المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماورد في اسم ميكائيل من القراءات واللغات


الفهداوي
2015-05-29, 03:34 AM
الأولى : ميكاييل ، قراءة نافع .
الثانية : وميكائيل ( بياء بعد الهمزة ) قراءة حمزة .
الثالثة : ميكال ، لغة أهل الحجاز ، وهي قراءة أبي عمرو وحفص عن عاصم . وروي عن ابن كثير الثلاثة أوجه ، قال كعب بن مالك :
ويوم بدر لقيناكم لنا مدد فيه مع النصر ميكال وجبريل

:111:
وقال آخر [ هو جرير ] :
عبدوا الصليب وكذبوا بمحمد وبجبرئيل وكذبوا ميكالا
الرابعة : ميكئيل مثل ميكعيل ، وهي قراءة ابن محيصن .
الخامسة : ميكاييل ( بياءين ) وهي قراءة الأعمش باختلاف عنه .
السادسة : ميكاءل ، كما يقال ( إسراءل بهمزة مفتوحة ) ، وهو اسم أعجمي فلذلك لم ينصرف . وذكر ابن عباس أن جبر وميكا وإسراف هي كلها بالأعجمية بمعنى : عبد ومملوك . وإيل : اسم الله تعالى ، ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين سمع سجع مسيلمة : هذا كلام لم يخرج من إل ، وفي التنزيل : لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة في أحد التأويلين ، وسيأتي .
:111:

قال الماوردي :

إن جبريل وميكائيل اسمان ، أحدهما عبد الله ، والآخر عبيد الله ; لأن إيل هو الله تعالى ، وجبر هو عبد ، وميكا هو عبيد ، فكأن جبريل عبد الله ، وميكائيل عبيد الله ، هذا قول ابن عباس ، وليس له في المفسرين مخالف .

ياس
2015-05-29, 12:09 PM
احسنتم شيخنا الفاضل
جزاكم ربنا الخير والبركة

الحياة أمل
2015-05-30, 12:03 AM
قرن الله بين جبريل وميكال في عطف خاص بعد أمر هام في سورة البقرة ،
قال الله " قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ،
من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين "
فذكر الله تعالى الملائكة في الأول وهذا ذكر عام ، ثم ذكر جبريل وميكال وهذا خاص ،
والقصد من الإفراد في هذه الآية هو التمييز والتشريف لهما عليما الصلاة والسلام

جزآكم الرحمن خيرآ شيخنآ
ونفع بكم ...~