المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزو الشيعة للفضائيات


الفهداوي
2015-02-19, 09:25 AM
غزو الشيعة للفضائيات وكثرة قنواتهم:
لا شكَّ أن المدَّ الشيعيَّ لا يقف عند حدود معينة, ولا يرتضي سبيلاً واحداً يلج فيه, فهو يدقُّ كلَّ باب يجده, ويستعمل كلَّ أداة تتاح له لنشر المذهب الشيعي الباطل, وكيف لا وهذا المذهب تتبنَّاه دولةٌ من الدُّول التي عاثت في دين الناس خراباً, وأضحت تحسب لها ملوك بني الأصفر حساباً! وآخر هذه الوسائل وأحدثها هي: (القنوات الفضائية), فإنَّ «المتابع لوسائل الإعلام في الآونة الأخيرة يجد أن هناك حُمّى فضائية متسارعة -وأحياناً متصارعة- في سياق متوازٍ مع حُمّى الاستقطاب الديني والطائفي في منطقتنا.
ففي الوقت التي نشاهد فيه تصاعداً في ظهور الفضائيات النصرانيَّة -على سبيل المثال-، فإنَّ توجُّهها الديني يكفي في التحذير من أخطارها، بينما في المقابل نجد أن الفضائيات الشيعية تتسلَّل إلى بيوتنا دون أن نشعر، بل على العكس قد يشعر البعض بنوع من الطمأنينةبالتفاف أفراد أسرته حولها بدلاً من الابتذال الفضائي الموجود حاليًّا، خاصة أن تلك القنوات تغطي مختلف النشاط الإعلامي من الدراما والمسلسلات إلى القنوات الخاصة بالطفل والمرأة وهي ذات تأثير غير مباشر، كما سنرى لاحقاً.
وإن كان للعجب مكان، فلنا أن نعجب أن عدد القنوات الشيعية بلغ (35) قناة تبث سمومها باللغة العربية، وهي موجهة إلى منطقتنا العربية مستهدفة عقيدة شعوبها وانتماءها، في الوقت الذي ليس للسنة قناة واحدة تبثُّ باللغة الفارسية موجَّهة لأهلهاالا في الفترة الاخيرة .
دولة واحدة ترعى العديد من القنوات التي تبثُّ بغير لغتها، وعشرات الدول السُّنِّية لا نجد من بينها دولة واحدة تتكفَّل بنقل عقيدتها السُّنِّية للشعوب الأخرى بلغتهم الخاصة.
المفارقة الأخرى: أن معظم تلك القنوات الشيعية تبثُّ من خلال الأقمار الصناعية السُّنِّية، في ظلِّ تغاضٍ وتغافل واضح عن أخطارها على جموع الأمة.
والأهمُّ أننا في عصر اشتبك فيه الديني بالسياسي، فأصبح من العسير التفريق بينهما، فمخاطر تلك القنوات الشيعية لا يقف عند حدود العقيدة والدين، لكنها تمتدُّ لتلامس الأوضاع السياسية للدول السنية، وأمنها القومي بالشكل الذي يؤثر على استقرار تلك البلاد ومستقبلها.
نستطيع بكل صراحة أن نقول: إن الفضائيات الشيعية أصبحت ظاهرة في الإعلام العربي! وهي ظاهرة جديرة بالدارسة والرَّصد للوقوف على أخطارها وأثارها على حاضر ومستقبل الأمة». من مقال منشور على شبكة الإنترنت بعنوان: «الفضائيات الشيعية..حرب إيرانية جديدة».
وقد رأيت في بعض المنتديات الشيعية المشهورة بعد سرد عدد من القنوات الفضائية وتردُّداتها على الأقمار الصناعية: أنَّ عدد القنوات والإذاعات الشيعية بلغت قرابة الـ(50) قناة وإذاعة, وأما القنوات الإيرانية وحدها فتبلغ (20) قناة وإذاعة.
وهذا الرقم -وحده- كافٍ لبيان كم هو الجهد المبذول من قبل هؤلاء الروافض لخلع المسلمين -أهل السنة- من معتقداتهم, وتشويه أفهامهم, وتشويش عقولهم, وإدخال الشبهات عليهم لحرفهم عن دينهم.
منقول

العراقي
2015-02-19, 10:42 AM
لو تتابع الندوات و "خطب الجمعة" وتحسب عدد القنوات الفضائية تجدها بالعشرات
اما خطيب الجمعة في مساجد اهل السنة تجد امامه مايكروفون واحد و (لازمه بيده)

اضف الى ذلك اذاعات الراديو ذات الترددات am

اهل باطل ويعملون على نشر باطلهم
واهل الحق ايقاض نيامُ

الفهداوي
2015-02-19, 10:44 AM
الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل شكر الله لكم مروركم استاذنا العزيز

ياس
2015-02-19, 02:37 PM
والله انها لوقوفة تحتاج لتأمل من كل متابع ومراقب
ففي الوقت الحاضر اكثر اعتماد الرافضة على الاعلام
فهو اكثر وسيلة لها تأثير على العامة في غياب الثقافة
الاسلامية فهو ينسل الى كل بيت باستخدام العاطفة
دون مواجهة مباشرة لاهل الحق،لذلك جعلوا اهل الحق
في نطاق ضيق ،وابسط مثال بغداد من يشاهدها وقت الزيارات الشيعية يحسبها انها خالية من السنة بسبب
الاعلام السوداء وقطع العزاء ومواكبهم والحسينيات التي
يقرأونها ،فيستعملون الاعلام بالاضافة لخداع الناس بالعاطفة
الى ارهاب المقابل رغم مالديهم من سيطرة في بغداد،
ومن المعلوم عدد السنة في بغداد ليس بالقليل.
لكن هنا يبقى السؤال ماهو المطلوب منا تجاه هذة الحملة
الشرسة؟
هل نبقى ننتظر ان ترجع لنا الخلافة الفاطمية ويسب الصحابة وامهات المؤمنين جهارا نهارا في الطرقات ،ويعلن
ذلك في المساجد ،فلكل فعل ردة فعل ،وهو ان نترك
جانب الرقائق قليلا رغم اهميته والعمل والدعوة لما يتطلبه
علينا الوقت الحاضر من استخدام الاعلام المعاكس وكل من
موقعه واهم شئ برأي انا نعكس هذا في مواقعهم ومنتدياتهم بداية لاظهار الحقيقة لعامتهم اولا،وثانيا لتخذيلهم، ويبقى على الصحافة نفس الامر ،كذلك الفظائيات لها الدور الاكبر والاعظم فبدل اربع او خمس
قنوات روتانا تدعوا للرذيلة نجعل واحدة منها للفظيلة،
والدور علينا في تثقيف عوائلنا وطلابنا في المدارس.
وكلٌ حسب اختصاصه.


جزاكم الله خيرا
اخينا الفهداوي حقا انه موضوع مهم وحساس.

الفهداوي
2015-02-19, 02:47 PM
نعم هذا صحيح ( الإعلام السني وهو وان كان موجودا الا ان بوصلته تدور بحسب ما تريد الحكومات والأنظمة التي تفكر في خدمة مصالحها على حساب دين الله ) يحتاج الى عمل مؤسساتي كبير ومجهودات جبارة ولا يعذر احد عن هذا الواحب الكبير جزا كم الله خيرا على مروركم وإضافاتكم القيمة

الحياة أمل
2015-02-21, 09:18 PM
موضوع مهم .. وجدير بالعنآية من قِبل أهل السنة
جزآكم الرحمن خيرآ للطرح ...~