المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من المسؤول عن حرق معاذ الكساسبة


العراقي
2015-02-04, 06:38 PM
قام تنظيم الدولة الاسلامية - داعش باعدام الطيار الاردني حرقا


صور الاعدام على هذا الرابط : اصدار شفاء الصدور - مؤسسة الفرقان (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=25055)


فمن المسؤول الحقيقي عن حرق معاذ الكساسبة ؟

سأكتب هنا بعض التساؤلات المشروعة للشعب الأردني الذي فجع بقتل الطيار معاذ الكساسبة بتخاذل مريب من حكومة الأردن :

لماذا استطاعت تركيا إتمام صفقة أصعب وأعقد نتج عنها الإفراج عن القنصل و50 من الدبلوماسيين في القنصلية التركية بالموصل ؟!

وقد أوفت الدولة بتعهداتها و أفرجت عن جميع المعتقلين لأن الحكومة التركية تعاملت بمسؤولية وجدية وعقلانية مع الملف

وتلك الحادثة تؤكد أن المسؤولية في هلاك الكساسبة تقع على عاتق الحكومة الأردنية التي استكبرت وامتنعت عن أي بادرة للحل مع الدولة الإسلامية



يؤكد ذلك ويدعمه تصريح خطير بثته قناة الجزيرة لنائب أردني سابق :

يقول فيه : إن الحكومة الأردنية لم تحرك أي ساكن تجاه قضية معاذ ، بل تجاهلته تماما طيلة 43 يوما !

وتابع النائب قوله بحنق أن الحكومة الأردنية والنظام الدولي هو المسؤول عن هذا المصير المريع الذي لاقاه معاذ وحيدا !

وقد تواترت الأنباء بكثرة أن الملك لم يلق بالا لتوسلات ومطالبات عشيرة معاذ للتفاوض عليه البتة



http://s04.justpaste.it/files/justpaste/d204/a8508021/8_small.jpg



و بدلا من ذلك ذهب ليقدم عرابين الطاعة ويذرف دموع التماسيح في شارلي ايبدو في الحادي عشر من يناير !

فما هذا المانع -وبالأحرى البرود- الذي أعاق مفاوضة الملك على معاذ الكساسبة رغم نجاح صفقة رهائن تركيا من قبل ؟!

بل لقد ورط الملك بحمق معاذا أكثر عندما صرح بأن كل طياري الجيش الأردني المخصصين لقتال داعش هم من المتطوعين !

هذا التصريح الأحمق قضى على آخر ذرة أمل لتخليص معاذ من مصيره الأسود

كانت هناك أوراق ثمينة بيد الحكومة الأردنية لتطرحها على طاولة التفاوض ،كأسرى القاعدة القابعين في سجونها ولكنها لم تحاول حتى !

ثم حاولت الحكومة إخفاء تخاذلها الفاضح عندما أعلنت أن حرق معاذ الكساسبة كان قبل شهر وتحديدا في الثالث من يناير !

وهذا أحد أقرباء معاذ الكساسبة هاجم أمريكا صراحة واتهمها بالمسؤولية عما حدث لابنهم

وأردف أن الأردن بلد ذو إمكانيات (محدودة) وليس للشعب مصلحة في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل في إشارة لتبعية سياسة الأردن للغرب

وعندما قال المذيع إن العالم شهد "بجدية" المفاوضات حول معاذ الکساسبة، أجاب الرجل باقتضاب : نعم كان هناك جدية ولكن كان هناك تسويف نوعا ما

وإن هناك "معادلات" لم نستشف عنها بل كنا مغيبين وأهل معاذ كانوا مغيبين عنها كذلك

وبعد ظهور إصدار شفاء الصدور (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=25055) ضج الناس وخاصة أهالي محافظة الكرك مسقط رأس معاذ فخرجوا في مظاهرات غاضبة


http://s04.justpaste.it/files/justpaste/d204/a8508021/19_small.jpg

تلتها أحداث شغب أدت لإحراق عدة مبان حكومية بحسب قناتي الجزيرة و سكاي نيوز


http://s04.justpaste.it/files/justpaste/d204/a8508021/20_small.jpg
وهذا الحدث قد هز النظام الملكي وأسقط هيبته في الأردن بعد ما كان مستحيلا أن يجرؤ أحد على المساس به ولو بكلمة

بل كان اللوم عادة مايقع على "البرلمان" والوزراء فيقوم الملك ببعض التعديلات الوزارية "الديكورية" ليمتص غضب الشارع



وهذه سابقة خطيرة هرع على إثرها الملك من فوره ليلتقي بالرئيس الأمريكي أوباما دون ترتيب مسبق !
http://s02.justpaste.it/files/justpaste/d204/a8508021/23_small.jpg

كما وجب التنويه لأمر مهم ، كانت هناك مخاوف كبيرة لدى النظام الدولي و الأردن
من المعلومات التي سيدلي بها معاذ الكساسبة حول الحرب المزمعة

وكما ظهر جليا في المقطع فإن الطيار قد أدلى ربما ببعض المعلومات التي اعترف بها لـ الدولة الإسلامية ، و ما خفي كان أعظم

ويبدو أن ذلك ولا شك قد عصف بالأجواء العالمية فسارع الملك للقاء أوباما على النحو المستعجل الذي رأيناه ، وسيتلو ذلك اجتماعات لقادة التحالف

وتغييرات كبيرة في الخطط المرسومة للقضاء على داعش ، فالقوم لا يستطيعون تقدير مدى علم داعش بسير مخططاتهم ..

ونقرأ بالغارديان مقالا لإيان بلاك بعنوان : (قتل معاذ الكساسبة قد يضعف دعم الأردنيين لدور بلادهم بالتحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية )

وقال بلاك : إن الجريمة الوحشية التي نفذت بحق الطيار الأردني معاذ الکساسبة سيكون لها تأثير كبير على الأردن =

و على مشاركته مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي يحارب تنظيم الدولةالإسلامية ، وذلك على المدى الطويل

وأضاف كاتب المقال أن " الحكومة الأردنية و مواطنيها أصيبوا بذهول لدى مشاهدتهم الطريقة الوحشية التي قتل بها معاذ الكساسبة ..

وأشار بلاك إلى أن هذا كان بلا شك رغبة مسلحي التنظيم والذين لطالما وصفوا الملك الأردني الهاشمي بأنه "طاغية الاردن"

وإن عدد الأردنيين المعارضين لدور بلادهم في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية بازدياد حتى قبل الكشف عن جريمة قتل الكساسبة الصادمة لهم " ا.هـ

واخيرا أقرباء معاذ الكساسبة يصرخون ويدعون على الملك قائلين :
" الله ينزع ملكك ! "


جمع تغريدات (عيناء الجنة) على تويتر