المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحذير من فرقة الاحباش الضالة وفضحهم وبيان ضلالهم وشذوذهم عن أهل السنة والجماعة


عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على امام الموحدين قائد الغر المحجلين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين
مقدمة
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين (احمد بن حنبل) وزعمت الجهمية أن أهل السنة ومتبعي الآثار، القائلين بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلّى الله عليه واله وسلم مشبهة جهلا منهم بكتاب ربنا وسنة نبينا – صلى الله عليه وسلم فإن كان علماء الآثار الذين يصفون الله بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه – صلى الله عليه وسلم – على زعم الجهمية [ أي مشبهة ] فكل أهل القبلة إذا قرؤوا كتاب الله فآمنوا به بإقرار اللسان وتصديق القلب ، وسموا الله عز وجل بهذه الأسامي وسموا المخلوقين بها (ابن خزيمة) حاشا وكلا بل يجب الايمان بصفات الله كلها واتباع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم والضال المخذول هو من رد الايات واحاديث المعصوم صلى الله عليه وسلم بعقله والعياذ بالله تعالى اما المومنون الموحدون فيقولون صدق الله ورسوله ويزيدهم ذلك ايمانا وتسليما والحمدلله رب العالمين
قال إمام أهل المغرب الحافظ ابن عبد البر – رحمه الله - : ( أهل السنة مجمعون على الإقرار بهذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة ، ولم يكيفوا شيئا منها ، وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فقالوا : من أقر بها فهو مشبه ، فسماهم من أقر بها معطلة ) [ فتح الباري 13 / 407 ].
قال بعض اهل العلم ان الجهمية والمعطلة هم المشبهة حقيقة لأنهم شبهوا الله بعقولهم السقيمة اولا ثم عطلوا ثانيا ثم شبهوا الله بالعدم تعالى الله عما يقولون الظالمون علوا كبيرا وعلامة الجهمية تسمية اهل السنة مشبهة وعلامة الزنادقة تسمية اهل الاثر حشوية
وزعمت القبورية انه يجوز الاستغاثة بالمخلوق والتبرك بقبره وشد الرحل لزيارته كلا بل الاستغاثة بغير الله شرك وقدح في التوحيد واعتقاد النفع والضر فيما لا يقدر عليه الا الله في المخلوق كفر والتمسح بالقبر جهل بالسنة وبدعة في الدين وشد الرحال الى القبور غير مشروع بل منهي عنه ولا يحل ان تصرف العبادات من نذر واستعانة واستغاثة واستعاذة وذبح وحلف وتوكل ورجاء وخوف ومحبة وسجود ودعاء الا لله العلي الاعلى الذي في السماء وان رغمت انوف المعطلة ومن صرفها لغير الله فقد كفر واشرك نسأل الله السلامة والعافية فلا واسطة بين الله وعباده في الدعاء لأن الله سميع قريب مجيب لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وهو الغني ونحن الفقراء اليه ولا شيء في الكون الا بإذنه ومشيئته وتصرفه وحده لا شريك له فكيف يسأل ويدعى غيره وهو الواحد الاحد الصمد الذي لا يرضى لعباده ان يشركوا به شيئا لا إله إلا هو إليه المصير ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وهو سبحانه وتعالى القائل في كتابه العزيز(وهو عين كلام الله حقيقة حروفه ومعانيه ليس عبادة وحكاية كما يزعم المبتدعة بل هو كلام الله حقيقة الذي في السماء على العرش استوى)وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ فبين سبحانه أن المدعو من دون الله، من أصنام أو جن أو ملائكة أو أنبياء أو صالحين، لا يسمعون دعاء من دعاهم: إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وأنهم ما يملكون من قطمير، وهو اللفافة التي على النواة، فهم لا يملكون ما يطلب منهم ولا يستطيعون أن يسمعوا: إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ هذا كلام الحق سبحانه وتعالى، ثم قال: وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ فلو فرض أنهم سمعوا لم يستجيبوا لعجزهم، ثم قال: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ، فسمى دعاءهم إياهم شركاً بهم.فوجب على أهل الإسلام والتوحيد أن يتركوا ذلك ويحذروا الناس منه، وعلى كل مكلف أن يدع ذلك، وألا يدعو إلا الله سبحانه وتعالى.فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ صدق الله العلي العظيم الذي في السماء وعلمه في كل مكان
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته : ( إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) أخرجه بهذا اللفظ النسائي في سننه (3/188)
وحديث عائشة رضي الله عنها ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718)
قال ابن رجب : " فكل من أحدث شيئًا ونسبه إلى الدين ، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه ؛ فهو ضلالة ، والدين منه بريء " جامع العلوم والحكم (2/128) .
وقال أيضًا : " والمراد بالبدعة : ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه ، فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعًا ، وإن كان بدعة لغةً " جامع العلوم والحكم (2/127)
فتوحيد الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم كسفينة نوح على نبينا وعليه والصلاة والسلام من ركبها نجا ومن تخلف عليها غرق وضل ضلالا بعيدا ولذلك قمعا للبدعة والمبتدعة ونصرا للتوحيد والايمان والسنة فانقل ان شاء الله الذي السماء مقالات تفضح اهل البدع وتبين ضلالهم وترد عليهم وتبين العقيدة السنية الحقة لتحفظوها وتحذروا الناس من مخالفتها وتحذروهم من الفرق الضالة نسأل الله ان يميتنا على الايمان والتوحيد وعلى سنة نبيه الكريم وان يجنبنا مذاهب اهل الضلال والاهواء انه ولي ذلك والقادر عليه
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا
ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا
صح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى مثل ذلك ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ‎ وخرجه الترمذي هكذا .
وفي رواية أبي داود قال :
افترق اليهود 73 على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة ، وفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة .
وفي الترمذي تفسير هذا ، ولكن بإسناد غريب عن غير أبي هريرة - رضي الله عنه - ، فقال في حديث :
وإن بني إسرائيل افترقت على اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي .
وفي سنن أبي داود :
وأن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، اثنتان وسبعين في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وهي بمعنى الرواية التي قبلها ، إلا أن هنا زيادة في بعض الروايات : وأنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله
عن عبد الله بن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملةً، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملةً واحدة . قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما أنا عليه وأصحابي . قال الترمذي حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
وفيه أيضًا بسنده إلى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، يهلك إحدى وسبعون، ويخلص فرقة . قالوا يا رسول الله ما تلك الفرقة؟ قال فرقة الجماعة .

من فقه الحديث
نلاحظ من الجمع بين تلك الأحاديث النبوية الشريفة أن الفرقة الناجية: هي الجماعة، وهي السواد الأعظم من المسلمين، وهي الباقية على ما كان عليه رسول الله r وأصحابه رضوان الله عليهم. وأما باقي الفرق فكلها فرقٌ صغيرةٌ لا تبلغ الواحدة منها حجم الفرقة الناجية. وأعظم هذه الفرق الضالة عدداً وحجماً، قومٌ يقيسون الأمور برأيهم (أي وفق هواهم الشخصي)، فيحرمون الحلال ويحللون الحرام. وسبحان الله، ما أكثر ما نشاهد هؤلاء! أما أخبث هذه الفرق وأضلها، فهي الفرقة التي تدعي حب أهل البيت، لكنها تعصيهم وتفارق أمرهم.

قال الإمام القرطبي في تفسيره (12\130): «هذا بين أن الافتراق المحذر منه في الآية والحديث، إنما هو في أصول الدين وقواعده. لأنه قد أطلق عليها مِللاً، وأخبر أن التمسك بشيء من تلك الملل موجبٌ لدخول النار. ومثل هذا لا يقال في الفروع، فإنه لا يوجب تعديل الملل ولا عذاب النار».
وقال الإمام أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي: «قد علم أصحاب المقالات أنه r لم يُرِد بالفرق المذمومة: المختلفين في فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام، وإنما قصد بالذم: من خالف أهل الحق في أصول التوحيد وفي تقدير الخير والشر، وفي شروط النبوة والرسالة وفي موالاة الصحابة، وما جرى مجرى هذه الأبواب. لأن المختلفين فيها قد كفَّر بعضهم بعضاً، بخلاف النوع الأول، فإنهم اختلفوا فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه. فيرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف».
والحمدلله رب العالمين

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا تعريف لطائفة الاحباش المتحرفة عن منهج اهل السنة والجماعة

الأحباشطائفة ضالة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثاً في لبنان مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية اللبنانية من الجهل والفقر والدعوة إلى إحياء مناهج أهل الكلام والصوفية والباطنية بهدف إفساد العقيدة وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية .


التأسيس وأبرزالشخصيات
· عبد الله الهرري الحبشي : هو عبد الله بن محمد الشيبي العبدري نسباً الهرري موطناً نسبة إلى مدينة هرر بالحبشة ، - منذ أن أتى لبنان وهو يعمل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن كما فعل في بلاده من قبل من نشره لعقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذاهب : الجهمية في تأويل صفات الله ، والإرجاء والجبر والتصوف والباطنية والرفض ، وسب للصحابة ، واتهام أم المؤمنين عائشة بعصيان أمر الله ، بالإضافة إلى فتاوى شاذة .
- نجح الحبشي مؤخراً في تخريج مجموعات كبيرة من المتبجحين والمتعصبين الذين لايرون مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم مع ما تتضمنه من إرجاء في الإيمان وجبر في أفعال الله وجهمية واعتزال في صفات الله . فهم يطرقون بيوت الناس ويلحون عليهم بتعلم العقيدة الحبشية ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان .
· نزار الحلبي : خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع الإسلامية ويطلقون عليه لقب ((سماحة الشيخ )) حيث يعدونه لمنصب دار الفتوى إذ كانوا يكتبون على جدران الطرق (( لا للمفتي حسن خالد الكافر ، نعم للمفتي نزار الحلبي )) وقد قتل مؤخراً .
· لديهم العديد من الشخصيات العامة مثل النائب البرلماني عدنان الطرابلسي ومرشحهم الآخر طه ناجي الذي حصل على 1700 صوتاً معظمهم من النصارى حيث وعدهم بالقضاء على الأصولية الإسلامية ، لكن لم يكتب له النجاح ، وحسام قرقيرا نائب رئيس جمعية المشاريع الإسلامية ، وكمال الحوت وعماد الدين حيدر وعبد الله البارودي


أهمالعقائد
· يزعم الأحباش أنهم على مذهب الإمام الشافعي في الفقه والاعتقاد ولكنهم في الحقيقة أبعد ما يكونون عن مذهب الإمام الشافعي رحمه الله . فهم يُأولون صفات الله تعالى بلا ضابط شرعي فـيُـأولون الاستواء بالاستيلاء كالمعتزلة والجهمية .
· يزعم الحبشي القرآن عنده ليس كلام الله تعالى ، وإنما هو عبارة عن كلام جبريل ، كما في كتابه إظهار العقيدة السنية ص591 .
· الأحباش في مسألة الإيمان من المرجئة الجهمية الذين يؤخرون العمل عن الإيمان ويبقى الرجل عندهم مؤمناً وإن ترك الصلاة وسائر الأركان ، ( انظر الدليل القويم ص7 ، بغية الطالب ص51 ) .
- تبعاً لذلك يقللون من شأن التحاكم للقوانين الوضعية المناقضة لحكم الله تعالى فيقول الحبشي : (( ومن لم يحكم شرع الله في نفسه فلا يؤدي شيئاً من فرائض الله ولا يجتنب من المحرمات ، ولكنه قال ولو مرة في العمر : لا إله إلا الله فهذا مسلم مؤمن . ويقال له أيضاً مؤمن مذنب )) الدليل القويم 9-10 بغية الطالب 51 .
· الأحباش في القدر جبرية منحرفة ( النهج السليم 71 ) .
· يحث الأحباش الناس على التوجه إلى قبور الأموات والاستغاثة بهم وطلب قضاء الحوائج منهم ، لأنهم في زعمهم يخرجون من قبورهم لقضاء حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون إليها ، كما يجيزون الاستعاذة بغير الله ويدعون للتبرك بالأحجار . ( الدليل القويم 173 ، بغية الطالب 8 ، صريح البيان 57 ، 62 ) . ( شريط خالد كنعان /ب / 70 ) .
· يرجح الأحباش الأحاديث الضعيفة والموضوعة بما يؤيد مذهبهم بينما يحكمون بضعف الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا تؤيد مذهبهم ويتجلى ذلك في كتاب المولد النبوي .
· يكثر الحبشي من سب الصحاب وخاصة معاوية بن أبي سفيان وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهم . ويطعن في خالد بن الوليد وغيره ، ويقول إن الذين خرجوا على علي رضي الله عنه ماتوا ميتة جاهلية . ويكثر من التحذير من تكفير سابِّ الصحابة ، لاسيما الشيخين إرضاءً للروافض . إظهار العقيدة السنية 182 .
· يعتقد الحبشي أن الله تعالى خلق الكون لا لحكمة وأرسل الرسل لا لحكمة وأن من ربط فعلاً من أفعال الله بالحكمة فهو مشرك .
· كفّر الحبشي العديد من العلماء فحكم على شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه كافر وجعل من أول الواجبات على المكلف أن يعتقد كفره ولذلك يحذر أشد التحذير من كتبه ، وكذا الإمام الذهبي فهو عنده خبيث ، كما يزعم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب كافر ويرى أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني كافر ، وكذلك الشيخ سيد سابق فيزعم أنه مجوسي كافر . انظر مجلة منار الهدى الحبشية عدد ( 3ص234 ) أما ابن عربي صاحب مذهب وحدة الوجود ونظرية الحلول والاتحاد والذي شهد العلماء بكفره فيعتبره الحبشي شيخ الإسلام . كما يدعو الحبشي إلى الطريقة النقشبندية والرفاعية والصوفية .
· وللحبشي العديد من الفتاوى الشاذة فهو يجيز أكل الربا ويجيز الصلاة متلبساً بالنجاسة . ( بغية الطالب 99 ) .
· أثار الأحباش في أمريكا وكندا فتنة تغيير القبلة حتى صارت لهم مساجد خاصة حيث حرفوا القبلة 90 درجة وصاروا يتوجهون إلى عكس قبلة المسلمين حيث يعتقدون أن الأرض نصف كروية على شكل نصف البرتقالة ، وفي لبنان يصلون في جماعات خاصة بهم بعد انتهاء جماعة المسجد ، كما اشتهر عنهم ضرب أئمة المساجد والتطاول عليهم وإلقاء الدروس في مساجدهم لنشر أفكارهم رغماً عنهم . ويعملون على إثارة الشغب في المساجد .

الجذورالعقدائية
· مما سبق يتبين أن الجذور الفكرية والعقائدية للأحباش تتلخص في الآتي :
- المذهب الأشعري المتأخر في قضايا الصفات الذي يقترب من منهج الجهمية !!
- المرجئة والجهمية في قضايا الإيمان .
- الطرق الصوفية المنحرفة مثل الرفاعية والنقشيندية .
- عقيدة الجفر الباطنية .
- مجموعة من الأفكار والمناهج المنحرفة التي تجتمع على هدف الكيد للإسلام وتمزيق المسلمين . ولا يستبعد أن يكون الحبشي وأتباعه مدسوسين من قبل بعض القوى الخارجية لإحداث البلبلة والفرقة بين المسلمين كما فعل عبد القادر الصوفي ثم المرابطي في أسبانيا وبريطانيا وغيرها .

أماكنالانتشار
ينتشر الأحباش في لبنان بصورة تثير الريبة ، حيث انتشرت مدارسهم الضخمة وصارت حافلاتهم تملأ المدن وأبنية مدارسهم تفوق سعة المدارس الحكومية ، علاوة على الرواتب المغرية لمن ينضم إليهم ويعمل معهم وأصبح لهم إذاعة في لبنان تبث أفكارهم وتدعو إلى مذهبهم ، كما ينتشر أتباع الحبشي في أوروبا وأمريكا وقد أثاروا القلاقل في كندا واستراليا والسويد والدانمارك . كما أثاروا الفتن في لبنان بسبب فتوى شيخهم بتحويل اتجاه القبلة إلى جهة الشمال .
وقد بدأ انتشار أتباع هذا المذهب الضال في مناطق عدة من العالم .
* لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز فتوى برقم 2392/1 وتاريخ 30/10/1406ه‍ـ جاء فيها : (( إن طائفة الأحباش طائفة ضالة ، ورئيسهم عبد الله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله ، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم أو قبول ما يقولون ))
منقول

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:20 PM
فتوى هيئة كبار العلماء في عبدالله الحبشي

الفتوى رقم (19606)

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة واستفسارات حول (جماعة الأحباش) والشخص الذي تنتمي إليه المدعو / عبد الله الحبشي، القاطنة في لبنان، ولها جمعيات نشطة في بعض دول أوربا وأمريكا واستراليا، استعرضت اللجنة لذلك ما نشرته هذه الجماعة من كتب ومقالات، توضح فيها اعتقادها وأفكارها ودعوتها، وبعد الاطلاع والتأمل فإن اللجنة تبين لعموم المسلمين ما يلي:

أولاً: ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، أن النبي r قال: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، وله ألفاظ أخر، وقال عليه الصلاة والسلام: "أوصيكم بتقوى الله تعالى والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وإن من أهم الخصال التي امتازت بها تلك القرون المفضلة، وحازت بها الخيرية على جميع الناس: تحكيم الكتاب والسنة في جميع الأمور، وتقديمهما على قول كل أحد كائناً من كان، وفهم نصوص الوحيين الشريفين حسب القواعد الشرعية واللغة العربية، وأخذ الشريعة كلها بعمومها وكلياتها، وآحادها وجزئياتها، ورد النصوص المتشابهات إلى النصوص المحكمات، ولهذا استقاموا على الشريعة وعملوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، ولم يزيدوا فيها ولم ينقصوا، وكيف يحدث منهم زيادة أو نقص في الدين وهم مستمسكون بالنص المعصوم من الخطأ والزلل؟

ثانياً: ثم خلفت من بعدهم خلوف كثرت فيهم البدع والمحدثات، وأُعجب كل ذي رأي برأيه، وهجرت النصوص الشرعية، وأُوّلت وحرّفت لتوافق الأهواء والمشارب، فشاقّوا بذلك الرسول الأمين، واتبعوا غير سبيل المؤمنين، والله سبحانه يقول: }وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا{ [سورة النساء، الآية 115]، ومن فضل الله عزّ وجلّ على هذه الأمّة أنه يقيض في كل عصر من العلماء الرّاسخين من يقوم في وجه كل بدعة تشوه جمال الدّين، وتعكّر صفوه، وتزاحم السّنّة أو تقضي عليها، وهذا تحقيق لوعد الله بحفظ دينه وشرعه في قوله سبحانه: }إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{ [سورة الحجر، الآية9]، وقول النبي r في الحديث الثابت في الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرها من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس"، وله ألفاظ أخرى.

ثالثاً: ظهرت في الربع الأخير من القرن الرابع عشر الهجري جماعة يتزعمها عبد الله الحبشي الذي نزح من الحبشة إلى الشام بضلالته، وتنقل بين دياره حتى استقر به المقام في لبنان، وأخذ يدعو الناس على طريقته، ويكثّر أتباعه وينشر أفكاره التي هي أخلاط من اعتقادات الجهمية والمعتزلة والقبورية والصوفيّة، ويتعصّب لها ويناظر من أجلها، ويطبع الكتب والصحف الدّاعية إليها.

والنّاظر فيما كتبته ونشرته هذه الطّائفة يتبين له بجلاء أنهم خارجون في اعتقادهم عن جماعة المسلمين (أهل السّنّة والجماعة) فمن اعتقاداتهم الباطلة على سبيل المثال لا الحصر:

1 ــ أنهم في مسألة الإيمان على مذهب أهل الإرجاء المذموم[1].

ومعلوم أن عقيدة المسلمين التي كان عليها الصحابة والتابعون ومن سار على هديهم إلى يومنا هذا أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، فلا بد أن يكون مع التّصديق موافقة وانقياد وخضوع للشرع المطهر، وإلا فلا صحّة لذلك الإيمان المدَّعى.

وقد تكاثرت النقول عن السلف الصّالح في تقرير هذه العقيدة، ومن ذلك قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: وكان الإجماع من الصحابة والتّابعين ومن بعدهم، ومن أدركناهم يقولون: الإيمان قول وعمل ونيّة، لا تجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر.

2 ــ يجوِّزون الاستغاثة[2] والاستعاذة[3] والاستعانة[4] بالأموات ودعائهم من دون الله تعالى، وهذا شرك أكبر بنص القرآن والسّنّة وإجماع المسلمين، وهذا الشرك هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، كما قال الله سبحانه عنهم: }وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ{ [سورة يونس، الآية 18]، وقال جل وعلا: }فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ 2 أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ{ [سورة الزمر، الآيتان 2،3]، وقال سبحانه: }قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ 63 قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ{ [سورة الأنعام، الآيتان 63،64]، وقال جل وعلا: }وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا{ [سورة الجن، الآية18]، وقال سبحانه: }ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ 13 إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ{ [سورة فاطر، الآيتان 13،14]، وقال النبي r : "الدعاء هو العبادة" أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل على أن المشركين الأولين يعلمون أن الله هو الخالق الرازق النافع الضار، وإنما عبدوا آلهتهم ليشفعوا لهم عند الله، ويقربوهم لديه زلفى؛ فكفَّرهم سبحانه بذلك، وحكم بكفرهم وشركهم، وأمر نبيه بقتالهم حتى تكون العبادة لله وحده كما قال سبحانه: }وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه{ [سورة الأنفال، الآية39]، وقد صنف العلماء في ذلك كتباً كثيرة، وأوضحوا فيها حقيقة الإسلام الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وبينوا فيها دين أهل الجاهلية وعقائدهم وأعمالهم المخالفة لشرع الله، ومن أحسن من كتب في ذلك: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، في كتبه الكثيرة، ومن أخصرها كتابه: (قاعدة جليلة في التّوسل والوسيلة).

3 ــ أن القرآن عندهم ليس كلام الله حقيقة.[5]

ومعلوم بنص القرآن والسنة وإجماع المسلمين، أن الله تعالى يتكلّم متى شاء، كيف شاء، على الوجه اللائق بجلاله سبحانه، وأن القرآن الكريم كلام الله تعالى حقيقة، حروفه ومعانيه، كما قال الله تعالى: }وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ{ [سورة التوبة، الاية6]. وقال سبحانه: }وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا{ [سورة النساء، الاية164]، وقال جل وعلا: }وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً{ [سورة الأنعام، الآية 115]، وقال سبحانه: }وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{ [سورة البقرة، الآية75]. والآيات في هذا المعنى كثيرة معلومة. وتوتر عن السلف الصالح إثبات هذه العقيدة، كما نطقت بذلك نصوص القرآن والسنة ولله الحمد والمنّة.

4 ــ يرون وجوب تأويل النّصوص الواردة في القرآن والسنة، في صفات الله جلّ وعلا، وهذا خلاف ما أجمع عليه المسلمون، من لدن الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم، إلى يومنا هذا، فإنهم يعتقدون بوجوب الإيمان بما دلت عليه نصوص أسماء الله وصفاته من المعاني من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسمائه وآياته، ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه؛ لأنه لا سميّ له، ولا كفو له، ولا ندّ له، قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله بوما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله). وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى، (نؤمن بها ونصدق ولا نرد شيئاً، ونعلم أن ما جاء به الرسول r حق وصدق، ولا نرد على رسول الله r ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه).

5 ــ ومن عقائدهم الباطلة: نفي علو الله سبحانه على خلقه[6].

وعقيدة المسلمين التي دلت عليها آيات القرآن القطعية، والأحاديث النبوية، والفطرة السوية، والعقول الصريحة: أن الله جل جلاله، عالٍ على خلقه، مستوٍ عل عرشه، لا يخفى عليه من أور عباده. قال الله تعالى: }ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ{ [سورة الأعراف، الآية 54، ويونس الآية3، والرعد الآية 2، والفرقان الآية 59، والسجدة الآية4، والحديد الآية 4]، في سبعة مواضع في كتابه، وقال جل شأنه: }إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ{ [سورة فاطر، الآية 10]، وقال جل وعلا: }وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ{ [سورة البقرة، الآية 255]، وقال عز وجل: }سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى{ [سورة الأعلى، الآية 1]، وقال جل جلاله: }وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 49 يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ{ [سورة النحل، الآيتان 49،50]، وغيرها من الآيات الكريمات. وثبت عن النبي r من الأحاديث الصحاح الشيء الكثير، ومنها: قصة المعراج المتواترة، وتجاوز النبي r السماوات سماء سماء، حتى انتهى إلى ربه تعالى، فقربه وأدناه، وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة، فلم يزل يتردد بين موسى عليه السلام وبين ربه تبارك وتعالى، ينزل من عند ربه إلى عند موسى، فيسأله كم فرض عليه؟ فيخبره فيقول: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فيصعد إلى ربه فيسأله التخفيف.

ومنه ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: "لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي"، وثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي r قال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء"، وفي صحيح ابن خزيمة وسنن أبي داود أن النبي r قال: "العرش فوق الماء، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه"، وفي صحيح مسلم وغيره في قصة الجارية، أن النبي r قال لها: "أين الله؟" قالت: في السماء، قال: "من أنا؟" قالت: أنت رسول الله، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".

وعلى هذه العقيدة النقية درج المسلمون: الصحابة والتابعون وتابعوهم بإحسان إلى يومنا هذا والحمد لله. ولعظم هذه المسألة وكثرة دلائلها التي تزيد على ألف دليل أفردها أهل العلم بالتصنيف، كالحافظ أبي عبد الله الذهبي في كتابه: (العلو للعلي الغفار)، والحافظ ابن القيم في كتابه: (اجتماع الجيوش الإسلامية).

6 ــ أنهم يتكلمون في بعض أصحاب النبي r بما لا يليق.[7]

ومن ذلك تصريحهم بتفسيق معاوية رضي الله عنه، وهم بذلك يشابهون الرافضة – قبحهم الله – والواجب على المسلمين الإمساك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وحفظ ألسنتهم مع اعتقاد فضلهم، ومزية صحبتهم لرسول الله r، وقد ثبت عن النبي r أنه قال: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه" رواه البخاري ومسلم. ويقول جل وعلا: }وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{[سورة الحشر، الآية10]، وهذا الاعتقاد السليم نحو أصحاب النبي r هو اعتقاد أهل السنة والجماعة على مر القرون، قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة: (ونحب أصحاب رسول الله r، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان).

رابعاً: ومما يؤخذ على هذه الجماعة ظاهرة الشذوذ في فتاويها، ومصادمتها للنصوص الشرعية من قرآن أو سنة، ومن أمثلة ذلك:

إباحتها القمار مع الكفار لسلب أموالهم، وتجويزهم سرقة زروعهم، وحيواناتهم، بشرط أن لا تؤدي السرقة إلى فتنة، وتجويزهم تعاطي الربا مع الكفار، وجواز تعامل المحتاج بأوراق اليانصيب المحرمة، ومن مخالفاتهم الصريحة أيضاً: تجويزهم النظر إلى المرأة الأجنبية في المرآة، أو على الشاشة ولو بشهوة، وأن استدامة النظر إلى المرأة الأجنبية ليس حراماً[8]، وأن نظر الرجل إلى شيء من بدن المرأة التي لا تحل له ليس بحرام [9]، وأن خروج المرأة متزينة متعطرة مع عدم قصدها استمالة الرجال إليها ليس بحرام [10]، وإباحة الاختلاط بين الرجال والنساء [11]، إلى غيرها من تلك الفتاوى الشاذة الخرقاء، التي فيها مناقضة للشريعة، وعدُّ ما هو من كبائر الذنوب من الأمور الجائزات المباحات. نسأل الله العافية من أسباب سخطه وعقوبته.

خامساً: ومن أساليبهم الوقحة للتنفير من علماء الأمة الراسخين، والإقبال على كتبهم، والاعتماد على نقولهم – سبهم وتقليلهم والحط من أقدارهم، بل وتفكيرهم، وعلى رأس هؤلاء العلماء: الإمام المجدد شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية – رحمه الله تعالى – حتى إن المدعو: عبد الله الحبشي ألّف كتاباً خاصاً في هذا الإمام المصلح، نسبه فيه إلى الضلال والغواية، وقوَّله ما لم يقله، وافترى عليه، فالله حسيبه، وعند الله تجتمع الخصوم.

ومن ذلك أيضاً طعنهم في الإمام المجدد، الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى – ودعوته الإصلاحية التي قام بها في قلب جزيرة العرب، فدعا الناس إلى توحيد الله تعالى ونبذ الإشراك به سبحانه، وإلى تعظيم نصوص القرآن والسنة والعمل بها، وإقامة السنن وإماتة البدع، فأحيا الله به ما اندرس من معالم الدين، وأمات به ما شاء من البدع والمحدثات، وانتشرت آثار هذه الدعوة – بفضل الله ومنته – في جميع أقطار العالم الإسلامي، وهدى الله بها كثيراً من الناس، فما كان من هذه الجماعة الضالة إلا أن صوبوا سهامهم نحو هذه الدعوة السنية ومن قام بها، فلفقوا الأكاذيب وروجوا الشبهات، وجحدوا ما فيها من الدعوة الصريحة إلى الكتاب والسنة، فعلوا ذلك كله تنفيراً للناس من الحق، وقصداً للصد عن سواء السبيل، عياذاً بالله من ذلك.

ولا شك أن بغض هذه الجماعة لهؤلاء الصفوة المباركة من علماء الأمة دليل على ما تنطوي عليه قلوبهم من الغل والحقد على كل داع إلى توحيد الله تعالى، والمتمسك بما كان علي أهل القرون المفضلة من الاعتقاد والعمل، وأنهم بمعزل عن حقيقة الإسلام وجوهره.

سادساً: وبناء على ما سبق ذكره وغيره مما لم يذكر؛ فإن اللجنة تقرر ما يلي:

1- أن جماعة الأحباش فرقة ضالة، خارجة عن جماعة المسلمين (أهل السنة والجماعة)، وأن الواجب عليهم الرجوع إلى الحق الذي كان عليه الصحابة والتابعون في جميع أبواب الدين في العمل والاعتقاد، وذلك خير لهم وأبقى.

2- لا يجوز الاعتماد على فتوى هذه الجماعة؛ لأنهم يستبيحون التدين بأقوال شاذة، بل ومخالفة لنصوص القرآن والسنة، ويعتمدون الأقوال البعيدة الفاسدة لبعض النصوص الشرعية، وكل ذلك يطرح الثقة بفتاويهم والاعتماد عليها من عموم المسلمين.

3- عدم الثقة بكلامهم على كل مكان الحذر والتحذير من هذه الجماعة الضالة، ومن الوقوع في حبائها تحت أي اسم أو شعار، واحتساب النصح لأتباعها والمخدوعين بها، وبيان فساد أفكارها وعقائدها.

واللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس تسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجنب المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يهدي ضال المسلمين، وأن يصلح أحوالهم، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم، وأن يكفي المسلمين شرورهم، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب الرئيس الرئيس

بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:23 PM
يقول الشيخ القرضاوي في معرض حديثه عن الأحباش:
( هؤلاء يمثلون فئة من الناس خرجت على إجماع الأمة وكفرّوا علماء المسلمين، هذه الفئة التي تسمى (الأحباش) وهذه الفئة لها اجتهادات في غاية الضلالة ............هؤلاء خرجوا على إجماع الأمة، كفرّوا ابن تيمية وابن القيم والذهبي وابن باز وابن عبدالوهاب وسيد قطب والغزالي ولم يدعوا أحداً، ثم هم جهلة والمشكلة أن هؤلاء يجهلون ويجهلون أنهم يجهلون وهذا اسمه الجهل المركَّب وكما قال الله تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون)،
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
يقول الدكتور على جمعة مفتي جمهورية مصر العربية :
تنتسب هذه الطائفة إلى شخص يدعى: عبد الله الهرري الحبشي. وهي طائفة لها ظاهر وباطن. فظاهرها التمسك بظاهر مذهب الشافعي في الفقه ومذهب الإمام الأشعري في العقيدة. وباطنها تكفير المسلمين، وتفسيق المؤمنين، وإشاعة الفتنة بين الأمة، والعمالة -في مقابل المال -لأعداء الإسلام والمسلمين.

وقد بدأ هذه الخطة الخبيثة رأس الطائفة المذكور؛ حيث تلقى طرفًا من العلوم الشرعية ببلدة الحبشة، ثم اشتغل عميلاً لجهات الأمن ضد المسلمين حتى انكشف أمره بعد عامين، فهرب من الحبشة إلى مصر، وأخفى حاله على أهلها وعلمائها حتى ينتسب إليهم، وكان يحضر بعض الدروس بالأزهر الشريف واشتغل بتصحيح الكتب لدى بعض المطابع، ثم رحل إلى بيروت؛ حيث بدأ في التغرير ببعض الشباب لتكوين طائفته المشبوهة.

واشتغل مصححًا للكتب لدى الناشرين في لبنان، وبدأ في التعاون مع الكتائب ومع اليهود وأعوانهم في جنوب لبنان، وبدأ فيها في السبعينيات في نشر مذهبه وتكفير المسلمين خاصة الإمام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والسادة الحنابلة وكل عالم يخالفه الرأي، بدعوى الخروج عن نص الأشعري أو ما فهمه من ظاهر نصوص الشافعية، وأمر أتباعه بأن يشيعوا الفتنة حيثما حلوا، فرأيناهم يثيرون مسألة اتجاه القبلة في أمريكا مخالفين مقتضيات العلم الحديث منكرين الواقع المحسوس باعتباره بدعة، وفي نفس الوقت أثاروا نفس المشكلة في اليابان، وأثاروا مشكلة الصلاة خلف غيرهم، ومشكلة الأطعمة، ومشكلة الزواج من الكتابيات، وغيرها من المسائل المختلف فيها بين المجتهدين العظام والأئمة الأعلام على مر العصور.

