المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحيض والاستحاضة والنفاس


الساجد لله
2015-04-18, 09:22 PM
[center]:15::15::111::15::15:الحيض والاستحاضة والنفاس


شرح الحيض
الحيض لغة: سيلان الشيء وجريانه.
الحيض شرعا: دم يخرج من رحم المرأة حال الصحة، في أوقات

معينة، ومن غير سبب.


صفة دم الحيض
أسود كأنه محترق من شدة سواده، موجع، كريه الرائحة، تحس
معه المرأة بحرارة شديدة.


سن الحيض
ليس هناك سن معين لبدء الحيض، فهو يختلف بحسب طبيعة

المرأة وبيئتها وجوها، فمتى رأت الأنثى دم الحيض فهي حائض.


مدة الحيض
ليس للحيض حدٌّ معين، فمن النساء من تحيض ثلاثة أيام، ومن

النساء من تحيض أربعة أيام، وغالب الحيض ستة أو سبعة

أيام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحَمْنَة بنت جحش -وكانت

تحيض أياما كثيرة-:
«فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي».


مسائل
1- الأصل أن الحامل لا تحيض، فإن رأت الدم قبل الوضع بزمن

يسير، وصاحبه طلق، فهو دم نفاس، فإن لم يصاحبه طلق، أو

كان قبل الوضع بزمن كبير، فهو دم حيض.


2- إذا تقدم أو تأخر الحيض عن زمنه المعتاد لدى المرأة، كأن

يكون في أول الشهر فتراه في آخره، أو زادت أو نقصت مدته

المعتادة، بأن تكون عادتها ستة أيام فتزيد لسبعة، فلا تلتفت

لهذا، فمتى رأت الدم فهو حيض، ومتى رأت الطهر فهو طهر.


3- يعرف طهر المرأة بخروج القَصَّة البيضاء -وهي سائل أبيض

يخرج إذا توقف الحيض- فإن لم تخرج فعلامة طهرها الجفاف،

بأن تضع قطنة بيضاء في فرجها، فتخرج جافة لا شيء عليها.


من أحكام الحيض


1- حكم الكدرة والصفرة:
تعريف الكدرة والصفرة:
الصُّفْرَة: هي دم أصفر يخرج من المرأة.
والكُدْرَة: هي دم متكدرٌ بين الصفرة والسواد.
حكم الكدرة والصفرة:
إذا رأت المرأة دمًا أصفر، أو متكدرًا بين الصفرة والسواد، أو

رأت مجرد رطوبة، فهي لا تخلو من حالتين:

1- إما أن تراه في زمن الحيض، أو متصلًا به قبل الطهر:
وفي هذه الحالة يثبت له حكم الحيض؛ لحديث عَائِشَةَ-رضي الله

عنها- أن النساء كُنَّ يَبْعَثْنَ إليها بِالدُّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ

الصُّفْرَةُ، فَتَقُولُ:
«لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ»
تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنْ الْحَيْضَةِ.


2- وإما أن تراه في زمن الطهر:
وفي هذه الحالة لا يعد ذلك شيئا، ولا يجب عليها وضوء ولا

غسل؛ لحديث أُمِّ عَطِيَّةَ أنها قَالَتْ:
«كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا».

2- حكم تَقطُّع الحيض:
إذا رأت المرأة يومًا دمًا، ويومًا نقاءً، ونحو ذلك، فهي لا تخلو

من حالتين:
1- أن يستمر معها في كل وقت:
وهذا دم استحاضة.
2- أن يكون متقطعًا:
بحيث يأتيها بعض الوقت، وتطهر في بعض الوقت. وحكمها

يكون كالآتي:
أ- إذا نقص انقطاع الدم عن يوم تحسب هذه المدة من الحيض.
ب- وإذا رأت في مدة الطهر ما يدل عليه -كأن ترى القصة

البيضاء- فهذه المدة تكون طهرًا، سواء أكانت قليلة أو كثيرة، أو

كانت أقل من يوم أو أكثر.


شرح الاستحاضة
الاستحاضة: سيلان الدم من فرج المرأة بحيث لا ينقطع عنها

أبدًا، أو ينقطع عنها مدة يسيرة.

