المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سُلك به غير سبيلهم


ياس
2015-01-12, 05:07 PM
قال عبيد ابن عمير:
"اذا مات الميت تلقته الارواح يستخبرونه كما يستخبر الراكب ..
ما فعل فلان؟ما فعل فلان؟
فإذا قال:توفي ولم ياتهم قالوا: ذهب به الى امه الهاوية"

وفي رواية اخرى
عن أبي أيوب الأنصاري: أنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنَّ نفس المؤمن إذا قبضت، تلَقَّاها أهل الرحمة من عباد الله، كما تلقَون البشير من أهلِ الدنيا، فيقولون: أنْظِروا صاحبكم يستريح؛ فإنَّه في كرب شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان؟ وماذا فعلت فلانة، هل تزوجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قَبْله، فيقول: هيهات! قد مات ذاك قبلي، فيقولون: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، ذُهب به إلى أمِّه الهاوية؛ بئست الأم، وبئست المربِّية، وقال: إنَّ أعمالكم تُعْرَض على أقاربكم، وعشائركم من أهل الآخرة، فإنْ كان خيرًا، فرحوا واستبشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك، فأتْمِمْ نعمتك عليه، وأَمِتْه عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهمه عملاً صالحًا، ترضى به وتقربه إليك)).

وذلك ان الارواح العذبة في شغل مما هي فيه من العذاب بعكس الارواح المنعمة التي تتزاور تتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من اهل الدنيا..

الحياة أمل
2015-01-12, 05:30 PM
بآرك الله فيكم
ولكن حديث [ إنَّ نفس المؤمن .. ]
قآل عنه الشيخ الألبآني رحمه الله في السلسلة الضعيفة أنه ضعيف جدآ

ياس
2015-01-21, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عذرا لانقطاعي عن التواصل مع الاخوة بسبب ضروف المَت بي.
اما جوابي عن تعليق الاخت الكريمة:
قال الشيخ ابن باز جوابا على سؤال وجه اليه عن الاستدلال بالحديث الضعيف في المواعض فقال رحمه الله:

ما رأي فضيلة الشيخ في إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق؟


لا حرج في ذلك، فقد ذكر العلماء أنه لا بأس بذكر الحديث الضعيف في المواعظ والكتب، على سبيل الاستشهاد والتذكير، لا على سبيل الاعتماد، لكن مع صيغة التمريض، فلا يجزم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالأحاديث الصحيحة.
وإذا كان الحديث ضعيفاً يقول: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو يذكر أو روي عن الرسول، أو ذُكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد يستفاد من الضعيف في الترغيب والترهيب، هكذا ذكر جمهور أهل العلم هذا المعنى، وذكر هذا الحافظ العراقي رحمه الله في كتابه المعروف بالألفية حيث قال:
وسهلوا في غير موضوع رووا من غير تبيين لضعف ورأوا

بيانـه في الحكـم والعـقائـد عن ابن مهـدي وغير واحد

وإن ترد نقلاً لـواه أو لمــا يشك فيـه لا بإسناد همــا

فأت بتمريض كيروى واجزم بنقل مـا صح كقال فاعلـم

ومعنى سهلوا يعني تسامحوا في رواية الضعيف، من غير بيان ضعفه، إذا كان فيه وعظ وترغيب وترهيب.
أما ما يوافق الأحاديث الصحيحة في الأحكام كالحلال والحرام والواجب والسنة، فهذا لا يحتج فيه إلا بالصحيح.




لكن كان يفترض بي ان اورده بصيغة التمريض حتى لايُتوهم على انه حديث صحيح وهذا سهواً مني وجزاك الله الف خير يا اخت حياة على التذكرة.

الفهداوي
2015-01-22, 01:02 AM
جزاكم الله خيرا ولكن اين العمل وأين فضيلته في هذا الحديث ؟ ينبغي أن يُتَنبَّه أن فضائل الأعمال والرواية فيها قد تُشكل على البعض، فما جاء من الترغيب بصلاة معينة، أو صيام أو ذكر معين، أو نحو ذلك، ربما يتساهل الناس فيه على الإطلاق بلا تدقيق؛ لأنها من فضائل الأعمال.
فيقال: إن فضائل الأعمال التي يُترخَّصُ فيها، هي ما دل دليل على وجود أصلها، لكن حديث الفضائل الضعيف الضعيف قد انفرد بثوابٍ فيها، فهو لم يأت بمشروعية هذه العبادة استقلالًا؛ كصلاة الضحى؛ فهي مشروعة، والأحاديث فيها صحيحة، فلو جاء حديث في بيان قدر من الحسنات لمن صلاها، أو قول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له»؛ هذا الذكر معلوم، فلو جاء حديث في بيان قدرٍ معين من فضائل من قالها، والعاقبة والثواب الذي يؤتاه، فهذا من فضائل الأعمال.

