المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثة لاترد لهم دعوة ،وثلاثة لاتستجاب لهم دعوة...!!


ياس
2015-03-15, 05:49 PM
http://www6.0zz0.com/2013/07/18/22/917078267.gif

الثلاثة الذين لاتستجاب لهم دعوة:
__________________________________

[ ثلاثةٌ يَدعونَ اللهَ عزَّ و جلَّ فلَا يُستجابُ لهُمْ :
رجلٌ كانتْ تحتَهُ امْرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلَمْ يُطلِّقْها ،
و رجلٌ كان لهُ على رجُلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليْهِ ؛
و رجُلٌ آتَى سفِيهًا مالَهُ ؛ و قال اللهُ تعالَى: و لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمْ ]
الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3075خلاصة حكم المحدث: صحيح
وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يرشدنا إلى التمسك بالشرع والدين ،وبما أمر الله به في المعاملات..وكذلك أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ..

قال المناوي - رحمه الله - في فيض القدير:
وأما عن فقه الحديث وتفسيره،
"ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم:
1- "رجل كانت تحته امرأةٌ سيئةُ الخُلُقِ" (بالضم) "فلم يطلقها"، فإذا دعا عليها لا يستجيب له، لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها، وهو في سعة من فراقها.

2- "ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه"، فأنكره، فإذا دعا لا يستجيب له، لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ)

3- "ورجل أعطى سفيهاً" أي: محجوراً عليه بسفهٍ "ماله" أي شيئاً من ماله، مع علمه بالحجر عليه، فإذا دعا عليه لا يستجاب له، لأنه المضيع لماله فلا عذر له،

وقد قال تعالى: (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) [النساء:5].

انتهى كلام العلامة المناوي.

ولكي لاتأتيك امرأة تنكد عليك عيشك فعليك:ب"فاظفر بذات الدين تربت يداك" ،،،،واترك اللامبالاة والحياء الذي لايكون في موضعهفإذا استدان منك أحد المسلمين: عليك بامتثال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ " ،،،،،واياك والثقة العمياءإذا كان عندك ولد أو أجير أو شريك وتعلم أنه من السفهاء : عليك بامتثال قوله تعالى :" (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) [النساء:5]."
-


اما الثلاثة الذين لاترد دعوتهم:
________________________________

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ " رواه الترمذي (2525) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2050)

فالامام العادل:
فالإمام العادل هو السبيل الوحيد لوصول الحق إلى أهله، وهو هنا يذكِّر الأمير عمر بن عبدالعزيز بحاجة الأمة إلى الإمام العادل كي يصلح حال الإنسان المائل والمنحرف والفاسد، وليحمي الضعيف وينصر المظلوم. ألا ما أحوج البشرية - بوجه عام - وأمتنا الإسلامية - بوجه خاص - والشعوب العربية التي هتفت وضحت في سبيل طلب ولاة لها عادلين - بوجه أخص - ألا ما أحوج هؤلاء جميعاً إلى الإمام العادل الذي يقوِّم كل مائل، ويستمر في مراقبته حتى لا يميل مرة أخرى.. الإمام الذي جعله من لا ينطق عن الهوى أول السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله [: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل...»(صحيح البخاري برقم 660، )،

والصائم مُستجاب الدعاء ، وذلك لأمور :

الأول : أن الصائم في فريضة . والْمُتقَرِّب بالفريضة أحبّ إلى الله وأقرب ، وكان السلف يستحبّون أن يكون الدعاء في الفريضة .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : احملوا حوائجكم على المكتوبة . رواه عبد الرزاق .وعند ابن أبي شيبة : اُدْعُوا فِي صَلاَتِكُمْ بِأَهَمِّ حَوَائِجِكُمْ إلَيْكُمْ .
وقال عمرو بن دينار : ما مِن صلاة أحب إليّ مِن أن أدعو فيها حاجتي مِن المكتوبة ،وروى ابن أبي شيبة عن عَوْنٍ بن عبد الله قَالَ : اجْعَلُوا حَوَائِجَكُمَ الَّتِي تَهُمُّكُمْ فِي الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ .فإذا دعا الصائم حال صيامه كان أحرى للإجابة ؛ لأنه في فريضة .
الثاني : أن العامل يُعْطَى أجْره عند نهاية عَمَلِه ؛ فالصائم يَنتهي يَومه بإفطاره عند الغروب ، فَنَاسَب أن تكون له دعوة مُستجابة عند فِطْرِه .
الثالث : أن الصيام يُضيِّق مجاري الشيطان ، فتسمو النفس وتَخْلص فـ تُخْلِص ، فيكون أقرب إلى الإجابة .
الرابع : شِدّة الافتقار مع الجوع والعطش ، إذ أن الشِّبَع يَبْعَث عادَة على الغَفْلَة والأشَر .
قال سَهل بن عبد الله : البِطْنَة أصل الغَفْلَة .

ودعوة المظلوم
فالمظلوم لما لحقته نار الظالم واحترقت أحشاؤه ، خرج منه الدعاء بالتضرع والانكسار ، وحصل له حالة الاضطرار ، فيقبل دعاؤه كما قال تعالى : (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ، ومعنى ( يرفعها الله فوق الغمام ) : أي : تجاوز الغمام أي : السحاب ( ويفتح ) : أي الله لها ) : أي لدعوته ( أبواب السماء ) : وروي بالتذكير والتأنيث على بناء المجهول ، والرفع والفتح كنايتان عن سرعة القبول والحصول إلى الوصول . قال الطيبي - رحمه الله - : ورفعها فوق الغمام ، وفتح أبواب السماء لها ، مجاز على إثارة الآثار العلوية ، وجمع الأسباب السماوية على انتصاره بالانتقام من الظالم وإنزال البأس [ ص: 1535 ] عليه ( ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ) بفتح الكاف أي : أيها المظلوم ، وبكسرها أي : أيتها الدعوة . ( ولو بعد حين ) : والحين يستعمل لمطلق الوقت ، ولستة أشهر ، ولأربعين سنة ، والله أعلم بالمراد ، والمعنى لا أضيع حقك ولا أرد دعاءك ، ولو مضى زمان طويل لأني حليم لا أعجل عقوبة العباد لعلهم يرجعون عن الظلم والذنوب إلى إرضاء الخصوم والتوبة ، وفيه إيماء إلى أنه تعالى يمهل الظالم ولا يهمله . قال تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) وقال عز وجل : ( وربك الغفور ذو الرحمة ) ( رواه الترمذي ) .

الحياة أمل
2015-03-17, 12:46 AM
طرح موفق أستآذ
لآ حرمكم ربي أجره ...~

ياس
2015-03-17, 12:51 AM
زادت صفحتي شرفا
بهذا المرور الكريم

الفهداوي
2015-03-17, 08:39 AM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
وفقكم الله
:111:

ياس
2015-03-17, 12:00 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
وفقكم الله
:111:

آمين
بارككم الرحمن واحسن اليكم
شكر الله لكم مروركم

الساجد لله
2015-03-17, 03:22 PM
بارك الرحمن بكم وكتب لكم الاجر وغفر لكم على الطرح المميز

جزاكم الله خير الجزاء

ياس
2015-03-18, 09:57 PM
بارك الرحمن بكم وكتب لكم الاجر وغفر لكم على الطرح المميز

جزاكم الله خير الجزاء


شكر الله لكم مروركم
وتعليقكم الاخ الفاضل
الساجد لله