وذهبوا إلى حل اختلاط الرجال بالنساء، والى تكفير حكام المسلمين، والى جواز التعاون مع المشركين، في خلط غريب لم يحدث لدى مذهب أو طائفة من مذاهب وطوائف المسلمين من قبل. وقد أشاعوا موت إمامهم ثم أشاعوا حياته، ولا يدري أحد نوع المرض النفسي أو العقلي الذي أصاب هؤلاء فجعلهم يهرفون بما لا يعرفون. بهذه الطريقة العجيبة التي جعلت كل المسلمين يأنفون من سيرتهم التي تذكر دائمًا بالفتنة والفرقة، ولقد أصدرت عدة جهات إسلامية معتبَرة التحذير منهم: منها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والهيئة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية، والمجلس الأعلى للإفتاء بأمريكا الشمالية وغيرها. ولاستمرار التلبيس فإنهم لا يصدرون عادة كتبًا تحمل باطن فكرهم وحقيقته، ولذا ترى الكتب المنسوبة إلى زعيمهم كتبًا معتادة تمثل جزءاً من خطتهم في تكثير سوادهم وإضلال بعض المغترين بهم. وكثير منهم عندما يعلم هذه الحقائق: يرجع ويتوب ويتبرأ من حالهم
والله أعلم
نشرت هذه الفتوى على موقع إسلام أون لاين بتاريخ 24 نوفمبر 1999

وانظر كلام فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد البوطي :
[ الأحباش: الذين لهم إمام في بيروت عبد الله الهرري، يقولون في مسجدهم إن الصلاة وراء الوهابي حرام، وأن الإمام إبن تيمية كافر.
الإقتداء بالوهابي ليس محرماً وصلاة المقتدي صحيحة.
ولا يجوز تكفير مسلم لا نعلم يقيناً أنه عندما مات، مات على الكفر، وليس في الناس من يعلم أن ابن تيمية عندما مات ارتد عن الإسلام ومات كافراً.
والجماعة التي تسألني عنها يكفرون كثيراً من المسلمين، إنهم يكفرون متولي الشعراوي، والقرضاوي، ويكفرونني أنا أيضاً، ولعلهم المسلمون الوحيدون المدللون على الله، فيما يعتقدون. ]
العقيدة >> الأحباش >> تكفير الأحباش للعلماء
قال الشيخ البوطي رحمه الله تعالى
سمعت أن الأحباش قد كفرَّوك فهل رددت عليهم؟ (فهم يعلنون أنهم أشاعرة العقيدة وشافعيو الفقه ورفاعيو الطريقة) وكيف يردُّ عليهم أهل السنة فإنهم يثيرون الفتنة هنا وهم يرفعون شعار التكفير على المسلمين؟
إنهم لم يكفروني أنا وحدي، بل كفروا - فيما أعلم - من هم خير مني، مثل المتولي الشعراوي، وابن تيمية، والشيخ القرضاوي وكثيرين. وأنا أسأل الله تعالى أن يقيني الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن، ولاسيما فتنة الكفر، وأن يختم حياتي بأحب الأعمال إليه حتى ألقاه وهو عني راضٍ.

هذا مع ان الشيخين علي جمعة والبوطي غفر الله لهما ورحمهما الله اشعريين في العقيدة ويحذرون من شرذمة الاحباش الضالة
الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي

فقد سئل الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي عن الأحباش فقال:
((( أنا سئلت عن هذه الفرقة: هؤلاء الضالون المضلون يجب الابتعاد عنهم والتحذير منهم وجماعة فتنة وهم يفتون الناس بأهوائهم ويحلون الحرام ويحرمون الحلال وهم أيضا مشبوهون في صلتهم بدولة أجنبية. وبالتالي ينبغي الحذر منهم حذرا شديدا. أنا أطلب منهم أن يكونوا حذرين))).

من مخالفات الأحباش للكتاب و السنة

يجيز الاحباش دعاء غير الله تعالى فخالفوا بذلك الكتاب و السنة.
قال تعالى (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) (غافر:12) و قال سبحانه (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجـن:18) و قال سبحانه (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ) (سـبأ:22) و الايات في هذا الباب كثيرة تبسط ان شاء الله لاحقا. و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم (اذا سالت فاسال الله) و هذا اسلوب حصر حصر جواز الدعاء لله وحده.
و يقولون انما نفعل ذلك ليشفعوا لنا عند الله و الله تعالى يقول (ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) و قال سبحانه ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) فشابهوا الكفار

أما نحن فأسوتنا الانبياء صلوات الله تعالى عليهم و أصحابهم و أتباعهم. رضوان الله عليهم


================
اقتباس من موضوع هكذا مات الطاغية الحبشي /كتبه الشيخ عبدالرحمن دمشقية
تعريف موجز بعقيدته
قدم من هرار بعدما تسبب في فتنة كبيرة تسببت بكراهية أهل أثيوبيا له. وتعرض الدعاة هناك للموت والسجن.
وأتي به إلى لبنان ليوجه أهل لبنان إلى وجهة تتلاءم مع الهيمنة الشيعية في لبنان.
نشر الطريقة الرفاعية التي تعتقد بإمامة الإثني عشر والحزن يوم عاشوراء.(قلادة الجواهر 288).
زعم أن الله اضطر الكافر على الكفرولولا الله ما استطاع ان يكفر.(النهج السليم 67 صريح البيان 43)
حكم الحبشي بكفر جماعة من العلماء كابن تيمية الذي وصفه الزبيدي بشيخ الاسلام (اتحاف السادة المتقين 3/482 و4/537).
زعم أن العلماء كالشافعي مجانين لأنهم عابوا علم الكلام أي المنطق اليوناني (إظهار العقيدة السنية 22).
مخالفته للشافعي والنووي في هدم ما ينبى على القبور. (المجموع 5/298 شرح مسلم للنووي 7/24 الجنائز باب 32).
مخالفته للشافعي في الترضي عن معاوية بن أبي سفيان. (مسند الشافعي 33 الأم2/190 6/170).
مخالفته في بالتبرك بالأحجار (صريح البيان 58) وجعل قبر معروف الكرخي دواء مجربا (المقالات السنية 162) خلافا للغزالي القائل بأن مسح القبر باليد من عادة اليهود والنصارى (إحياء علوم الدين 1/259 و4/491) والنووي الذي حكى الاجماع على أن هذا من عمل الجهال وسوء أدب مع النبي (المجموع 8/257 وشرح مسلم 7/24).
مخالفته للنووي في الترضي عن معاوية (روضة الطالبين11/98 المجموع3/86 الاذكار1/7 تهذيب الاسماء1/190).
أثنى على قول الرازي ان « الانسان مجبور في صورة مختار» (إظهار العقيدة السنية196)
انتشار السحر بينهم وكان أكابر سحرة أتباعه رجل ملقب بـ (صوفي).
مواقف العلماء منه
حذر منه جماعة من العلماء: الشيخ الأصولي فقيه الشام وهبي الزحيلي – مفتي الديار المصرية علي جمعة – مدير جامعة الأزهر الدكتور أحمد عمر هاشم الذي شكك في منهجهم ومصادرهم.
وقد صدرت فتوى بحقه من هيئة كبار العلماء في السعودية وأنه من أئمة الضلال المعاصرين.
كرامات الحبشي
ويحكى أتباعه الأحباش عنه أن كان يطير.
وأنه يعطي أتباعه حذاءه ليتحدثوا عن أهليهم ويطمئنوا عنهم.
وأن لبلغمه رائحة عطرية تملأ الغرفة.
كان يمشي في الحبشة يحرسه أسدان. ولكن بقي له أسد واحد في لبنان.
يعلم المهدي دروسا في الدين والعقيدة الصحيحة تمهيدا لخروج المهدي.
هل كان الحبشي محدثا
وإليكم نماذج من بضاعته في الحديث:
حديث: « إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم » [المقالات السنية 53] (موضوع) قاله ابن الجوزي في (الموضوعات 2/27).
حديث: « انتظار الفرج عبادة » [المقالات السنية 96] موضوع. فيه عمرو بن حميد.
حديث: « أوحى الله إلى عيسى: آمن بمحمد، فلولاه ما خلقت آدم ولولاه ما خلقت الجنة والنار » [المقالات السنية 106] صححه الحاكم (2/614) وتعقبه الذهبي فقال: « أظنه موضوعاً »
حديث: « من حج ولم يزرني فقد جفاني » [المقالات السنية 144].
حديث: « من صلى علي عند قبري سمعته » [المقالات 115].
فتاوى الحبشي وعقيدته ومنهجه
عرف عنه الدفاع عن الشرك بالله والابتداع في الدين وتعطيل صفات الله. هذا شر ما عنده.
أن الله على غالب الأشياء قدير لا على كل شيء حتى لا يصير قادرا على نفسه (إظهار العقيدة السنية 40).
يسمي الشرك والاستغاثة بالمخلوقين الأموات توسلا وأنهم يخرجون لقضاء حاجته ثم يعودون إلى قبورهم.
تعطيل ما وصف الله به نفسه عنده تنزيه لله عما لا يليق به وكأن الله يصف نفسه بما لا يليق به. وصار أعظم شعاراتهم (الله موجود بلا مكان) وهو الشعار المناقض للآية (أأمنتم من في السماء) زعم الحبشي أن المعنى (الملائكة) وليس الله (قالها أمام الشيخ دمشقية في مناظرة معه).
يقسم البدعة الى بدعة حسنة وسيئة خلافا لقول رسول الله (كل بدعة ضلالة). صريح البيان 185 المقالات السنية 186).
ينشر عقيدة الشيعة من خلال كتاب التوحيد لابن بابويه القمي وينسب مقاطع منه لعقيدة السنة.
يروي الروايات المكذوبة على رسول الله فيزعم ان الله قال للملائكة اسكتوا يا ملائكتي. وأنه أمر جبريل يوم مولد النبي محمد بتوزيع أقداح الشراب (المولد الشريف ص11).
أفتى بأن القرآن كلام الله مجازا كلام وتعبير جبريل حقيقة واستدل بالآية (فإذا قرأناه فاتبع قرآنه). و (إنه لقول رسول كريم). أي قول جبريل. (إظهار العقيدة السنية 58 – 59 و62).
أفتى الناس بما يلي
أفتى هو وأتباعه بتغيير وجهة القبلة خلافا للمسلمين في أمريكا وتسبب أتباعه بفتنة هناك.
أفتى بأن المسلم الذي لا يحكم بشرع الله وإنما بالأحكام الوضعية لا يجوز تكفيره » (بغية الطالب 305).
أفتى بعقيدة الإرجاء وهو الإيمان بدون عمل وأن « من لم يُحَكّم شرعَ الله في نفسه فلا يؤدي شيئًا من فرائض الله ولا يجتنب شيئًا من المحرمات، لكنه قال ولو مرة في العمر: لا إله إلا الله: فهذا مسلم مؤمن. ويقال له أيضًا مؤمن مذنب » (الدليل القويم 9-10 بغية الطالب 51).
وأفتى بأن من ذهب الى بلاد الكفار فيجوز له أن يعلق صليبا اذا خاف على نفسه منهم (الدليل القويم 155).
تبييض الأموال المسروقة عن طريق استبدال النقود الحرام ببضائع. (مسجل بصوته).
اللعب بالقمار مع الكافر وسلب أمواله بأي طريقة. (صريح البيان 133)
التعامل مع (اليانصيب) من غير المسلمين (صريح البيان 136). قال الحبشي «ضع مالك في بنك ليس له مساهم مسلم بل يكون كل المؤسسين كفارا. ضعه هناك وخذ عليه فائدة، هذا ان أردت أن تستفيد، فان تحققت الاستفادة فانه يجوز». (شريط 3 الوجه الأول).
جواز سرقة أموال جيرانهم من غير المسلمين. (شريط 3 وجه ب 709).
جواز عدم اداء الزكاة لأن الزكاة على الذهب والفضة لا الأموال الورقية.(بغية الطالب 160 جديدة 207).
أفتى بجواز طلب الحوائج من الأموات وأنهم يخرجون من قبورهم ليجيبوا المضطر اذا دعاهم. وهي عقيدة المسيحيين في بابانويل. (مسجل بصوته).
أفتى بجواز شراء وبيع المحرم وبالحيلة يمكن عنده التخلص من الحرام. (بغية الطالب 257).
أفتى بجواز أكل البصل والثوم لمن لا يريد حضور نداء يوم الجمعة للصلاة. (مشهورة عنه).
أفتى بأن الإنسان مجبور في صورة مختار. (إظهار العقيدة السنية196)
أن الله هو الذي يعين الكافر على الكفر. (صريح البيان 43 و67)
جواز وضع الزينة والتطيب للمرأة ولبس الضيق. (بغية 216 و351 ط جديدة 269 و446).وقد برر تلميذه نزار الحلبي لذلك قائلا لأن فتياتنا يتعطرن ويرتدين الجينز جمعا بين السترة والموضة» (جريدة المسلمون عدد 407 )
جواز النظر إلى المرأة النظرة الأولى مهما طالت ودامت. (بغية الطالب 224 (الطبعة الجديدة 280).
خروج المرأة لحضور دروس جمعية الأحباش حتى وإن منعها زوجها. (بغية الطالب 268 ط جديدة 342)
مطالبة الزوج بالطلاق إذا رفض الخضوع والانضمام إلى الأحباش.
مقدار عورة المرأة أمام محارمها ما بين السرة والركبة فقط. (بغية الطالب290 ط جديدة 368).
جواز شرب الخمر عند الاصابة بالغصة. (مسجلة بصوته).
مجامعة الخنثى في نهار رمضان لا تفسد الصوم. (بغية 192 جديدة 243)
من صلى بالنجاسة صحت صلاتهلا فرق بين النجاسة المغلظة والمخففة (بغية الطالب 99 ط جديدة 131)
السجود لتمثال بغير قصد العبادة ليس شركا. (مسجل بصوته).
الطعن في معاوية وكل الصحابة الذين كانوا معه في موقفهم ضد علي بن أبي طالب. (صريح البيان 234 ط: مجلدة (بغية الطالب 352).
اتهام معاوية بأنه كان يبيع الأصنام لترويج أديان الوثنية في الهند. (صريح البيان 96 جديدة 227).
عداوة أتباعه لأهل السنة
عداوة أتباعه الشديدة لكل الجمعات الاسلامية بنيت على الولاء العميق للنظام السوري وحزب البعث. وقد جاء في رسالة الاحباش إلى حافظ الأسد ما يلي:
« يطيب لنا في ذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي أن نبعث لسيادتكم وعبركم الى كل مناضلي ورفاق الحزب» (مجلة منار الهدى الحبشية عدد19: ص6-7).
قال حسام قراقير نائب رئيس جمعية المشاريع في مقابلة أجرتها معه جريدة السفير (19/10/1992) « نحن مع الإجماع العربي» فإذا ما حصل "إجماع عربي" على إنهاء الحرب مع اليهود فنحن مع هذا الإجماع".
فما سبب التحامل على الآخرين إن كانوا هم مع إنهاء الحرب مع اليهود؟
وقد تاكد لي دعم الأحباش هذه الأيام من قبل مؤسسة راند الأمريكية التي حثت الكونغرس على دعم جمعية الأحباش لأنها عندهم هي الجماعة الوحيدة المعتدلة.
ويظهر لي أن الأمريكان ما عاينوا وسوسة الأحباش مما يعرفه المسلمون عنهم.
وان دعم الأحباش بالتحديد إنما دل على فشل السياسة الامريكية.
فقد رفضهم المسلمون وتعرضوا لتحدي طلبة العلم واضطروا للتقوقع.
...............................أسأل الله أن يلحق به من يؤذون أهل السنة وينشرون البدعة والشرك باسم أهل السنة والجماعة.
وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
عبد الرحمن دمشقية بتصرف

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:26 PM
ما حُـكم الصلاة خلف الأحباش ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل
شيخنا بارك الله فيك ينتشر في عموم فلسطين ولبنان مذهب(او مفحم) الاحباش فهل تجوز الصلاة خلف احد منهم
وهل بتعريف موجز عنهم بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا عنا شيخنا الجليل

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
لا تصحّ الصلاة خَلْف الأحباش .
وفي " الموسوعة الميسّرة " تعريف الأحباش بأنهم :
طائفة ضالة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثاً في لبنان مستغلة ما خلّفته الحروب الأهلية اللبنانية من الجهل والفقر والدعوة إلى إحياء مناهج أهل الكلام والصوفية والباطنية بهدف إفساد العقيدة وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية .
وفي التعريف برأس تلك الفرقة الضالة : منذ أن أتى لبنان وهو يعمل على بثّ الأحقاد والضغائن ونشر الفتن ، كما فعل في بلاده من قبل مِن نشره لعقيدته الفاسدة مِن شِرك وترويج لمذاهب : الجهمية في تأويل صفات الله ، والإرجاء والجبر والتصوف والباطنية والرفض ، وسب للصحابة ، واتهام لأم المؤمنين عائشة بعصيان أمر الله ، بالإضافة إلى فتاوى شاذة . اهـ .
وقالتْ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة عن فرقة الأحباش :
ظهرت في الربع الأخير من القرن الرابع عشر الهجري جماعة يتزعمها عبد الله الحبشي الذي نزح من الحبشة إلى الشام بضلالته، وتنقل بين دياره حتى استقر به المقام في لبنان ، وأخذ يدعو الناس على طريقته، ويكثِّر أتباعه وينشر أفكاره التي هي أخلاط من اعتقادات الجهمية والمعتزلة والقبورية والصوفية ، ويتعصب لها ويناظر من أجلها، ويطبع الكتب والصحف الداعية إليها. والناظر فيما كتبته ونشرته هذه الطائفة يتبين له بجلاء أنهم خارجون في اعتقادهم عن جماعة المسلمين (أهل السنة والجماعة) ... ويجوّزون والاستعاذة والاستعانة بالأموات ودُعائهم مِن دون الله تعالى ، وهذا شِرك أكبر بنص القرآن والسنة وإجماع المسلمين .
وقررت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة ما يلي :
1- أن جماعة الأحباش فرقة ضالة ، خارجة عن جماعة المسلمين (أهل السنة والجماعة) ، وأن الواجب عليهم الرجوع إلى الحق الذي كان عليه الصحابة والتابعون في جميع أبواب الدِّين في العمل والاعتقاد ، وذلك خير لهم وأبقى .
2- لا يجوز الاعتماد على فتوى هذه الجماعة ؛ لأنهم يستبيحون التدين بأقوال شاذة، بل ومخالفة لنصوص القرآن والسنة ، ويعتمدون الأقوال البعيدة الفاسدة لبعض النصوص الشرعية ، وكل ذلك يطرح الثقة بفتاويهم والاعتماد عليها من عموم المسلمين .
3- عدم الثقة بكلامهم على الأحاديث النبوية، سواء من جهة الأسانيد ، أو من جهة المعاني.
4- يجب على المسلمين في كل مكان الحذر والتحذير من هذه الجماعة الضالة، ومن الوقوع في حبائلها تحت أي اسم أو شعار، واحتساب النصح لأتباعها والمخدوعين بها، وبيان فساد أفكارها وعقائدها .
واللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس تسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجنب المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يهدي ضال المسلمين ، وأن يصلح أحوالهم ، وأن يَرُدّ كيد الكائدين في نحورهم ، وأن يكفي المسلمين شرورهم ، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير . اهـ .
والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد

واللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس تسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، أن يجنب المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يهدي ضال المسلمين ، وأن يصلح أحوالهم ، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم ، وأن يكفي المسلمين شرورهم ، والله على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز , عبد العزيز آل الشيخ, بكر أبو زيد , صالح الفوزان, , ..
2- فتوى سماحة الشيخ ابن باز في الحبشي
وإنني أذكر بأن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز قد اطلع على أحوال الحبشي وفرقته ثم صدرت عنه فتوى رقم 2392/1 بتاريخ 30/10/1406هـ جاء فيها ما يلي :
" إن طائفة الأحباش طائفة ضالة، ورئيسهم المدعو عبدالله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم أو قبول ما يقولون".
3- رئيس جامعة الأزهر يتبرأ من الأحباش
لطالما طار الأحباش بتلك المقابلة التي تمت بينهم وبين مدير الأزهر الدكتور أحمد عمر هاشم وكذبوا معها مائة كذبة. فزعموا أنه تم الاتفاق على تكليف الأحباش ببناء فرع لجامعة الأزهر في لبنان. وعلقوا هذه الأكاذيب على مواقعهم على الإنترنت وخدعوا بها الكثيرين، وذلك بهدف الخروج من العزلة التي تعاني منها هذه الفرقة.
ولكن أراد الله أن تكون هذه الخطوة من الأحباش سببا لخراب بيوتهم بأيديهم. ولتدفع بهم نحو مزيد من العزلة وازدراء الناس لها. جزاء وفاقا على سبهم للعلماء وتكفيرهم وتوليهم أعداء المسلمين.
الأحباش يسبون الوهابية وينتسبون إلى المذهب الأشعري. وهم لن يستطيعوا أن يتهموا إدارة الأزهر بأنهم وهابيون، بل هم عندهم أشعريون. وهنا قاصمة الظهر للأحباش قد جاءتهم من الأزهر فلو أنهم لم يجروا المقابلة مع الدكتور هاشم لكان أستر لحالهم لكن أراد الله أن يفضحهم ويهتك سترهم.
فلقد عرف الدكتور أحمد عمر هاشم حقيقتهم وأنهم فرقة تكفيرية حكمت بكفر كبار رموز علماء المسلمين وجعلت ذلك مبدأها وديدنها ليل نهار، بل ويشترطون على المنتمي إليهم سب وتكفير ابن تيمية وابن القيم وشتم الإمام الذهبي وجماعة من أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين.
وقد جاء في نص الرسالة التي أرسلها الدكتور أحمد عمر هاشم إلى مدير رابطة العالم الإسلامي ما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فقد أخبرني بما نمى إليكم من وجود تعاون بين جامعة الأزهر وبين من يسمون بالأحباش في لبنان.
وحيث أنني لم أزر لبنان إلا منذ عامين، وقد تعرضت أثناء هذه الزيارة لمحاولات التأثير من جانب بعض الجهات، عندما قُدِّمَتْ إليّ مذكرة كمشروع اتفاقية للتوقيع عليها، وبعد أن عرفت من سفير مصر في لبنان وبعض الجهات الأخرى عدم سلامة هذه الجمعية وعدم مصداقيتها وعدم سلامة تفكيرها قطعنا العلاقة بهم وألغينا كل ما طلبوه، ولم تعد بيننا وبينهم أية علاقة، وليس بين جامعة الأزهر وبينهم أي صورة من صور الاعتراف أو التعاون، وكل الأوراق التي تفيد غير ذلك لا أساس لها من الصحة.
ولهذا يسرني أن أفيدكم بعدم صحة ما نسب إلينا أو إلى جامعة الأزهر.
نحن نرفض كل محاولات استغلال اسم جامعة الأزهر العريقة من قبل الهيئات أو الجمعيات التي لا تلتزم التزاما كاملا وواضحا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وتقبلوا خالص تحياتي واحترامي؛
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أخوكم الدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر
كتب الدكتور أحمد عمر هاشم الخطاب يوم الثلاثاء بتاريخ:
(9 جمادى الآخرة 1422 هـ الموافق 28 أغسطس 2001 م).
وتم إرساله بالفاكس إلى مكتب مدير رابطة العالم الإسلامي يوم الإثنين بتاريخ: (15 جمادى الآخرة 1422 هـ الموافق 3 سبتمبر 2001 م).
الساعة الواحدة وأربعون دقيقة بعد الظهر.
هذا نص الرسالة بالحرف الواحد. والتي تصف الأحباش بعدم سلامة التفكير والمنهج وعدم الالتزام بالقرآن والسنة، والبراءة من أي علاقة أو تعاون بينها وبين الأزهر. فأبشروا أيها الأحباش بأعظم فضيحة لكم. وأسألك اللهم مزيدا من الفضائح التي تكشف هذا المسلك الجهمي المعروف بالخيانة والتبجح والضلال.
الكتب التي صدرت للحبشي والتي ردت عليه
صدرت للحبشي كتب عديدة منها:
المقالات السنية في كشف ضلالات ابن تيمية. حكم فيه بكفره وزيغه وخبث عقيدته. وتعمد الكذب عليه وزعم أنه كان يسب علي بن أبي طالب وأنه كان يقول بأن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس له جاه وأن زيارة قبره معصية. وأن نار جهنم تفنى وأن الله بنفس حجم عرشه لا أكبر ولا أصغر. ثم ذكر في خاتمة كتابه بأن أحد الصالحين كشف عن قبر ابن تيمية فوجد ثعباناً جاثماً على صدره.
التعقب الحثيث: رد فيه على الألباني وكفره لمجرد فتوى هذا الأخير ببدعة التسبيح بالمسبحة.
النهج السوي في الرد على سيد قطب وتابعه فيصل مولوي. يحكم فيه بكفر سيد قطب لقوله بأن من احتكم إلى غير شريعة الله بأنه كافر. وفيه يحكم بكفر المولوي ويرد على فتواه في النهج عن اقتناء التلفزيون وعن الاختلاط بالنساء وعن السفر إلى بلاد المشركين من غير ضرورة وعن النظر إلى المرأة الأجنبية، ثم قال الحبشي "انظروا كيف يحرّف هذا الرجل دين الله".
الدليل القويم على الصراط المستقيم جرى فيه على طريقة الجهمية والمعتزلة مع زعمه أنهم أعداؤه. ويزعم فيه أن من قال أن العرش بالرحمن أمثل ممن يقول أن الرحمن على العرش استوى. وفيه تكفير ابن تيمية. واتهامه زوراً بأنه يقول أنه لا مانع أن يكون نوع العالم مخلوقاً لغير الله. وجواز الاستغاثة بغير الله من الأموات بل جواز أن يستعيذ الإنسان بغير الله. كأن يقول القائل: أعوذ بسيدي عبد القادر.
بغية الطالب في معرفة العلم الديني الواجب. كتبوا على غلاف الكتاب أنه من تأليف شيخهم واعترف تلميذه نبيل الشريف بأنه من تأليف عبد الله بن عيسى الحضرمي. وهذا الكتاب يشتمل على عجائب وشواذ: فيه منع الزكاة إلا من الذهب والفضة وأن من بيدهم الملايين لا زكاة عليهم. وفيه تعليم الحيل على الله في الدين وجواز أن يصلي الرجل وهو متضمخ بالغائط والبول تحت ذريعة التيسير على العباد. وتجويز خروج المرأة متعطرة متزينة ولو بغير إذن زوجها.
إظهار العقيدة السنية شرح الطحاوية. وصرح فيه بما لم يصرح به من قبل كقوله بأن القرآن عبارة جبريل لقوله تعالى إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (إظهار العقيدة 59) وأن قوله تعالى إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تعني أن الله على غالب الأشياء قدير (إظهار العقيدة 40) وأنه على كل شيء قدير مجازاً وليس حقيقة. وصرح بكفر من يقول بأن الله يتكلم بصوت، مع علمه بالحديث الذي في البخاري ((إن الله يتكلم بصوت)) . وتصريح أحمد بذلك كما نقله الحافظ ابن حجر عنه. (فتح الباري 13/460).
كتاب المولد النبوي: وفيه يروي أساطير وخرافات لا يصدقها عاقل ويزعم فيه أن الملائكة ضجت واعترضت على الله لأنه أمات أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وبقي يتيماً فقال الله لهم اسكتوا أيها الملائكة. وسأنقل نصوصاً من هذا الكتاب.
صريح البيان: وهو كتاب مليء بشواذ الأقوال وفيه استباحة الربا من الكفار الحربيين، وفيه سب معاوية وطعن غيره من الصحابة واحتج بأكذب الروايات عن لوط بن أبي مخنف وسعيد الضبي وغيرهم من الشيعة الكذابين الغلاة الذي حشا الطبري – عفا الله عنه- كتابه من رواياتهم.
وحكم في معاوية ومن معه بأنهم مرتكبون للكبائر وأنه كان يتاجر بالأصنام ويبيعها إلى الهند. وأورد الأدلة على جواز خروج المرأة متزينة بالحلي والمساحيق وما يحلو لها وأنه يجوز للرجل أن ينظر إليها ويختلط بها ويصافحها ويجالسها. وينهى عن تسمية مفاخذة المرأة (زنى) وما ورد بأن العين تزني فإنه إطلاق مجازي ليس على حقيقته.
أما مصنفات أتباعه فهي كالآتي:
الرسائل السبكية في الرد على ابن تيمية (طبع في عالم الكتب) جمعه ولفقه كمال الحوت باسم كمال أبو المنى حين كان يعمل في عالم الكتب، وطُرِد منها بسبب تصرفه في نصوص بعض المؤلفين بشهادة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني. وهو نفس الرسائل السبكية لكنه عدل في مقدمته قليلاً.
بهجة النظر. وهو أسئلة وأجوبة فقهية.
الكتب التي ردت عليه وعلى أتباعه
وقد صدرت كتب في الرد عليه منها:
الحبشي: شذوذه وأخطاؤه: عقائده وشذوذه لعبد الرحمن دمشقية.
استواء الله على العرش: أسامة القصاص رحمه الله.
الاستواء بين التنزيه والتشويه للأستاذ عوض منصور. كان له مع الأحباش مناقشات عديدة في أمريكا في مسائل العقائد.
إطلاق الأعنة في الكشف عن مخالفات الحبشي للكتاب والسنة: رسالة منسوبة إلى الشيخ الهاشمي.
ـ الرد على الأحباش الشيخ محمد ناصر الدين الألباني شريط كاسيت.
رسالة في الرد على الحبشي عن موضوع إعانته للكافرين على الكفر. لعدنان ياسين النقشبندي. رد فيها على رسالة الحبشي "إعانة الكافرين على كفرهم"
الرد على عبد الله الحبشي لعبد الرحمن دمشقية.
بين أهل الفتنة وأهل السنة. لعبد الرحمن دمشقية.
شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة. وهو صياغة جديدة وموسعة للكتاب الذي قبله.
ـ الأضواء الساطعة على ما في كتاب (الدليل على الصراط المستقيم) من أفكار زائفة وعقائد زائغة. الشيخ عثمان بن عبد القادر الصافي.
فرقة الأحباش: نشأتها عقائدها آثارها: سعد بن علي الشهراني
ـ مجلة الفرقان الكويتية.
ـ مجلة الشراع اللبنانية في حوار مع عدنان الطرابلسي نائب البرلمان 574.
منقول

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:32 PM
الرد على شبهات الاحباش حول التوسل والاستغاثة بغير الله لعبد الرحمن دمشقية رحمه الله تعالى
الشبهة رقم ( 1 )
1- ما هي العبادة عند اللغويين ؟
العِبَادةُ عِنْدَ اللُّغَوِيّيْنَ الطَّاعةُ معَ الخُضوعِ.قالَ الأَزْهَرِيُّ الذي هُوَ أحَدُ كِبارِ اللُّغَوِيّيْنَ في كتَابِ تَهذِيبِ اللُّغَةِ نَقْلاً عَن الزَّجَّاجِ الذي هوَ مِنْ أشْهَرِهِم: العِبَادَةُ في لُغَةِ العَربِ الطَّاعَةُ مَعَ الخُضُوعِ، وقالَ مثلَهُ الفَرّاءُ كما في لسانِ العَرَبِ لابنِ منظور. وقَالَ بَعْضُهُم: أقْصَى غَايَةِ الخُشُوع والخُضُوعِ، وقالَ بَعْضٌ: نِهَايةُ التَّذلُّلِ كَما يُفْهَم ذَلكَ مِن كَلامِ شَارحِ القَاموسِ مُرتَضى الزَّبيدِيّ خَاتِمَةِ اللّغَوِيّين، وهَذا الذي يَسْتَقِيمُ لُغَةً وعُرْفًا.
الـــرد المــــفــصــل
إذا تقرر أن الدعاء أفضل العبادة كما قال مجاهد وابن عباس رضي الله عنه (( أفضل العبادة الدعاء )) (رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي1/667) . فصرفها للموتى شرك في العبادة. ولا نعرف في الاسلام شركا جائزا مع الكراهة. الشرك كله محرم صغيرا كان أم كبيرا.
هذا ولا ننسى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الدعاء بأنه عبادة، والأحباش يردون قول النبي فقالوا الدعاء ليس عبادة لأنه ليس نهاية التذلل. فتأملوا من يزعمون محبة النبي ويحتفلون بمولده وهم يبطلون قوله.
إقرأوا قول علمائكم في أن الدعاء نهاية التذلل
نعم العبادة هي الطاعة مع التذلل. ولكن الدعاء أيضا تذلل بل نهاية التذلل كما صرح به علماء معتبرون عندكم كابن حجر والزبيدي والرازي والمناوي.

• الزبيدي صاحب تاج العروس حمل العبادة على المعنى اللغوي أي الدعاء ليس إلا إظهار غاية التّذلّل والافتقار» وقال عن رواية « الدعاء مخ العبادة » قال الزبيدي: « أي خالصها، وإنما كان مخاً لها لأن الداعي إنما يدعو الله عند انقطاع أمله مما سواه، وذلك حقيقة التوحيد والإخلاص، ولا عبادة فوقها لما فيه من إظهار الافتقار والتبري من الحول والقوة وهو سمة العبودية واستشعار ذلّة البشرية » [إتحاف السادة المتقين 5/29].
• قول الحافظ ابن حجر: « الدّعاء هو غاية التّذلّل والافتقار » [فتح الباري 11/95]. وقال مثله الزبيدي [فتح الباري 11/149 وانظر إتحاف السادة المتقين 5/4].
• قال الفخر الرازي: « المقصود من الدعاء إظهار الذلة والانكسار » وقال: « وقال الجمهور الأعظم من العقلاء: الدعاء أعظم مقامات العبادة » [لوامع البينات شرح أسماء الله تعالى والصفات ص91 تحقيق طه عبد الرؤوف سعد ط: دار الكتاب العربي].
• وذكر الحليمي: « أن الدعاء من التخشع والتذلل لأن كل من سأل ودعا فقد أظهر الحاجة وباح واعترف بالذلة والفقر والفاقة لمن يدعوه ويسأله » [المنهاج في شعب الإيمان 1/517 ط: دار الفكر 1979].
• وهو قول المناوي « الدّعاء هو غاية التّذلّل والافتقار » [فيض القدير2/44].
ولم أجد ما نسبه الأحباش إلى الزبيدي في قاموسه (تاج العروس). بل وجدت من كلامه ما يناقض ما نسبوه إليه.
ولا يشترط للشيء أن يكون نهاية التذلل حتى يكون شركا.
فإن الرياء ليس فيه صورة نهاية التذلل وهو شرك.
والرجل قال للنبي (ما شاء الله وشئت) فقال له رسول الله (أجعلتني لله ندا؟ قل ما شاء الله ثم ما شاء محمد).
وكان بعض الصحابة في حداثة عهدهم بالإسلام رأوا المشركين يعلقون سيوفهم عند شجرة يظنون البركة تحل بها، فقالوا للنبي اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال " قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى { اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ } الأعراف 138، إنها السنن لتركبُنّ سنن من كان قبلكم " (رواه الترمذي (2181) في الفتن بإسناد صحيح ).

