المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الجهاد والمجاهدين في سبيل الله


ـآليآسمين
2013-03-12, 06:18 PM
:111: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :111:


الحمد لله ولي الصالحين والعاقبة لمن أطاعه واتقاه في كل حين ولا عدوان إلى على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وأشهد أنَّ محمداً عبد الله ورسوله إمام المجاهدين وقائد الغُرِّ المحجَّلين صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين
ورضي الله عن صحابته الذين جاهدوا في الله حق جهاده وبذلوا في سبيل إعلاء كلمة الله النفس والنفيس حتى أتاهم اليقين .

أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أعاذني الله وإياكم من النار .

أخواني في الله
إنَّ الله خلق الجن والإنس للعبادة فقال سبحانه وتعالى ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )
والعبادة إسم جامع لكل مايحبه الله من قول باللسان وإعتقاد بالجنان وعمل بالأركان وأفضل أنواع العبادة على الإطلاق بعد الإيمان الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله كما جاء في البيان إذ سائر العبادات متوقفة عليه ولولاه لتعطلت بل فسدت الأرض واختل نظام الإنسان

أخواني في الله

ومن هنا تجلت حكمة الله في حكمه ورحمته في خلقه وعدله في قضائه حين فرض القتال على المؤمنين في محكم كتابه فقال عز وجل من قائل
( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )

أخواني في الله

إن الجهاد أفضل الأعمال بعد الإيمان والصلاة المكتوبة وبر الوالدين
عن إبن مسعود رضي الله عنه قال
( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال " الصلاة على وقتها " قلت : ثم أي ؟ قال " ثم بر الوالدين "
قلت : ثم أي ؟ قال " ثم الجهاد في سبيل الله " قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني ) إن الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله تعالى


عن ماعز أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( سئل : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة مبرورة ، يفضل الأعمال كما بين مطلع الشمس ومغربها ) إن الجهاد أفضل من سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام
قال الله عز وجل :
( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
إن الجهاد أفضل من الأذان فبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم ولما كانت خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه تجهز بلال ليخرج إلى الشام بنية الجهاد فقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
ما كنت أراك يا بلال تدعنا على هذا الحال لو أقمت معنا فأعنتنا فقال له الصحابي بلال رضي الله عنه:
إن كنت إنما أعتقتني لله تعالى فدعني أذهب إليه
وإن كنت إنما أعتقتني لنفسك فاحبسني عندك
فأذن له فخرج إلى الشام فمات بها وما كان ليترك الأذان إلا لعلمه إن الجهاد أفضل منه

أخواني في الله
إن المجاهد في سبيل الله أفضل الناس قال الله تعالى: وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ( قال رجل : أي الناس أفضل ؟ يا رسول الله ! قال ( مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) قال : ثم من ؟ قال ( ثم رجل معتزل في شِعب من الشِعاب . يعبد ربه ويدع الناس من شره )
وفي رواية ( أنه سئل أي المؤمنين أكمل إيمانا قال رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب قد كفي الناس شره )
وكما أنَّ لا أحد يستطيع عملاً يعدل الجهاد في سبيل الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال ( لا تستطيعوه ) قال : فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا . كل ذلك يقول ( لا تستطيعونه ) .
وقال في الثالثة ( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله . لا يفتر من صيام وصلاة . حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى )
وفي رواية ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دلني على عمل يعدل الجهاد ، قال : ( لا أجده ) . قال : ( هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك ، فتقوم ولا تفتر ، وتصوم ولا تفطر ) . قال : ومن يستطيع ذلك )

أخواني في الله
إن الله يرفع المجاهد في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض
قال الله عز وجل وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمً دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء و الأرض ، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس ، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة ، و فوقه عرش الرحمن ، و منه تفجر أنهار الجنة )
وكما أن الجهاد في سبيل الله رهبانية هذه الأمة وسياحتها
فقد قال الله سبحانه وتعالى في بيان المؤمنين الذين أشترى منهم نفوسهم وأموالهم
( التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
( إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله أوصني
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( عليك بتقوى الله ، فإنها جماع كل خير ، وعليك بالجهاد في سبيل الله ، فإنها رهبانية المسلمين )
وكما أن المجاهد في ضمان الله وكفالته وعونه وهدايته من حين يخرج من بيته حتى يعود إليه أو يقتل فيدخل الجنة
فقد قال الله تعالى وهو خير القائلين
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( تكفل الله لمن جاهد في سبيله ، لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته ، بأن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه ، مع ما نال من أجر أو غنيمة )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( انتدب الله لمن يخرج في سبيله لا يخرجه إلا الإيمان بي والجهاد في سبيلي ، أنه ضامن حتى أدخله الجنة بأيهما كان ، إما بقتل ، وإما وفاة ، أو أن يرده إلى مسكنه الذي خرج منه ينال ما نال من أجر أو غنيمة )

