المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلق رجل امرأته من غير سبب فما حكم ذلك ؟


الفهداوي
2015-02-12, 05:21 PM
طلق رجل امرأته من غير سبب
فما حكم ذلك ؟
سئل العلامة ابن عثيمين في (لقاء الباب المفتوح) :
السؤال:
هل الطلاق جائز مطلقاً بدون أسباب تذكر، لكن رغبة في التغيير فقط، حتى وإن ترتب على هذا مفسدة عظيمة بالنسبة للمرأة؟
الجواب:
( الأصل في الطلاق أنه مكروه، ولو قيل: الأصل أنه محرم لم يبعد، ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى في الذين يؤلون من نسائهم قال: فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:226-227] وختم الآية بهذين الاسمين: سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:227] وقوله: وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ [البقرة:227] يشعر بأن الله جل وعلا لا يحب هذا؛ لأن الفيئة -وهي الرجوع للمرأة بعد أن حلف ألا يجامعها- قال فيها: فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:226] وهذا واضح في أن الله تعالى يحب أن يرجع هذا الذي آلى، وأما إن عزم الطلاق فإنه يشعر بأن الله تعالى يكره ذلك لقوله: فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:227]. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) وهذا الحديث ليس بصحيح لكنَّ معناه صحيح، أن الله تعالى يكره الطلاق ولكنه لم يحرمه على عباده للتوسعة لهم، فإذا كان هناك سبب شرعي أو عادي للطلاق صار ذلك جائزاً، وعلى حسب ما يؤدي إليه إبقاء المرأة إن كان إبقاء المرأة يؤدي إلى محظور شرعي لا يتمكن رفعه إلا بطلاقها فإنه يطلقها، كما لو كانت المرأة ناقصة الدين أو ناقصة العفة وعجز عن إصلاحها، فهنا نقول: الأفضل أن تطلق، أما بدون سبب شرعي أو سبب عادي فإن الأفضل ألا يطلق، بل إن الطلاق حينئذٍ مكروه)اهـ. ( السؤال مطروح للمناقشة من باب الفائدة )

الحياة أمل
2015-02-12, 07:50 PM
رحم الله الشيخ وغفر له
وجزآكم ربي خيرآ للنقل ...~

ياس
2015-02-12, 08:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطلاق بغير سبب قد يكون فيه تعدي لحدود الله لان الله سبحانه وتعالى يقول
(فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً)
فهذه الاية فيها دلالة على ان الطلاق محظور لما فيه من اساءة وتجني على المراة
فإن المرأة متى استقامت أحوالها والتزمت بواجبها صار طلاقها محظوراً لما فيه من التجني عليها ولكونه يمثل جريمة في حقها، وقد قال صلى الله عليه وسلم لما استشاره أبو أيوب في طلاق زوجته قال: "إن في طلاق أم أيوب حوباً - أي إثماً"،
كذلك نهى الشارع المرأة أن تسأل زوجها الطلاق،لحديث النبي صلى الله عليه وسلم"إن المختلعات هن المنافقات"
هذا في ما معناه من قول الدكتور محمد بن حمد الصالح

هذا والله اعلم واحكم.
جزاك الله خيرا شيخنا الفهداوي.

الفهداوي
2015-02-14, 04:30 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم