المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يدخل الجنة قاطع رحم


الحياة أمل
2015-03-05, 10:28 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
الأرحام: هم كل من تربطك بهم رحم أو قرابة من جهة الأب أو الأم،
وقد حث القرآن الكريم على صلتهم وحذر أشد التحذير من قطعهم،
قال تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} (النساء: 1)،
وقال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} (محمد: 22)،
وأعظم الرحم وأوجبها: الوالدان، فيجب برهما والإحسان إليهما،
قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا
أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً} (الإسراء: 23).
وقد جاء التحذير من قطع الرحم، فعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) رواه البخاري في الأدب المفرد،
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم ) رواه أبو داود.
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلة الرحم دون انتظارها من الطرف الآخر،
فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) رواه البخاري،
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني،
وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: ( لئن كنت كما قلت فكأنما
تسفّهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) رواه مسلم،
أي أنك بالإحسان إليهم تحقرهم في أنفسهم لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم كمن يسف المل،
والمل هو الرماد الحار.
وأما عظيم الأجر المترتب عليها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: ( من سره أن يُبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه ) متفق عليه،
أي من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه، أو أحب أن يؤخر له
في عمره فيطول: فليصل رحمه.

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

الفهداوي
2015-03-05, 11:03 PM
:111::111:
ولعموم الفائدة :
هناك ﺛﻠﺎﺙ ﺩﺭﺟﺎﺕ : ﻭﺍﺻﻞ ﻭﻣﻜﺎﻓﺊ ﻭﻗﺎﻃﻊ؛ ﻓﺎﻟﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻀﻞ ﻭﻟﺎ ﻳﺘﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ
الإعطاء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺄﺧﺬ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﺎ ﻳﺘﻔﻀﻞ.

ﻭﻛﻤﺎ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﺑﺎﻟﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻘﻊ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ،ﻓﻤﻦ ﺑﺪﺃ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ
ﻓﺈﻥ ﺟﻮﺯﻱ ﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﺟﺎﺯﺍﻩ ﻣﻜﺎفئًا، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.



http://store2.up-00.com/2015-03/1425585495541.jpg

الحياة أمل
2015-03-09, 10:19 PM
جزآكم الله خيرآ شيخنآ
للإضآفة النيرة ...~

ياسمين الجزائر
2015-03-09, 11:24 PM
عبادة سهلة من أجل القربات و أعظم الطاعات و السعيد من وفق لها
جعلنا الله و اياكم من الفائزين الواصلين ارحامهم
بارك الله فيكم و نفع بكم

ياس
2015-03-20, 04:36 PM
إن الإساءة إلى الأرحام ، أو التهرب من أداء حقوقهم صفة من صفات الخاسرين الذين قطعوا ما أمر الله به أن يوصل بل إن ذلك جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب. وإن الإنسان منا ليسؤوه أشد الإساءة ما يراه بعينه أو يسمعه بأذنيه من قطيعة لأقرب الأرحام الذين فُطر الإنسان على حبهم وبرهم وإكرامهم ، حتى أصبح من الأمور المعتادة أن نسمع أن أحد الوالدين أضطر إلى اللجوء للمحكمة لينال حقه من النفقة أو يطلب حمايته من ابنه ، هذا الذي كان سبب وجوده .
ولا يفعل مثل هذا الجرم إلا الإنسان الذي قسا قلبه وقلت مروءته وانعدم إحساسه بالمسؤولية .

نسأل الله ان يغفر لاختنا الحياة امل

الساجد لله
2015-03-20, 05:54 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
اسال الله العظيم
ان يرزقكم الفردوس الاعلى من الجنان
وان يثيبكم البارى على ما طرحتم خير الثواب

الحياة أمل
2015-03-20, 10:07 PM
جزآكم الله خيرآ يآ كرآم
وغفر لكم ...~