المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى مزورة لابن عثيمين _رحمه الله_


ياس
2015-04-03, 12:34 AM
انتشرت فتوى في المنتديات نسبت للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حول تحريم قول (تحياتي) في آخر الكلام وهي غير صحيحة وبدأ بعضهم ينشرها بين الناس أما بالنية الحسنة لما يتضمنه موضوع النشر والنقل رجاء الاجر والثواب أوبعضهم
ينشرها لقصد التضليل و نعلم ماالهدف من وراء ذلك كله ما هو الا الطعن في العلماء وتنفير الناس منهم عندما يحسون ان العلماء يضيقون عليهم حتى في الكلام ولا حول ولا قوة الا بالله
وسبب تلفيق هذا الكلام على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ما هو الا لمكانته في نفوس الناس ومحبة الناس له


الموضوع المتضمن للفتوى الخاطئة :
هنا أحد الاخوة غفر الله له في احد المنتديات منبها فيقول:
انــتـــبــاه ! ............ للذين يقولون في ختام كتاباتهم تحياتي..
أحبتي في الله ........... مهمة جدا هذه المشاركة أرسلوها وأكسبو جزائها ..
قال سبحانه على لسان نبيه الكريم من لجم علما لجم الله عليه لجام من نار ..
ولقد علمت بمعلومه ألزم بها نفسي قبلكم بعد علمي بها فأحبتت نقلها لكم وهي ..
فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله يفتي فيها بعدم جواز قول ..
تحياتي او مع تحياتي أوتحياتي لك .. لأن ..
التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله وطبعا هذه صفات لا تصرف الا لله ..
ولذلك نحن نقول في دبر كل صلاة في التشهد ( التحيات لله ) ..
وذلك في توجيه التحية لله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان نقترن به سبحانه ..
العمل هو ان نوجه التحيه بصيغة المفرد وليس بصيغة الجمع ..
(بمعنى أن نقول تحيتي او مع التحية هو ليس تحياتي او مع التحيات) ..
فلعلها كلمه صغيره بسيطه ولكن عظم قدرها عند الله سبحانه ..
هذا والله اعلم



وهذا نص الفتوى الصحيحة
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين– رحمه الله - عن هذه الألفاظ " أرجوك " ، " تحياتي " ، و " أنعم صباحاً " ، و " أنعم مساءً " ؟

فأجاب بقوله :

لا بأس أن تقول لفلان " أرجو ك " في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به

وكذلك" تحياتي لك " ، و " لك منى التحية " ، وما أشبه ذلك لقوله تعالى :
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء/86 ، وكذلك " أنعم صباحاً " و " أنعم مساءً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .

" المناهي اللفظية " ( السؤال الثامن) .

وفي السؤال التاسع والعشرين سئل الشيخ أيضاً رحمه الله :

عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟

فأجاب قائلاً :

عبارة " لكم تحياتنا " ، و " أهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات : لا بأس بها ، قال الله تعالى : ( إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها ) النساء/86 .

والتحية من شخصٍ لآخر جائزة ، وأما التحيَّات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول " حمدتُ فلاناً على كذا " و " شكرتُه على كذا " ،
قال الله تعالى ( أن اشكُر لي ولوالديك ) لقمان/14 .



والله أعلم .

الحياة أمل
2015-04-03, 11:21 PM
رحم الله الشيخ وغفر له
وجزآكم خيرآ للنقل والتوضيح ...~

ياس
2015-04-04, 12:23 AM
بارك الله فيكم اختنا
الحياة امل وشكرا على اطلالتكم على الموضوع

وصايف
2016-07-13, 09:06 PM
http://www3.0zz0.com/2016/07/13/19/289091274.png
http://www6.0zz0.com/2016/07/13/19/898223167.jpg
http://www5.0zz0.com/2016/07/13/19/589385891.gif
http://www11.0zz0.com/2016/07/13/20/202026938.jpghttp://www11.0zz0.com/2016/07/13/20/202026938.jpghttp://www11.0zz0.com/2016/07/13/20/202026938.jpg
http://files2.fatakat.com/2016/6/small/1465669439_1138.png

ياس
2016-07-14, 07:58 PM
https://images.cooltext.com/4730234.png

ابو خطاب الريشاوي
2016-09-04, 06:16 PM
redflor1:111: