المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منشورات طائفيه جديده تهدد اهل السنة في بغداد


العراقي
2013-03-12, 01:09 PM
أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين ( أمس ) ، بأن قوة أمنية عثرت على منشورات طائفية تهدد بعض سكان حي العامل، جنوبي بغداد، بالرحيل منها، واكد أن تلك المنشورات توعدت بتصفيتهم في حال عدم المغادرة، فيما أشار أهالي المنطقة إلى أن المنشورات موضوعة على شكل رزم ولم تحمل توقيع أي جهة.

وقال المصدر إن “قوة من الشرطة عثرت، صباح اليوم، على منشورات طائفية مرمية بين أزقة منطقة حي العامل، جنوبي بغداد”، مبينا أن “تلك المنشورات تهدد السنة بالرحيل من المنطقة وتتوعد بتصفيتهم في حال بقائهم”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “أهالي المنطقة هم من ابلغ القوات الأمنية عن تلك المنشورات”، مشيرا إلى أن “القوات الأمنية اتخذت إجراءات مشددة في المنطقة وفتحت تحقيقا لمعرفة الجهات التي تقف وراء توزيع المنشورات”.

من جانبهم أكد عدد من مواطني منطقة حي العامل من الذين اطلعوا على المنشورات إلى ( المدى برس)، إن “المنشورات كانت موضوعة على شكل رزم ومرمية في مناطق محددة”، مبينين أن “المنشورات كتب عليها ( ارحلوا أيها النواصب والا سيتم قتلكم )، من دون أن تحمل توقيع اي جهة مسلحة”.

وأشار المواطنون إلى أن “القوات الأمنية جمعت المنشورات وقامت بإتلافها خشية أن يتم تداولها بين أهالي المنطقة”.

وشهدت عدة مناطق حي الجهاد والرسالة في بغداد قبل عدة أيام، توزيع منشورات ورسائل تهديد تطالبهم بالرحيل وتحمل توقيع جيش المختار الذي اعلن البطاط تأسيسه في (4 شباط 2013)، وتطالب عائلات في منطقتي الرسالة وحي الجهاد بالرحيل عن منازلها،وتتوعد من يرفض الامتثال للأمر بـ”عذاب عسير.

فيما أكدت وزارة الداخلية، في الـ23 من شباط 2013، أن الجهة التي قامت بتوزيع منشورات تهدد الأهالي السنة في بغداد، هي نفسها من يقف وراء الهجمات الإرهابية في ضربت العاصمة في (17 شباط 2013)، مؤكدة المضي قدما في البحث عن حاملي السلاح بصورة غير شرعية.

وعادت موضوعة المنشورات التحريضية التي انقطعت لأكثر من ثلاث سنوات إلى الظهور بعد إعلان تأسيس “جيش المختار” الذي ولد ردود فعل رافضة من قبل أوساط سياسية وشعبية، بعضها مشترك في الحكومة، كقوائم العراقية والتيار الصدري والمجلس الأعلى، وبعضها الآخر كان يقود ميليشيات مسلحة، كجيش المهدي وعصائب أهل الحق، فيما اصدر رئيس الوزراء نوري المالكي أمرا باعتقال البطاط في (6 شباط 2013)، لم ينفذ حتى الآن، على الرغم من إصدار المالكي بيانا في (9 شباط 2013) يطالب باعتقاله ويتهمه بإثارة الفتنة الطائفية.

وتشير التطورات التي تشهدها البلاد وخاصة التظاهرات التي تشهدها المحافظات ذات الغالبية السنية، بشكل واضح الى تأزم الوضع الطائفي في البلاد، بالتزامن مع فشل الحكومة والبرلمان في التوصل إلى حلول واضحة تضمن تنفيذ مطالب المتظاهرين.

ويرى مراقبون أن ما يحصل في العراق الآن ينذر باقتتال طائفي، لاسيما مع الدعوات التي يطلقها هذا الطرف أو ذاك والتي تؤجج الشارع العراقي من منطلقات مظلومية الطائفة وأبنائها، وكذلك التصعيد الكلامي السياسي منذ انطلاق التظاهرات والذي بدأت تدخل فيها عبارات ومصطلحات يقول مراقبون إنها “سوقية" ^^

ورع البدو
2013-03-13, 04:15 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل




بارك الله فيكم