الشبهة رقم ( 2 )

2- ما الدليل على أن مجرد التذلّل ليس عبادة لغير الله؟
مُجَردُ التَّذَللِ لَيْسَ عِبادَةً لِغَيرِ الله وإلا لَكَفَر كُلُّ مَن يتَذَلَّلُ لِلْمُلُوكِ والعُظَماءِ. وَقَد ثبَتَ أنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ لمَّا قَدِمَ مِنَ الشَّامِ سَجَد لِرَسُولِ الله، فَقالَ الرَّسُولُ: "مَا هَذَا" فَقالَ: يَا رَسُولَ الله إنّي رَأَيتُ أهْلَ الشّام يَسْجُدُونَ لبَطارِقَتِهم وأسَاقِفتهم وأنتَ أوْلَى بذَلِكَ، فَقَالَ: "لا تَفْعَلْ، لَو كُنْتُ ءامرُ أَحدًا أَن يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ المَرأةَ أنْ تسْجُدَ لِزَوْجِها"، رَواهُ ابنُ حِبّانَ وابنُ مَاجَه وغَيْرُهُما. ولَم يَقُلْ لهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كفَرْتَ، ولا قالَ لهُ أشْرَكْتَ مَع أنَّ سجُودَهُ للنَّبِي مَظْهَرٌ كَبِيرٌ مِنْ مَظاهِرِ التَّذَلُّلِ.
الـــرد المــــفــصــل
الرسول نهاه عن أمر متعلق بالتوحيد وهو شرك. ولكن النبي ïپ¥ أراد أن يتحقق من سبب فعله كما قال عيسى للحواريين لما قالوا هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا ان كنتم مؤمنين. ولو أن أحدا اليوم سجد عالما بالحكم لوقع في الشرك الأكبر. وقد سئل شيخكم عن حكم من سجد للتمثال فقال حرام لكنه لا يكفر (مسجل بصوته).
------------------
الشبهة رقم ( 3 )
3- ما هو التوسل؟
التّوسلُ هو طَلَبُ حصولِ منفعةٍ أو اندفاعِ مضرَّةٍ من الله بِذِكرِ اسم نبيّ أو وليّ إكرامًا للمتوسَّلِ به.
الـــرد المــــفــصــل
من أين لكم هذا التعريف. قبل قليل احتججتم بأقوال اللغويين.
فمن أين هذا التعريف؟ من عالم معتبر؟
قال في القاموس في مادة (وسل) وسل إلى الله تعالى توسلاً : أي عمل عملاً تقرب به إليه " . وفي المصباح ًالمنير " ووسل إلى الله تعالى توسيلاً : أي عمل عملاً تقرب به إليه". و" توسل إلى ربه وسيـلة : أي تقرب إلى الله بعمل ". وفي الصحاح للجوهري " توسل إليه بوسيلة : أي تقرب إليه بعمل ".
وأما قولكم (إكراما للمتوسل به) فهو تعريف قاصر. إذ يجتمع مع الكرامة حسن العمل والاخلاص وكلاهما عمل. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (هل تنصرون وترزقون إلا بضغعفائكم: بدعوتهم وصلاحهم وإخلاصهم). ولو كانت الكرامة تكفي لما أعلن عمر عن ترك التوسل بالنبي ïپ¥ بعد موته. فإن كرامته ثابتة حيا وميتا، ومع ذلك لم يتوسل بها عمر.
قال الحافظ « فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته، فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه» (فتح الباري6/89).
الشبهة رقم ( 4 )
4- ما معنى قوله تعالى {وابتغوا إليه الوسيلة}؟
قال تعالى: {وابتغوا إليه الوسيلة} [سورة المائدة] أي كلّ شىءٍ يُقربكم إليه اطلبوهُ يعني هذه الأسباب، اعملوا الأسباب فنحقّقُ لكم المسبَّبات، نحقّقُ لكم مطالبكم بهذهِ الأسبابِ، وهو قادرٌ على تحقيقِها بدونِ هذه الأسباب.
الـــرد المــــفــصــل
من أين لكم هذا التعريف؟ ما لكم الان نسيتم أن هناك علماء لغويين؟ قال تعالى
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ } [ المائدة 35 ]. قال ابن عباس والسدي وقتادة " أي تقرّبوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه " قال ابن كثير " وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف فيه بين المفسرين " وساق الطبري أقوالاً " حاصلها " أن الوسيلة هي التقرب إلى الله بطاعته والعمل بما يرضيه (تفسير بن كثير 2 / 52 – 53 . تفسير الطبري المجلد الرابع ج 6 ص 146 – 147 وانظر الدر المنثور 2 / 280 .).
-------------------
الشبهة رقم ( 5 )
- لمَ نقول " اللهم إني أسألك بجاه رسول الله أو بحرمة رسول الله أن تقضي حاجتي وتفرّج كربتي" ؟
جَعَلَ الله سبحانه وتعالى من الأسبابِ المعينةِ لنا لتحقيقِ مطالب لنا التَّوسلَ بالأنبياءِ والأولياءِ في حالِ حياتِهم وبعدَ مماتِهِم، فنحنُ نسألُ الله بهم رجاءَ تحقيقِ مطالِبنَا، فنقولُ: اللهمَّ إني أسألُكَ بجاهِ رسولِ الله أو بحرمَةِ رسولِ الله أن تقضيَ حاجَتي وتفرّجَ كَربي، أو نقول: اللهم بجاهِ عبدِ القادرِ الجيلانيّ ونحو ذلكَ، فإن ذلكَ جائزٌ وإنما حَرَّمَ ذلكَ الوهَّابيةُ فشذُّوا بذلكَ عن أهلِ السنَّةِ.
الـــرد المــــفــصــل
السؤال: هل تخلى الصحابة عن جاه النبي صلى الله عليه وسلم عندما أعلن عمر ترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أمام جموع الصحابة؟
فإن قلتم دل فعل عمر على جواز ترك التوسل بالفاضل والتوسل بالمفضول.
قلنا لكم: أثبتوا أنهم توسلوا بالفاضل بعد موته ولو مرة واحدة بسند صحيح. وهيهات أن تفعلوا. فإنهم لو يفعلوه في أصعب أحوالهم عندما اقتتلوا.
نعم. جعل الله النبي صلى الله عليه وسلم سببا يتوسلون به (أي بدعائه) فيأتون إليه في حياته ويطلبون منه أن يدعو الله لهم كما في كتاب الاستسقاء عند البخاري.
ولو جعله الله سببا بعد موته لما تخلى عمر عن هذا السبب كما في البخاري وأعلن عن تركه أما جموع الصحابة.
ولم يثبت الحث على سؤال الله بجاه النبي صلى الله عليه وسلم سوى حديث منكر. فهاتوا الدليل على أن الله جعله سببا.
وأبو حنيفة يخالفكم في التوسل الذي فيه سؤال الله بالنبي أو الولي فإنه منعه. فكيف لو علم أبو حنيفة أنكم تلجأون إلى الأموات وتخاطبهونهم وكأنهم آلهة سميعون بصيرون.
فقد كره أبو حنيفة أن يقول قائل: أسألك بحق فلان أو بحق نبيك. والكراهية في المذهب الحنفي - باعترافكم - تطلق ويراد بها التحريم. [صريح البيان 69 وانظر الطبعة الجديدة المجلدة 163إتحاف السادة 2/285 جلاء العينين 452 الفتاوى الهندية 5/280 الفقه الأكبر شرح ملا علي قاري 110 الدر المختار [2/630 ونقله القدوري وغيره عن أبي يوسف].
نبّه على ذلك" ابن نجيم في البحر الرائق وغيره، حيث قال: وأفاد صحة إطلاق الحرمة على المكروه تحريماً" (الهداية 4/78).
وإعترف الأحباش أن الكراهة عند المذهب الحنفي تطلق على المحرم [منار الهدى 19/27].

الشبهة رقم ( 6 )

6- ما معنى قوله تعالى {إيَّاك نعبد}؟
قالَ إمامُ اللغويينَ الذين ألَّفوا في لغةِ العَرب الفرَّاءُ: العبادةُ الطَّاعَةُ مع الخضوعِ وبهذا فسَّروا قوله تعالى:{إيَّاك نعبُدُ} أي نطيعُكَ الطّاعَةَ التي مَعَها الخضوعُ، والخضوعُ معناهُ التَّذَلُّلُ.
الـــرد المــــفــصــل
بل (( أفضل العبادة الدعاء )) كما قاله ابن عباس ومجاهد (رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي1/667).
بل قال السبكي في [إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ] " هذه الآية تفيد العلم بأنه لا يستعان غير الله " وأكد أن تقديم المعمول يفيد الاختصاص (فتاوى السبكي 1 / 13 طبقات السبكي 10 / 304).
بل قال اللغويون الدعاء هو غاية التذلل. قول الحافظ ابن حجر: « الدّعاء هو غاية التّذلّل والافتقار » [فتح الباري 11/95]. وقاله الزبيدي والمناوي والحليمي.
ألستم تكررون على مسامع الناس هذه القاعدة: (وخذه حيث حافظ عليه نص) فلماذا تتجاهلون تعريف الحافظ للدعاء بأنه غاية التذلل؟

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:35 PM
الشبهة رقم ( 7 )
7-اذكر دليلاً على جواز التوسل؟
من الأدلّةِ على جوازِ التوسُّلِ الحديثُ الذي رواهُ الطبرانيُّ وصحَّحَهُ والذي فيه أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم عَلَّم الأعمَى أن يتوسلَ به فذهَبَ فتوسَّل به في حالة غيبتِهِ وعادَ إلى مجلسِ النبي وقد أَبصَرَ، وكانَ مما علّمَهُ رسولُ الله أن يقول: "اللهم إني أسألكَ وأتوجَّهُ إليك بنبيّكَ محمَّدٍ نبيّ الرّحمةِ يا محمَّدُ إنّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربّي في حاجتي (ويسمّي حاجته) لِتُقضَى لي".
الـــرد المــــفــصــل
أتى الضرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يدعو. ولو كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم من مسافة بعيدة جائزا لكان أول من عمل به الضرير. والرسول دعا له. فيكون الأعمى قد توسل بعمل النبي صلى الله عليه وسلم وهو الدعاء. وهو جائز كما حكى الله قول إخوة يوسف لأبيهم (يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا) وكان ذلك بحضرة أبيهم ولم يصح عن أحد أنه عمل بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء الذي علمه للضرير مما يدل على أن طلب الدعاء مقيد بالحياة والحضور.
بنبيك أي بدعاء نبيك
وأما قول الأعمى (اللهم إني أسألك بنبيك) أي بدعاء نبيك. بدليل قوله للنبي (أدع الله أن يرد علي بصري) وقول النبي صلى الله عليه وسلم له (إن شئت دعوت لك).
وإليك أدلة أخرى:
قال صلى الله عليه وسلم " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها : بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " (رواه البخاري (2896) والزيادة عند النسائي 6/48 ).
قال الحافظ « فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته، فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه» (فتح الباري6/89).
وأدرج البيهقي رواية توسل عمر بالعباس تحت باب (الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه). ولم يقل البيهقي (بركة ذاته).
وعمر لما توسل بالعباس طلب من العباس أن يدعو.
الأدلة على بطلان التوسل بالغائب
1 - روى مسلم حديث أبي عامر الذي أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم على جيش إلى أوطاس وفيه قال « يا بن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرئه مني السلام وقل له يقول لك أبو عامر استغفر لي قال واستعملني أبو عامر على الناس ومكث يسيرا ثم انه مات فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل وعليه فراش وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر رجاء له قال قل له يستغفر لي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه ثم قال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر حتى رأيت بياض إبطيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك» (رواه مسلم2948).
2 - حديث الأعمى الذي علمنا عقيدة بذهابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليطلب منه ولم يطلب منه وهو في بيته.
أويس القرني: فمن لقيه منكم فلسيتغفر لكم (رواه مسلم384).
3 - حديث السبعين صحابيا من القراء الذين غدر بهم الكفار واعتقلوهم حيث قالوا « اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا» (رواه مسلم).

الشبهة رقم ( 8 )
8- ما هو الحديث الذي يدل على جواز التوسل بغير الحي الحاضر؟
التَّوسُّلُ بالأنبياءِ والأولياءِ جائزٌ في حالِ حَضرَتهم وفي حالِ غَيبَتِهم، ومناداتُهم جائزةٌ في حالِ غيبتهم وفي حالِ حضرتِهم كما دلَّ على ذلك الأدلّةُ الشَّرعيّةُ.
ومن الأدلّةِ على جوازِ التوسُّلِ الحديثُ الذي رواهُ الطبرانيُّ وصحَّحَهُ والذي فيه أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم عَلَّم الأعمَى أن يتوسلَ به فذهَبَ فتوسَّل به في حالة غيبتِهِ وعادَ إلى مجلسِ النبي وقد أَبصَرَ، وكانَ مما علّمَهُ رسولُ الله أن يقول: "اللهم إني أسألكَ وأتوجَّهُ إليك بنبيّكَ محمَّدٍ نبيّ الرّحمةِ يا محمَّدُ إنّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربّي في حاجتي (ويسمّي حاجته) لِتُقضَى لي".
فبهذا الحديث بَطَلَ زعمُهم أنهُ لا يجوزُ التَّوسُّلُ إلا بالحيّ الحاضِرِ، لأن هذا الأعمى لم يكن حاضِرًا في المجلسِ حين توسَّلَ برسولِ الله بدليلِ أن راوي الحديث عثمانَ بن حنيفٍ قالَ لما رَوَى حديثَ الأعمى: "فوالله ما تفرَّقنا ولا طَالَ بنا المجلسُ حتى دَخَلَ علينا الرجلُ وقد أَبصَرَ".
فمن قوله: "حتى دَخَلَ علينا"، عَلِمنا أنَّ هذا الرجلَ لم يكن حاضرًا في المجلسِ حين توسَّلَ برسولِ الله.
الـــرد المــــفــصــل
أين ذهب حين توسل؟ هل في الرواية أنه ذهب؟ أم أنه تحكم محض يرده ترك الصحابة التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته؟
ونحن نقول: يفهم من الرواية أن الراوي حكى دعاء الضرير قبل أن يخرج. فكيف يروي عنه دعاءه وهو خارج من المجلس؟
ونفهم من مجيء الأعمى أن عقيدته في التوسل هو أن يحضر إلى المتوسل به لا أن يتوسل بالحي وهو بعيد عنه ولا أن يتوسل بالميت. فمجيئه قرينة لا يعود لفهمكم معها أي اعتبار.
ومن روايات الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم التي تروي كلها بلا استثناء حضور المتوسلين الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن قول عمر (اللهم كنا إذا أجدبنا توسلنا بنبيك) نفهم أن التوسل كان بحضوره لا بغيابه.