أخواني في الله
أتريدون أن تعلموا من هم أول زمرة يدخلون الجنة بدون حساب
إسمعوا إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي ؟ قلت : الله و رسوله أعلم ، فقال : المهاجرون ، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ، و يستفتحون ، فيقول لهم الخزنة : أوقد حوسبتم ؟ فيقولون : بأي شيء نحاسب ، و إنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك ؟ قال ؟ فيفتح لهم ، فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس )
من منا لا يحب أن يدخل الجنة فكل مسلم يحب أن يدخل الجنة ومن كان يريد ضمان الجنة فعليه بالجهاد في سبيل الله
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ، ويدخلكم الجنة ؟ اغزوا في سبيل الله ، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة )
أسمعوا إلى الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه وهو يروي
قصة الصحابي الجليل عمير الأنصاري رضي الله عنه
حين سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول في معركة بدر عندما دنا المشركون
( ( قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ) قال : يقول عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ! جنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال ( نعم ) قال : بخ بخ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما يحملك على قولك بخ بخ ) قال : لا . والله ! يا رسول الله ! إلى رجاءة أن أكون من أهلها . قال ( فإنك من أهلها ) فأخرج تمرات من قرنه . فجعل يأكل منهن . ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه ، إنها لحياة طويلة . قال فرمى بما كان معه من التمر . ثم قاتل حتى قتل )

أخواني في الله
إن عمر الإنسان موسم تنافس فيه المتنافسون
وسابق إليه المتسابقون
وربح فيه عباد الله الصالحون
وأحرز قصب السبق فيه المجاهدون
الذين أخلصوا لله دينهم
وأسهروا ليلهم وأظمأوا نهارهم
حتى فازوا بمجاورة رب العالمين
إنَّ للجهاد من الأهمية في حياة المسلمين وذلك للحفاظ على دينهم
ولذلك جاءت الآيات والأحاديث تحرض على الجهاد في سبيل الله
فقال الله تعالى
( وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً )
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ¤ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )
ولما سمع تجار الآخرة هذا النداء الرباني قاموا يزحفون إليه بلا توان
فمنهم من أسرع بتسليم الأثمان
ومنهم من أبطأ ضنّاً بها لا شكاً بهذا الشأن
حتى جاءهم داعي الحق يدفعهم إلى مبادرة تسليم الثمن الذي ليس لهم
فعرفوا أن النفس ليس لهم فقد باعوها وسارعوا بتسليمها لصاحبها
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرض المؤمنين على الجهاد في سبيل الله
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لروحة في سبيل الله ، أو غدوة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم من الجنة ، أو موضع قيد ـ يعني سوطه ـ خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها )
وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( غدوة في سبيل الله ، أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت )
ويشير أبن القيم رحمه الله إلى حكمة فضل المجاهدين على غيرهم بقوله
هم جند الله الذين يقيم بهم دينه
ويدفع بهم بأس أعدائه
ويحفظ بهم بيضة الإسلام
ويحمي بهم حوزة الدين
وهم الذين يقاتلون أعداء الله
ليكون الدين كله لله
وتكون كلمة الله هي العليا
قد بذلوا أنفسهم في محبة الله ونصر دينه
وإعلاء كلمته
ودفع أعدائه
وهم شركاء لكل من يحمونه بسيوفهم في أعمالهم التي يعملونها وإن باتوا في ديارهم
ولهم مثل أجور من عبد الله بسبب جهادهم
وفتوحهم
فأنهم كانوا هم السبب فيه
اللّهم أنصر أخواننا المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها
اللّهم أنصر دولة العراق الإسلامية
اللّهم أقم دولة الإسلام على جماجمنا
اللّهم أنصر كل من أراد إعلاء كلمة التوحيد
لا إله إلا الله
اللّهم وحد صفوف المجاهدين
ووحد كلمتهم
وأنصرهم على من عاداهم
اللّهم سدد رميهم
وثبت الأرض تحت أقدامهم
وزلزل الأرض تحت أقدام أعدائهم
وأقذف الرعب في قلوب أعدائهم
اللّهم عليك بأمريكا ومن والاهم من الراوفض والصحوات
اللّهم عليك بهم فأنهم لا يعجزونك
والحمد الله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين على نبينا وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

:111:


أخوكم ومحبكم في الله ومناصر دولة العراق الإسلامية
قطان العراقي التركماني

مناي رضا الله
2013-03-12, 08:09 PM
بارك الله فيك

وجزاك الجنه

مجرد شخص
2013-03-12, 08:13 PM
عاشت الايادي اختي وبارك الله فيكي

بنت الحواء
2013-03-12, 09:04 PM
جزاك الله خيرا

الحياة أمل
2013-03-12, 09:55 PM
[...
نسأل الله أن ينصر المجآهدين في سبيله في كل مكآن
وأن يُذل الشرك والمشركين
بآرك الله فيك على هذآ الاختيآر ~ أسعدك ربي
::/

طوبى للغرباء
2013-05-30, 07:45 AM
اللهم احفظ المجاهدين وسدد رميهم
وبارك الله بك اختي الكريمة