المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من معاني كلمة [ الرب ] في القرآن


الحياة أمل
2015-01-06, 05:12 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

- (الرب) بمعنى المالك للشيء،
والأمثلة عليه كثيرة، نذكر منها قوله عز وجل: {رب العالمين} (الفاتحة:1)، فهو سبحانه مالك كل شيء.
ونحو هذا قوله عز وجل: {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} (المؤمنون:86)،
أي: إنه سبحانه هو مالك السماوات السبع والعرش العظيم وسيدهما، فلا مالك لهما سواه،
ولا سيد لهما غيره.
ونحوه قوله تعالى: {وهو رب كل شيء} (الأنعام:164)، قال القرطبي: أي: مالكه.
:111:
- (الرب) بمعنى المعبود المطاع،
والأمثلة عليه كثيرة، نذكر منها قوله عز وجل: {قل أغير الله أبغي ربا} (الأنعام:164)،
أي: أغير الله أتخذ إلهاً أعبده.
ومنها قوله تعالى: {إن ربكم الله} (الأعراف:54)، أي: إن المعبود الحق الذي ينبغي
أن يُفرد بالعبادة هو الله دون سواه.
ومنها قول الباري سبحانه: {ذلكم الله ربكم فاعبدوه} (يونس:3)، أي: إن الله سبحانه
هو المعبود الحق الذي ينبغي أن تخلص له العبادة.
:111:
- (الرب) بمعنى المصلح للشيء والمدبر له،
والمثال عليه قوله عز وجل: {رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون} (الشعراء:28)،
قال ابن كثير: "أي: هو الذي جعل المشرق مشرقاً، تطلع منه الكواكب، والمغرب
مغربا تغرب فيه الكواكب، ثوابتها وسياراتها، مع هذا النظام الذي سخرها فيه وقدرها".
ونظيره قوله تعالى: {رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا} أي: هو المالك
المتصرف في المشارق والمغارب لا إله إلا هو.
:111:
- (الرب) بمعنى السيد المطاع،
والمثال عليه قوله عز وجل: {قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي} (يوسف:23)،
قيل: عنى به الله تعالى، وهو قول يذكره المفسرون، وهو اختيار الأستاذ المودودي،
وقيل: عنى به الملك الذي رباه، وهو القول الذي لم يذكر غيره الطبري وابن كثير،
قال الأخير: قال ابن كثير: "كانوا يطلقون (الرب) على السيد والكبير".
ونظيره قوله تعالى: {اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه} (يوسف:42)،
{قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} (يوسف:50)،
فـ (الرب) في هذه الآيات بمعنى: السيد المطاع في قومه.
:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png