الشبهة رقم ( 9 )
9- ما الدليل على جواز التوسل برسول الله بعد وفاته؟
الدليلُ على جوازِ التَّوسُّلِ برسولِ الله بعد وفاتِهِ فيؤخَذُ أيضًا من حديثِ عثمان بن حنيفٍ الذي رواهُ الطَّبرانيُّ وصحَّحَهُ فإن فيه أنه علَّمَ رجلاً هذا الدُّعاءَ الذي فيه توسُّلٌ برسولِ الله لأنه كانَ له حاجة عندَ سيدنا عثمان بن عفّان في خلافته وما كانَ يتيسَّرُ له الاجتماعُ به حتى قرأ هذا الدّعاءَ، فتيسَّرَ أمرُهُ بسرعةٍ وقضَى له سيّدنا عثمانُ بن عفان حاجتَهُ.
الـــرد المــــفــصــل
أين أنتم من قول عمر (اللهم كنا إذا أجدبنا توسلنا بنبيك فتسقينا وإنا نتوسل اليك بعم نبينا). وهذا دليل على الترك من البخاري.
وقصة عثمان بن عفان لم تثبت وفيها طعن بالصحابي عثمان لأنها تحكي أنه كان يغلق أبوابه دون ذوي الحاجات. والطبراني صحح الحديث دون هذه القصة. ويؤيد ذلك ما فعله البيهقي ذلك في (دلائل النبوة6/166) حين روى الحديث وصححه ثم روى هذه القصة وسكت عن الحكم على سند القصة.
الدليل رقم (10)
10- ما الدليل على جواز زيارة قبور الأنبياء والأولياء وبطلان دعوى ابن تيمية أن هذه الزيارة شركية؟
هؤلاءِ الذينَ يُكَفّرونَ الشَّخْصَ لأَنَّهُ قَصدَ قَبْرَ الرّسُولِ أو غَيْرِه من الأوْلياءِ للتبرُّكِ فَهُم جَهِلُوا معنى العِبادةِ، وخَالَفُوا ما علَيهِ المُسلِمونَ، لأنَّ المُسْلمينَ سَلَفًا وخَلَفًا لَمْ يَزالُوا يَزُورُوْنَ قَبْرَ النّبيّ، وليسَ مَعْنى الزّيارةِ لِلتَّبرُّكِ أنَّ الرَّسُولَ يَخْلُقُ لَهُمُ البَركَةَ بل المَعْنَى أنَّهُم يَرْجُونَ أن يَخلُقَ الله لهمُ البَرَكَةَ بزِيارَتِهم لقَبْرِه. والدَّليلُ علَى ذلكَ مَا رَواهُ البَيهقيُّ بإسْنادٍ صَحِيح عن مَالكِ الدَّارِ وكانَ خَازِنَ عُمرَ قالَ: أصَابَ النّاسَ قَحْطٌ (أي وَقَعت مَجاعَةٌ، تِسْعَةَ أشْهُرٍ انقَطعَ المطَرُ عَنْهُم) في زَمانِ عُمَر (أي في خِلافَتِه) فَجاءَ رَجُلٌ (أي مِنَ الصّحابةِ) إلى قبرِ النَّبي صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسُولَ الله اسْتَسْقِ لأُمّتِكَ فَإنَّهُم قَدْ هَلَكُوا فأُتِيَ الرجلُ في المََنامِ (أي أُرِيَ في المنام أن رسول الله يكلّمه) فقِيْلَ لَهُ: أقْرِىء عُمرَ السَّلامَ (أي سلّم لي عليه) وأخْبِرْهُ أنَّهُم يُسْقَوْنَ،وقُلْ لَهُ: عَليكَ الكَيْسَ الكَيْسَ .فأَتَى الرَّجلُ عُمَرَ فأَخْبرَهُ، فَبكَى عُمَرُ وقَالَ: يا رَبّ مَا ءَالُوا إلا مَا عَجَزْتُ.وقَد جاءَ في تَفْسِيرِ هذَا الرَّجُلِ أنّهُ بلالُ بنُ الحارِثِ المُزَنيُّ الصّحَابِيُّ. فهذَا الصَّحابِيُّ قَدْ قصَدَ قبرَ الرَّسُولِ للتبرُّكِ فَلَم يُنكِرْ علَيهِ عُمَرُ ولا غَيْرُهُ فَبطَل دَعْوى ابنِ تَيميةَ أنَّ هذهِ الزّيارَة شِركيَّةٌ.
الـــرد المــــفــصــل
هذه القصة ضعيفة لجهالة هذا المستسقي عند القبر. وهي تتعارض مع ما صح عن عمر في البخاري من إعلانه ترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أمام جموع الصحابة قائلا (اللهم كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا) مع أن هيئة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم عندما كان حيا - كما في البخاري - هو المجيء إليه وهو حي ومناشدته أن يدعو الله لهم. فلم يذهب عمر بالناس عند الاستسقاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أعلن ترك التوسل بالنبي وطلب من العباس أن يدعو.
وليس في الرواية أن القائل (استسق لأمتك) هو صحابي بل هو تحريف منكم وكذب. ولذلك جعلتم عبارة (أي من الصحابة) بين قوسين تمويها وتدليسا على الناس.
والقصة مقتصرة في صحتها على مالك الدار. ولكن الإشكال يأتي بعد مالك هذا: من هو هذا المجهول الذي يحكي مالك قصته؟ ومن هذا الذي ذكر بأنه الصحابي بلال بن الحارث؟ إنه سيف بن عمر الضبي الذي أجمعوا على أنه متروك مترفض.
زعم أن عمر قال « أقتلوا سعد بن عبادة إنه منافق» (تاريخ الطبري2/244).
وأن أبا بكر كان يقول « أقيلوني أقيلوني فإن لي شيطانا يعتريني» (ذكره الطبري في تاريخه2/245).
وأن عائشة كانت تقول عن عثمان « أقتلوا نعثلا فإنه كفر» (تاريخ الطبري3/12).
• نقل الحافظ ابن حجر عن ابن أبي حاتم « سيف منكر ومتروك الحديث» (تهذيب التهذيب793 الإصابة5/451 الجرح والتعديل8/479).
ووصفه الحافظ بأنه ضعيف في الحديث.
• قال الهيثمي سيف بن عمر متروك» (مجمع الزوائد8/98 و10/21). ونقله عنه المناوي (فيض القدير1/359).
• قال الحافظ أبو نعيم « سيف بن عمر الضبي متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث لا شيء» (المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم1/68 والضعفاء1/91 له أيضا).
• قال ابن أبي حاتم الرازي « قال يحيى بن معين: سيف بن عمر الضبي الذي يحدث عنه المحاربي ضعيف الحديث حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبى عن سيف بن عمر الضبي فقال متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي» (الجرح والتعديل4/278).
• حكى العقيلي أن يحيى بن معين قال « يحدث عنه البخاري ضعيف» ثم قال العقيلي « لا يتابع عليه ولا على كثير من أحاديثه» (الضعفاء للعقيلي2/175).
• قال الحاكم « اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط» (تهذيب التهذيب4/259).
الشبهة رقم (11)
11- ما معنى قول الصحابي:"يا رسول الله استسقِ لأمتك فأنهم قد هلكوا" ؟
معناهُ اطلُب منَ الله المَطَرَ لأُمّتِكَ فَإنَّهُم قَدْ هَلَكُوا.
الـــرد المــــفــصــل
هيهات: أثبتوا أولا أنه كان صحابيا؟ لو ثبت أنه صحابي لما رددناه فإن جهالة الصحابي لا تضر. ولكن أنى لكم أن تثبتوا أنه صحابي؟ نجوم السماء أقرب إليكم من ذلك. وأنا أعطيكم خمس سنوات لتثبتوا أنه صحابي من غير طريق سيف المتفق على ضعفه وبالدليل من صريح قول الحافظ ابن حجر .
-------------------

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:38 PM
الشبهة رقم (12)
12- ما معنى ما جاء في الحديث:" : أقْرِىء عُمرَ السَّلامَ وأخْبِرْهُ أنَّهُم يُسْقَوْنَ" ؟
أي سلّم لي عليه وأخْبِرْهُ أنَّهُم سَيأْتيْهِم المَطَرُ، ثم سَقَاهُم الله تعالى حتَّى سُمِّيَ ذلكَ العامُ عامَ الفَتْقِ مِنْ شِدَّةِ ما ظهَرَ منَ الأعْشَابِ وسَمِنَتِ المواشِي حتّى تَفتَّقَتْ بالشَّحْمِ.
الـــرد المــــفــصــل
من هذا المجهول الذي يقول له النبي صلى الله عليه وسلم سلم لي على عمر؟ إن اعتمادكم على سيف وهو ضعيف يسقط مصداقيتكم في علم الحديث. مع أنكم تردو الرواية التي لا تناسب عقيدتكم حتى وإن كانت في صحيح مسلم كما فعل شيخكم في حديث الجارية.
------------------
الشبهة رقم (13) و (14) و(15)
13- ما معنى قول الرسول :"عليك الكيس الكيس" ؟
أي عَليكَ بالاجْتِهادِ بالسَّعْي في خِدْمَةِ الأُمَّةِ.
14- ما معنى قول عمر :"يا رب ما ءالوا إلا ما عجزت" ؟
أي لا أُقَصِّرُ إلا ما عَجَزْتُ، أي سَأفْعَلُ مَا في وُسْعِي لخدْمَةِ الأُمَّةِ.
15- ما الرد على قول بعض الوهابية "إن مالك الدار مجهول" ؟
قول بعض الوهابية إن مالك الدار مجهول يرده أن عمر لا يتخذ خازنًا إلا خازنًا ثقة.
الـــرد المــــفــصــل
الذبن قالوا بأنه مجهول منهم الحافظ المنذري صاحب الترغيب والترهيب والهيثمي صاحب مجمع الزوائد والرازي وهؤلاء بالطبع ليسوا وهابيين.
ومالك الدار ثقة وهذا تحقيق للشطر الأول من شروط صحة الحديث. ولكن أين تحقيق الشطر الثاني وهو أن يكون ضابطا؟ ولهذا قال عنه الحافظ المنذري والهيثمي بأنه مجهول. وهو محمول على جهالة ضبطه لا وثاقته.
ونحن لن ننازعكم في مالك الدار. مع أنه مجهول الضبط لا العين. ولكن في الرواية مجهول أعظم وهو ذاك المنادي للنبي في قبره. وهو ليس بصحابي. وليس في الرواية أن عمر سمع توسله بقبر النبي صلى الله عليه وسلم. بل مذهب عمر ترك التوسل بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. ورواية البخاري صريحة في ذلك.
وبالمناسبة فإن عمر لا يتخذ واليا على الشام إلا ثقة. وقد اتخذ هو وأبو بكر وعثمان معاوية واليا على الشام ومع ذلك سببتموه وجعلتموه وثنيا فلماذا لم توثقوه؟
-----------------
الشبهة رقم (16)
16- ما الرد على بعض الوهابية في محاولتهم تضعيف حديث مالك الدار وكان خازن عمر؟
محاولتهم لتضعيف هذا الحديث بعدما صححه الحافظ ابن حجر لغوٌ لا يُلتفت إليه. ويقال لهذا المدعي: لا كلام لك بعد تصحيح أهل الحفظ أنت ليس لك في اصطلاح أهل الحديث حق. على أن التصحيح والتضعيف خاص بالحافظ وأنت تعرف نفسك أنك بعيد من هذه المرتبة بعد الأرض من السماء.
الـــرد المــــفــصــل
الحافظ صحح الرواية إلى مالك الدار. ولكن الرواية الصحيحة تقول لنا بأن الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لأمته مجهول. ولهذا حكى الحافظ عن سيف في كتابه (الفتوح) وهو كتاب في الأخبار لا الحديث) بأنه بلال بن الحارث. ولكن سيفا هذا ضعيف عند الحافظ ابن حجر ولهذا لم يثبت الحافظ صحة سند رواية سيف المصرحة بأنه الصحابي بلال. وقد قال الحافظ عن سيف (ضعيف في الحديث معتمد في الأخبار). وكتاب الفتوح هذا كتاب في الأخبار لا في الحديث. وهذا يبين أنه ليس عند الأحباش إلا روايات معضلة معلولة. يتمسكون بها تمسك الغريق بالقشة. ولو كانت عقيدتهم صحيحة لبنوها على الروايات الصحيحة القطعية.
س: ما الرد على قول الوهابية "إن الاستغاثة بالرسول بعد وفاته شرك" ؟
رَوى البَيهقيُّ بإسْنادٍ صَحِيح عن مَالكِ الدَّارِ وكانَ خَازِنَ عُمرَ قالَ: أصَابَ النّاسَ قَحْطٌ في زَمانِ عُمَرَ فَجاءَ رَجُلٌ إلى قبرِ النَّبي صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسُولَ الله اسْتَسْقِ لأُمّتِكَ فَإنَّهُم قَدْ هَلَكُوا فأُتِيَ الرجلُ في المََنامِ فقِيْلَ لَهُ: أقْرِىء عُمرَ السَّلامَ وأخْبِرْهُ أنَّهُم يُسْقَوْنَ، وقُلْ لَهُ: عَليكَ الكَيْسَ الكَيْسَ. فأَتَى الرَّجلُ عُمَرَ فأَخْبرَهُ، فَبكَى عُمَرُ وقَالَ: يا رَبّ مَا ءَالُو إلا مَا عَجَزْتُ. وقَد جاءَ في تَفْسِيرِ هذَا الرَّجُلِ أنّهُ بلالُ بنُ الحارِثِ المُزَنيُّ الصّحَابِيُّ.
فما حصل من هذا الصحابيّ استغاثة وتوسل. وبهذا الأثر يبطل أيضًا قول الوهابية إن الاستغاثة بالرسول بعد وفاته شرك.
الـــرد المــــفــصــل
لا ننسى أن الاستغاثة بغير الله مكروهة عند الأحباش ولا ثواب عليها.
أولا: باعتراف شيخكم الحبشي الذي قال إن الأفضل أن لا يقول القائل (المدد يا رسول الله) وإنما الأفضل أن يقول (اللهم بجاه نبيك أغثني) وهو مسجل بصوته.
ثانيا: باعتراف مشايخ الأحباش القائلين في نشرتهم بأن قول القائل (المدد يا رسول الله) لا ثواب له فيه. وأما قول اللهم أمدني بمدد نبيك فإن له ثواب". [أنظر الدائرة العلمية 27 وفتوى نبيل الشريف في مجلة منار الهدى 15/33]. فيلزمكم التفريق بين التوسل وبين الاستغاثة.
بل ويلزمكم أن التوسل مكروه عندكم لأن الاستغاثة والتوسل عندكم بمعنى واحد فتكونون قد رددتم على أنفسكم وأبطلتم حجتكم وهدمتم أركان عقيدتكم بأنفسكم.
ورواية مالك الدار إذا صحت فإنها تخبرنا أن رجلا مجهولا طلب من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أن يستسقي للناس. وقد خالف بفعله هذا عمر الذي أعلن أمام جماهير الصحابة الذين جمعهم للاستسقاء عن ترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته كما في البخاري.
ورواية سيف التي تذكر لنا هذا المجهول بأنه الصحابي بلال مرفوضة لاتفاق المحدثين على ضعف سيف هذا.
فالرواية لو صحت لحكم عليها بالشذوذ لمخالفتها فعل جموع الصحابة بهدي خليفتها الراشد عمر.
ولكن يبدو أن الاستغاثة بغير الله محرمة عند الشيخ أحمد الرفاعي.
فقد ذكر الرفاعي أن " أحد الصوفية استغاث بغير الله فغضب الله منه وقال " أتستغيث بغيري وأنا الغياث" (كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله ص92)؟
فلماذا يغضب الله إن كان التوسل والاستغاثة بمعنى واحد؟
لماذا الاستغاثة بالموتى شرك؟
الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك. وهم يزعمون أن نبينا يسمع كل نجوى ودعاء ولا يخفى عليه شيء من ذلك:
وهذا يلزم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم سميع بصير بالغيب. لا يخفى عليه شيء مما يدعو به الناس. لا تلتبس عليه المسائل يسمع المستغيثين أينما كانوا قريبين أو بعيدين بالآلف كانوا أم بالملايين.
لقد خفيت امور على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أن كان حيا: قال تعالى عن بعض المنافقين (لا تعلمهم نحن نعلمهم).
وخفي عليه قتل القراء السبعين من الصحابة.
وخفي عليه أن عائشة تخلفت عن الجيش. ولا يجوز أن يقال إنه علم ولكنه تركها تخلو برجل أجنبي عنها.
وخفي عليه جماعة من أمته انقلبوا على أعقابهم يمنعون أن يردوا الحوض. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم (أصيحابي) فيقال له : أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
ويوم البعث لا يدري هل أفاق موسى عليه السلام قبل نبينا أم ماذا؟ قال عليه الصلاة والسلام " لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله" (البخاري2/849).
أن عيسى صرح أنه كان شهيدا على أمته ما كان فيهم. فقال (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم).
فكيف يعتقد هؤلاء أنه يسمع استغاثتهم أينما ووقتما كانوا؟ هذا هو التأليه مه الله سواء قبلوا بتسميته أم لا.
------------------
الشبهة رقم (17)
17- ماذا قال الحافظ تقي الدين السبكي عن التوسل والاستغاثة والتوجه والتجوه ؟
قال الحافظ الفقيه اللغوي تقي الدين السبكي إن التوسل والاستغاثة والتوجه والتَّجوُّهَ بمعنى واحد ذكر ذلك في كتابه شفاء السَّقام الذي ألَّفه في الرد على ابن تيمية بإنكاره سنية السفر لزيارة قبر الرسول وتحريمه قصر الصلاة في ذلك السفر.
الـــرد المــــفــصــل
التوسل والاستغاثة ليسا بمعنى واحد
أولا: باعتراف شيخكم الحبشي الذي قال إن الأفضل أن لا يقول القائل (المدد يا رسول الله) وإنما الأفضل أن يقول (اللهم بجاه نبيك أغثني) وهو مسجل بصوته.
ثانيا: باعتراف مشايخ الأحباش القائلين في نشرتهم بأن قول القائل (المدد يا رسول الله) لا ثواب له فيه. وأما قول اللهم أمدني بمدد نبيك فإن له ثواب". [أنظر الدائرة العلمية 27 وفتوى نبيل الشريف في [مجلة منار الهدى 15/33]. فيلزمكم التفريق بين التوسل وبين الاستغاثة.
وبالمناسبة فإنكم لم تأتوا بالنص صريحا من كتاب السبكي لتثبتوا لنا أنه قال بأن التوسل والاستغاثة بمعنى واحد. وأنا سوف آتيكم من كلام السبكي بما ينقض قولكم. قال السبكي " ولسنا في ذلك سائلين غير الله تعالى ولا داعين إلا إياه ، فالمسئول في هذه الدعوات كلها هو الله وحده لا شريك له ، والمسئول به مختلف ، ولم يوجب ذلك إشراكاً ولا سؤال غير الله" (شفاء السقام160-161). فتأمل قول السبكي (ولا سؤال غير الله) تفهم بعد ذلك لماذا لم يلتزم الأحباش إحضار كلامه بالنص. إنهم قوم خونة محرفون. ولا ننسى حذفهم ست صفحات من كلام الشيخ عبد الباسط فاخوري واحتيالهم بأن هناك سقط في المخطوط وأنهم سوف يستدركونه في الطبعة القادمة. وقد عهدناهم يجيزون الاحتيال حتى على الله.
ثالثا: وأما قولكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم حرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهو كذب. فإن عند ابن تيمية كتابا بعنوان (الرد على البكري واستحباب زيارة قبر خير البرية). ولكنه نهى ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا" (متفق عليه). وقد حرم الجويني السفر إلى القبر قبل ابن تيمية بناء على هذا الحديث كما حكاه عنه النووي وابن حجر العسقلاني والزبيدي (النووي على مسلم 9 / 106 و 168 فتح الباري 3 / 65 إتحاف السادة المتقين 4 / 286).
واعترف السبكي بأن الجويني كان ينقل عن شيخه القاضي الفتوى بذلك (شفاء السقام ص121-124).
فلماذا لم تنكروا على الجويني مثل إنكاركم على ابن تيمية؟

