المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استدلال المجانين على كفر امهات المؤمنين


ياس
2015-03-17, 05:37 PM
http://v.3bir.net/imgcache/2010/03/0812091137595Iwq-1.gif


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
فهذا بحث مختصر اقدمه لكم باستدلال الرافضة على كفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما وعن امهات المؤمنين جميعا فبعد ان أُحرجوا من قول من سبقهم من اسلافهم باتهامهم لعرض النبي صلى الله عليه وسلم والوقوع فيه عليهم من الله مايستحقون، عدلوا عن ذلك تهربا من قوله تعالى الذي برأها من فوق سبع سموات وجعلهن امهات للمؤمنين الى دندنةٍ اخرى، قديمة مستورة جديدة معلنة،هي كفر امهات المؤمنين ،تصدرلهذا الامر فقاعات مجانين افراخ ابن سبأ وشيطان الطاق(حسن ياري)،(وياسر الحبيب)كلامهم كسراب يحسبه الظمآن ماءاً...واسميت البحث( استدلال المجانين )لانهم انما يجادلون الله في كتاب الله...... واي جنون اكثر من هذا!!!
اتبعوا سبيل الشيطان بالاحتجاج على الله وفي ذلك يقول الله تعالى مخبرا عن ابليس عليه لعنة الله: قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [الأعراف:12].
كذلك الرافضة ... الله تعالى يقول ‏{‏‏النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} والرافضة تقول امهات الكافرين



فالرفض أخبث مذهب وعقيدة***عرفتهما الدنيا مدي الازمــــــــان
هم جند ابليس اللعين وحزبه*** هم صفوة من شيعة الشيطــــــــان

ردا على شبهةٍ من شبه الرافضة الفاسدة ،بكفر امهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما ....
ومن هذه الشبه أستدلالهم وتفسيرهم للآية الرابعة من سورة التحريم ان عائشة وحفصة قد كفرن بالزيغ عن الحق.

قال تعالى-: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾[سورة التحريم الآية: 4]

سبب نزول الاية:
___________
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًاعَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْأَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اللَّتَيْنِ قَالَاللَّهُ لَهُمَا: ﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَىاللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾[سورة التحريم آية:4] فَحَجَجْتُ مَعَه فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَحَتَّى جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ–لَهُمَا: ﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَىاللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾ [سورة التحريم آية: 4] فَقَالَ: وَاعَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍعَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ:إِنِّي كُنْتُ............................الى قوله ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ فَقُلْنَ مِثْلَ مَاقَالَتْ عَائِشَةُ).


اما معنى قوله تعالى﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)
فمعنى صغت قلوبكما اي زاغت.. عن ابن عباس ، قوله : ( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) يقول : زاغت قلوبكما ، يقول : قد أثمت قلوبكما . وهنا مدار البحث فالرافضة تدندن حول هذه الجزئية مدعية بان الزيغ هنا هو الكفروالضلال..ولان الزيغ الميلان عن الحق.

والجواب عن ذلك:
___________

ان معنى الزيغ هنا اي زاغت ومالت عن الحق في حب ما كرهه النبي صلى الله عليه وسلم من اجتناب جاريته واجتناب العسل.. وكان عليه السلام يحب العسل والنساء.. أي إن تتوبا كان خيرا لكما إذ قد صغت قلوبكما (القرطبي18/124) وهذا الزيغ
متعلق بالغيرة لا غير، وليس زيغا عن الاسلام إلى الكفركما ادعت الرافضة والدليل على ذلك:


1- ان الله سبحانه وتعالى قال:‏ ‏{‏‏النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}‏‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 6‏]،فاخبر الله تعالى بانهن امهات المؤمنين وليس الكافرين.

_________________________

2-الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلقهما بعدما علم ذلك منهما بل أقر زواجهما منه، وحاشاه أن يقر ببقائهما ولا يطلقهما إن كان الأمر يستحق ما ينفخ فيه الرافضة. لأنه يلزم من هذا الطعن بالنبوة وأن الرسول لم يطلق من تستحق الطلاق.