الساجد لله
2015-04-18, 09:22 PM
الفرق بين دم الحيض والاستحاضة
دم الحيض:
1- أسود غليظ.
2- له رائحة كريهة منتنة.
3- لا يتجمد (لا يتجلط).
4- يخرج من اقصى الرحم.
5- دم صحة وعافية.
6- يخرج فى أوقات معلومة.


دم الاستحاضة:
1- أحمر رقيق.
2- لا رائحة له.
3- يتجمد (يتجلط).
4- يخرج من عرق أدنى الرحم.
5- دم علة ومرض وفساد.
6- ليس له أوقات معلومة.

أحوال المستحاضة
الحالة الأولى: أن تكون لها عادة معروفة لحيض معلوم لديها قبل

الاستحاضة.
فهذه تحتسب قدر عادتها حيضًا، وتعتبر بقية الشهر استحاضة؛

لحديث عَائِشَةَ-رضي الله عنها- أن فَاطِمَة بِنْت أَبِى حُبَيْش -رضي

الله عنها- قَالَتْ:
«يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ

صلى الله عليه وسلم : لَا، إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلَاةَ قَدْرَ

الأَيَّامِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي».


الحالة الثانية: أن لا تكون لها عادة معروفة، لكن تستطيع

التمييز بين دم الحيض ودم الاستحاضة.
فهذه تعمل بالتمييز؛ لما ثبت عن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ -رضي

الله عنها- أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه

وسلم :
«إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي

عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئِي، وَصَلِّي، فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ».


الحالة الثالثة: أن لا يكون لها عادة، ولا تستطيع التمييز.
فهذه تعمل بعادة غالب النساء، فيكون الحيض ستة أيام أو سبعة

أيام من كل شهر، تبدأ من أول المدة التي ترى فيها الدم، ويكون

بقية الشهر استحاضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحَمْنَة

بنتِ جَحْش -رضي الله عنها-:
«فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، في عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي،

حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ، فَصَلي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ

لَيْلَةً، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا، وَصُومِي، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ،

وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْر،ٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ

مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ».


الحالة الرابعة: أن يكون لها عادة، وتستطيع التمييز.
وهذه تحسب بالعادة لا بالتمييز؛ لأن العادة أضبط للمرأة، فإن

نسيت عادتها عملت بالتمييز.


مسائل
1- إن كانت المرأة عالمة بزمن الحيض، لكنها نسيت عدد أيام

حيضها، فإنها تحتسب بعادة غالب النساء.


2- إن كانت المرأة عالمة بعدد أيام حيضها، لكنها نسيت زمن

الحيض هل أول الشهر أم آخره؟ تحتسب من أول الشهر عدد ما

كانت يأتيها الحيض، فإن قالت: إنه يأتيها نصف الشهر، لكنها لا

تستطيع التحديد، فإنها تحتسب من أول النصف عدد ما كانت

يأتيها حيضها؛ لأن نصف الشهر أقرب إلى ضبط وقتها.


3- إذا انقضت مدة الحيض، وكانت المرأة مستحاضة فإنها

تغتسل، ثم تعصب بخرقة عل فرجها، ويكون لها أحكام الطهر،

فتصلي وتصوم، ولا يضرها ما نزل منها من دم بعد الوضوء؛

لأنها معذورة، ولها في الطهارة صورة من ثلاث صور:
أ- أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت، وذلك بعد غسل فرجها

وشد خرقة عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي

حبيش -رضي الله عنها-:
«ثم توضئي لكل صلاة وصلي».
ب- أن تؤخر الظهر إلى قبل العصر، ثم تغتسل وتصلي الظهر

والعصر،وهكذا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لحمنة بنت جحش

-رضي الله عنها-:
«وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِى الظُّهْرَ، وَتُعَجِّلِى الْعَصْرَ، فَتَغْتَسِلِينَ،

وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ،

وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي،

وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي، وَصُومِي -إنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ-».
ج- أن تغتسل لكل صلاة؛ لما ثبت أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ -رضي الله عنها-

اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم

عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ.