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:40 PM
الشبهة رقم (18)
18- ما الدليل على استحباب معرفة قبور الصالحين لزيارتها والقيام بحقها ؟
قَالَ الحَافِظُ وليُّ الدّينِ العِرَاقيُّ في حَديثِ أبي هُريرةَ أنَّ مُوسَى قالَ: "ربّ أَدْنِني مِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجرٍ"، وأنَّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "والله لَو أني عِندَهُ لأَريْتُكم قَبْرَهُ إلى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الكَثِيْبِ الأحْمَرِ": فيهِ اسْتِحْبَابُ مَعْرِفَةِ قُبورِ الصَّالحِينَ لزِيَارتها والقِيامِ بحقّهَا. اهـ.
فيفهمُ من قولِ رسولِ الله عن قبرِ موسى عليه السلام "والله لو أني عندَهُ لأريتُكُم قبرَهُ إلى جنبِ الطَّريقِ عندَ الكثيبِ الأحمرِ" والذي هو قُربَ أريحا الإشارةُ إلى أن زيارةَ قبورِ الأنبياءِ والصّالحينَ للتبركِ بهم مطلوبة وعلى هذا كانَ الأكابرُ وعلى ذلك نَصُّوا.
الـــرد المــــفــصــل
ما هو القيام بحقها عندكم؟ القيام بحقها عندكم: أن تستغيثوا بها وتبنوا عليها المساجد وتتضرعوا إليها بالدعاء وتشابهوا بفعلكم هذا اليهود والنصارى؟ هذا هو القيام بحقها عندكم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد).
وإليكم حديثا ينهى عن الدعاء عند القبر. رواه أهل البيت وصححه الحافظ السخاوي :
روى عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة أن علي بن الحسين رضي الله عنه رأى رجلا يأتي فرجة كانت عند قبر النبي فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال : " ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي - يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله قال: لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وسلموا على فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم " قال السخاوي " وهو حديث حسن (القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص228 وذكره البخاري في التاريخ الكبير2/3-289 مصنف عبد الرزاق6694 ومصنف ابن أبي شيبة2/375) ".
كيف يقوم الأحباش والصوفية بحق القبور؟
يُتمرغون ويكتحل بتراب القبر ويبتلعون شيئاً من تراب قبر الولي على الريق ليحصل لهم الشفاء (جامع كرامات الأولياء 1 / 117 ) قال الحبشي " وأما أخذ شيء من تراب القبر ثم يقرأ عليه سورة القدر سبع مرات ثم يوضع في الكفن أو في القبر خارج الكفن فلا بأس بذلك" (بغية الطالب ص158).
ويحكون في القبور غرائب القصص مما يمكن أن تقرأه في مجلة سوبرمان. فهذا الولي يخرج متى ما أراد وبهاء الدين نقشبند يخرج ويعرج فوق العرش متى ما أراد.
حتى إنهم يأخذون البيعة عند القبور ويسمعون كلام الموتى يكلمونهم (طبقات الشعراني1/186) .
بل اعتبر الرفاعية أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الكعبة بل أفضل من عرش الله، بل أفضل من الجنة (قلادة الجواهر 104 ).
ولا ننسى أن الأحباش رفاعيو الطريقة والرفاعية يعتقدون بعقيدة الشيعة باثني عشر إماما آخرهم المهدي صاحب السرداب (بوارق الحقائق 78 و 177 للصيادي).
وهذا والله عودة إلى الجاهلية القديمة وترويض للناس على تقديس التربة وتعليق القلوب بالموتى رجاء ما عندها وخوفا مما عندها.
الشبهة رقم (19)
19- مستحب أن يقال عند زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وقد ذَكَرَ الإمامُ أبو الوفاء بن عقيلٍ الحنبليُّ الذي هو من أعمدةِ المذهَبِ الحنبليّ أنه ممَّا يُستَحَبُّ قولُهُ عند زيارةِ قبرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنكَ قُلتَ في كتابِكَ لنبيّك صلى الله عليه وسلم:{ولو أنَّهم إذ ظلموا أنفسَهم جاءوك فاستغفروا اللهَ واستغفرَ لهم الرسولُ لوجدوا اللهَ توابًا رحيمًا} [سورة النساء]، وإنّي قد أتيتُ نبيَّكَ تائبًا مستغفرًا فأسألكَ أن تُوجِبَ لي المغفرةَ كما أوجَبتَهَا لمن أتاهُ في حياتِهِ، اللهم إني أتوجَّهُ إليكَ بنبيّكَ صلى الله عليه وسلم نبيّ الرّحمةِ، يا رسولَ الله إنّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربّي ليغفرَ لي ذنوبي"، فبعدَ هذا كيفَ يقولُ بعضُهم إن زيارةَ قبرِ النَّبي للتبرُّكِ بهِ والتّوسُّلِ بهِ زيارةٌ شركيّةٌ، فما أَبعَدَ هؤلاءِ عن الحَقّ.
الـــرد المــــفــصــل
هذا الفهم المحدث للآية يلزم منه الطعن في عمر بن الخطاب والصحابة أنهم جهلوا هذا الذي فهمه من بعدهم كابن عقيل الذي كثر الإنكار عليه لتلقيه علم الدين من المعتزلة والمنحرف عن السنة (سير أعلام النبلاء19/443). ألم تجدون لكم غير أبي طالب وابن عقيل لتستدلوا بهما على عقيدتكم؟
لقد أعلن عمر عن ترك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته. ولو كان هذا المعنى الصحيح للآية لعمل به الصحابة الذين هم أحرص منا على الخير.
والآية معناها المجيء إليه صلى الله عليه وسلم في حياته .
وقد ذم الله من تخلف عن هذا المجيء واعتبرهم منافقين مستكبرين غير مغفور لهم فقال { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ 5 سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }. فهل الذين لا يأتون قبر النبي صلى الله عليه وسلم عند ارتكاب الذنب: فاسقون مستكبرون؟؟؟
ولم يثبت أن أحداً من الصحابة أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وسأله الاستغفار وهذا يقتضي دخول الصحابة في المنافقين المستكبرين وأن الله لن يغفر لهم لأنهم ما عملوا بهذه الآية ، بل ثبت تركهم للتوسل به بعد موته والتوسل بغيره.
لا يعقل أن يعطل الصحابة تطبيق الآية ثم يأتي هؤلاء الخلوف ويفهمون منها ما لم يفهمه ولم يطبقه الصحابة.
ثم إن إيجاب مجيء القبر على كل مذنب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تكليف بما لا يطاق ، فإن الأمة لا تستطيع مجيء القبر عند ارتكاب كل ذنب.
أن في هذا الفهم إلغاء لدور الحج والعمرة، بل يصير القبر حَرَماً يحج إليه الناس. وحينئذ: فلماذا يحج الناس إلى مكة؟ أليس ليعودوا من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم؟ ولماذا يفعلون ذلك والآية تنص بزعمهم على وجوب حج المذنبين إلى قبره؟ وكأنهم يقولون: من حج إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه !!!
ويلزم أن يصير القبر عيداً بل أعظم أعياد المذنبين، وهذا مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه نهى عن أن يُتخذ قبره عيداً.
أن الآية خاصة بحياة النبي صلى الله عليه وسلم حيث نزلت فيمن ترك الرسول صلى الله عليه وسلم وتحاكم إلى الطاغوت فهو بذلك أساء إلى الرسول وترك حقا شرعياً لا تتحقق التوبة منه إلا بالمجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإعلان التحاكم إليه . فوضح من ذلك أن هذه الآية نزلت في المنافقين { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ } .
وإذا كانت هذه الآية تأمر بالمجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لطلب الاستغفار فإن الآية التي بعدها تأمر بالتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ويلزم من هذا أن الصحابة تركوا العمل بالآيتين فلم يثبت مجيء أحد منهم إلى القبر عند الذنب. ولا هم تحاكموا إليه عندما اختلفوا فيما بينهم. أو يلزمكم فساد فهومكم.
قال تعالى [يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله] ويلزم أن هذا الحكم باق أيضا فكل امرأة تؤمن يجب أن تذهب إلى قبر النبي لتبايعه.
-----------------
الشبهة رقم (21)
21- ماذا جاء عن الحسن بن إبراهيم الخلال في أمر التوسل والزيارة؟
ذكرَ الحافظُ الخطيبُ البغداديُّ في تاريخِ بغدادَ عن الحسنِ بن إبراهيم الخَلالِ أنه قال: "ما همَّني أمرٌ فَقَصَدتُ قبرَ موسى بن جعفرٍ فتوسَّلتُ به إلا سَهَّلَ الله تعالى لي ما أحبُّ" اهـ.
الـــرد المــــفــصــل
قبر رسول الله خير من قبر موسى بن جعفر. وقد ترك عمر التوسل به أمام جماهير الصحابة. ورواه عنه البخاري.
ونهى مالك أن يقال زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم . حكاه عنه الحافظ ابن حجر (فتح الباري 3 / 66 وانظر الذخيرة للقرافي 3/375 ). فكيف بمن يقول ذهبت إلى القبر لأطلب حاجتي؟
وفي هذه الرواية أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي مختلط في روايته. كما صرح به ابن الصلاح في علومه (من رمي بالاختلاط 1/52 وكتاب المختلطين 1/6).
وقد تعجب الحافظ ابن الجوزي من هذا الغلو بقبر معروف الكرخي حتى قال " " (كشف المشكل في حديث الصحيحين دار الوطن ط: 14).
لقد أحرق الله هذا القبر الذي صار كالمسجد الحرام. فلو كان معروف الكرخي عنده شيء من الترياق وإجابة المضطر لأنقذ قبره من هذا الحريق. (أنظر البداية والنهاية12/95).
ما من موطن أو وقت تكون إجابة الدعاء فيه أقرب إلا وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم الكريم. عند السجود وفي المسجد الحرام وفي الثلث الأخير من الليل وعند التحام الصفين في القتال بين المسلمين والكفار وبين الأذان والإقامة ولم يذكر نبينا شيئا عن القبور بل نهى عن اتخاذ القبور عيدا وأن تتخذ مساجد.
---------------
الشبهة رقم (22)
22- ماذا قال إبراهيم الحربي عن قبر معروف الكرخي؟
ذكرَ الحافظُ الخطيبُ البغداديُّ في تاريخِ بغدادَ عن بعضِ أكابرِ السَّلفِ ممَّن كانَ في زمنِ الإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ واسمه إبراهيم الحربيُّ أبو إسحق وكان حافظًا فقيهًا مجتهدًا يُشبَّهُ بأحمدَ بن حنبلٍ، وكان الإمامُ أحمدُ يُرسلُ ابنه ليتعلّمَ عندَه الحديثَ أنهُ قالَ: "قبرُ معروفٍ التّرياقُ المجرَّبُ"، والتّرياقُ هو دواءٌ مركب من أجزاء وهو معروفٌ عند الأطباءِ القُدَامى من كثرةِ منافِعِهِ، وهو عندهم أنواع، شَبَّهَ الحربيُّ قبرَ معروفٍ بالترياق في كثرةِ الانتفاع فكأنَّ الحربيَّ قال: أيها الناسُ اقصدوا قبرَ معروفٍ تبركًا بهِ من كثرةِ منافِعِهِ.
الـــرد المــــفــصــل
وفي الرواية محمد بن الحسين السلمي. قال محمد بن يوسف القطان " كان غير ثقة وكان يضع الحديث للصوفية" (تنزيه الشريعة1/103 وحكاه المناوي في فيض القدير3/356 تذكرة الحفاظ3/1046 الضعفاء والمتروكون3/52 ميزان الاعتدال6/119 ).
ولو كان القبر ترياقا لاتخذ الصحابة قبر نبيهم ترياقا. وء لجرب الصحابة قبر نبيهم صلى الله عليه وسلم لكن عمر أبطل هذه الوثنية بإعلانه ترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
وقد رأى عمر قوماً يتناوبون مكاناً يصلون فيه فقال : ما هذا ؟ قالوا مكان صلى فيه رسول الله ، قال : أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا. من أدركته فيه الصلاة فليصل وإلا فليمضِ " وبلغه أن أناساً يأتون الشجرة التي بويع عندها النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها فقطعت (قال الحافظ في الفتح ( 7 / 488 ) " إسناده صحيح).
وهذه مهمة الأحباش تعليق الناس بالآثار جريا على سنن اليهود والنصارى. قال ابن الجوزي " وأما نهيه عن اتخاذ القبور مساجد فلئلا تعظم لأن الصلاة عند الشيء تعظيم له وقد أغرب أهل زماننا بالصلوات عند قبر معروف وغيره وذلك لغلبة الجهلة وملكة العادات" (كشف المشكل2/50).
وتعقبه المقدسي فقال "قال شيخنا قصده للدعاء عنده رجاء الإجابة بدعة لا قربة باتفاق الأئمة وقال أيضا يحرم بلا نزاع بين الأئمة" (الفروع2/127).

المقالات السنية في كشف ضلالات الفرقة الحبشية / الأحباش / ابوصهيب المالكي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=80262

