المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انحراف الشيعة في أئمتهم....!!


ياس
2015-02-27, 09:48 PM
http://wow.mrkzy.com/breaks/bsmlh/32.gif
واهم تلك الانحرافات هي:
الأمر الأول : اختلافهم في تعيين الأئمة :
اختلفت الرافضة في تعيين أولئك الأئمةاختلافاً متبايناً ، وكل فرقة من فرقهم تدعي أنها هي التي على الحق ، بدون حجة أو برهان [منهاج السنة] .
**فرقةٌ منها قالت أن علياً لم يقتل ولم يمت ولا يموت حتى يملك الأرض ويسوق العرب بعصاه ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما مُلئت ظلماً وجوراً،
وهي أول فرقة قالت في الإسلام بالوقف بعد النبي من هذه الأمة،
وأول من قال منها بالغلوّ وهذه الفرقة تسمى السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ.
**وفرقةٌ قالت بإمامة محمد بن عليّ بن أبي طالب ابن الحنفية بعد علي
لأنه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه الحسن والحسين عليهما السلام، فسُمُّوا الكيسانية وهم المختارية،
وإنما سُمُّوا بذلك لأن رئيسهم الذي دعاهم إلى ذلك
المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وكان لقبه كيسان،
وفرقةٌ لزمت القول بإمامة الحسن بن علي بعد أبيه
**وبعد الحسين اختلفوا فيمن تكونفنزلت فرقةٌ منهم إلى القول بإمامة ابنه علي بن الحسين يسمَّى بسيد العابدين،و فرقةٌ قالت: انقطعت الإمامة بعد الحسين،و فرقةٌ قالت: إن الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن والحسين في جميعهم، فهي فيهم خاصة دون سائرهم من ولد علي.
**و بقي سائر أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الباقر على القول بإمامته حتى توفي سنة 114 هـ، فلما توفي افترقت فرقته فرقتين:

1- فرقةٌ منها قالت بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الخارج بالمدينة المقتول بها، وزعموا أنه القائم المهدي وأنه الإمام، وأنكروا قتله وموته، وقالوا هو حي لم يمت مقيم في جبل يقال له العلمية، وهو الجبل الذي في طريق مكة نجد الحائر على يسار الطريق، فهو عندهم مقيم فيه حتى يخرج.

2- والفرقة الأخرى نزلت إلى القول بإمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد فلم يزل يأتيه على إمامته أيام حياته، غير نفر منهم يسير، فإنهم لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل في حياة أبيه.

**فلما توفي أبو عبد الله جعفر بن محمد افترقت بعده شيعته ست فرق:
1-فرقةٌ منها قالت إن جعفر بن محمد حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر ويلي أمر الناس،
2- وفرقةٌ زعمت أن الإمام بعد جعفر ابنه إسماعيل بن جعفر، وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه.
3-وفرقةٌ ثالثة زعمت أن الإمام بعد جعفر، محمد بن إسماعيل بن جعفر.
4-وقالت الفرقة الرابعة من أصحاب جعفر بن محمد أن الإمام بعد جعفر بن محمد ابنه محمد، وأمه أم ولد يقال لها حميدة.
5-والفرقة الخامسة منهم قالت الإمامة بعد جعفر في ابنه عبد الله بن جعفر.
6-وقالت الفرقة السادسة أن الإمام موسى بن جعفر بعد أبيه وأنكروا إمامة عبد الله وخطَّؤوه في جلوسه مجلس أبيه وادعائه الإمامة.

وهكذا انقسمت الشيعة الى ملل ونحل كلها تدعي الامامة.......!! فمن هي من الفرق معها النص بالامامة؟سؤال موجه للشيعة فهذا اول اصل من اصول دينكم اختلفتم فيه.

http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif
الأمر الثاني : مخالفتهم لأئمتهم :
مع أن الرافضة يغلون في الأئمة وتعظيمهم ، إلا أنهم لم يأخوذا بأقوالهم ، ولم يقتدوا بهم ؛ ولهذا قال ابن تيمية : (لا نُسلّم أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن أهل البيت : لا الاثنا عشرية ولا غيرهم ، بل هم مخالفون لعلي (رضي الله عنه) وأئمة أهل البيت في جميع أصولهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعة ... والنقل بذلك مستفيضٌ في كتب أهل العلم ، بحيث إن معرفة المنقول في هذا الباب عن أئمة أهل البيت يوجب علماً ضروريّاً بأن الرافضة مخالفون لهم لا موافقون لهم) [منهاج السنة] .
فأول معصوم لديكم خالفتموه فما بالكم ببقية المعصومين لديكم...

