المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ومهما الهموم تداعت علينا | قصيدة رائعة


الحياة أمل
2015-05-20, 06:40 PM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png
ومَهما الهمومُ تداعَتْ عَلينا ** فما هِيَ إلاَّ وتَمضي بعِلمِكْ
ومَهما عطاؤكَ يُهدى إلَينا ** فما هوَ إلا يدومُ بفضلكْ
ومهما القلوبُ تلظَّى جَواها ** بحبكَ.. يوماً ستَهْنا بقُربكْ
ومَهما النفوسُ تزكَّى هواها ** ستحتاجُ عوناً لتبقى بحِرزكْ
ومهما العقولُ تسامَى ذَكاها ** ستبقى رهينةَ جهلٍ بصُنعِكْ
وهيهاتَ نَلجأُ يوماً لغيرِ ** كَ مهما قضيتَ سنرضى بحكمكْ
سنرضى لأنا علِمنا يقيناً ** بأنَّ قضاءكَ يجري بحَولكْ
ويجري القضاءُ وحاشا سِواهُ ** يكونُ بديلاً وخيراً لخَلقكْ
وهيهاتَ عبدٌ تجرَّأَ يوماً ** عليكَ.. ويعرفُ أسرارَ كَونكْ
ولو كانَ يعرفُ.. ما كان يهذُ ** رُ أنَّ الطبيعةَ سادَت بملكِكْ
ولو كانَ يعرفُ.. لا يتجرَّ ** أُ، بل كان يرفضُ حبًّا لغَيركْ
ولو كان يعرفُ.. صاغ اعترافاً ** يجسِّدُ مَعنى الرضوخِ لقَدْركْ
ولو كان يعرفُ.. جدَّ مسيراً ** ليَهدي العبادَ سماحةَ عَدلكْ
ولو كان يعرفُ.. مرَّغَ خدَّيْ ** هِ في بابِ عزِّكَ طوعاً لأَمرِكْ
وهيهاتَ نفسٌ تحبُّك حقًّا ** وتخشاكَ ألاَّ تقومَ بنَهجكْ
لأنكَ وحدكَ سَمحٌ عفوٌّ ** تدلُّ الضِّياعَ لأنوارِ رُحْبِكْ
وجودكَ يظهرُ بعدَ رجوعِ ال ** مُسيءِ إليكَ.. فتحنُو بعَبدِكْ
وحاشا انتقامُكَ يسبقُ عفوَ ** كَ ربِّي لمَن عافَ دُنيا لأجلكْ
فكيفَ بمن راحَ يهتفُ حبًّا ** بذي الكائناتِ شَغوفاً بحبكْ؟
وكيف بمن قامَ يدعو أُناساً ** إلى الحقِّ كيما يَقوموا بشَرعِكْ؟
وكيف بمَن هو جاثٍ ببابِكْ ** يرومُ القبول ويرجو لأَمنكْ؟
وكيف بمن لا تطيبُ الحياةُ ** لهُ دون قلبٍ يلَذُّ بذِكركْ؟
وكيف بمَن لا يراهُ غَفولٌ ** وإلاَّ يؤوبُ لساحةِ عفوكْ؟
أدِم يا إلهي ودادكَ، علِّي ** أردُّ الجميلَ بحَمدي لوُدِّكْ
وأنَّى لمثليَ أن يستطيع ال ** أداءَ؟.. وحَسبي انشغالِي بشُكرِكْ

أبو الجود محمد منذر سرميني
:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

وصايف
2015-05-21, 01:13 AM
http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1376664193_719.gif









http://www.study4uae.com/vb/uploaded/69748_1250538021.gif







http://files.fatakat.com/2010/8/1281204104.jpg





http://files.fatakat.com/2010/6/1277235913.gif

الحياة أمل
2015-05-22, 12:41 PM
طبت وطآب مرورك أخية
شكرآ لك ...~