المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدينتي الحزينة --------- تصميم


الفهداوي
2015-04-12, 10:47 PM
غروب الشمس اليوم في مدينة الرمادي
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=2175&stc=1&d=1476739202

مدينتي الحزينة

*************
اختفت الأطفال والبسمات
لا ظلّ ، لا صدى
والحزن في مدينتي يدبّ عارياً
مخضّب الخطى
والصمت في مدينتي ،
الصمت كالجبال رابضٌ ،
كالليل غامضٌ ، الصمت فاجعٌ

محمّلٌ
بوطأة الموت وبالدماء
أواه يا مدينتي الصامتة الحزينة

ياس
2015-04-12, 11:23 PM
مدينة جميلة كنت كثير الزيارة لها
ايام ماكانت الايام جميلة
وفعلا الانسان بدون امن وامان
لايجد طعما للحياة حتى وان كان باجمل مدن العالم نسأل الله ان يحفظ الانبار
واهلها ويرد كيد الرافضة والخونة عنها

الفهداوي
2015-04-13, 12:48 AM
لا أجمل من الانبار ابو عبد الله ولا أطيب من أهلها ( وما عليكم زود ) لكنه الابتلاء
عسى الله أن يخفف عنهم وأن يرفعهم بالدنيا والآخرة وأن يعز الاسلام والمسلمين
انه سميع مجيب ..

ياسمين الجزائر
2015-04-13, 01:53 AM
عسى الله أن يخفف عنهم وأن يرفعهم بالدنيا والآخرة وأن يعز الاسلام والمسلمين
انه سميع مجيب ..



اللهم آمين اللهم آمين


قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم من الشدة والضر ما يلجئهم إلى توحيده ، فيدعونه مخلصين له الدين ، ويرجونه لا يرجون أحدا سواه ،
فتتعلق قلوبهم به لا بغيره ، فيحصل لهم من التوكل عليه ، والإنابة إليه ،وحلاوة الإيمان وذوق طعمه ، والبراءة من الشرك ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف ، أو الجدب أو الضر ،
وما يحصل لأهل التوحيد المخلصين لله الدين أعظم من أن يعبر عنه مقال ،
ولكل مؤمن من ذلك نصيب بقدر إيمانه ،
ولهذا قيل : يا ابن آدم لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها من قرع باب سيدك .
الاداب الشرعية ابن مفلح

عزاءكم الاكبر يا اهل الانبار انكم على التوحيد و السنة و كفى بها نعمة
(و تلك الايام نداولها بين الناس)

الفهداوي
2015-04-13, 04:28 PM
لقد جرت سنة الله في الحياة الدنيا أن تبنى على الابتلاء ، فالإنسان يبتلى في دينه ، ويبتلى في ماله ، ويبتلى في أهله ، وكل هذه الابتلاءات ما هي إلا امتحانات يمتحن الله بها عباده ليميز الخبيث من الطيب ، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين .
وقد صدق من قال : إن الله تعالى يقوي أعداءه ويقويهم حتى يقول ضعفاء الإيمان أين الله ؟! ثم إنه ليظهر آياته في الانتقام للمظلومين حتى يقول الملحدون لا إله إلا الله .
والفتن والابتلاءات التي يتعرض لها أهل الإيمان كثيرة :
ومن بين هذه الفتن أن يتعرض المؤمن للأذى والاضطهاد من الباطل وأهله من أعدائنا أعداء الحق والخير والإنسانية ثم لا يجد النصير الذى يسانده ويدفع عنه الأذى ، ولا يملك لنفسه النصره أو المنعة ولا يجد القوة التي يواجه بها الطغيان .
نسأل الله تعالى أن ينصر المستضعفين من المؤمنين في مشارق الارض ومغاربها وان يظهر دينه ويعز اولياءه انه سميع مجيب .. شكرا لك سيدتي على هذه الاضافة القيمة وجعلها في ميزان حسناتك ..

الحياة أمل
2015-04-13, 07:03 PM
المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء ،
فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى -
ففي الحديث الصحيح : ( إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل
إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط )

والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر ، ولا سبيل إلى الصبر
إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية .
وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ،
وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ
صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )

كآن الله في عون أهلنآ في العرآق عآمة والأنبآر خآصة
اللهم فرج عنهم واكشف مآنزل بهم
وانتقم من الخونة والمجرمين .. يآرب العآلمين


تصميم لآ نقول جميل بقدر مآ نقول حزين ومحزن !
الله المستعآن !

الفهداوي
2015-04-13, 08:50 PM
المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء ،
فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى -
ففي الحديث الصحيح : ( إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل
إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط )

والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر ، ولا سبيل إلى الصبر
إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية .
وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ،
وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ
صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )

كآن الله في عون أهلنآ في العرآق عآمة والأنبآر خآصة
اللهم فرج عنهم واكشف مآنزل بهم
وانتقم من الخونة والمجرمين .. يآرب العآلمين


تصميم لآ نقول جميل بقدر مآ نقول حزين ومحزن !
الله المستعآن !



من تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة السلام - وهم من أحب الخلق إلى الله - وجد البلاء طريقهم، والشدة والمرض ديدنهم.
دخل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقال: يا رسول الله! إنك توعك وعكاً شديداً، قال صلى الله عليه وسلم: "أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم.." (متفق عليه). وسأله سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أي الناس أشد بلاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً؛ اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة؛ ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة" (رواه الترمذي).
جزاكم الله خيرا استاذتنا الكريمة ومديرتنا الفاضلة على هذه الاضافة القيمة والاستحضار الطيب لهذه الاحاديث المباركة لا حرمك الله الثواب وبارك الله فيكم