المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحوال من عزم على صيام عاشوراء ثم لم يصمه


الحياة أمل
2015-01-27, 09:12 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
من عزم على صيام يوم عاشوراء، ثم لم يصمه ، فلا يخلو من أحوال :
- إما أن يكون تركه متعمدا : فهذا لا يكتب له صيام عاشوراء ولا يلحقه فضله ، لأنه لم يصمه .
- أو يكون تركه نسيانا، وكان قد نوى صيامه : فهذا نرجو له الأجر إن شاء.
- أو يكون تركه لمرض ، وكان من عادته أن يصومه قبل ذلك ، أو كان قد عزم على صيامه هذه المرة ، فحال المرض دونه : فنرجو له أجر صيامه أيضا للعذر ؛ لما رواه البخاري (2996) عن أبي مُوسَى رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" هَذَا الْحَدِيثَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُكْتَبُ له مِثْلُ الثَّوَابِ الَّذِي كَانَ يُكْتَبُ لَهُ فِي حَالِ الصِّحَّةِ وَالْإِقَامَةِ ؛ لِأَجْلِ نِيَّتِهِ لَهُ ، وَعَجْزِهِ عَنْهُ بِالْعُذْرِ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (23 /236) .
وسئل ابن باز رحمه الله :
أنا إنسان أصوم يوم عرفة سنوياً، وكذلك عاشوراء، ولكن نسيت في العام الماضي يوم عاشوراء حيث أفطرت في نفس اليوم ناسياً أنه يوم عاشوراء، لكني أكملت صيامي وصمت اليوم الحادي عشر، فهل عملي هذا صحيح؟
فأجاب :
" عاشوراء (كذا! ولعله : المحرم) كله صومه طيب، فإذا صمت منه ما تيسر فالحمد لله، ونرجو لك الأجر في اليوم الذي فاتك بسبب النسيان؛ لأنك تركته غير عامد، بل ناسي، فلك أجره إن شاء الله، وصومك الحادي عشر طيب؛ لأن اليوم العاشر فاتك نسياناً فلك أجره، كما لو تركته مريضاً ثم طبت في اليوم الحادي عشر " انتهى .

باختصار من الإسلام سؤال وجواب
:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png