المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعاني من الوسوسة في الوضوء والصلاة


الحياة أمل
2015-03-14, 09:57 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
الذي يعاني من الوسوسة في الوضوء والصلاة ... علاج ذلك بأمرين :
1- كثرة ذكر الله تعالى ودعائه والاستعاذة به من الشيطان الرجيم .
2- الإعراض الكامل عن هذه الوسوسة وعدم الالتفات إليها ولا التفكير فيها .
فإذا وسوس لك الشيطان بأنك أخطأت في عدد الركعات فابني على غلبة الظن ولا تسجدي للسهو ، لأن العلماء قالوا : الموسوس لا يسجد للسهو ، لأنه في واقع الأمر تكون صلاته صحيحة ولكن الشيطان هو الذي أوقعه في الشك والحيرة .
وكذلك إذا وسوس لك بأنك لم تغسلي عضوا من أعضاء الوضوء ، فلا تلتفتي إلى هذا الشك ولا تعملي به .
وإذا كان هذا الشك بعد الفراغ من الوضوء والصلاة ، فإنه لا يعمل به ، ولا يلتفت إليه .


ومثل ذلك أيضا : إذا وسوس لك بأنه قد خرج منك بعض الإفرازات فلا تلتفتي إلى ذلك ولا تذهبي لتتحققي ، وما دامت هذه الإفرازات تخرج أحيانا وأحيانا أخرى لا تخرج ، فلست على يقين من خروجها ، فلا يلزمك التحقق ، بل إن ذلك يفتح بابا من أبواب الوسواس .


وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله عن رجل يشعر أنه خرج منه شيء ، فأمره أن يتلهى عنه . أي : يشغل ذهنه عن ذلك ولا يفكر فيه ، ولم يأمره بأن يذهب ليتحقق ، لأن ذلك استجابة للوسواس وعمل به .

وهذه الإفرازات طاهرة ليست نجسة . ويترتب على ذلك : أنه لا يجب غسل الثياب ولا البدن منها ، ولا يجب الاستنجاء منها ، ويجوز الوضوء مع وجودها على البدن والثياب .
ولا يجب تغيير الثياب ، لأنها طاهرة ليست نجسة .
أما نقضها للوضوء ، فقد ذهب إلى ذلك أكثر العلماء، وقالوا : إذا خرجت فقد نقضت الوضوء ،
وإذا كانت المرأة تستمر عليها هذه الإفرازات ولا تنقطع فلابد أن تتوضأ لكل صلاة ، قياسا على استمرار خروج دم الاستخاضة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أمر المرأة المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة ) .
وليس في هذا مشقة شديدة لا يحتملها الإنسان .
وإذا فرض أنك في الجامعة أو غيرها ، فلا يطلب منك إلا الوضوء فقط ، بدون تغيير للثياب أو غسلها أو غسل للبدن وذلك لا يسبب لك إحراج ولا مشقة شديدة .
وهذا كله إنما هو في الإفرازات الطبيعية التي تخرج بطبيعتها بدون سبب .

أما الإفرازات التي تخرج بسبب تخيل الحياة الزوجية ، فهذه تسمى "المذي" ، وهو ناقض للوضوء كالإفرازات السابقة ، ولكن يختلف معها في أنه نجس ، فيجب الاستنجاء منه ، لكن الشرع خفف في كيفية تطهير الثياب منه ، فاكتفى برش كف من ماء على موضعه من الثياب ، ولم يأمر بغسلها أو تغييرها .


والنصيحة لك ألا تسترسلي مع الوساوس , فإنها لا حقيقة لها ، وعلاجها بكثرة ذكر الله تعالى والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها ، ولا العمل بها ؛ فإنها متى تمكنت من العبد ، أفسدت عليه دينه ودنياه .



باختصار من الإسلام سؤال وجواب


:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png