4- إذا نزفت المرأة لسبب ما -كعملية في الرحم-، وخرج الدم،

فإنها لا تخلو من حالتين:
أ- أن يُعلم أنها لن تحيض.
فهذه لا يثبت لها أحكام الاستحاضة، ولا تمتنع عن الصلاة في أي

وقت، ويكون الدم دم علة وفساد، وتتوضأ لكل صلاة.
ب- أن يُعلم أنها من الممكن أن تحيض.
فهذه لها حكم الاستحاضة.


5- يجوز جماع المستحاضة؛ لأن الشرع لم يمنعه.


شرح النفاس
النفاس: دم يخرج من رحم المرأة بسبب الولادة.
مدة النفاس
لا حد لأقل النفاس، أما أكثره فهو على الغالب أربعون يومًا، إلا

أن ترى الطهر قبل ذلك، فإنها تغتسل وتصلي.


من أحكام النفاس
1- إذا ولدت المرأة، ولم تر الدم-وهذا نادر جدًّا- تتوضأ وتصلي، ولا غسل عليها.


2- إذا زاد الدم على الأربعين يوما، وكان لها عادة بانقطاعه بعد

الأربعين، أو ظهرت أمارات على قرب الانقطاع انتظرت حتى

ينقطع، فإن استمر الدم فهي مستحاضة، وتثبت لها أحكام

الاستحاضة.


3- إذا طهرت قبل الأربعين فهي طاهر فتغتسل وتصلي وتصوم ويجامعها زوجها.


4- إذا طهرت قبل الأربعين، ثم عاودها الدم أثناء الأربعين، فعليها أن تنظر:
أ- فإن علمت أنه دم نفاس، فهو كذلك.
ب- وإن علمت أنه ليس دم نفاس، فهي في حكم الطاهرة.


5- لا يثبت النفاس إلا إذا وضعت ما تبين فيه خلق إنسان، فإن

وضعت سقطًا -هو الجنين الذي نزل من رحم المراة قبل تمام

خلقه- لم يتبين فيه خلق إنسان، فله ثلاثة أحوال:
أ- أن يكون قبل الأربعين يومًا الأولى.
وهذا دم فساد، فتغتسل وتصلي وتصوم.
ب- أن يكون بعد ثمانين يومًا.
وهذا دم نفاس.
ج- أن يكون بين الأربعين والثمانين.
وهذا ينظر فيه: فإن ظهرت فيه أمارات الخلق فهو دم نفاس، وإلا

فهو دم فساد.


ما يحرم بالحيض والنفاس

1- الجماع
لقول الله عز وجل :
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي

الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ
أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222]
، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم -حين نزلت الآية-:
«اصْنَعُوا كُلَّ شَىْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ»


مسائل
1- من جامع زوجته وهي حائض فهو آثم، وعليه الكفارة،

وتلزمها الكفارة -أيضا- إن كان ذلك برضاها.
والكفارة: هي التصدق بوزن دينار، أو نصف دينار من الذهب؛

لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ:
«يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَار».
والدينار=4.25جرام من الذهب.


2- إن طهرت الحائض فلا يجامعها زوجها حتى تغتسل؛ لقول الله

عز وجل :
{وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة:222]
، أي: من الدم، ثم قال عز وجل :
{فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} [البقرة:222]
، أي: اغتسلن ثم قال عز وجل :
{فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة:222]
، أي: الجماع.


2- الصلاة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«إِذَا أَقْبَلَتْ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي».


مسائل
1- ليس على المرأة إعادة الصلاة إذا طهرت؛ لما ثبت عن

عائشة-رضي الله عنها- لما سئلت عن قضاء الحائض الصوم

دون الصلاة، قَالَتْ:
«كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ

الصَّلَاةِ».


2- إِن أدركت الحائض من وقت الصلاة مقدار ركعة كاملة وجبت

عليها، سواء أدركت ذلك من أول الوقت أم من آخره، فإن أدركت

من الوقت جزءًا لا يتسع لركعة كاملة فلا تجب عليها الصلاة؛

لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ».