وسؤالي لك ايها الرافضي هل أهل البيت يبغضون أصحاب نبيهم ويشتمونهم ويكفرونهم ويلعنونهم كما يلعنهم هؤلاء اللعانون؟ أم غير ذلك يوالونهم ويشاورونهم في أمورهم وآلامهم، ويشاركونهم في دينهم ودنياهم، ويجاهدون تحت رايتهم، يتزوجون منهم ويزوجونهم، يسمون أبنائهم بأسمائهم ويتبركون بذكرهم ويذكرن فضائلهم ومحاسنهم، كل هذا نذكره من كتب القوم أنفسهم، ويتبين من هذا علاقة الشيعة .

الحقيقية بآل البيت وعلاقتهم معهم

فها هو علي بن أبي طالب الخليفة الراشد عندنا والإمام المعصوم عندهم يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عامة ويمدحهم ويثني عليهم ثناء عاطراً بقوله: [[ لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون غبراً شعثاً، وقد باتوا سجداً وقياماً يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم…]].

هذا هو سيد أهل البيت يمدح أصحاب النبي عامة ويرجحهم على أصحابه وشيعته الذين خذلوه في الحروب والقتال وجبنوا عن لقاء العدو ومواجهتهم، وفروا عنه وتركوه وحده فيقول موازناً بينهم وبين أصحاب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : [[ لقد كنا مع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نقتل آبائنا وأبنائنا وإخواننا وأعمامنا ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً… ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً ]].

ويذكرهم أيضاً مقابل شيعته المتخاذلين ويأسف على ذهابهم بقوله: [[ أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرءوا القرآن فأحكموه، … أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم ]].

ويمدح المهاجرين بقوله : [[ فز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ]].

وأيضاً قوله: [[ وفي المهاجرين خير كثير … جزاهم الله خير الجزاء ]].

هذا فضلاً عن مدح سيد الرسل نفسه لصحابته، روى المجلسي السباب اللعان عن الطوسي عن علي بن أبي طالب أنه قال لأصحابه: [[ أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوهم فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوفروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء ]].

ويمدح علي رضي الله عنه المهاجرين والأنصار معاً حيث يجعل في أيديهم الخيار لتعيين الإمام وانتخابه وهم أهل الحل والعقد في القرن الأول من بين المسلمين وليس لأحد أن يرد عليهم، وينصرف بدونهم،
قال راداً على معاوية بن أبي سفيان: فإن الإمام من جع نهج البلاغة (ص:143) بتحقيق صبحي الصالح، ومثل ذلك في "الإرشاد" للمفيد (ص:126)، نهج البلاغة بتحقيق صبحي الصالح (ص:91-92)، نهج البلاغة (ص:177-178)، نهج البلاغة (ص:383)، نهج البلاغة (ص:383)، حياة القلوب للمجلسي (ج2/ ص:621) له أصحاب محمد إمام لا غير، قال: [[ إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ]].

فما هو موقف الشيعة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن كلامه هذا حيث يجعل:

أولاً: الشورى بين المهاجرين والأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبيدهم الحل والعقد رغم أنوف القوم.

ثانياً: اتفاقهم على شخص سبب لمرضات الله وعلامة لموافقته سبحانه وتعالى إياهم.

ثالثاً: لا تنعقد الإمامة في زمانهم دونهم وبغير اختيارهم ورضاهم.

رابعاً: لا يرد قولهم ولا يخرج من حكمهم –أي: الصحابة- إلا مبتدع أو باغ، والمبتدع والمتبع غير سبيل المؤمنين.

خامساً: يقاتل مخالف الصحابة ويحكم السيف فيه.

سادساً: وفوق ذلك يعاقب عند الله لمخالفته صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبابه كما فعل الإمام علي بن الحسين زين العابدين والإمام حسن العسكري -حسن بن علي وعلي بن موسى الرضا- بل وجميع أئمتهم، هل هم تابعون لأئمتهم أم يتبعون أحفاد المجلسي والشاه اسماعيل الصفوي وأمثالهما الذين زرعوا فيهم الأحقاد وضلوا بهم السبيل؟!

http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif



االأمر الثالث : أن الرافضة لا يهتمون بتمييز المنقولات عن ألأئمة، ولا خبرة لهم بالأسانيد ومعرفة الثقات :
قال ابن تيمية : (وعمدتهم في الشرعيات ما نُقل لهم عن بعض أهل البيت ، وذلك النقل منه ما هو صدق ، ومنه ما هو كذب عمداً أو خطأً وليسوا أهل معرفة بصحيح المنقول وضعيفه كأهل المعرفة بالحديث) [منهاج السنة] .


1- أن الشيعة ليسوا أهل جرح وتعديل وإنما أخذوه من السنة.
قال الحائري في مقتبس الأثر : "ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني وإنما هو من علوم العامة "مقتبس الأثر للحائري: 3 / 73.

2- أن معظم الشيعة لا يهتمون بالصحيح من السقيم بل الأخذ بما في الأصول محل إجماع:
تفضيل الضعيف على الصحيح ما اشتهر الضعيف عند القدماء وهجر الصحيح !!! قال الحسيني: "ومع شيوع هذا الاصطلاح بين المتأخرين وبنائهم عليه فالفقهاء في مجاميعهم الفقهية لا يعتمدون على الرواية ولو كانت جامعة لشرائط الصحة حسب الاصطلاح الجديد إذا كانت مهجورة عند المتقدمين ويعملون بالرواية الضعيفة إذا لم تكن مهجورة عند القدماء" المبادئ العامة في الفقه الجعفري: ص234.

3- أن الشيعة أثبتوا وقوع الخلط والتصحيف في مؤلفاتهم .
قال الحسني في الموضوعات :" وكان من اخطر الدخلاء على التشيع جماعة تظاهروا بالولاء لأهل البيت واندسوا بين الرواة وأصحاب الأئمة عليهم السلام مدة طويلة من الزمن استطاعوا خلالها ان يتقربوا من الإمامين الباقر والصادق واطمأن إليهم جمع من الرواة، فوضعوا مجموعة كبيرة م الأحاديث ودسوها بين أحاديث الأئمة وفي أصول كتب الحديث، كما تشير إلى ذلك بعض الروايات، وقد اشتهر من هؤلاء محمد بن مقلاص الأسدي، والمغيرة بن سعيد، ويزيع بن موسى الحائك، وبشار الشعيري ومعمر بن خيثم والسري وحمزة اليزيدي وصائد النهدي وبيان بن سمعان التميمي والحرث الشامي وعبد الله بن الحرث وغير هؤلاء ممن لا يسعنا استقصائهم وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيرة من الأئمة ان المغيرة بن سعيد وبيانا وصائد النهدي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عددا كبيرا في مختلف المواضيع" الموضوعات في الآثار والأخبار للحسني : ص148 – 150.

http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif


الأمر الرابع : كذب الرافضة على أئمتهم :
لم يقف الرافضة مع أئمتهم عند حد القصور في تمييز المنقولات عنهم ، بل تعدوه إلى الكذب والافتراء ؛ قال ابن تيمية : (الكذب على هؤلاء [يعني : الأئمة الاثني عشر] في الرافضة أعظم الأمور ، لا سيما على جعفر بن محمد الصادق ، فإنه ما كُذب على أحدٍ ما كُذب عليه ، حتى نسبوا إليه : كتاب الجَفْر والبطاقة ، والهفت .

