المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الحسين والمأمون | قصة


الحياة أمل
2015-06-10, 01:32 AM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png
كان الحسين بن الضحاك المعروف بالخليع مدّاحاً للأمين ،
ولما قتل أفرط في الجزع عليه وهجا المأمون وترك بغداد مخافته ،
واجتهد في استعطافه ،
وسأل ابن البواب الحاجب حتى أنشده شعره الذي يقول فيه :
رأى الله عبدالله خير عباده ** فملكه والله أعلم بالعبد
وما زال يلطف له حتى أوصله إلى المأمون، فلما سلم عليه
رد ردا جافيا وقرعه بأشعاره فيه وفي أخيه
فقال: يا أمير المؤمنين، لوعة غلبتني، وروعة فاجأتني،
ونعمة سلبتها بعد أن غمرتني، وإحسان شكرته فأنطقني،
وسيد فقدته فأقلقني، فإن عاقبت فبحقك، وإن عفوت فبفضلك،
فدمعت عين المأمون وقال: قد عفوت عنك وأمرت بإدرار
أرزاقك عليك، وإعطائك ما فات منها،
وجعلت عقوبة ذنبك امتناعي من استخدامك.

التذكرة الحمدونية

:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

ياس
2015-06-13, 01:15 AM
قصة جميلة بارك الرحمن فيكم
اختنا الكريمة