والهدية ينبغي أن يُعتنى بها .(( إن أولادكم هبة الله لكم )) .
الدليل :* وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ * .( سورة الأنعام الآية : 84 ) .
* وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى * .( سورة الأنبياء الآية : 90 ) .
* وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ * .( سورة ص الآية : 30 ) .
الهبة فضل من الله عز وجل ، إذا أب عنده ابن صالح ، يقول لك : والله ما اعتنيت به كثيراً ، لكن هو صالح ، هو صاحب دين ، اسجد لله ، واشكر الله عز وجل أن وهب لك ولداً صالحاً ، فكم من إنسان منضبط ، وعالم ، وعامل ، ومتفوق ، له ابن ليس كما يريد ، * وَوَهَبْنَا لَهُ * هذا معنى آخر ، أي إذا ابنك صالح جداً لا تنسب صلاحه إليك انسب صلاحه إلى أن الله عز وجل تفضل عليك ، بهذا الابن الصالح .
والله أيها الأخوة ، لا أبالغ ما من شعور يغمر قلب الأب والأم لدرجة أنهما يسعدان بهذا الشعور كأن يرى الأب أو الأم ابنهما صالحاً .
والله امرأة في لوس أنجلوس كان في مؤتمر إسلامي كبير ألقيت كلمة ، ولما انتهت كلمتي اقتربت مني امرأة محجبة ، قالت لي : أنا أخت فلان ، فلان صديقي في الشام قلت : أهلاً وسهلاً ، فإذا هي تنفجر بالبكاء ، قلت : خير إن شاء الله ؟! قالت : ابنتي راقصة و ابني ملحد .
لذلك قد تجد في بلاد الغرب رخاء ، ودخلاً فلكياً ، وبلاداً جميلة ، لكن تخسر شيئاً واحداً ، تخسر أولادك .
أيها الأخوة ، النبي عليه الصلاة والسلام يقول :(( أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ )) .[ أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك ] .
أيعقل أن ينزل النبي من على المنبر وهو يخطب ليحمل الحسن والحسين ، ويتابع الخطبة ؟ أيعقل أن النبي في أثناء السجود يرتحل الحسن ظهر النبي ، فيطيل السجود إكراماً له ؟ كان إذا دخل بيته بساماً ضحاكاً ، كان يقول :(( أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ )) .[ أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك ] .
(( من كان له صبي فليتصابَ له )) .[ من الجامع الصغير : عن " أبي معاوية " ]
سيد العالمين ، سيد المرسلين ، في البيت يلاعب أحفاده ، يمتطون ظهره ، هل رأيت أباً كهذا الأب ؟
من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام :(( اتقوا الله ، واعْدِلُوا في أولادكم )) .[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عنى النعمان بن البشير ] .
والله أيها الأخوة ، ينبغي أن تعدل بين أولادك حتى في القبل ، حتى في الابتسامة أحياناً الأب دون أن يشعر يعتني بأحد أولاده ، يكون على ذكاء لا بأس به ، أو على وجه نير وقد يتجهم بولد آخر ، هل تدري أيها الأب أنك حطمت الثاني ، وأنك عقدته ، وأنك أصبته بأمراض ، وأنه يموت ولا ينسى هذا الموقف ؟ أنا أتمنى على الأب المؤمن أن يعدل بين أولاده حتى في القبل ، حتى في الابتسامة ، طبعاً باللبس ، والطعام ، والشراب ، والمال شيء بديهي وقطعي ، أما بالأشياء التي تظنها لا شيء ، في القبلة ، ابن حملته ، الثاني ما حملته ، ابن ضممته ، الثاني ما ضممته ، ابن ابتسمت له ، والثاني ما ابتسمت له ، لمَ هذه التفرقة ؟ .
(( واعْدِلُوا في أولادكم )) .[متفق عليه عن النعمان بن بشير]
ولو في القبل .
يا رسول الله ! اشهد أني نحلت ابني هذا شيئاً (حديقة) قال : ألك ولد آخر ؟ قال : نعم ، قال : هل نحلته مثل ما نحلت هذا ؟ قال : لا ، قال : أشهد غيري فإني لا أشهد على جور ، والله رُفعت إليّ مشكلة ، أن أباً توفاه الله عز وجل ، ترك ألف مليون ، أحد أولاده يعمل على شاحنة ، والثاني 80 محضر باسمه ، والله ! لكن الثاني صالح ، فأعطى أخاه حقه بالتمام والكمال .
