المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غاية الكمال في سورة العصر


الحياة أمل
2015-04-01, 02:45 AM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

قال ابن القيم - رحمه الله -: في قوله - عز وجل -: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3].

"قال الشافعي -رضى الله عنه-: لو فكر الناس كلهم في هذه السورة لكفتهم، وبيان ذلك:
أن المراتب أربعة، وباستكمالها يحصل للشخص غاية كماله:
إحداها: معرفة الحق.
الثانية: عمله به.
الثالثة: تعليمه من لا يحسنه.
الرابعة: صبره على تعلمه، والعمل به، وتعليمه.
فذكر -تعالى- المراتب الأربعة في هذه السورة"
:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

ياس
2015-04-01, 02:56 AM
اسأل الله تعالى ان نكون من اهل القرأن
العالمين والعاملين فيه والداعين اليه الصابرين على الاذى فيه
وللاستاذة الحياة بمثل ما دعوت وزيادة

الفهداوي
2015-04-01, 09:51 AM
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم
طرح مهم ونافع

ياسمين الجزائر
2015-04-02, 12:58 AM
يقول ابن القيم -رحمه الله-

أقسم سبحانه أن كل أحد خاسر إلا من كمل قوته العلمية بالإيمان ، وقوته العملية بالعمل الصالح ، وكمل غيره بالتوصية بالحق والصبر عليه ، فالحق هو الإيمان والعمل ، ولا يتمان إلا بالصبر عليهما ، والتواصي بهما كان حقيقا بالإنسان أن ينفق ساعات عمره بل أنفاسه فيما ينال به المطالب العالية ، ويخلص به من الخسران المبين ، وليس ذلك إلا بالإقبال على القرآن وتفهمه وتدبره واستخراج كنوزه وإثارة دفائنه ، وصرف العناية إليه ، والعكوف بالهمة عليه ، فإنه الكفيل بمصالح العباد في المعاش والمعاد ، والموصل لهم إلى سبيل الرشاد ، فالحقيقة والطريقة ، والأذواق والمواجيد الصحيحة ، كلها لا تقتبس إلا من مشكاته ، ولا تستثمر إلا من شجراته .

مدارج السالكين

http://www10.0zz0.com/2015/04/01/23/901010679.gif

بوركت اخية على الطرح القيّم و الهادف