عبدالله الأحد
2015-03-10, 08:43 PM
مذهب أبى الحسن الأشعري في الصفات
كان أبو الحسن الأشعري رحمه الله من المعتزلة ، غير أنه رجع عن ذلك إلى إثبات جميع ما وصف الله به نفسه ، وأعلن أن " مذهب أهل السنة والجماعة عدم التأويل، وأنهم يثبتون لله اليدين والعينين " (مقالات الإسلاميين 291 وهذا الكتاب أثبته الحافظ ابن عساكر من جملة كتب الأشعري (التبيين 131)) والوجه والاستواء ولا يتأولون ذلك " .
- وقد سرد الذهبي عقيدة الأشعري الموافقة لأهل السنة وخروجه عن التأويل الذي كان عليه المعتزلة (سير أعلام النبلاء 18 : 284) .
- غير أن المنتسبين إليه من بعده يتجاهلون ما انتهى إليه حال الأشعري رحمه الله من إثبات ما أثبته الله ورسوله. ويجهلون حقيقة عقيدة المعتزلة في كثير من كتبهم ومن هنا خفي على الأشاعرة المتأخرين التأويلات المتقدمة للمعتزلة فتبنَّواْ تأويلاتهم ودافعواعنها معتقدين أنها تأويلات أهل السنة بينما هي عين تأويلات المعتزلة .
وظن آخرون منهم أن المعتزلة لم يكونوا يؤولون الصفات وإنما كانوا ينفونها ويكذبونها. وهذا غير صحيح وإنما كانوا يقولون ما يقوله كثيرون اليوم: نؤمن بهذه الصفات لكننا نعتقد أن ظاهرها غير مراد (متشابه القرآن للقاضي عبد الجبار المعتزلي ص 19)..
بل نص أحمد على أن جهم بن صفوان كان " يتأول القرآن على غير تأويله " (الرد على الزنادقة والجهمية 66 وقد أقر الحافظ ابن حجر بنسبة الكتاب إلى الإمام أحمد (أنظر الفتح 13/ 493) . فأثبت له تأويل الصفات لا جحودها .
وذكر المرتضى الزبيدي أن المعتزلة " تصرفوا في الألفاظ بمقتضى عقولهم فأولوا وبدلوا " (إتحاف السادة المتقين 2 / 87) .
ولو أن المعتزلة نفوا الصفات وردوها نصاً لما اختلف في كفرهم أحد وإنما كانوا يؤولون الصفات على النحو الذي نرى الأشاعرة أخذوه عنهم. فيؤولون اليد بالقدرة والاستواء بالاستيلاء والمجيء بمجيء الأمر والنزول بنزول الملك .
ولذلك نقل أبو الحسن الأشعري لنا تأويلاتهم كقولهم " نزول الله معناه نزول آياته أو نزول الملك بأمره (مقالات الإسلاميين 291 تبيين كذب المفتري 150). فكيف يتبرأ أبو الحسن ثم يورد مقالاتهم على سبيل الموافقة والاستحسان: هل يقول ذلك من له عقل؟
وفي هذا دليل على أن المعتزلة كانوا يعتمدون التأويل فانه لما ترك أبو الحسن الأشعري الاعتزال ترك معه التأويل . واعتبر تأويل المعتزلة إنكاراً لصفات الله . فأعرض عن طريقتهم وأعلن في كتابه الإبانة أنه على ما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل ، هذا الكتاب الذي لا يزال يتجاهله من ينتسبون للأشعري إلى اليوم. ويتجاهلون الحال التي انتهى إليها من مخالفة أهل الكلام والتأويل ، وموافقة الإمام أحمد في السنة واثبات الصفات
منقول
مخالفون للشافعي في الاعتقاد
مذهب عبد الله الحبشي وأتباع مذهبه في العقيدة ليس على مذهب الشافعي لما يلي :
1) أنهم يؤولون صفات الله بلا ضابط شرعي وبمقتضى الهوى: فأين ما دل على ذلك من عقيدة الشافعي؟ أين فسر الشافعي قوله تعالى: ( الرحمن على العرش استوى ) بمعنى الاستيلاء على عرشه؟ وهل خاض الشافعي في شيء من التأويل الذي يجعله هؤلاء ضرورياً، ويتهمون المخالف فيه بأنه يجعل لله نداً وشبيهاً!
2) أن شيخهم الحبشي زعم أن جبريل هو الذي أنشأ ألفاظ القرآن وليس الله، فالقرآن ليس عنده كلام الله أي أن جبريل عبر عما يجري في نفس الله وصاغه بألفاظ من عنده، وقد احتج لذلك بقوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم ) ( إظهار العقيدة السنية 59 ).
وقد قال به علماء السوء من قبله وهو شر ما انتهت إليه وساوسهم. وتجد أتباعه يكررون هذه الكلمة ( عبارة عن كلام الله ) وتطالبهم بتفسيرها فيتحيرون ولا يستطيعون تفهيمها فضلاً عن أن يقول بأن القرآن عبارة عن كلام الله، وليس كلام الله .
3) أنه زعم أن الله على غالب الأشياء قدر ( إظهار العقيدة 40 ) وأثار بين الناس مسألة: هل الله قادر على نفسه أم لا؟! فهل خاض الشافعي بمثل هذه الوساوس والهرطقات؟
4) أنه يحث على التوجه إلى قبور الأموات والاستغاثة بهم وطلب قضاء الحوائج منهم، بل إنه أجاز التعوذ بغير الله كأن يقول المستعيذ " أعوذ بفلان " (الدليل القويم 173 بغية الطالب 8 صريح البيان 57 و 62 ) وأن الأولياء يخرجون من قبورهم ليقضوا حوائج من يستغيث بهم ومن ثم يعودون إليها ( شريط خالد كنعان /ب/70 ) وسئل عن السجود للتمثال الذي لم يعبد هل هو كفر فقال هو كبيرة فقط ليس شركاً ( شريط الحبشي 3/640 ) ويدعوا إلى التبرك بالأحجار ( صريح البيان 58 إظهار العقيدة 244 ) فهذا الشرك يدخلونه ضمن عقائد توحيدهم: فهل يتفق هذا الشرك مع عقيدة الشافعي ؟ انظر كيف يدس هذه الشركيات باسم التوحيد .
5) أنه جبري منحرف في مفهوم القدر، يزعم أن الله هو الذي أعان الكافر على كفره وأنه لولا الله ما استطاع الكافر أن يكفر ( النهج السليم 67 ) وهذا قول باضطرار العبد في فعله على النحو الذي قالته الجهمية، ونرى آثار عقيدتهم في الحبشي بدليل أنه أثنى على الرازي لقوله بأن العبد " مجبور في صورة مختار " ( إظهار العقيدة السنية 196 )..
6) أنه في مسألة الإيمان من المرجئة الجهمية أيضاً : الذين يؤخرون العمل عن الإيمان ( الدليل القوم 7 بغية الطالب 51 ).
ويبقى هذا الرجل عنده مؤمناً وإن ترك الصلاة وغيرها من جميع الأركان. وهذا مخالف لعقيدة الشافعي الذي شدد على أن الإيمان والعمل والاعتقاد شيء واحد .
7) أنه يقلل من شأن التحاكم إلى الأحكام الوضعية المناقضة لكم الله، وقد وصف من لا يريدون إقامة دولة تحكم بالإسلام – وانما يريدون إقامة دولة علمانية – بأنهم ناس مسلمون ومؤمنون، بل إن مساعدتهم تجوز ( شريط 1/318 الوجه الأول ) وأن المسلم الذي لا يحكم بشرع الله وانما يتحاكم إلى الأحكام الوضعية التي تعارفها الناس فيما بينهم لكونها موافقة لأهواء الناس متداولة بين الدول أنه لا يجوز تكفيره ( بغية الطالب 305 ) وأن " من لم يحكم شرع الله في نفسه فلا يؤدي شيئاً من فرائض الله ولا يتجنب شيئاً من المحرمات، ولكنه قال ولو مرة في العمر : لا إله إلا الله : فهذا مسلم مؤمن. ويقال له أيضاً مؤمن مذنب ( الدليل القويم 9 – 10 بغية الطالب 51 ) .
أهذه كلمات تخرج من فم رجل ناصح مصلح يريد صلاح دين الناس؟ يدافع عن المتحاكمين بغير ما أنزل الله؟ لعل هذا أحد أسباب الدعم المقدم اليوم لهذه الطائفة التي صارت تنصب نفسها للدفاع عن العلمانيين الذين صاروا عندهم أقرب أقرب إلى الله من معاوية وابن تيميه والألباني وسيد قطب وسيد سابق .
- إن الإقتصار في الإيمان على مجرد النطق بالشهادتين من غير عمل هو خلاف صريح مذهب الشافعي الذي كان يشدد على أن الإيمان: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان. وأنه لا يجوز الفصل بين هذه الثلاث.
كما أن التحاكم إلى الأحكام الوضعية شرك كما قال تعالى ( ولا يشرك في حكمه أحداً ).
غير أن الحبشي يرى أن التحاكم إلى غير شريعة الله ليس كفراً ولا شركاً، وأن الآية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) خاصة باليهود ( النهج السوي 16 ).
أما المسلم فلا يكفر إلا إذا جحد حكم الله . - وقد حكم بتكفير سيد قطب لأنه حرم على القضاة أن يقضوا بين الناس بموجب الأحكام الوضعية المناهضة لأحكام الشريعة .
8) أنه يرجح الأحاديث الضعيفة والموضوعة ويسكت عن عللها لمجرد كونها تؤيد مذهبه بينما يحكم بضعف الكثير من الأحاديث الصحيحة من أخبار الآحاد التي لا تتناسب مع طريقة أهل الجدل والكلام. وهذا شأن أهل البدع الذين لا يتجردون للسنة. كما يظهر في كتابه المولد النبوي الذي أتى فيه بالروايات المكذوبة، وكتاب صريح البيان الذي حاز فيه على رضا الشيعة لكثرة ما تعرض فيه بالطعن لبعض الصحابة وأولهم معاوية .
9 ) أنه يغازل الروافض بتركيزه على أمور الفتن التي جرت بين الصحابة ويكثر من التحذير من تكفير ساب الصحابة والشيخين على وجه الخصوص ، وأن مذهب أهل الحق أنه لا يكفر وأنه لا يلتفت الى من خالف هذا الرأي . وهذه مسألة حدث خلاف حولها، ولكن لماذا إيراد هذا الآن وفي وقت بدأ الآخرون يجهرون بسب أبي بكر وعمر وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
10) أنه يكثر من سب معاوية ويجعله من أهل النار، محتجاً بقوله صلى الله عليه وسلم: ( يدعوهم { عمار } الى الجنة ويدعونه الى النار ) ويأتي بالمظلم من الروايات الطاعنة في معاوية مثل أنه أوصى ابنه يزيد وهو على فراش الموت أن يقطع عبدالله بن الزبير إرباً إرباً إذا ظفر به، وأنه كان يتاجر ببيع الأصنام الى بلاد الهند، إن موافق مثل هذه تروق للشيعة وتكسبه رضاهم .
11) أنه يعتقد أن الله خلق الكون لا لحكمه وأرسل الرسل لا لحكمه. وأن من ربط فعلا من أفعال الله بالحكمه مثل أن يقول : إن الله خلقنا لحكمة : أنه ينسب إلى الله التعليل، والتعليل نقص على الله في المذهب الأشعري لا يجوز وصفه به. و؟أن من زعم أن النار سبب الحرق والسكين سبب الذبح فهو مشرك يجعل مع الله فاعلاً آخر .
13) وأجاز للمصلي أن يصلي بالنجاسة ولو كان من بول أو غائط الكلب ( بغية الطالب 99/100 ) معولا في ذلك على فتوى الزيات .
14) وأجاز لعب القمار مع الكفار وسلب أموال جيرانه من الكفار ( صريح البيان 133 طبعة جديدة 265 ) . وبما أن هذه الطائفة بالتكفير ولم يسلم من أحكام الكفر عندهم إلا القليل من المسلمين خاصة من انضم إليهم فصار الحكم أقرب الى تعميم جواز مقامرة المسلمين عموماً وليس على اليهود والنصارى فحسب .
15) أنه يخوض في علم الكلام [وهو علم يصفه الشيخ محمد الغزالي بأنه (( علم نظري بحت ينظم المقدمات ويستخلص النتائج كما تصنع ذلك الآلات الحاسبة في عصرنا هذا أو الموازين التي تضبط أثقال الأجسام ثم تسجل الرقم وتقذف به للطالبين ))] الذي شنع الشافعي على المشتغلين به وبالتحديد على حفص الفرد إمام علم الكلام آنذاك والذي كان معاصراً له، فالحبشي في خوضه بموروثات الفلاسفة أقرب الى حفص الفرد الذي كان معاصراً للشافعي والذي حط عليه الشافعي ورماه بالزندقة وحذر منه لأنه كان يتعاطى علم الكلام وتأويل الصفات .
- وهؤلاء يتعاطون علم الكلام ويتأولون علم الصفات، يكملون بذلك مسيرة حفص الفرد تحت غطاء مذهب الشافعي، بينما حكمهم عند الشافعي كحكم حفص الفرد عنده . - ولقد شهد الرفاعي على مؤولة الصفات الالهية بأنهم ( معطلة ) إذ قال للربيع " لا تشتغل بالكلام فإني أطلعت من أهل الكلام على التعطيل " ( سير أعلام النبلاء 10/28 ) وقال " حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام " ( سير أعلام النبلاء 10/29 صون المنطق 65 الحلية 9/116 مناقب الشافعي 1/462 )، وتواتر عنه ذمه لأهل الجدل والكلام. بل قد وصفهم أبو حنيفة بما لا يليق بهم، وهو أنهم " قاسية قلوبهم غليظة أفئدتهم لا يبالون مخافة الكتاب والسنة، وليس عندهم ورع ولا تقوى " ( سير أعلام النبلاء 6/399 مفتاح دار السعادة 2/136 ) .
- وهو يسمي علم الكلام ( علم الكلام السني ) زعم أنه شيء آخر غير علم الكلام الذي ذمه الشافعي وأحمد وأبو حنيفة ومالك. خداعاً للناس واستدراجاً لهم ليقبلوا علم الكلام من جديد بعد أن حذر منه الأئمة غاية التحذير وعابوا المشتغلين به. وهو إنما يفعل ذلك ليقول للناس : لا تظنوا أن الأئمة حذروا من هذا الجدل الذي أتيتكم به والذي هو جدل (( سني )) وإنما أرادوا شيئاً آخر. غير أن علم الكلام والجدل اليوناني لا علاقة له بالسنة لا من قريب ولا من بعيد. وقد ذمه الأمة حتى إن أبا حامد الغزالي كتب قبل موته بأسبوعين رسالة في التحذير منه بعنوان " إلجام العوام عن علم الكلام " ولقد أثاره السلبية على المسلمين في لبنان، فانقلبت السنة بدعة والبدعة سنة، وتفرق أمر المسلمين
منقول
موقف النووي السني في الترضي عن معاوية
النووي يترضى عن معاوية وأما معاوية رضي الله عنه فهو من العدول الفضلاء والصحابة النجباء رضي الله عنه.
وأما الحروب التي جرت فكانت لكل طائفة شبهة اعتقدت تصويب أنفسها بسببها وكلهم عدول رضي الله عنهم ومتأولون في حروبهم وغيرها، ولم يخرج شيء من ذلك أحداً منهم عن العدالة لأنهم مجتهدون اختلفوا في مسائل من محل الاجتهاد كما يختلف المجتهدون بعدهم في مسائل من الدماء وغيرها ولا يلزم من ذلك نقص أحد منهم (تحت حديث رقم 2381 بداية كتاب الفضائل وأما الشرح 15/149) وهو دائم الترضي عنه (انظر 7/168 ).
وهو دائم الترضي عنه فيروي أحاديث لصحابة يرد فيها الترضي عن معاوية. (أنظر رياض الصالحين 658 و811 و1034 و1376 و1450 و1571 و1643 1783).

· شعارنا : أن لا يُعبَد إلا الله، وألا يُعبَد الله إلا بما شرع، لا بالمحدثات والبدع.
· هذا الشعار مقدس وله الأولوية في دعوتنا في سبيل إصلاح وضع المسلمين وهو مقدم على وحدة البشر وتحرير الأرض. إذ إنقاذ البشر من النار أهم عندنا من إنقاذ أرضهم أو وحدتهم في الدنيا لأننا نؤمن أن سلامة المنهج أهم عامل في سبيل الوحدة. قال تعالى (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم. لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم).
· تحكيم كتاب الله والسنة النبوية الصحيحة سندا في كل قضية من قضايا الحيات. وكل قول خالفهما فلا عبرة به كائنا من كان. قال تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا).
· كل عقيدة وعبادة لا ينص عليها الكتاب والسنة ولم يجمع عليها الصحابة فهي باطلة لاغية مبتدعة.
· السلف الصالح هم الذين حفظوا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهموهما وطبقوهما. فلا عبرة بمفهوم يخالف فهمهم يؤدي إلى عمل مخالف لما عملوه.
· محبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي معنى الشهادة له بالرسالة والنبوة، ولكن العمل بسنته هو الدليل والبرهان على صدق المحبة، فإن ادعاء المحبة أهون من القيام بالعمل. قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).
· إتباع السلف يلزم ترك ما تركوه وفعل ما فعلوه، فمن دعا إلى فعل ما تركوه أو ترك ما فعلوه فهو مشاقق للرسول صلة الله عليه وسلم: متبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوَلّه ما تولى ونُصله جهنم وساءت مصيرا).
· إثبات ما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة من قضايا العقيدة وعدم رد شيء منها أو تأويله وعدم الخوض فيها مما لا مجال للعقل فيه. فما أوحى الله به لا يناقض العقل فإن الذي أنزل الوحي هو الذي خلق العقل وليس في وحي الله ولا في خلقه من تفاوت ولا تناقض.
· العقل من الوحي بمنزلة العين من النور، فالعين شرط للنظر ولكن العين لا ترى من غير نور. والعقل بلا وحي كالعين من غير نور.
· عدم مجادلة أهل البدع والأهواء أو مجالستهم أو سماع كلامهم أو عرض شبههم بما يؤدي الى نشرها يسن الناس. ولكن جدالهم بالحسنى من قبل المتقنين للسنة جائز.
· المنهج النبوي الدعوي في القرآن وصحيح البخاري ومسلم وبقية كتب السنة وأقوال وأعمال السلف الصالح لا في المناهج الدعوية الحادثة!!.
· تعريف المسلمين بدينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بتعاليمه وأحكامه والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله وتحقق لهم السعادة والمجد.
· تحذير المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره ومن البدع والأفكار الدخيلة والأحاديث المنكرة والموضوعة التي شوهت جمال الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين ونهوضهم.
· الحرص على جماعة المسلمين ووحدة كلمتهم على الحق وفي الحق،وهذه الجماعات المعاصرة المتكاثرة فرقت المسلمين وشوهت جمال الإسلام.
· الجماعة خير من التفرق ولكن بشرط الاجتماع على المنهج القويم والسنة الحكيمة، فأما الاجتماع والتوحد مع أهل الباطل فلا مصلحة فيه بل إسهام في تشويه الإسلام أمام أعين غير المسلمين.
· أن مصلحة تميز الحق تفوق أي مصلحة أخرى والاجتماع والتوحد على الباطل قد يطمس معالم الفرقة الحقة باختلاطها مع أصحاب المذاهب الباطلة.
· على كل مسلم موحد النهوض بالحقوق الشرعية عليه للعلماء العاملين الأكابر الأشياخ من توقيرهم وتبجيلهم وإعطائهم قدرهم وأخذ العلم عنهم والكف عن أعراضهم والوقيعة فيهم والبعد عن إثارة التشكيك في نياتهم ونزاهتهم والتعسف في حمل تصرفاتهم بالفتيا والقول على محامل السوء وتصيد المعايب عليهم وإلصاق التهم بهم والحط من أقدارهم والتزهيد فيهم، وما هذه إلا وخزات مرجف وطعون متسرع وهي مواقف يتشفى بها من في قلبه علة وفي دينه رهق وذلة، فلا تكونن ظهيراً للمجرمين تخذل علماء السنة وتكون بفعلتك هذه تذود الناس عنهم وعن دروسهم وحلقهم ومآثرهم وتُسلِمهم غنيمة باردة إلى دعاة التهييج السياسي، أو جعلهم هملاً تتصيدهم الفرق والأحزاب!.
· خطأ العلماء أقل فداحة من خطأ من سواهم من المتهورين الذين يدفع زهرة شباب الإسلام ثمن تهورهم الثمن الباهظ.
· التقرب إلى الله عز وجل بطاعة من ولاه الله امرنا وعدم الخروج عليهم.
· إتباع الحق مطلقاً رواية ورأياً من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول صلى الله عليه وسلم.
· نحب كل مسلم بقدر ما عنده من طاعة ومتابعة ونبغضه بقدر ما عنده من معصية ومخالفة ونحب من نصر السنة وأهلها ونبغض من نصر البدعة وأهلها.
· نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبغض من تكلم فيهم، وإذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق.
· نؤمن بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله.
· ننكر على الذين يقسمون الدين إلى قشور ولباب وجزئيات وكليات ونعلم أن هذه دعوة هدامة، وننكر على من يزهد في علم السنة والعمل بها وبيات صحيحها من ضعيفها.
· التصفية والتربية على المنهج النبوي السديد والفهم السلفي الرشيد.
· الرد على كل مخالف سواء كان مسلم أو غيره مهما علت مرتبته أو نزلت سواء كانت المخالفة قصداً أو خطأ في أي من مناهج الملة بما أمكن من البيان والبرهان ومقارعة أهلها، وكشفهم، ومعرفتهم بأعيانهم من أصول الإسلام.
· إن دعوة أهل السنة ليست دعوة إلى الفتن والانقلابات والاغتيالات والمظاهرات بل هي دعوة رحمة للناس جميعا؛ لأن دعوتهم مستقاة من الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة.
كتبه عبد الرحمن دمشقية
منقول

الفهداوي
2015-03-10, 09:10 PM
جزاكم الله خيرا اخي عبد الله على هذا النقل والجهد المشكور
وعسى الله أن يجازيك على ماقدمت خير الجزاء ، الا هذا لايمنع
من أن يكون لنا وجهة نظر في حجم وطول منشورك القيم ، فلو انك جعلته
على شكل أجزاء متقطعة حتى تعم الفائدة ويتسنى للقارىء أن يقرأ
مسترسلا ومتأنيا ، ولا يخفاك أن الهمم الان والمطاولة قاصرة
والناس الان يحبون الشيء الموجز والقصير ..
وفقك الله ..

:111:

عبدالله الأحد
2015-03-11, 04:56 PM
وانت اخي من اهل الجزاء وفقنا الله واياكم