المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفآت من سير الصحآبة


الحياة أمل
2013-03-10, 02:43 PM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png
..،‘* مقتطفآت من سير الصحآبة *‘،..


|| قتادة بن النعمان رضي الله عنه ||
- شهد العقبة مع السبعين وكان من الرماة المذكورين وشهد بدراً وأحداً فرميت يومئذ عينه فسالت.

- عن الهيثم بن عدي عن أبيه قال: أصيبت عين قتادة بن النعمان يوم أحد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهي في يده فقال: ما هذا يا قتادة؟ قال: هذا ما ترى يا رسول الله. قال "إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت رددتها ودعوت الله لك فلم تفتقد منها شيئاً". فقال: والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل وعطاء جليل ولكني رجل مبتلى بحب النساء وأخاف أن يقلن أعور فلا يردنني ولكن تردها لي وتسأل الله لي الجنة. فقال: "أفعل يا قتادة". ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فأعادها إلى موضعها، فكانت أحسن عينيه إلى أن مات، ودعا الله له الجنة. فدخل ابنه على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: من أنت يا فتى؟ فقال:
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه *** فردت بكف المصطفى أحسن الرد
http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فعادت كما كانت لأحسن حالها *** فيا حسن ما عينٍ ويا طيب ما يد
http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فقال عمر: بمثل هذا فليتوسل إلينا المتوسلون. ثم قال:
تلك المكارم لا قعبان من لبن *** شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

- وشهد قتادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر. وتوفي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين وصلى عليه عمر.

|| معن بن عدي ||
- شهد العقبة وبدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- قال الزهري : قال عروة. بلغنا أن الناس بكوا على النبي صلى الله عليه وسلم حين مات، وقالوا: والله لوددنا أنا متنا قبله نخشى أن نفتتن بعده. فقال معن: لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتاً كما صدقته حياً.

|| أبو عقيل عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة ||
- شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيداً.

- عن جعفر بن عبد الله بن أسلم، قال: لما كان يوم اليمامة واصطف الناس كان أول من جرح أبو عقيل، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده في غير مقتل، فأخرج السهم ووهن له شِقَّه الأيسر في أول النهار وجُرّ إلى الرحل.

فلما حمي القتال وانهزم المسلمون وجاوزوا رحالهم، وأبو عقيل واهن من جرحه، سمع معن بن عدي يصيح: يا للأنصار! الله الله والكرة على عدوكم. قال عبد الله بن عمر: فنهض أبو عقيل يريد قومه، فقلت: ما تريد: ما فيك قتال. قال: قد نوه المنادي باسمي: قال ابن عمر: فقلت له: إنما يقول: يا للأنصار، ولا يعني الجرحى. قال أبو عقيل: أنا من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبواً قال ابن عمر: فتحزم أبو عقيل وأخذ السيف بيده اليمنى، ثم جعل ينادي: يا للأنصار! كرة كيوم حنين فاجتمعوا رحمكم الله جميعاً، تقدموا فالمسلمون دريئة دون عدوهم، حتى أقحموا عدوهم الحديقة فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم.

قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت إلى الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحاً كلها قد خلصت إلى مقتل وقتل عدو الله مسيلمة.

قال ابن عمر: فوقفت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق فقلت: يا أبا عقيل! قال: لبيك – بلسان ملتاث – لمن الدبرة" الهزيمة " قلت: أبشر قد قتل عدو الله. فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله. ومات يرحمه الله.

قال ابن عمر: فأخبرت عمر، بعد أن قدمت، خبره كله. فقال: رحمه الله، ما زال يسعى للشهادة ويطلبها، وإن كان " ما علمت " من خيار أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم وقديم إسلامهم-رضي الله عنهم - .

:111:

http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

بنت الحواء
2013-03-10, 04:14 PM
بارك الله فيك