ياس
2015-01-24, 03:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم رواية الضعيف:
جائزة بخلاف الموضوع ، انما اشترطوا الا يكون الاعتماد عليها ، و انما تورد "اعتضاداً و لا اعتماداً" ، و ان لا تكون في اللعقائد كالصفات و غيرها، و كذلك تركوا الاعتماد عليها في الحلال و الحرام ، انما في الترغيب و الترهيب و القصص و هو المذهب المختار.
ومن شروط العمل بالحديث الضعيف ان يكون له اصل والموت والبرزخ والبعث والنشور له اصل كما هو معلوم،كذلك الاصل بالعمل هو ماعمُل لاجله ثوابا وعقابا ترهيبا وترغيبا.
فعليك يااخي الفهداوي مراجعة شروط العمل بالحديث الضعيف وقول العلماء فيه سلبا وايجابا.
وانقل لك رأي ابن باز في مسالة الحتجاج بالحديث الضعيف في المواعض والرقائق.
ما رأي فضيلة الشيخ في إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق؟

الجــــــــــــــــواب:

لا حرج في ذلك، فقد ذكر العلماء أنه لا بأس بذكر الحديث الضعيف في المواعظ والكتب، على سبيل الاستشهاد والتذكير، لا على سبيل الاعتماد، لكن مع صيغة التمريض، فلا يجزم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالأحاديث الصحيحة.

ياس
2015-02-09, 01:15 PM
الى الاخ الفهداوي والاخت الحياة امل
بعد البحث والتدقيق فهذا الحديث
من تراجعات الالباني رحمه الله
فقد ذكره في السلسلة الصحيحة
واليكم قوله فيه

الحــديث صحيح كما قــال الألبـــاني رحمـــــــه الله.. انظر الصحيحة:6/605 علما بأن الشيخ الألبانى كان قد ضعفه ثم تراجع]
قال الشيخ الألبانى في الصحيحة( 6/605 ):[و كنت خرجتهما في " الضعيفة " ( 864 ) و لم أكن قد وقفت على الطريق
الأولى الموقوفة الصحيحة ، و لذا وجب نقلهما منها إلى هنا ، و كذا الحديث الذيهناك ( 863 ) من حديث أنس رضي الله عنه ينقل إلى هنا ، لأن معناه في عرضالأعمال على الأموات في آخر حديث الترجمة . و الله أعلم ]
حديث أنس :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً اسْتَبْشَرُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا ».
[الضعيفة (863) ،ثم الصحيحة (2758) ]

حديث أبي أيوب :
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عَبَادِ اللَّهِ كَمَا تَلْقَوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ : مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ وَمَا فَعَلَتْ فُلانَةُ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ ، قَالَ : وَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ ، وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ ، فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلا صَالِحًا تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ [ الضعيفة (864) ،ثم الصحيحة (2758) ]
" إذا قبضت نفس العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا , فيقبلون عليه ليسألوه , فيقول بعضهم لبعض : أنظروا أخاكم حتى يستريح , فإنه كان في كرب , فيقبلون عليه , فيسألونه : ما فعل فلان ? ما فعلت فلانة ? هل
تزوجت ? فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم : إنه قد هلك , فيقولون : إنا لله و إنا إليه راجعون , ذهب به إلى أمه الهاوية , فبئست الأم و بئست المربية . قال : فيعرض عليهم أعمالهم , فإذا رأوا حسنا فرحوا و استبشروا و قالوا : هذه
نعمتك على عبدك فأتمها , و إن رأوا سوءا قالوا : اللهم راجع بعبدك " فى السلسلة الصحيحة رقم 2758

الحياة أمل
2015-02-10, 12:20 AM
أحسنتم أستآذ يآس
جزآكم الرحمن خيرآ للمرآجعة والتأكد
وغفر لشيخنآ الألبآني ورحمه
بوركتم لكريم نشآطكم وجهدكم ...~

ياس
2015-02-10, 11:08 PM
أحسنتم أستآذ يآس
جزآكم الرحمن خيرآ للمرآجعة والتأكد
وغفر لشيخنآ الألبآني ورحمه
بوركتم لكريم نشآطكم وجهدكم ...~
وبوركت لحسن المتابعة اختنا الحياة
وحسن الرد.