وفي الجملة : فمن جرّب الرافضة في كتابهم وخطابهم علم أنهم من أكذب خلق الله ، فكيف يثق القلب بنقلِ من كثر منهم الكذب قبل أن يعرف صدق الناقل ؟ ) .
وروى المجلسي في "البحار": "عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد الله: إنَّا أهلُ بيت صادقون، لا نخلو من كذَّاب يكذب علينا، فيسقط صدقُنا بكذبه علينا عند النَّاس ، كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم أصدقَ البريَّة لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين أصدق من برأ الله من بعد رسولِ الله، وكان الذي يكذب عليه من الكَذَبَةِ عبد الله بن سبأ - لعنه الله - وكان أبو عبد الله الحسين بن علي قد ابْتُلِيَ بالمختار ، ثُمَّ ذكر أبا عبد الله الحارث الشامي وبنان كانا يكذبان على علي بن الحسين ، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري، وأبا الخطاب ومعمر بن خثيم وبشار الأشعري، وحمزة اليزيدي وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله، إنَّا لا نخلو من كَذَّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كُلِّ كذاب، وأذاقهم الله حَرَّ الحديد " (بحار الانوار).
http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif

الأمر الخامس : اتباع الرافضة لشيوخهم لا لأئمتهم :
قال ابن تيمية : (إن الأئمة الذين يُدّعى فيهم العصمة قد ماتوا منذ سنين كثيرة ، والمنتظر له غائب أكثر من أربعمئة وخمسين سنة ، وعند آخرين هو معدوم لم يوجد ، والذين يُطاعون شيوخٌ من شيوخ الرافضة ، أو كتب صنفها بعض شيوخ الرافضة ، وذكروا أن ما فيها منقول عن أولئك المعصومين ، وهؤلاء الشيوخ المصنفون ليسوا معصومين بالاتفاق ، ولا مقطوعاً لهم بالنجاة .
فإذن : الرافضة لا يتبعون إلا أئمة لا يقطعون بنجاتهم ولا سعادتهم ، فلم يكونوا قاطعين لا بنجاتهم ولا بنجاة أئمتهم الذين يُباشرونهم بالأمر والنهي ، وهم أئمتهم حقّاً ، وإنهم في انتسابهم إلى أولئك بمنزلة كثير من أتباع شيوخهم الذين ينتسبون إلى شيخ قد مات من مدة ، ولا يدرون بماذا أمر ، ولا عن ماذا نهى ، بل له أتباع يأكلون أموالهم بالباطل ويصدّون عن سبيل الله ، يأمرونهم بالغلو في ذلك الشيخ وفي خلفائه وأن يتخذوهم أرباباً)

http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif

الأمر السادس : سخافة قول الرافضة في أئمتهم :
مع أن الإمامة عند الرافضة من أهم مطالب الدين ، وأشرف مسائل المسلمين ، إلا أنهم : ( قد قالوا في الإمامة أسخف قول وأفسده في العقل والدين ) .

وقال ابن تيمية أيضاً : (ثم إنه لما علم اسم ذلك الإمام ونسبه يعني : المنتظر ، لم يظفر بشيء من مطلوبه ، ولا وصل إليه شيء من تعليمه وإرشاده ، ولا أمره ولا نهيه ، ولا حصل له من جهته منفعة ولا مصلحة أصلاً ، إلا إذهاب نفسه وماله ، وقطع الأسفار ، وطول الانتظار بالليل والنهار ، ومعاداة الجمهور لداخل في سرداب ، ليس له عمل ولا خطاب ، ولو كان موجوداً بيقين لما حصل به منفعة لهؤلاء المساكين ، فكيف وعقلاء الناس يعلمون أنه ليس معهم إلا الإفلاس ، وأن الحسن بن علي العسكري لم ينسل ولم يُعقب ، كما ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري ، وعبد الباقي بن قانع ، وغيرهما من أهل العلم بالنسب ؟

http://wow.mrkzy.com/breaks/miscellaneou/32.gif


الأمر السابع : شرك الرافضة في أئمتهم :
من غلوّ الرافضة في الأئمة : أنهم حوّلوا حبهم لهم إلى شرك وعبادة لغير الله (تعالى) ، قال ابن تيمية : ( .. وكذلك الرافضة غلوا في الرسل ، بل في الأئمة ، حتى اتخذوهم أرباباً من دون الله ، فتركوا عبادة الله وحده لا شريك له التي أمرهم بها الرسل ، وكذّبوا الرسول فيما أخبر به من توبة الأنبياء واستغفارهم ، فتجدهم يُعطلون المساجد التي أمر الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه ، فلا يصلون فيها جمعة ولا جماعة ، وليس لها عندهم كبير حُرمة ، وإن صلوا فيها صلوا وحداناً ، ويُعظمون المشاهد المبنية على القبور ، فيعكفون عليها مشابهة للمشركين ، ويحجون إليها كما يحج الحاج إلى البيت العتيق ، ومنهم من يجعل الحج إليها أعظم من الحج إلى الكعبة ، وقد ثبت في الصحاح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما فعلوا) .. ) .

وبعد كل مما سبق ماذا بقى ايها.. الشيعي.. من ولايتك لآل البيت ؟

الفهداوي
2015-03-03, 12:04 PM
بحث موفق وطرح مميز من اخ مميز وموفق أصاب فيه كبد الحقيقة ويضاف الى ذلك

انه لا يستطيع أي شيعي مهما كان مذهبه ( زيدي ,, إثناعشري ,, إسماعيلي .... )
أن ينكر الإختلاف والإنشقاق والتناحر بين الأئمة الآباء والإخوان ,,, على أمر الإمامة

فنحن أمام حقائق لن يتجرأ الشيعة على إنكارها :

الحقيقة الأولى :
إنتقال الإمامة لأبن الحسين بن علي رضي الله عنهم
وهي وفق عقيدتهم تكون للإبن الأكبر ( والحسن أكبر من أخيه الحسين بلا جدال )

الحقيقة الثانيه :
إختلاف أبناء علي بن الحسين ( بعد وفاته ) في أمر الإمامة
1- زيد بن علي بن الحسين ,,, إدعى الإمامة ,,, فظهر له أنصار سموا الزيدية
2- محمد بن علي بن الحسين ,,, إدعى الإمامة ,,, فظهر له أنصار أيضا
إذا الأخوان لم يجدا النص ,,, أم أن أبيهم لم ينص على أي منهم لأنه أصلا لم يكن يدعي الإمامة
بل إنقسم إخوانهم في هذا الأمر فلم يستطيعوا ان يتبينوا لمن هذا الأمر

وهذا الإنقسام الحقيقي
أدى إلى الإنقسامات المتوالية على مستوى الفرق ,,, بل وداخل كل فرقة من فرق الشيعه المشهوره ( الزيدية ,, الإسماعيليه ,, الإثناعشريه )
الحقيقة الثالثة :
إختلاف أبناء جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
موسى بن جعفر كون له فرقة ( عرفت بالإثناعشريه )
إسماعيل بن جعفر كون له فرقة ( عرفت بالإسماعيليه )
عبد الله ن جعفر كون له فرقة ( عرفت بالفطحية)

الحقيقة الرابعة :
أن كل فرقة من هذه الفرق التي كونها الأئمة ,,, إنقسمت داخلها إلى فرق صغيرة
وهكذا فهم مضطربون في ائمتهم اضطرابا كبيرا ..
ولا عجب لانه دين جديد وملفق ومكذوب
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيم والمهم ...

ياس
2015-03-03, 01:58 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
وسأعمل بنصيحتكم في المستقبل
(بذكر المصادر)
ان شاء الله تعالى.

شكرا لاثراءكم موضوعي
باضافة.. اعتبرها درر.

الفهداوي
2015-03-03, 02:38 PM
لا حرمنا الله واياكم الاجر وتقبلك للنصيحة دليل على ذوقك وانصافك
حفظكم الرحمن

ياس
2015-03-03, 07:45 PM
لا حرمنا الله واياكم الاجر وتقبلك للنصيحة دليل على ذوقك وانصافك
حفظكم الرحمن
وأياكم دكتورنا الفاضل

العراقي
2015-03-03, 08:01 PM
بارك الله فيكم جميعا
دينهم مبني على الانحراف اصلا !
فلا تكاد تجدهم متفقين على شيء حتى على اصول دينهم

ياس
2015-03-03, 09:36 PM
بارك الله فيكم جميعا
دينهم مبني على الانحراف اصلا !
فلا تكاد تجدهم متفقين على شيء حتى على اصول دينهم
وفيكم بارك الرحمن
صدقت أخي العزيز هذا دين (الخرابيط)