المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقه الدعوة عند شيخ الاسلام ابن تيمية


ابوالحارث التلكيفي
2013-03-05, 10:32 PM
من فقه الدعوة عند شيخ الاسلام ابن تيمية
النور خير وان كان فيه ظلمة !!!
قال ( وقد يتعذر او يتعسر على السالك سلوك الطريق المشروعة المحضة الا بنوع من المحدث لعدم القائم بالطريق المشروعة علماً وعملاً فإذا لم يحصل النور الصافي، بأن لم يوجد إلا النور الذي ليس بصاف. وإلا بقى الإنسان في الظلمة فلا ينبغي أن يعيب الرجل وينهى عن نور فيه ظلمة إلا إذا حصل نور لا ظلمة فيه، وإلا فكم ممن عدل عن ذلك يخرج عن النور بالكلية ، اذا خرج غيره عن ذلك ، لما رآه في طرق الناس من الظلمة ) (10/ 364)

العراقي
2013-03-06, 12:31 AM
رحم الله شيخ الاسلام وجميع علماء وشيوخ اهل السنة

بارك الله فيك اخي عبد الله
سلمك الله

الحياة أمل
2013-03-06, 07:47 AM
[...
جزآكم الله خيراً
وبآرك فيكم
::/

بنت الحواء
2013-03-11, 04:14 PM
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
في ميزان حسناتك

ابو العبدين البصري
2013-03-15, 10:54 AM
بارك الله فيك اخي هذا هو الفقه الحقيقي .
قال شيخ الإسلام _رحمه الله تعالى_: " ويتفرع من هنا ((مسألة))، وهو ما إذا كان لا يتأتى له فعل الحسنة الراجحة إلا بسيئة دونها في العقاب؛ فلها صورتان:
إحداهما: إذا لم يمكن إلا ذلك؛ فهنا لا يبقى سيئة، فإن ما لا يتم الواجب أو المستحب إلا به؛ فهو واجب أو مستحب، ثم إن كانت مفسدته دون تلك المصلحة لم يكن محظوراً؛ كأكل الميتة للمضطر ونحو ذلك من الأمور المحظورة التي تبيحها الحاجات؛ كلبس الحرير في البرد، ونحو ذلك، وهذا باب عظيم.
فإن كثيراً من الناس يستشعر سوء الفعل ولا ينظر إلى الحاجة المعارضة له التي يحصل بها من ثواب الحسنة ما يربى على ذلك؛ بحيث يصير المحظور مندرجاً في المحبوب أو يصير مباحاً إذا لم يعارضه إلا مجرد الحاجة، كما أن من الأمور المباحة؛ بل والمأمور بها إيجاباً أو استحباباً: ما يعارضها مفسدة راجحة تجعلها محرمة أو مرجوحة؛ كالصيام للمريض، وكالطهارة بالماء لمن يخاف عليه الموت، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "قتلوه قتلهم الله! هلا سألوا إذا لم يعلموا؟‍‍‍ فإنما شفاء العي السؤال"(1 ).
وعلى هذا الأصل يبنى جواز العدول أحياناً عن بعض سنة الخلفاء، كما يجوز ترك بعض واجبات الشريعة وارتكاب بعض محظوراتها للضرورة، وذلك فيما إذا وقع العجز عن بعض سنتهم، أو وقعت الضرورة إلى بعض ما نهوا عنه؛ بأن تكون الواجبات المقصودة بالإمارة لا تقوم إلا بما مضرته أقل.
وهكذا ((مسألة الترك)) كما قلناه أولاً وبيَّنَّا أنه لا يخالفه إلا أهل البدع ونحوهم من أهل الجهل والظلم".
مجموع الفتاوى (ج35_ص29) .
___________________-
( 1) صحيح. رواه أبو داود في الطهارة، باب في المجروح يتيمم،( 336) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه، وابن ماجه في الطهارة وسننها، باب في المجروح تصيبه الجنابة فيخاف على نفسه،( 572) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر: ((صحيح الجامع)) (4362).