المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما يخص صيام التطوع


الساجد لله
2015-05-30, 12:37 AM
صيام التطوع
:15::15::111::15::15:
صيام التطوع: كل صيام ليس بواجب يقوم به الإنسان تقربا إلى
الله تعالى.
وصيام التطوع فيه فضل عظيم وأجر كبير، ففي الحديث القدسي

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه

وسلم :
«كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ

ضِعْفٍ. قَالَ الله عز وجل َ: إِلَّاالصيام، فَإِنَّهُ لي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».

أيام يُسَنّ صيامها


1- ستة أيام من شهر شوال
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّال، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
سواء صامها متتالية أم متفرقة.

2- تسعة أيام من أول ذي الحجة
«مَا مِنْ أَيَّام الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ- يَعْنِي

أَيَّامَ الْعَشْرِ- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ:

«وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّارَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ

مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»
، ويسن الاجتهاد فيها بالعبادة، من الذكر والتهليل وقراءة القرآن

والصدقة، وصيامها ما عدا يوم العيد، وآكد هذه الأيام يوم عرفة

لغير الحاج -وهو اليوم التاسع من ذي الحجة- ؛ لقَول النبي

صلى الله عليه وسلم :
«صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ،

وَالسَّنَةَ التي بَعْدَهُ».

3- صيام عاشوراء
عاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
«وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي

قَبْلَهُ».
وسبب صيامه ما ثبت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال:
«قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ

عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى الله

بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى

مِنْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ»
، ويستحب كذلك صيام اليوم التاسع؛ لما ورد في رواية مسلم

قال صلى الله عليه وسلم :
«لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع».


4- الأيام البِيْض من كل شهر
الأيام البيض: هي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر

من كل شهر عربي، وسمي البيض؛ لأن لياليها بيضاء من

إضاءة القمر.
لما ثبت عن عَبْد الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ

صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

يَأْمُرُهُمْ بِصِيَامِ البِيضِ، وَيَقُولُ:
«هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ».

5- صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع
لما روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله

عليه وسلم قَالَ:
«تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عملي

وَأَنَا صَائِمٌ».

6- صيام يوم ويوم
أفضل صيام التطوع صيام داود -عليه السلام- كان يصوم يومًا

ويفطر يومًا؛ فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو رضي الله عنه قَالَ: قَالَ

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
«إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَصوم يَوْمًا، وَيُفْطِرُ

يَوْمًا».

7- صيام شهر المحرم
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم :
«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ».

8- صيام شهر شعبان
كان النبي صلى الله عليه وسلم - يصوم في شعبان ما لا يصوم

في غيره، عن أُسَامَة بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ:
«يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصوم شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصوم مِنْ

شَعْبَانَ. قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ،

وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ

عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».
أما النهي الوارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
«إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى رَمَضَانَ»
فمحمول إما على اختصاص النصف الأخير بالصيام أو عدم وصل

شعبان برمضان ، فأما من صام في أوله ولم يخص آخره ولم

يصله برمضان فلا حرج في صيامه.

ما يحرم صومه وما يكره

أولاً: ما يحرم صومه
1. يحرم صوم يومي العيدين؛ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ

الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ.
2. يحرم صيام أيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم عيد

الأضحى؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
، ولكن يجوز صيامها للحاج إذا كان متمتعاً أو قارناً ولم يجد

الهدي؛ لقوله تعالى:
{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ}.

[البقرة:196]
3. يحرم صيام يوم الشك، وهو يوم الثلاثين من شعبان إِذا كانت

ليلته ليلة غيم أو غبار يحول دون رؤية الهلال؛ لقول عمار

رضي الله عنه :
«مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم

».

ثانياً: ما يكره صومه
1. يكره إِفراد شهر رجب بالصوم؛ لأن من شعار الجاهلية تعظيم
شهر رجب، وفي صيامه إِحياء لشعارهم.
2. يكره إِفراد يوم الجمعة بالصوم للنهي عن ذلك، عَنْ أَبِى

هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
«لاَ يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ».
إِلا إِن كان يوافق عادة له في صيامه فلا يكره.
3. يكره الوصال، وهو أن يصل صيام يوم باليوم الذي بعده، ولا

يفطر بينهما؛ لأن النبي نهى عن الوصال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

رضى الله عنه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ

الْوِصَالِ . قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ
«إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى».

توجيهات
1. على المسلم أن يتقيَّد في عبادته بشرع الله، فلا يصوم ما نهى

الشرع عن صيامه أو يحدث صيامًا لم يخصصه صلى الله عليه

وسلم بصيام كتخصيص يوم السابع والعشرين من رجب أو

نصف شعبان، لقوله صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
2. على المسلم اجتناب تعظيم شعائر الكفار، فلا يخص ما

يعظمونه بنوع عبادة من صيام أو غير ذلك.

الصيام في نظر الطب
أن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه

يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل

على زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية
الجرثومية.


:15::15::111::15::15:
مواضيع ذات صلة
فضل الصيام وحكمه (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26990)
أركان الصيام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=27025)
أعذار الفطر في رمضان وقضاء الصيام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=27083)

ياس
2015-05-30, 01:21 AM
بارك الله بالاخ الطيب على هذه المشاركة
وجعلها ربي في موازين اعمالك ، رغم ما تعانيه
من مشاكل بسبب الحجب ومشاكل النت الا انك مصمم لنشر المعلومة
وهذا من تيسير وتوفيق الباري عليك
جعلك الله مباركا حيث كنت ايها الاخ الكريم

الحياة أمل
2015-06-05, 02:02 PM
كتب ربي أجركم أستآذ
تعودنآ منكم على الطرح المختصر والهآدف
وفقكم الرحمن لكل خير ولآ حرمكم الأجر ...~

الفهداوي
2015-06-06, 05:52 PM
كتب الله اجرك استاذ الساجد وغفر لك ولوالديك
وجعل ما تصنع في ميزان حسناتك
عمل طيب والله

وصايف
2016-07-26, 08:04 AM
http://www13.0zz0.com/2016/07/26/06/209167929.gif
http://www7.0zz0.com/2016/07/26/06/149047291.png
http://www2.0zz0.com/2016/07/26/07/275932997.jpg
http://www8.0zz0.com/2016/07/26/07/175143991.gif