_____________________________

3-كفر عائشة وحفصة في هذه الاية استلزم منه ايمان ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وهذا مما لاتطيقه الرافضة وصُعقت به لاجل ذلك وجن جنونها فلا يحتجوا بسورة او آية الا وكان الجواب فيها، ولا يرُدّ صريح القرآن الا مخبولا كافرا،
فإذا كانت عائشة وحفصة قد اتفقتا على مظاهرة كل منهما الأخرى فإن صالح المؤمنين هما أبو بكر وعمر فقد ظاهر أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ضد ابنتيهما بتوبيخ كل منهما ابنته على ذلك. وقد وردت الروايات في شرح الآية (وصالح
المؤمنين) أي أبو بكر وعمر (تفسير الطبري)


__________________


4- قالوا لا يوجد هناك عاصم لازواج الانبياء من الكفر ولامانع من ان تبقى زوجة النبي على عصمته ولا يطلقها

ودليلهم الايات في نهاية السورة وانها مرتبطة بالايات التي سبقتها ويقولون ان الخطاب كان قد نزل في حادثة التحريم من النبي صلى الله عليه وسلم لتقربه من مارية القطبية سلام الله عليها . فيكون الخطاب قد عني الله به ام المؤمنين عائشة وحفصة , وبهذا دل على كفريهما ! ...وهذه الاية في قوله تعالى (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)


والجواب عن ذلك من ثلاثة وجوه :

الوجه الاول :الاية الكريمة التي هي في موضوع التهديد والتخويف للكفار بصورة عامة فالله يضرب الامثال للناس كي يتعضوا ويتقوا . ولو فرضنا ان الله قصد في خطابه امهات المؤمنين عائشة وحفصة (على اساس ان الله ذكر اثنين من الكافرات كانتا تحت نبيين ) وهما التي سببت في نزول السورة او الايات المذكورة . ....
فنقول اذن : فمن قصد الله بالاية التي بعدها وذكر ايضا اثنتين من عباد الله وزوجة لرجل غير صالح واخرى ام نبي ؟
يقول الله سبحانه وتعالى بعد الاية التي يحتج بها الشيعة الفساق :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12).فهذا الاستقراء والاستشهاد الناقص لدى الرافضة في اعتماد ايات في مواضع للطعن بامهات المؤمنين واخفاء حقائق ونصوص تنقض ما يذهبون اليه من افتراء وطعن .
الوجه الثاني: لا يعتد بشرع من قبلنا مالم يوافق شرعنا ففي شريعتنا
قال تعالى (ولا تمسكوا بعصم الكوافر..) فهل النبي خالف قول الله عز وجل وابقى الكافرات في عصمته،
الوجه الثالث:هل هناك اية تدل على اخبار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بكفر ازواجه وانهما ليسا من اهله كما اخبر تعالى انبيائه نوح ولوط عليهما السلام من قبل:

"قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَ قَلِيلٌ" والذي سبق عليه القول امراة نوح والدليل ماذكره الله في سورة التحريم .
"يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، فأسر بأهلك بقطع من الليل ولايلتفت منكم من أحد إلا امرأتك إنها مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"

وهاك قول علمائك في تلك الايتين ففي بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 11 ص 308 :
" فخانتاهما " قال ابن عباس : كانت امرأة نوح كافرة تقول للناس : إنه مجنون وإذا آمن بنوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به ، وكان أمرأة لوط تدل على أضيافه وكان ذلك خيانتهما لهما ، (((وما بغت امرأة نبي قط))) وإنما كانت خيانتهما في الدين ،

- تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 01 ص 64 :
صالحين فخانتاهما ) قال ابن عباس : كانت امرأة نوح كافرة ، تقول للناس . إنه مجنون ، وإذا آمن بنوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به . وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه ، فكان ذلك خيانتهما . وما بغت امرأة نبي قط)...فأعطونا اية واحد محكمة
تصرح بتنبيه من الله للنبي صلى الله عليه وسلم بخيانة وكفر ازواجه كما هو الحال مع نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام.


