المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نكات مقتبسة من كتاب ( الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة ) للعلامة الألباني


ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:21 PM
الفائدة الأولى :لا نرى الاقتداءَ بما فعلَهُ عثمانُ - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif - (من جعلِهِ للجمعةِ أذانين) على الاطلاقِ، ودون قَيْدٍ. (ص: 20)

الفائدة الثانية : علمنا مما تقدَّمَ أنه - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif - أنما زاد الأذانَ الأوّلَ لعلةٍ معقولةِ، وهي كثرةُ الناسِ، وتباعدُ منازلِهم عن المسجد النبوي. (ص: 20)

الفائدة الثالثة : مَنْ صَرَفَ النظرَ عن هذه العِلَّةِ، وتمسّكَ بأذانِ عثمانَ مطلقًا لا يكونُ مقتديًا به - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif - بل هو مخالِفٌ له، حيث لم يَنْظُرْ بعينِ الاعتبارِ إلى تلك العلةِ التي لولاها لما كان عثمانُ أن يزيدَ على سنتِهِ - عليه الصلاة والسلام -، وسنةِ الخليفتين من بعده. (ص: 20)

الفائدة الرابعة : متى يشرع الأذان العثماني ؟
يكونُ الاقتداءُ به - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif - حقًا عندما يتحققُ السببُ الذي من أجلِهِ زاد عثمانُ الأذانَ الأوَّلَ، وهو كثرةُ الناسِ وتباعدُ منازلِهم عن المسجدِ كما تقدَّمَ.

الفائدة الخامسة : أمَّا ما جاءَ في السؤالِ من إضافةِ عِلَّةٍ أُخْرَى إلى الكثرةِ؛ وهي ما أفادَهُ بقوله : " وانغمسوا في طلبِ المعاشِ "؛ فهذه الزيادةُ لا أصلَ لها، فلا يجوزُ أن يُبنى عليها أيُّ حكمٍ إلا بعد إثباتِها، ودون ذلك خَرْطُ القتَادِ. (ص:20)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:21 PM
الفائدة السادسة: كان عليُ بنُ أبي طالبٍ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif- وهو بالكوفة يقتصرُ على السُّنةِ، ولا يأخذُ بزيادةِ عثمانَ؛ كما في "القرطبي". (ص : 22)

الفائدة السابعة: قال ابنُ عمرَ-http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif-: "إنما كان النبيُّ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- إذا صَعِدَ على المنبرِ أذَّن َبلالٌ، فإذا فرغَ النبي - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif -من خطبتِهِ أقام الصلاةَ، والأذانُ الأولُ بِدْعَةٌ ". رواه أبو طاهر في"فوائده" (ص : 22)

الفائدة الثامنة: الخلاصة: أننا نرى أن يُكتفَى بالأذانِ المحمَّدِي، وأن يكون عند خروجِ الإمامِ وصعودِهِ على المنبر؛ لزوالِ السببِ المسوِّغِ لزيادةِ عثمانَ، واتباعًا لسنة النبي -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif-، وهو القائل : " فمن رَغِبَ عن سُنَّتِي فليس مني ". (ص : 22)

الفائدة التاسعة: الأذانُ في عهدِ النبيِّ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif-، وأبي بكر، وعمرَ كان على بابِ المسجدِ، وأذانُ عثمانَ - http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif - كان على الزَّوْرَاءِ. (ص: 28)

الفائدة العاشرة: إن وُجِدَ السببُ المقتضي للأخذ بأذانِ عثمانَ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif- حسبما تقدَّمَ تفصيلُهُ؛ وضع في مكان الحاجة والمصلحة، لا على الباب، فإنه موضعُ الأذان النبوي، ولا في المسجد عند المنبر، فإنه بدعةٌ أُمَويةٌ، وهو غير محقِّقٍ للمعنى المقصودِ من الأذان وهو الإعلام. (ص: 28)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:22 PM
الفائدة الحادية عشرة: نقل ابنُ عبد البَرِّ عن مالكٍ أنه قال: "إنَّ الأذانَ بين يدي الإمامِ ليس من الأمرِ القديم". أي: إنه بدعةٌ. (ص:28)

الفائدة الثانية عشرة: قال الشاطبيُّ في الاعتصامِ (2/146) ما ملخصُهُ: "قال ابنُ رُشْدٍ: الأذانُ بين يدي الإمامِ في الجمعة مكروهٌ؛ لأنه مُحَدَثٌ، وأول من أحدثه هشامُ بنُ عبدِ الملك". (ص:29)