(( إن الرجل ليعبد الله ستين عاماً ثم يضر في الوصية فتجب له النار )) .[ورد في الأثر]
(( اتقوا الله ، واعْدِلُوا في أولادكم )) .وفي حديث آخر :(( سووا بين أولادكم في العطية )) .
[ أخرجه الحارث عن عبد الله بن عباس ] .
لكن في حديث آخر ، يقول عليه الصلاة والسلام :(( أعينوا أولادكم على البر )) .[ أخرجه الطبراني عن أبي هريرة ] .
رحم الله والداً أعان ولده على بره ، يجعله يعمل معه في المحل التجاري ، ما في مانع ، بمصروفه ، يريد الزواج بحاجة إلى بيت ، إلى زواج ، بمصروفه ، أعطه أجر المثل ، ولو أنه ابنك ، في كلمة أقولها : في ثقافة المسلمين الأب محترم قطعاً ، في ثقافة المسلمين الأب محترم ، ولكن ما كل أب يحب ، بطولتك
لا أن تنتزع احترامك من أولادك ، بطولتك أن يحبك أولادك ، مقياس المحبة ، كل أب محترم في ثقافة المسلمين ، لكن ما كل أب يحب .
(( أعينوا أولادكم على البر )) ، (( رحم الله والداً أعان ولده على بره )) .
في حديث آخر ، يقول عليه الصلاة والسلام :
(( أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ )) .
ولسيدنا علي قول يقترب من هذا القول : أكرموا أولادكم ، وأحسنوا تربيتهم فإنهم خلقوا لزمن غير زمنكم .
في مشكلة ، الأب عاش بالخمسينات ، عاش على نمط معين ، الآن الابن بحاجة إلى كومبيوتر ، بحاجة إلى شيء مشروع ، غير محرم ، الأب لم يقنع به ، يجب أن تساير ما هو مستجد في حياة ابنك ، إنما هو وفق الشرع ، ما كل شيء أنت قانع فيه ، أو مالك قانع فيه يصلح لابنك ، لذلك فإنهم خلقوا لزمن غير زمنكم ، الأب الواعي يتماشى مع ابنه وفق الضوابط الشرعية طبعاً .
يوجد توجيه آخر : يقول عليه الصلاة والسلام :
(( كفى بالمرء إِثما أن يُضَيِّع مَن يقوتُ )) .
[أخرجه مسلم وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ] .
هو يطعمه ، ويسقيه ، ويكسوه ، ويعتني بصحته ، لكنه ضيّع له إيمانه ، ضيّع له استقامته ، لم يعبأ بترك صلاته ، ترك الصلاة ، يهمه تحصيله الدراسي فقط ، تهمه صحته فقط ، أكاد أقول وأرجو أن أكون على صواب : محبة الأبناء طبع ، وبر الأبناء بآبائهم تكليف ، الفرق كبير جداً .
تتصور يصدر قرار من رئاسة الوزراء بإلزام المواطنين بتناول طعام الفطور ؟ شيء مضحك ، مستحيل ، لأن الحاجة إلى الطعام طبع ، لا تحتاج إلى أمر أبداً .
والله عز وجل من أجل أن يربى الأولاد أودع في قلوب آبائهم المحبة ، فالأب المؤمن ، الغير المؤمن ، والمستقيم ، والغير المستقيم ، والمثقف ، والغير المثقف ، أكبر دليل اذهب إلى مستشفى الأطفال ، الأم المحجبة تبكي ، والسافرة تبكي ، والجاهلة تبكي والمتعلمة تبكي ، والبدوية تبكي ، الله عز وجل أودع في قلوب الآباء محبة الأولاد .
الآن كلام دقيق قليلاً : يمكن ما في أجر على محبتك لأولادك ، إذا شخص تناول طعام الإفطار يعمل عملاً عظيماً ؟ تقرب إلى الله ؟ يبكي بالصلاة بعد الأكل ؟ لا ، أكل بحاجة إلى أن يأكل ، يعني إذا شيء ضمن الطبع أكاد أقول ما في أجر ، لكن متى يؤجر الأب على تربية ابنه ؟ إذا اهتم بدينه ، اهتم بصلاته ، اهتم بعقيدته ، اهتم بأخلاقه ، اهتم بمستقبله الأخروي ، أما تهتم فقط بصحته ؟ تحصيله ؟ الناس جميعاً هكذا ، في الشرق والغرب ، لأن العناية بالأبناء طبع .
لذلك لا يوجد إلا آية واحدة يتيمة متعلقة بالمواريث : * يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ * .
* مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ * .
( سورة النساء الآية : 11 ) .
أما بر الأبناء لآبائهم تكليف :
* وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا * .
( سورة الإسراء الآية : 33 ) .
بر الأبناء للآباء تكليف ، فالابن إذا برّ أباه له أجر عظيم ، لأنه من الممكن أن يهمل أباه ، ما في عنده حاجة فطرية إلى برّ أبيه ، ولا سيما في آخر الزمان ، ينسى أمه يقول لها : كل البلاء منك ، إذا اختلفت مع زوجته ، وببيت واحد ، هو شهوته مع زوجته ، مصلحته مع زوجته ، أمه عبء أصبحت عليه ، يتأفف منها أحياناً ، لذلك محبة الآباء لأولادهم طبع فيهم ، بينما بر الأبناء لآبائهم تكليف .
الابن البار له عند الله أجر كبير ، لكن إذا اعتنى بصحة ابنه فقط ، وبتحصيله فقط ، من دون ما يهتم بعقيدته ، باستقامته ، بإيمانه ، بصلاته ، جاء الأب مساءً الأولاد أكلوا ؟ قالت له : أكلوا ، كتبوا وظائفهم ؟ كتبوا ، انتهى ، وصلاتهم ؟ لذلك :
* وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا * .
( سورة طه الآية : 132 ) .
لا ترقى عند الله إلا إذا اعتنيت بدين أبنائك .
أخوانا الكرام :
(( لأنْ يُؤَدِّبَ الرجلُ وَلَدَه ، خيرٌ من أن يتصدق بصاع )) .
[أخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة ] .
التربية عمل عظيم .
(( ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَداً من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ )) .
[ أخرجه الترمذي عن مرسل سعيد بن العاص ] .
يقول لك : مؤدب ، ضابط لسانه ، الأب وراءه ، لذلك التي اشتكت إلى الله من فوق سبع سماوات ، وقد قال الله عز وجل :
* قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ * .
( سورة المجادلة الآية : 1 ) .
قالت : يا رسول الله ! إن زوجي تزوجني وأنا شابة ، ذات أهل ، ومال ، وجمال فلما كبرت سني ، ونثر بطني ، وتفرق أهلي ، وذهب مالي ، قال : أنتِ عليّ كظهر أمي ولي منه أولاد ، الآن دققوا :
إن تركتهم إليه ضاعوا ، أنا أربيهم ، وإن ضممتهم إلي جاعوا ، هو يعمل ويكسب رزقاً ليطعمهم ، وأنا أربيهم .
فلذلك :
(( ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَداً من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ )) .
[ أخرجه الترمذي عن سعيد بن العاص]
ثم يقول عليه الصلاة والسلام :
(( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال )) .
[رواه الطبراني عن علي]
على حب نبيكم ، أنت تصدق أنه الحديث معناه أنه يا بني حب رسول الله ؟ كلام مضحك هذا ، اجلس معه ، من حين لآخر ، حدثه عن رسول الله ، عن محبته ، عن تواضعه عن رحمته ، عن محبته للصغار ، ذكره بمواقف النبي من الصغار .
إلى جانبه غلام ، جاءت الضيافة ، هو على يمين النبي ، قال له : أتأذن لي يا غلام أن أقدم هذا الشراب لأبي بكر ؟ قال له : لا والله لا آذن لك ، يحترم شخصيته النبي الكريم ، يعامل الصغير كالكبير .
أحياناً الأب يستشير ابنه الصغير ، يشعر الصغير بمكانة كبيرة ، ما قولك يا ولدي في هذا العمل ؟ أحياناً المشورة تعمل مودى بالغ جداً ، لو أن الأب استشار أولاده ، لو أنه شاركهم في صنع القرار ، أوامر ، أوامر ، أوامر ، وتعنيف ، اسأله ما رأيك يا بني ؟ .
أنا حدثني أب ، قال لي : أنا أضع في مكان مبلغاً من المال مفتوح ، وفي دفتر علّم أولاده ، خذ ما تشاء لكن سجل ، أعطاه مسؤولية ، المال موجود ، مبلغ معقول ، خذ حاجتك وسجل ، أنا أخذت مئة ليرة ، أخذت خمسين ، فصار الابن يشعر أن هذا المبلغ طوال الشهر ، هذا للشهر بأكمله ، في معي ثلاث أخوات ، فبدأ يأخذ باعتدال ، والأشياء الضرورية .
