المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستغفار سبب من أسباب حياة القلب


الحياة أمل
2015-02-21, 12:46 AM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

الاستغفار سبب من أسباب حياة القلب وهدايته ونوره ، ذلك أنه سبب لرحمة الله ، قال الله تعالى : ( لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) النمل/ 46.
وقال بعض السلف : " ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه " .
انتهى من " إحياء علوم الدين " (1/ 313) .
والاستغفار من ذكر الله ، والذكر تحيا به القلوب .
قال ابن القيم رحمه الله :
" الذِّكْرُ يُثْمِرُ حَيَاةَ الْقَلْبِ " انتهى من "مدارج السالكين" (2/ 29) .
والاستغفار دواء القلوب من الذنب ، الذي هو أساس كل بلية ؛
قال قَتَادَةَ: " إِنَّ الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ ، أَمَّا دَاؤُكُمْ فَذُنُوبُكُمْ ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ " .
انتهى من "شعب الإيمان" (9/ 347) .
والاستغفار من أعظم أسباب جلاء القلب وصقله ، وتنظيفه من الرين والوسخ ، والغفلة والسهو .
قال ابن القيم رحمه الله :
" قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوماً: سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ فقال : إذا كان الثوب نقياً : فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإذا كان دنساً : فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟ " .
انتهى من "الوابل الصيب" (ص: 92).
والمراد بالبخور وماء الورد في هذا المثل : التسبيح ونحوه .
والمراد بالصابون : الاستغفار ، لأنه يطهر من الذنب ، كما ينظف الصابون البدن والثوب .
:111:
وروى مسلم (2702) عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "والغين حجاب رقيق أرق من الغيم ، فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه يستغفر الله استغفارا يزيل الغين عن القلب " انتهى من "مجموع الفتاوى" (15/283) .


وروى أحمد (8792) ، والترمذي (3334) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ، فَذَاكَ الرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ [ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ] ) . حسنه الألباني في " صحيح الترمذي "(2654) .
فالاستغفار يعيد إلى القلب حياته وبياضه الذي قد يكون فقد شيئا منه بسبب الذنوب
:111:

http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

ياس
2015-02-21, 12:53 AM
اللهم اغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم
واغفر اللهم لاختنا الحياة
على خيرا النقل.

مجمدفاضل
2015-07-05, 06:09 PM
اللهم اغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم
واغفر اللهم لاختنا الحياة
على خيرا النقل.

الأمل
2015-07-27, 01:06 AM
جزاك الله خيرا أخية ورفع قدرك وغفر ذنبك

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/nJNtOdivz3fQKDe87Hw1-kgwZVItuukEohsT0r4LscRRuX0waAS6469y1x5rjdjyMNEDDJJ GYwVHobPj7r4nRqfrooHKlZKEhaGXJx-psDl7R2ZOL5zWw1x8rAc84X-R-isPCIQEIzeTpvW3BvDheuaU=s0-d-e1-ft#http://dc260.4shared.com/img/6kqIzdKGce/s7/14ecac4e068/estgfer?async&rand=0.4709934960119426

وصايف
2015-07-27, 01:26 AM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

الاستغفار سبب من أسباب حياة القلب وهدايته ونوره ، ذلك أنه سبب لرحمة الله ، قال الله تعالى : ( لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) النمل/ 46.
وقال بعض السلف : " ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه " .
انتهى من " إحياء علوم الدين " (1/ 313) .
والاستغفار من ذكر الله ، والذكر تحيا به القلوب .
قال ابن القيم رحمه الله :
" الذِّكْرُ يُثْمِرُ حَيَاةَ الْقَلْبِ " انتهى من "مدارج السالكين" (2/ 29) .
والاستغفار دواء القلوب من الذنب ، الذي هو أساس كل بلية ؛
قال قَتَادَةَ: " إِنَّ الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ ، أَمَّا دَاؤُكُمْ فَذُنُوبُكُمْ ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ " .
انتهى من "شعب الإيمان" (9/ 347) .
والاستغفار من أعظم أسباب جلاء القلب وصقله ، وتنظيفه من الرين والوسخ ، والغفلة والسهو .
قال ابن القيم رحمه الله :
" قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوماً: سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ فقال : إذا كان الثوب نقياً : فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإذا كان دنساً : فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟ " .
انتهى من "الوابل الصيب" (ص: 92).
والمراد بالبخور وماء الورد في هذا المثل : التسبيح ونحوه .
والمراد بالصابون : الاستغفار ، لأنه يطهر من الذنب ، كما ينظف الصابون البدن والثوب .
:111:
وروى مسلم (2702) عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "والغين حجاب رقيق أرق من الغيم ، فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه يستغفر الله استغفارا يزيل الغين عن القلب " انتهى من "مجموع الفتاوى" (15/283) .


وروى أحمد (8792) ، والترمذي (3334) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ، فَذَاكَ الرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ [ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ] ) . حسنه الألباني في " صحيح الترمذي "(2654) .
فالاستغفار يعيد إلى القلب حياته وبياضه الذي قد يكون فقد شيئا منه بسبب الذنوب
:111:

http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

http://up.movizland.com/uploads/13723025441.gif
http://up.movizland.com/uploads/13723025441.gif
http://dc02.arabsh.com/i/01424/6f9ix3xcz2zw.gif
http://files2.fatakat.com/2013/4/13657609265475.gif
http://banatmisr.com/up3/uploads/1425075694362.gif
http://photo2.ask.fm/369/852/083/-239996981-1srh0po-edntgmhp1kd995/preview/Screenshot_2.jpg

وصايف
2015-08-03, 02:18 AM
http://uploads.sedty.com/imagehosting/454216_1381248181.jpg
http://auto.img.v4.skyrock.net/2299/85652299/pics/3168795652_1_2_Qv8XxKS2.gif