الفائدة الثالثة عشرة: قال ابنُ عابدين في الحاشية: "ولا عِبرةَ بالعُرْفِ الحادثِ إذا خالفَ النَّصَ؛ لأنَّ التعارفَ إنما يصلحُ دليلًا على الحلِّ إذا كان عامًّا من عهدِ الصحابةِ والمجتهدين كما صرَّحُوا به". (ص:31)

الفائدة الرابعة عشرة: لقد تقرَّرَ في علمِ الأصولِ أنَّ قولَ التَّابعيِّ: من السنةِ كذا ليس في حُكْمِ المرفوع، بخلاف ما إذا قال ذلك صحابي، فإنه في حكمِ المرفوع. (ص:34)

الفائدة الخامسة عشرة: الذي نجزمُ به أنَّ المنارةَ المرفوعةَ اليومَ ليست من السنة في شيء، غيرَ أنَّ المعنى المقصودَ منها -وهو التبليغ- أمرٌ مشروعٌ بلا ريبٍ، فإذا كان التبليغُ لا يحصل إلا بها، فهي حينئذ مشروعة؛ لما تقرر في علم الأصول: أن ما لا يقومُ الواجبُ إلا به، فهو واجبٌ، ولكن تُرفعُ بقدرِ الحاجة. (ص:34)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:23 PM
الفائدة السادسة عشرة: وجودُ الآلاتِ الْمُكَبِّرةِ للصوتِ يُغني عن اتخاذِ الْمِئْذنةِ كأداةٍ للتبليغِ، ولا سيما أنها تُكَلِّفُ أموالًا طائلة. (ص:35)

الفائدة السابعة عشرة: بناء المئذنةِ -مع كونِهِ بدعةً، ووجودِ ما يُغْنِي- غيرُ مَشْروعٍ؛ لما فيه من إسرافٍ، وتضييعٍ للمال. (ص:35)

الفائدة الثامنة عشرة: مما يدُلُّ دلالةً قاطعةً على أنها صارت اليومَ عديمةَ الفائدة؛ أن المؤذنين لا يصعدون إليه البتةَ، مستغنين عنها بمكبِّرِ الصوت. (ص:35)

الفائدة التاسعة عشر: الأذانُ في المسجدِ أمامَ المكبِّر لا يُشرعُ؛ لأمور منها:
1- التشويشُ على من فيه من التَّالين، والمصلين، والذاكرين.
2- عدمُ ظهورِ المؤذِّنِ بجسمِهِ، فإن ذلك من تمام هذا الشِّعارِ الإسلامي العظيم (الأذان). (ص:35)

الفائدة العشرون: نرى أنه لابد للمؤذنِ من البُروز على المسجد، والتأذينِ أمام المكبر، فيجمعُ بين المصلحتين. (ص:35)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:23 PM
الفائدة الحادية والعشرون: لابُدَّ من التذكيرِ هنا بأنه لابد للمؤذِّنين من المحافظةِ على سُنَّةِ الالتفاتِ يَمْنةً ويَسْرةً عند الحيعلتين، فإنهم كادوا أن يُطْبِقوا على تركِ هذه السنة ؛ تَقَيُّدًا منهم باستقبالِ لاقِطِ الصوت. (ص:36)

الفائدة الثانية والعشرون: لذلك نقترحُ وضعَ لاقطين على اليمين واليسار قليلًا بحيث يجمعُ بين تحقيقِ السُّنةِ المشارِ إليها، والتبليغِ الكامل. (ص:36)

الفائدة الثالثة والعشرون: لا يُقالُ: إنَّ القصدَ من الالتفاتِ هو التبليغُ فقط، وحينئذ فلا داعيَ إليه مع وجودِ الْمُكَبِّرِ؛ لأننا نقول: إنه لا دليلَ على ذلك، فيمكنُ أن يكونَ في الأمرِ مقاصدُ أخرى قد تخفى على الناس، فالأولى المحافظةُ على هذه السنة على كل حال. (ص:36)

الفائدة الرابعة والعشرون: للأذانِ الْمُحَمَّدِيِّ وقتان:
الأول: بعد الزَّوَالِ مباشرةً، وعند صُعودِ الخطيب.
والآخر: قبل الزوالِ عند صعود الخطيب أيضًا، وهذا مذهبُ أحمدَ بنِ حنبلٍ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_12.gif-، وغيرِه. (ص:37)

