المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الإستماع والإنصات


أحمدعباس الزبيدي
2015-05-28, 07:34 PM
قال الامام عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "(سورة الاعراف 204 ) "هذا الأمر عام في كل من سمع كتاب اللّه يتلى, فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات،والفرق بين الاستماع والإنصات, أن الإنصات في الظاهر, بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه،وأما الاستماع له, فهو أن يلقي سمعه, ويحضر قلبه, ويتدبر ما يستمع، فإن من لازم على هذين الأمرين, حين يتلى كتاب اللّه, فإنه ينال خيرا كثيرا, وعلما غزيرا, وإيمانا مستمرا متجددا, وهدى متزايدا, وبصيرة في دينه، ولهذا رتب اللّه حصول الرحمة عليهما، فدل ذلك, على أن من تلي عليه الكتاب, فلم يستمع له ولم ينصت, أنه محروم الحظ, من الرحمة, قد فاته خير كثير، ومن أوكد ما يؤمر مستمع القرآن, أنه يستمع له وينصت, في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه, فإنه مأمور بالإنصات. حتى إن أكثر العلماء يقولون: إن اشتغاله بالإنصات, أولى من قراءته الفاتحة, وغيرها.
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان – ج3/ 113)

ياس
2015-05-28, 11:28 PM
يارك الله فيكم

الحياة أمل
2015-05-28, 11:34 PM
رحم الله الشيخ وغفر له
وبآرك الرحمن في كريم جهودكم ...~

أحمدعباس الزبيدي
2015-05-29, 06:34 AM
واياكم وبارك الرحمن فيكم

أحمدعباس الزبيدي
2015-05-30, 06:28 AM
وقال الامام الألوسي:".... والاستماع معروف؛ واللام يجوز أن تكون أجلية وأن تكون بمعنى إلى وأن تكون صلة ، أي فاستمعوه ، والإنصات السكوت يقال : نصت ينصت وأنصت وانتصت إذا سكت والاسم النصتة بالضم ) (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني _ ج6 /494)

وقال صاحب تفسير البحر المحيط:"قال الفراء : هو السكوت للاستماع يقال : نصت وأنصت وانتصت بمعنى واحد وقد ورد الإنصات متعدياً في شعر الكميت قال: أبوك الذي أجدى علي بنصره
فأنصت عني بعده كل قائل
قال : يريد فأسكت عني .
(ج4/ 413)
قال الحافظ في "فتح الباري": ( قوله باب الانصات للعلماء )
[وقد وقع التفريق بين الإنصات والاستماع في قوله تعالى:
{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ومعناهما مختلف، فالإنصات هو السكوت، وهو يحصل ممن يستمع، وممن لا يستمع، كأن يكون مفكرا في أمر آخر؛ وكذلك الاستماع، قد يكون مع السكوت، وقد يكون مع النطق بكلام آخر لا يشتغل الناطق به عن فهم ما يقول الذي يستمع منه.
وقد قال سفيان الثوري وغيره:
"أول العلم الاستماع ثم الإنصات ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر".
وعن الأصمعي: تقديم الإنصات على الاستماع.
وقد ذكر علي بن المديني أنه قال لابن عيينة:
أخبرني معتمر بن سليمان عن كهمس عن مطرف قال:
الإنصات من العينين.
فقال له ابن عيينة:
وما ندري كيف ذلك؟!
قال: إذا حدثت رجلا، فلم ينظر إليك لم يكن منصتا. انتهى.
وهذا محمول على الغالب والله أعلم]اهـ.
وقال:
[ولا شك أن الاستماع أخص من الإنصات؛ لأن الاستماع الإصغاء، والإنصات السكوت، ولا يلزم من السكوت الإصغاء] اهـ.
(ج1/ 217)

وصايف
2015-05-30, 07:24 AM
قال الامام عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "(سورة الاعراف 204 ) "هذا الأمر عام في كل من سمع كتاب اللّه يتلى, فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات،والفرق بين الاستماع والإنصات, أن الإنصات في الظاهر, بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه،وأما الاستماع له, فهو أن يلقي سمعه, ويحضر قلبه, ويتدبر ما يستمع، فإن من لازم على هذين الأمرين, حين يتلى كتاب اللّه, فإنه ينال خيرا كثيرا, وعلما غزيرا, وإيمانا مستمرا متجددا, وهدى متزايدا, وبصيرة في دينه، ولهذا رتب اللّه حصول الرحمة عليهما، فدل ذلك, على أن من تلي عليه الكتاب, فلم يستمع له ولم ينصت, أنه محروم الحظ, من الرحمة, قد فاته خير كثير، ومن أوكد ما يؤمر مستمع القرآن, أنه يستمع له وينصت, في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه, فإنه مأمور بالإنصات. حتى إن أكثر العلماء يقولون: إن اشتغاله بالإنصات, أولى من قراءته الفاتحة, وغيرها.
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان – ج3/ 113)













http://www.iraq-freedom.com/vb/storeimg/iq-free_com_1399407566_869.gif




http://www13.0zz0.com/2013/10/11/20/808839054.gif
http://www13.0zz0.com/2013/10/11/20/808839054.gif
http://www13.0zz0.com/2013/10/11/20/808839054.gif

http://www.dreamjordan.com/up/51748hlmjo.jpg

الفهداوي
2015-05-30, 07:26 PM
بارك الله في جهودك وحفظكم اينما كنتم