المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مازرعناه بأنفسنا نحصده الآن بأيادينا !!


الفهداوي
2015-02-04, 07:49 PM
قال تعالى : فأستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ?
أطاع قوم فرعون الظالم، ولو عصوه لما استطاع أن يفعل شيئا
ولما أطاعوه أغرقهم الله سبحانه وتعالى. فالفسق والمعاصي
والشرك جعلت قوم فرعون يحصدون المصائب.. وحاور
فرعون قومه فأقنعهم بوجهة نظره، فأقتنعوا لأن نفوسهم ملوثة
بالذنوب، فالحاكم الظالم بدون تأييد من بعض القوى الشعبية
وتخاذل من البعض الآخر لا يستطيع الإفساد في الأرض
وضعف الإيمان أو غيابه هو المشكلة الرئيسية، ولا يوجد
ابداً شعب يطيع أغلبيته الله ورسوله، ويضحون بأموالهم
وأنفسهم في سبيل الله ويلتزمون بالأخلاق الفاضلة ويدعون
لدين الله فيستطيع أحد أن يضطهدهم، وقد قال قائلهم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لو وجدنا فيك إعوجاجا لقومناه
بسيوفنا"، أما الشعوب التي تلهث وراء الدينار والدرهم،
وتحب تقليد الغرب وتتخلى عن دين الله، فإنها لا شك
شعوب هالكة في الدنيا والآخرة، ويحق لنا أن نعجب من
البعض
عندما يقول إن الشعوب مغلوبة على أمرها، فلهذا تقبل
بالظلم والمهازل العقائدية والسياسية، وتكون وقوداً للحروب.
وقد يكون منطقياً أن تضطهد أغلبية أقلية، ولكن ليس من
المعقول أن يحدث العكس أي أن تجد الملايين لا تستطيع
عمل شيء امام من هم أقل منهم قوة إلا إذا كانت هذه الملايين متفرقة وانانية
وكسولة... الخ. وعشرة في المئة من أي شعب
إذا تمردت أضرت كثيراً، وسببت إزعاجاً كبيراً للأغلبية
والحكومة، فكيف لو تمردت الأغلبية، ولنتذكر دائما أن
ما نراه في واقعنا كشعوب هو ما نستحقه، وما زرعناه من
خير وشر، فإن كان لا يعجبنا هذا فلنحسن من علمنا ونوايانا وأعمالنا، فسيتغير الواقع،
فالمسألة ليست أماني وانقلابات
أو ثورات أو اغتيالات لأن الله سبحانه وتعالى جعل لكل
شيء سببا فالأسباب الإيمانية لها نتائج طيبة، وكذلك للأسباب المادية ولنعترف أن بعض
شعوبنا وحتى حكوماتنا وأحزابنا
وجماعاتنا إما تجهل انحرافاتها فتظن أنها تستحق أفضل
مما هي عليه أو تريد أن ياتيها الخير من حرية وعدل وغنى
وعلم وعزة دون أن تبذل جهداً أو اسبابا أو كلا السببين معا!

ياس
2015-03-08, 05:13 PM
فما نحن فيه من فتنة ومحنة من سلطان غشوم ، جائر متغطرس جاهل متردد حائر،
وحاشية فاسدة مفسدة يعيثون في الأرض الفساد، نهبوا الخيرات، وأشاعوا المنكرات،
يحمون الفساد والمفسدين، ويعرضون عن هدي رب العالمين، الكذب شعارهم، والنفاق
دثارهم، من قال كلمة الحق أخرس، ومن تزلف أبرز، أسعار تحرق البيوت، ومنكرات
تدمر الشعوب، أصبح الربا ربحا، وفشا الزنا، وطفف المكيال والميزان، وحُكِم بغير الحق،
فقطع الرزق وتسلط العدو، وظهرت الفتن، وما كل ذلك إلا بالإعراض عن هدي رب
العلمين الهادي إلى سواء السبيل، والخروج عن هذا السبيل القويم إلى سبل الشياطين،
لا يخرجون من سبيل إلا وتلقفهم آخر؛ لتركهم الأخذ بهدي رب العلمين القائل
سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ
ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[الأنعام: 153].
بالاظافة لطاعة الحاكم في معصية الخالق،فهذا يأمر وهذا ينفذ ،لذلك
انتشر الفساد في الارض
وبسبب ابتعادنا عن شرع ربنا سلط الله علينا بذنوبنا حكاما لم يرقبوا فينا الا ولاذمة
وهذا مصداق قول ربنا جل في علاه﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها
ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ﴾الاسراء(16)



بارك الله فيكم شيخنا
فهذا حالنا ان لم نرجع
الى ربنا

الفهداوي
2015-03-08, 05:18 PM
الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
بارك الرحمن فيك ونفع بك