الفائدة الخامسة والعشرون: من الأدلةِ على الوقتِ الأول: ما أخرجه ابنُ ماجه (1/342)، والحاكمُ (3/607) عن سَعْدٍ القَرَظِ مؤذنِ رسولِ الله -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- أنه كان يؤذنُ يومَ الجمعةِ على عهدِ رسولِ اللهِ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- إذا كان الفيءُ مثلَ الشِّرَاكِ. وذلك يكونُ أولَ ما يظهرُ زوالِ الشمس، وهو المراد. قاله أبو الحسنِ السِّنْدي على ابن ماجه. (ص:38)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:24 PM
الفائدة السادسة والعشرون: من الأدلةِ على الوقتِ الآخرِ: ما رواه البخاريُّ، وغيرُه من حديث أنسٍ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif- أن رسولَ اللهِ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- كان يصلي الجمعةَ حين تميلُ الشمس.
نعلم من ذلك أن الأذانَ كان قبل الزوالِ حتمًا، وكذا الخطبةَ، طالما أن الصلاةَ كانت حين الزوال، وهذا بين لا يخفى والحمد لله. (ص:40)

الفائدة السابعة والعشرون: قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: سُئِلَ أبي عن وقتِ صلاةِ الجمعة؟ قال: إن صلَّى قبل الزَّوالِ، فلا بأس. (ص:44)

الفائدة الثامنة والعشرون: سنةُ الجمعةِ القبليةِ لا أصلَ لها في السنةِ الصحيحةِ، ولا مكانَ لها فيها، فقد علمتَ من الأحاديثِ المتقدمةِ أنَّ الزوالَ فالأذانَ فالخطبةَ فالصلاةَ؛ سلسلةٌ متصلةٌ آخِذٌ بعضُها برقابِ بعضٍ، فأين وقتُ هذه السُّنَّةِ؟ (ص:45)

الفائدة التاسعة والعشرون: قال الحافظُ العراقيُّ: "لم يُنقلْ عن النبي -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- أنه كان يصلي قبل الجمعة؛ لأنه كان يخرجُ إليها، فَيُؤَذَّنُ بين يديه، ثم يخطُب". (ص:45)

الفائدة الثلاثون: قال ابن القيم في "زاد المعاد في هدي خير العباد": "ومن ظن أنهم كانوا إذا فرغ بلال من الأذان، قاموا كلهم، فركعوا ركعتين؛ فهو أجهل الناس بالسنة". (ص:48)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:24 PM
الفائدة الحادية والثلاثون: ما روي عن عائشةَ مرفوعًا بلفظ: "كان يصلي قبل الجمعةِ ركعتين في أهلِهِ" حديثٌ موضوعٌ وباطل. (ص:51)

الفائدة الثانية والثلاثون: أخرج أبو داود في سننه، والترمذي في الشمائل عن أبي أيوب الأنصاري -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif- عن النبي -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- قال: "أربعٌ قبل الظهرِ ليس فيهن تسليمٌ، تُفَتَّحُ لهن أبوابُ السماءِ" ضُعِّفَ بعُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيِّ. (ص:52)

الفائدة الثالثة والثلاثون: جماهيرُ الأئمةِ متفقون على أنه ليس قبل الجمعة سنةٌ موقتةٌ بوقتٍ، مقدرةٌ بعدد؛ لأن ذلك إنما يثبتُ بقولِ النبي http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif أو فعلِهِ وهو لم يسن في ذلك شيئا لا بقوله ولا بفعله، وهذا مذهبُ الشافعيِّ، وأكثرِ أصحابِهِ، وهو المشهورُ في مذهبِ أحمد". (ص:56)

الفائدة الرابعة والثلاثون: الحديثُ الذي أخرجه ابنُ ماجه "1/347" عن ابنِ عباسٍ قال: "كان النبيُّ http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif يركعُ قبلَ الجمعةِ أربعًا لا يفصِلُ في شيءٍ منهن". فإسنادُه ضعيفٌ جدا كما قال الزيلعي في نصب الراية "2/206" وابن حجر في التلخيص "4/626" وقال النووي في الْخُلاصةِ: إنه حديث باطل.