3- الصوم
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ قُلْنَ: بَلَى».


مسألة
إِذا طهرت الحائض قبل الفجر فصامت صح صومها، وإِن لم

تغتسل إِلا بعد الفجر.


4- مس المصحف
لقول الله عز وجل :
{لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79]
، وقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«لَا يَمَسُّ الْمُصْحَفَ إلَّا طَاهِرٌ».


5- الطواف بالكعبة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة -رضي الله عنها- لما

حاضت:
«افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي»
، ولحديث ابن عباس رضي الله عنه قال:
«أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ الطوافُ، إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ

عَنْ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ».


6- المكث في المسجد إلا عابر سبيل
لقول الله عز وجل :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا

مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا} [النساء:43]
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ، وَلَا جُنُبٍ».


مسائل
1- لا حرج في مرور الحائض إذا تحفظت، ولم تخش تلويث

المسجد؛ لعموم قول الله عز وجل :
{إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} [النساء:43]
2- يحرم على الحائض أن تمكث في مصلى العيد؛ لقول النبي

صلى الله عليه وسلم :
«وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى»
وإن استحب لهن الخروج في العيدين إلى المصلى وشهود

الخطبة والخير ودعوة المسلمين.


7- الطلاق
يحرم على الزوج طلاق زوجته وهي حائض؛ لقول الله عز وجل :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق:1]
أي: في حال يستقبلن به عدة معلومة حين الطلاق.
وطلاق الحائض يقع رغم تحريمه وبدعيته.


:15::15::111::15::15:
----------------------------------------------------
وبهذا الموضوع نختم هذه السلسلة المباركة من الموضوعات
الفقهية المتنوعة والتي تخص الطهارة وقد عرضت هذا السفر المتواضع
بالطريقة الفقهية المعتمدة وباسلوب سهل وميسر يتيح لجميع
الناس فهمه وتعلمه لأنه خلا من الآراء والزيادات والاجتهادات
التي لاداعي لها ، وقد نقلت ما أدين لله به من أحكام وبحسب
فقه الدليل الصحيح الصريح من الكتاب والسنة وعمل السلف
الصالح مجتنبا بذلك ماهو من البدع والآراء التي تعتمد على
الأحاديث الضعيفة والشاذة وقد جعلت تحت كل موضوع روابط
ذات صلة بالموضاعات الاخرى للدلالة اليها والرغبة في الأرشاد
اليها محبة منى للخير ..
:15::15::111::15::15:
والله هو الموفق والهادي الى سواء الصراط ..
أعده وجمعه ورتبه أخوكم الساجد ابو عمار
بمساعدة مراقب المنتدى الفهداوي
نسألكم الدعاء ..

:113::116::116::113:
مواضيع ذات صلة
الطهارة والمياه (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26123)
أحكام النجاسات (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26123)
الآسار والآنية (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26160)
أحكام قضاء الحاجة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26207)
شرح مفصل لسنن الفطرة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26228)
شرح مفصل للوضوء (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26283)
شرح كيفية المسح على الخفين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26345)
شرح مفصل للغسل (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26377)
شرح مفصل للتيم (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26383)

الفهداوي
2015-04-19, 11:36 AM
http://www.sunnti.com/vb/islamicstyle_by_biaarq/rating/rating_5.gif

جزاكم الله خيرا اخي الساجد على هذا الطرح الطيب والعمل
المثمر والجهد المتواصل ، معلومات مفيدة
ومرتبطة بواقع حياتنا اليومية عسى الله ان ينفع بك ويسدد خطاك ، بارك الله فيك وموضوعاتك تستحق
الايضاء

ابو بكر
2015-04-27, 01:06 PM
http://www.m5zn.com/uploads/2010/5/9/photo/gif/0509101705245y0rik0.gif

الحياة أمل
2015-04-28, 03:08 PM
جزآكم الرحمن خيرآ
ونفع بجهودكم ...~

الساجد لله
2015-04-28, 08:15 PM
شكرا جزيلا على تواجدكم وتواصلكم
جزاكم الله كل خير وغفر لكم
وشكرآ للشيخ الفهداوي على التقييم