المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح حديث ( عجبـاً لأمـر المـؤمـن )


الأمل
2015-03-31, 06:23 PM
http://store2.up-00.com/2014-05/1401137690182.gif








https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif عجبـاً لأمـر المـؤمـن https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif

















































































==========================



https://ci4.googleusercontent.com/proxy/5nNl0V8enUOhMiiljBj1wgnPceqdb9DzNlRbgpvdHJCPVr5GL-BrExDt9SfYTPFhVbncYA_7OOwZoZhWxQ6eXKsXjPyfbg=s0-d-e1-ft#http://www4.0zz0.com/2015/03/30/17/684795854.jpg









































قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( عجبًا لأمرِ المؤمنِ . إن أمرَه كلَّه خيرٌ . وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ .
إن أصابته سراءُ شكرَ . فكان خيرًا له . وإن أصابته ضراءُ صبر . فكان خيرًا له )
رواه مسلم





شـــرح الحــديــث



إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عجباً لأمرالمؤمن إنَّ أمْرَهُ كلَّه خير)) أي:
إن الرسول عليه الصلاة والسلام أظهر العجب على وجه الاستحسان ((لأمر المؤمن))
أي: لشأنه.فإن شأنه كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.
ثم فصَّل الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الأمر الخير، فقال:
((إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له)) هذه حال المؤمن.
وكل إنسان ؛ فإنه في قضاء الله وقدره بين أمرين: إما سرَّاء ، وإما ضرَّاء،
والناس في هذه الإصابة - السراء أو الضراء - ينقسمون إلى قسمين:
مؤمن وغير مؤمن، فالمؤمن على كل حال ما قدر الله له فهو خير له،
إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله، وانتظر الفرج من الله،
واحتسب الأجر على الله؛ فكان ذلك خيراً له، فنال بهذا أجر الصابرين.
وإن أصابته سراء من نعمة دينية؛ كالعلم والعمل الصالح،
ونعمة دنيوية؛ كالمال والبنين والأهل شكر الله، وذلك بالقيام بطاعة الله.
لأن الشكر ليس مجرد قول الإنسان: أشكُرُ الله، بل هو قيام بطاعة الله - عز وجل.
فيشكر اللهَ فيكون خيرًا له، ويكون عليه نعمتان: نعمة الدين، ونعمة الدنيا.
نعمة الدنيا بالسراء، ونعمة الدين بالشكر، هذه حال المؤمن،
فهو على خير، سواء أصيب بسراء، أو أصيب بضراء.
https://ci6.googleusercontent.com/proxy/A6ruu8Hh6eANpfiYR-sGMCbSZcSztBTTo_6E_0qYIpD2lA_X7oMn3lqJNH5yWXj1bt7R YFpx2LWhuEPGjK_hhANISmY3uA=s0-d-e1-ft#http://www6.0zz0.com/2015/03/19/14/110372517.gif




وأما الكافر فهو على شر- والعياذ بالله- إن أصابته الضراء لم يصبر،

بل تضجَّر، ودعا بالويل والثُّبور، وسب الدهر، وسب الزمن،
بل وسب الله- عز وجل- ونعوذ بالله.
وإن أصابته سراء لم يشكر الله، فكانت هذه السراء عقاباً عليه في الآخرة،
لأن الكافر لا يأكله أكلة، ولا يشرب إلا كان عليه فيها إثم،
وإن كان ليس فيها إثم بالنسبة للمؤمن، لكن على الكافر إثم،
كما قال الله تعالى: { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [(الأعراف: 32] ،
هي للذين آمنوا خاصَّة، وهي خالصة لهم يوم القيامة،
https://ci5.googleusercontent.com/proxy/OWUm5Mc4ikm_ATsSfKqcBCUYSqSYGDTcgpRC-zDz7Eyx_8IpC4b_DpTOCVGcx8-TzqtoCIOGz1x6o9_8YsvpVskEqDIW8-NUO8sHlk0T=s0-d-e1-ft#http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0018.gif