الفائدة الخامسة والثلاثون: ذكر ابنُ القيمِ مذاهبَ العلماءِ في الصلاة قبلَ الزَّوالِ، وهي ثلاثةٌ: مباحٌ مطلقًا يومَ الجمعةِ وغيرِه، ومكروهٌ مطلقًا، والثالثُ أنه وقتُ كراهةٍ إلا يومَ الجمعة وهو مذهبُ الشافعيِّ وهو الحق الذي اختاره جماعةٌ من الحنفِيين وغيرِهم. (ص:61)

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:27 PM
الفائدة السادسة والثلاثون: ماتت أمُّ المؤمنين صفيةُ بنتُ حُيَي -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gifا- في ولايةِ معاويةَ -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gif-. (ص:61)

الفائدة السابعة والثلاثون: لو كان للجمعةِ سنةٌ قبلها لأمرهم بعد الأذانِ بصلاة السنة، وفعلَها هو -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif-، ولم يكن في زمنِ النبي -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_07.gif- غيرُ هذا الأذانِ، وعلى ذلك مذهبُ المالكية إلى الآن. (ص:63)
حديث ُ"من كان منكم مصلِّيًا بعد الجمعة فليصلِّ قبلها أربعًا وبعدها أربعًا" لا يشكُ حديثيٌّ في بطلانِ هذه الزيادةِ؛ لتفردِ ابنِ أبانَ بها، وهو ليس بالقوي كما قال ابنُ أبي حاتمٍ في (الجرح والتعديل) عن أبيه؛ ولأنه خالف سفيانَ ومن معه من الثقاتِ الذين أشرنا إليهم فلا جرمَ أعرضَ عنها أصحابُ السننِ وغيرُهم فضلًا عن مسلم في صحيحه. (ص:64)

الفائدة الثامنة والثلاثون: لقد وَهِمَ الباجوريُّ على ابنِ القاسم في هذا الحديث وهمًا فاحشًا حيث أورده (1/134) بهذه الزيادةِ الباطلةِ معزوًّا لمسلمٍ، واستدلَ به على أن الجمعةَ كالظهر قال: فيُسنُّ قبلها أربعٌ، وبعدها أربع. (ص:64)

الفائدة التاسعة والثلاثون: حديث: "بين كل أذانين صلاة" الأذانين هنا: أذان وإقامة. (ص:68)

الفائدة الأربعون: قال الحافظ: "يحتملُ أن يكونَ أطلق على الإقامةِ أذان؛ لأنها إعلانٌ بحضورِ فعلِ الصلاةِ كما أن الأذانَ إعلامٌ بدخولِ الوقت" (ص:68)
__________________

ابو الزبير الموصلي
2015-04-10, 08:28 PM
قال الشيخ الألباني: خلاصة الرسالة الأولى:
والخلاصة: أن الذي ثبت في السنة وجرى عليه السلف الصالح -http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_05.gifم- هو:
أولا: الاكتفاءُ بالأذانِ الواحد عند صُعودِ الخطيب على المنبر.
ثانيا: أن يكونَ خارجَ المسجدِ على مكانٍ مرتفع.
ثالثا: أنه إن احتيجَ إلى أذانِ عثمانَ، فمحلُهُ خارجَ المسجدِ أيضًا في المكان الذي تقضيه المصلحةُ، ويحصلُ به التسميعُ أكثرَ.
رابعا: أن الأذانَ في المسجد بدعةٌ على كل حال، وأن لصلاةِ الجمعة وقتين بعد الزوال وقبلَهُ.
خامسًا: أن من دخل المسجدَ قبل الأذانِ صلى نفلًا مطلقًا ما شاء من الركعات.
سادسا: أنَّ قصدَ الصلاةِ بين الأذان المشروعِ، والأذان المحدَثِ تلك التي يسمونها سنةَ الجمعةِ القبلية لا أصلَ لها في السنة، ولم يقل بها أحدٌ من الصحابة والأئمة.
وهذا آخر ما تيسَّرَ تحريرُه من الإجابة على الأسئلة المقدمة أرجو اللهَ http://www.ahlalloghah.com/images/up/GifModified_08.gif أن يجعلَه خالصًا لوجهِهِ الكريمِ، وسببًا للفوز بالنعيم المقيم، ونجاةً من عذاب الجحيم إنه هو البر الرحيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
دمشق: نهار الخميس 24 رمضان 1370 هـ
الموافق 28 حزيران 1951 م
كتبه
خادم السنة المطهرة
محمد ناصر الدين الألباني
أبو عبد الرحمن