المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى كلمة [ الزكاة ] في القرآن الكريم


الحياة أمل
2015-03-03, 12:31 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
لفظ (الزكاة) جاء في القرآن الكريم على عدة معان، هي وفق التالي:

(الزكاة) بمعناها الشرعي،
وهي أكثر ما جاءت في القرآن وفق هذا المعنى، من ذلك قول الله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} (البقرة:43)، فالمراد بـ (الزكاة) هنا معناها الشرعي، أي: الزكاة المفروضة بشروطها المعروفة فقهاً.

(الزكاة) بمعنى الطهارة المعنوية،
وهي بحسب هذا المعنى جاءت في مواضع عديدة من القرآن الكريم، من ذلك قول الله سبحانه: {ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه} (فاطر:18)، أي: من يتطهر من دنس الكفر والذنوب بالتوبة إلى الله، والإيمان به، والعمل بطاعته، فإنما يتطهر لنفسه؛ وذلك أنه يثيبها به رضا الله، والفوز بجنانه، والنجاة من عقابه، الذي أعده لأهل الكفر به. ونحوه قوله تعالى: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} (النور:28)، أي: رجوعكم عنها إذا قيل لكم ارجعوا، ولم يؤذن لكم بالدخول فيها، أطهر لكم عند الله. ويدخل في هذا المعنى أيضاً على قول قوله تعالى: {وأوصاني بالصلاة والزكاة} (مريم:31)، قال الطبري: معناه: وأوصاني بترك الذنوب، واجتناب المعاصي.

(الزكاة) بمعنى البراءة من الذنوب،
جاء بحسب هذا المعنى قول الله مخبراً عن نبيه موسى صلوات الله عليه: {أقتلت نفسا زكية} (الكهف:74)، يعني: بريئة من الذنوب طاهرة. كذلك قوله عز وجل: {فلا تزكوا أنفسكم} (النجم:32)، أي: فلا تشهدوا لأنفسكم بأنها زكية بريئة من الذنوب والمعاصي.

(الزكاة) بمعنى الأفضل والأخْيَر،
من ذلك قول الله: {ذلكم أزكى لكم وأطهر} (البقرة:232)، أي: إرجاع المطلقات إلى أزوجاهن إن أراد الأزواج إرجاعهن أفضل وخير عند الله من فراقهن.

(الزكاة) بمعنى البركة،
من ذلك قول الله: {وحنانا من لدنا وزكاة} (مريم:13)، أي: جعلناه مباركاً للناس يهديهم.

(الزكاة) بمعنى الحلال،
وعلى هذا المعنى قوله عز وجل: {فلينظر أيها أزكى طعاما} (الكهف:19)، معنى ذلك: أحل وأطهر. وليس غيرها في القرآن تفيد هذا المعنى.

(الزكاة) بمعنى الصدقة،
من ذلك قول الله: {وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة} (فصلت:6-7)، قال ابن عاشور: "{الزكاة} في الآية هي الصدقة؛ لوقوعها مفعول {يؤتون}، ولم تكن يومئذ زكاة مفروضة في الإسلام غير الصدقة، دون تعيين نصاب ولا أصناف الأرزاق المزكاة، وكانت الصدقة مفروضة على الجملة. وذهب كثير من المفسرين -ومنهم الطبري- إلى أن المراد بـ {الزكاة} في الآية معناها الشرعي، وهي زكاة الأموال، قال ابن كثير: "وفيه نظر؛ لأن إيجاب الزكاة إنما كان في السنة الثانية من الهجرة إلى المدينة، على ما ذكره غير واحد، وهذه الآية مكية، اللهم إلا أن يقال: لا يبعد أن يكون أصل الزكاة الصدقة كان مأموراً به في ابتداء البعثة".

(الزكاة) بمعنى الصلاح،
من ذلك قول الله: {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة} (الكهف:81)، قال الطبري: يبدلهما خيراً من الغلام الذي قتله صلاحاً وديناً. وذهب ابن عاشور إلى أن الزكاة في الآية ها هنا بمعنى الطهارة، قال: مراعاة لقول موسى : {أقتلت نفسا زكية}. ونحو هذا قوله تعالى: {قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا} (مريم:19)، المراد كما قال البغوي: ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب.

(الزكاة) بمعنى الهداية إلى الإسلام والإيمان،
من ذلك قول سبحانه مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم: {وما عليك ألا يزكى} (عبس:7)، المعنى: عدم تزكيه ليس مرده إليك؛ إذ لست مؤاخذاً بعدم اهتدائه حتى تزيد من الحرص على ترغيبه في الإيمان ما لم يكلفك الله به. قال ابن زيد: (التزكي) في القرآن كله: الإسلام، وقرأ قول الله: {وذلك جزاء من تزكى} (طه:76)، قال: من أسلم، وقرأ: {وما يدريك لعله يزكى} (عبس:3)، قال: يسلم، وقرأ: {وما عليك ألا يزكى}، أي: ألا يسلم. ومن هذا القبيل أيضاً قوله سبحانه: {فقل هل لك إلى أن تزكى} (النازعات:18)، أي: تسلم، فتطهر من الذنوب.

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ياس
2015-03-03, 12:38 AM
طرح راقي ومفيد
اسأل الله ان يكون في ميزان حسناتك.

ياسمين الجزائر
2015-03-03, 01:11 AM
زادك الله علما و احسن الله اليك
بارك الله فيك على الافادة و نفع الله بك

الحياة أمل
2015-03-08, 11:30 PM
اللهم آمين وإيآكم يآ كرآم
شكرآ لكم ...~