أما الذين لا يؤمنون فليست لهم، ويأكلونها حراماً عليهم، ويُعاقبون عليها يوم القيامة.
فالكافر شر، سواء أصابته الضراء أم السراء، بخلاف المؤمن فإنه على خير.
https://ci5.googleusercontent.com/proxy/OWUm5Mc4ikm_ATsSfKqcBCUYSqSYGDTcgpRC-zDz7Eyx_8IpC4b_DpTOCVGcx8-TzqtoCIOGz1x6o9_8YsvpVskEqDIW8-NUO8sHlk0T=s0-d-e1-ft#http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0018.gif




وفي هذا الحديث: الحث على الإيمان وأن المؤمن دائما في خير ونعمة.
وفيه أيضاً: الحث على الصبر على الضراء، وأن ذلك من خصال المؤمنين .
فإذا رأيت نفسك عند إصابة الضراء صابراً محتسباً،
تنتظر الفرج من الله - سبحانه وتعالى- وتحتسب الأجر على الله؛
فذلك عنوان الإيمان، وإن رأيت العكس فلُمْ نفسك، وعدِّل مسيرك، وتُبْ إلى الله.
https://ci5.googleusercontent.com/proxy/OWUm5Mc4ikm_ATsSfKqcBCUYSqSYGDTcgpRC-zDz7Eyx_8IpC4b_DpTOCVGcx8-TzqtoCIOGz1x6o9_8YsvpVskEqDIW8-NUO8sHlk0T=s0-d-e1-ft#http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0018.gif




وفي الحديث أيضاً: الحث على الشكر عند السراء،
لأنه إذا شكر الإنسان ربه على نعمة فهذا من توفيق الله له، وهو من أسباب زيادة النعم،
كما قال الله تعالى: { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7]،
وإذا وفَّق الله الإنسان للشكر؛ فهذه نعمة تحتاج إلى شكرها مرة ثالثة … وهكذا،
لأن الشكر قلَّ من يقوم به، فإذا منَّ الله عليك وأعانك عليه فهذه نعمة.
https://ci6.googleusercontent.com/proxy/A6ruu8Hh6eANpfiYR-sGMCbSZcSztBTTo_6E_0qYIpD2lA_X7oMn3lqJNH5yWXj1bt7R YFpx2LWhuEPGjK_hhANISmY3uA=s0-d-e1-ft#http://www6.0zz0.com/2015/03/19/14/110372517.gif








ولهذا قال بعضهم:

إذا كان شُكري نعمةَ الله نعمة عليَّ له في مثلها يَجِبُ الشُّـكرُ
فكيف بلوغُ الشكرِ إلا بفضله وإن طالت الأيامُ واتَّصَلَ العمرُ
وصدق - رحمه الله- فإن الله إذا وفقك للشكر فهذه نعمة تحتاج إلى شكر جديد،
فإن شكرت فهي نعمة تحتاج إلى شكر ثانٍ،
فإن شكرت فهي نعمة تحتاج إلي شكر ثالث. وهلم جرّا.




ولكننا- في الحقيقة- في غفلة عن هذا .
نسأل الله أن يُوقظ قلوبنا وقلوبكم، ويصلح أعمالنا وأعمالكم؛ إنه جواد كريم.





شرح رياض الصالحين (ابن العثيمين)























https://ci5.googleusercontent.com/proxy/LoYqWuXHQCpNC_Q85XNV_Sbnphd91H1y2r7MzZkmmaA2tPJsZx Wnt2Si0CWIoC1-jKsuqz1YMH3mIWwynH1M8rLUzpV4SvINNzgegSno8VMj-w-1e3FJb4Y_=s0-d-e1-ft#http://xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/388679265/name/yarabmm9.jpg

الحياة أمل
2015-04-10, 04:47 PM
أحسن الله إليك أخية
وكتب أجرك ونفع بك
حديث نحتآج استحضآره في جميع أمورنآ !...~

الأمل
2015-05-03, 05:48 PM
أحسن الله إليك أخية
وكتب أجرك ونفع بك
حديث نحتآج استحضآره في جميع أمورنآ !...~

آمين ولك بالمثل
شكرا أخية لجميل مرورك
جزاك الله خيرا