اسأل الله تعالى ان يتقبل منا
ما قدمنا دفاعا عن عَرض وعِرض
نبينا صلى الله عليه وسلم

كتبه وجمعه العبد الراجي رحمة
ربه

http://www.h777h.com/pic/15.gif

الفهداوي
2015-03-18, 11:08 AM
:111:

http://store1.up-00.com/2015-03/1426665754941.jpg

:15:

ان من حقوق نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وتوقيرِه وتعظيمِه؛ توقيرَ أزواجه أمهاتِ المؤمنين، واحترامَهن وإكرامَهن .
وإن من أبشعِ البدع وأخبثها، ما يفعله الشيعة الروافض، من سب أمهات المؤمنين، ورميِهن بالسوء والفحشاء .
ومن المعلوم أن الشيعة الروافض يطعنون في معظم الصحابة رضوان الله عنهم، ويصبون جام غضبهم، وحقدهم الدفين، وغلِّهم الخبيث، على الصحابيين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وابنتيهما أمهاتِ المؤمنين عائشةَ وحفصةَ رضي الله عنهما، بل إنهم جعلوا من أهم عقائدهم تكفيرَهم، والتقربَ إلى الله بسبهم والطعنِ في أعراضهم .
فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندهم قبحهم الله،كافرةٌ منافقة، فاجرةٌ داعرة ، كانت تدير شبكة دعارة في المدينة ، وهي البقرة المأمور بذبحها في القرآن .. وجاء في كتابهم الصراط المستقيم (2/465):أنها أم الشرور، وأنها قرن الشيطان الذي تخرج منه الفتن .. وفي بحار الأنوار (28/149): أنها كانت ممن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن بغضها لعلي كاف في الدّلالة على كفرها ونفاقها .
أما حفصة بنت عمر بن الخطاب فقد جاء في كتابهم الصراط المستقيم (2/472): "فصلٌ في أختها حفصة..قال الصّادق : كفرت" .. ويفسرون قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) بعائشة وحفصة ويصرحون بنفاقهما وكفرهما .
لا شك أن هذا العمل كفر وردة عن الإسلام، فإنَّ الوقوع في واحدةٍ من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فيه من التنقصِ لقدره، والوقوعِ في عرضه الشريف، ما يوجب كفرَ فاعله وردتَه عن الإسلام ، وأما سبُّ أم المؤمنين عائشة خاصة، فإن فيه إضافة لما ذكر، تكذيباً لأكثرَ من ثلاثَ عشرةَ آيةٍ من القرآن، أنزلها الله في سورة النور، لبيان طهارتها وبراءتها مما رماها به المنافقون .
قال ابن تيمية رحمه الله (بعد أن حكى الإجماع على كفر من قذف عائشة رضي الله عنها) قال: والأصح أن من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .اهـ الصارم المسلول .سبحان الله، أي دين وعقل لهؤلاء؟ هل هذا هو حق النبي صلى الله عليه وسلم؟ ، وهل يرضى بذلك؟..أي رجل يرضى بأن يسب أهله أو تقذف زوجته بالسوء؟ وكيف يختار الله لنبيه امرأة غير شريفة؟ بل كيف يرضى مسلم أن تُسَبَّ أمُه عائشةُ أو غيرُها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وتُقذفَ بأبشع التهم؟.
اللهم صل على محمد وآله وأزواجه وذريته..
جزاكم الله خيرا استاذ ياس طرح موفق لا حرمت اجره
:15:

ياس
2015-03-18, 10:15 PM
احسنتم الافادة والاضافة
وزدتم صفحتي تألقا وبهاءً
وكما اشركتني في موضوعي
فأسال الله العظيم رب العرش العظيم
ان يتقبل عملنا ويشركنا في الامر سوية

الحياة أمل
2015-03-19, 12:35 AM
زوجآت النبي صلى الله عليه وسلم .. زوجآته في الدنيآ والآخرة .. وأمهآت المؤمنين ..
ولهن من الحرمة والتعظيم مآ يليق بهن كزوجآت لخآتم النبيين .. فهن من آل بيته طآهرآت ..
مطهرآت .. طيبآت .. مطيبآت .. بريئآت .. مبرآت من كل سوء يقدح في أعرآضهن وفرشهن ..
فالطيبآت للطيبين والطيبون للطيبآت، فرضي الله عنهن وأرضآهن أجمعين

أحسن الله إليكم أستآذ وكتب أجركم
طرح قيّم ونآفع .. بوركتم ...~

ياس
2015-03-20, 06:07 PM
شكرا للاخت الاستاذة الحياة امل
لكرم المرور والتعليق
اسأل الله العظيم ان يشركنا
في الاجر جميعا