المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تغضب


الفهداوي
2015-02-23, 05:29 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصِنِي، قَالَ: «لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: لَا تَغْضَبْ»
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
حكم الحديث
الحديث رواه البخاري فهو حديث صحيح
سبب ورود الحديث
جاء رجل قيل انه ابو الدرداء يسأل النبي ان يوصيه وصية مختصرة فلما رأى النبي من حال الرجل انه غضوب قال له موصيا لا تغضب
ما الفائدة من تكرار الوصية
التكرار يدل على ان الغضب يجمع الشر كله وعدم الغضب يجمع الخير كله
ما المراد بقوله لا تغضب
الامر بالتخلق بالاخلاق الجميلة فان النفس اذا اتصفت بهذه الاخلاق حملتها على عدم الغضب عند حصول اسبابه
المراد لا تعمل بمقتضى الغضب
أسباب تطفئ الغضب
1– الاستعاذة من الشيطان
2 – السكوت
3 – الجلوس او الاضطجاع
الخروج من المكان كما فعل علي رضي الله عنه لما غضب من فاطمة رضي الله عنها فخرج إلى المسجد
الوضوء
الاغتسال
أحاديث حثت على كتم الغضب
قال رسول الله ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
قال رسول الله من كظم غيظا وهو يستطيع ان ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في اي الحور شاء
اثار الغضب
الغضب قد يؤدي الى الاعتداء على اموال الغير كما فعلت عائشة لما كسرت اناء الطعام الذي أرسلته حفصة لما كان النبي في بيت عائشة رضي الله عنها
قد يؤدي الى السب والشتم واللعن كما فعل الأنصاري الذي لعن دابته وكما فعلت الأنصارية أيضا التي لعنت دابتها
التألي على الله كما فعل ذلك الرجل الذي قال لاخيه لما راه مصرا على الذنوب فقال والله لايغفر لك الله أبدا فقال الله من الذي يتالى علي قد غفرت له وأحبطت عملك
الدعاء على النفس والولد
الكفر بالله كما حصل في قصة جبلة بن الايهم
متى كان يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم
كان يغضب عندما تنتهك حرمات الله مثل لما دخل على عائشة ورأى التصاوير في بيت عائشة ولما سمع عن امام يطيل بالناس ومثل لما رأى نخامة في حائط المسجد
هل يؤاخذ الغضبان بتصرفاته
في الضمانات كالقتل وضمان الاموال وغيرها فيحاسب باتفاق وفي العقود التي له كالطلاق والعتاق فيها نزاع

ياس
2015-02-23, 06:14 PM
قال تعالى: {والكاظمين الغيظ}:

.قال القرطبي:في تفسيره للآية.
الغيظ أصل الغضب، وكثيرا ما يتلازمان لكن فُرْقَانُ ما بينهما.
أنّ الغيظ لا يظهر على الجوارح، بخلاف الغضب فإنه يظهر في الجوارح مع فعل مّا ولابدّ؛ ولهذا جاء إسناد الغضب إلى الله تعالى إذ هو عبارة عن أفعاله في المغضوب عليهم.
وقد فسر بعض الناس الغيظ بالغضب؛ وليس بجيد، والله أعلم. اهـ.

بارك الله فيك شيخنا
ونسأل الله ان يجنبنا
الغضب واياك

الحياة أمل
2015-02-26, 10:08 PM
أحسن الله إليكم
وجزآكم خيرآ ...~