مرة حدثني أخ ، قال لي ، عنده ابن متفوق جداً ، قال له : يا بني في خطاط كبير هو على وشك الموت (أي تقدم به السن) وأنت بالنهاية طبيب ، فاعمل لوحة عند هذا الخطاط لوحة نحاسية كبيرة الدكتور ، هو كان بالصف الثامن ، وضع هذه اللوحة في غرفته هذا الصغير يستيقظ صباحاً الدكتور ، ينام الدكتور ، والآن دكتور من كبار الأطباء ، بهذه اللوحة .
التقيت بالحج برجل من كبار العلماء ، قال لي : أنا من قرية من قرى حمص له قريب أمي ، قال له : أنت بالتعبير الدارج حرام تكون أقل من دكتور ، قريب أمي بقرية من قرى حمص ، قال له : حرام تكون أقل من دكتور ، قال لي : والله هذه الكلمة بقيت أسعى من أجل تحقيقها طوال عمري .
عليك أن تهتم بابنك ، تهتم بدراسته ، تهتم بأخلاقه ، تعرف من أصدقاؤه ؟ تعرف ماذا يشكو ؟ تتلطف معه ، يفصح لك عن سره ، اجعل ابنك صديقاً لك ، لا تجعل حاجزاً بينك وبين ابنك ، اجعله يبوح لك بكل شيء ، اجعله صديقاً لك .
لاعب ولدك سبعاً ، من واحد لسبعة ملاعبة ، ضرب لا يوجد ، وأدبه سبعاً ، معه حاجة ليست له ، نبهه ، إذا عادها مرة ثانية مرة ثالثة أدبه ، ترك الصلاة أدبه ، وراقبه سبعاً ثم اترك حبله على الغارم ، من واحد لسبعة ملاعبة ، من سبعة لـ14 تأديباً .
مرة كنا بمؤتمر ، دخلنا إلى غرفة أحد أعضاء المؤتمر ، عجيب ! مرتبة ترتيباً غير معقول و هو بالفندق ، إذا شخص بالفندق لا يهتم ، لأنه لا يوجد ضيوف ، قال لي : أنا أهلي من سن مبكر جداً علموني على طي ثيابي ، على تهيئة حاجاتي ، وعلى تنظيم غرفتي في عادات .
والله مرة التقيت مع شخص ، قلت له : متى أراك غداً ؟ قال : الساعة السادسة الفجر ، قلت له : أين ؟ قال : بالمكتب ، قلت السادسة ؟! قال : السادسة ، ما السبب ؟ قال لي : أنا لي أب كان يأخذني معه إلى صلاة الفجر كل يوم ، فهذه العادة ترسخت فيّ ، أنا قبل الفجر أستيقظ كل يوم ، أصلي وآتي إلى مكتبي .
أب صلى الفجر مع ابنه حاضراً ، نشأ ابنه على صلاة الفجر ، لا تستهين ، يمكن يأتيك ولد ينفع الناس من بعدك ، بسبب توجيهك .
كنت مرة بازرع بالجامع ، أمامي طلاب مدرسة ، إنسان همس بأذني قال لي : هذه ازرع بلد ابن قيم الجوزية ، قلت له : ما شاء الله ! أنا دُهشت ، ابن القيم كان طفلاً صغيراً ، من يخطر في باله أن هذا الطفل الصغير سيكون ابن القيم ؟ .
هناك الداراني بداريا ، النووي بنوى ، في علماء كبار من قرى ، رفعوا شأن الإسلام عالياً ، أنت توقع أن يكون ابنك إنسان عظيم ، توقع ابنك يكون مصلحاً كبيراً ، عالماً جليلاً ، داعية خطيراً ، متفوقاً ، طبيباً جراحاً ، مهندساً كبيراً ، هيئ نفسك ، كل أعماله في صحيفتك .
هذه الموضوعات التي ربما كانت محاور للدروس القادمة .
والحمد لله رب العالمين

وصايف
2015-05-10, 01:50 AM
http://up.3dlat.net/uploads/13425478331.gif



















http://dc03.arabsh.com/i/00787/94q0ruspmjf6.gif