المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطهارة والمياه


الساجد لله
2015-04-02, 09:14 PM
الطهارة والمياه

:111:


اولآ الطهارة

الطهارة لغة : النظافة والنزاهة عن الأقذار.

الطهارة شرعًا : رفع الحدث، وإزالة النجاسة.

أقسام الطهارة

1- طهارة معنوية:

وهي طهارة القلب من الشرك والمعاصي وكل ما ران عليه، ولا

يمكن أن تتحقق الطهارة مع وجود نجس الشرك في القلب، كما

قال عز وجل :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ

الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ

فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:28]


وقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :

«إنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ».


2- طهارة حسية:

وهي طهارة البدن من الأحداث والنجاسات.

وتنقسم إلى قسمين:

1- الطهارة من الحدث:

والحدث: هو ما يحدث للبدن فيمنع المسلم من العبادات التي

يشترط لها الطهارة، كالصلاة، والطواف بالبيت الحرام، وغير

ذلك. وينقسم الحدث إلى قسمين:

حدث أصغر:هو ما يُوجِب الوضوء كالبول، والغائط، وسائر

نواقض الوضوء.وطهارته تكون بالوضوء. قال عز وجل :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ

وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}

[المائدة:6]

حدث أكبر: هو ما يوجب الاغتسال كالجنابة والحيض، وغير

ذلك.وطهارته تكون بالاغتسال. قال عز وجل :

{وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة:6]
والطهارة عند تعذر الوضوء والغسل تكون بالتيمم؛ لقوله تعالى:

{ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } [المائدة:6]

2- الطهارة من النجاسة: وتكون بإزالة النجاسة من البدن،

والثوب، والمكان.

وإزالة النجاسة واجبة؛ لقول الله عز وجل :

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدَّثر:4]
، وقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم :

«أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ»
، وَقَول صلى الله عليه وسلم :

«إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِى نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ

أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَ».




ثانيآ المـيـــاه

أقسام المياه


أولا: الماء الطهور

هو الطاهر في نفسه، المطهر لغيره، مثل:

1- الماء المطلق: وهو الماء الباقي على صفته التي خُلِق عليها،

سواء أكان نازلًا من السماء: كالمطر، والثلوج، والبَرَد، أو جاريًا

في الأرض: كمياه البحار، والأنهار، والأمطار، والآبار. قال عز

وجل :

{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا}[الفرقان:48]
وقال عز وجل :

{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}[الأنفال:11]
، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول:

«اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ، وَالْمَاءِ، وَالْبَرَدِ»
.وقال صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر:

«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتتُهُ»

2- الماء المستعمل: وهو الماء المتساقط من أعضاء المتوضئ

أوالمغتسل. ولا بأس باستعماله في الطهارة؛ لما ثبت عَنِ ابْنِ

عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ:

«اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي جَفْنَةٍ، فَأَرَادَ

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ

اللهِ إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ».

3- الماء الذي خالطه طاهر: وهو الماء الذي خالطه شيء طاهر،

كورق الشجر، أو التراب، أو الصدأ كخزانات المياه، ولم يؤثر

عليه تأثيرًا يخرجه عن إطلاق اسم الماء عليه. لقول النبي صلى

الله عليه وسلم للنسوة اللاتي قمن بتجهيز ابنته:

«اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ -إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ- بِمَاءٍ

وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِى الآخِرَةِ كَافُورًا».

تغير الماء إِذا تغيَّر الماء بشيء أثر عليه، وأخرجه عن كونه ماءً

إِلى شيءٍ آخر، كشاي وعصير وغيرهما فلا تصح الطهارة به؛ إذ

4- الماء الذي خالطته نجاسة ولم تغيره: وهو ما وقع فيه شيء

من النجاسات، كالبول، أو الميتة، وغير ذلك، ولم تغير أحد

أوصافه. فهذا الماء طهور؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن

بئر بُضَاعَةَ:

«إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
والمراد: أن الناس كانوا يضعون الأقذار بجانب البئر، وأن

الأمطار تسوقها إلى البئر، وكان الماء لكثرته لا تؤثر فيه وقوع

هذه الأشياء ولا يتغير.

ثانيًا: الماء النجس

وهو ما وقع فيه شيء من النجاسات، كالبول، أو الميتة، فغيَّرت

النجاسة أحد أوصافه الثلاثة - ريحه، أو طعمه، أو لونه - فهذا

نجس بالإجماع، ولا يجوز استعماله.

مسائل

1- الأصل في الماء الطهارة، فإذا كان هناك ماء لا يعرف هل هو

طاهر أم نجس؟ فالأصل فيه الطهارة، ولا ينبغي التكلف ، وإذا

شك في نجاسة ماء كان أصله نجسًا فحكمه على الأصل الذي كان

عليه.

2- يجوز الوضوء بماء زمزم؛ لما ثبت أن النبي صلى الله عليه

وسلم دَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَتَوَضَّأَ.

ياس
2015-04-02, 09:44 PM
جزاك الرحمن احسن ماتمنيت
وطهر قلبك ولسانك وبدنك

الحياة أمل
2015-04-02, 10:21 PM
مآشآء الله .. طرح مبآرك أستآذ
وفقكم الرحمن لكل خير ...~

الساجد لله
2015-04-03, 01:04 PM
كل الشكر والتقدير لكم على تواجدكم وتعليقكم

لاحرمنـا البآريء وإيـاكم أوسـع جنانـه

الفهداوي
2015-04-03, 09:34 PM
جزاكم الله خيرا وأمدكم بقوة منه وفضلا وأعانكم
على اكمال ما بدأتم به بوركتم

الساجد لله
2015-04-04, 01:55 PM
جزاكم الله خيرا وأمدكم بقوة منه وفضلا وأعانكم
على اكمال ما بدأتم به بوركتم



وجزاك الله كل خير شيخنا على تواجدك ومتابعة وتعديلك على المواضيع
اسئل الله ان يثبت لك الاجر
خالص احترامي وتقديري