المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : راحة القلب وحياته


الحياة أمل
2015-05-20, 03:05 PM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png
راحةُ القلبِ في استمرارِ نبضهِ وليس في توقفه،
فلا حياةَ له إلا بالحركة،
فإذا استراحَ مات.
ولا حياةَ له كذلك إلا بذكرِ الله،
فإذا خلا من ذكرهِ خربَ أو مرض،
وكان ميتًا في عرفِ الشرع.

:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

ياس
2015-05-20, 03:58 PM
احسنتم بارك الله فيكم

ياسمين الجزائر
2015-05-20, 05:32 PM
قال أبو الحسن الوراق :


" حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت ، والعيش الهني الحياة مع الله تعالى لا غير ".


ولهذا كان الفوت عند العارفين بالله أشد عليهم من الموت ؛ لأن الفوت انقطاع عن الحق، والموت



انقطاع عن الخلق ، فكم بين الانقطاعين ؟



بارك الله فيكِ اخية و جزاكِ الله خيرا

الفهداوي
2015-05-20, 05:56 PM
http://www4.0zz0.com/2015/05/20/16/828855544.jpg


النظرة الحقيقية للإسلام أنه الدين الذى يرتاح ويحيا به القلب
وما أعظم وأجمل هذا الشعور ( راحة القلب ) و ( حياة القلب )
بعض الناس قد يقول القلب يرتاح حين يموت
والحقيقة تقول أن القلب يرتاح حين يشعر وتدب فى جميع أركانه الحياة بمعانيها الحقيقية
وما زال السؤال قائما وهو متى يرتاح القلب ؟

يقول الله سبحانه
فى سورة عظيمة
أحبها حبا كثيرا إسمها سورة الرعد
والآيات تقول ” والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ”

هنا تجد طمئنينة القلب فى هذه الآية التى تتحدث عن أثر الإيمان العملى
الإيمان الحقيقي
الإيمان الذى ينبع من القلب ويؤثر فى القلب
يطمئن القلب ويرتاح بذكر محبوبه – بذكر الله

فإن كان قلبك لا يطمئن بذكر الله – وجب أن تنتبه وتفتش تبحث عن حقيقة الإيمان فى هذا القلب
وحقيقة تعظيم الله سبحانه فى قلبك
وحقيقة حبك لله ولما حباك به من نعم – إن حاولت أن تحصيها لن تقدر
هذا لفضل كرم الخالق المستحق لكل معان الحب لذاته سبحانه تعالى
الذى أنعم على من يذكرونه بهذه النعمة العظيمة
نعمة القلوب المطمئنة
” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “

جزاكم الله خيرا مديرتنا الفاضلة دوومك تختارين الاجمل


حفظك الله

الحياة أمل
2015-05-20, 07:11 PM
بآرك الرحمن فيكم يآ كرآم على المرور السخي
والإضآفة النيرة
لآحرمكم ربي أجرهآ .. شكرآ لكم جميعآ ...~