المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التدخين هو الوباء الأكثر خطرًا والأشد ضررًا على الصحة والحياة!!


الفهداوي
2015-07-01, 05:51 AM
التدخين هو الوباء الأكثر خطرًا
والأشد ضررًا على الصحة والحياة!!
أكد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن التدخين لا زال الوباء الأكثر خطرًا والأشد ضررًا على الصحة والحياة.
وأوضح التقرير أن التدخين يتسبب حسب سجلات منظمة الصحة العالمية في موت حوالي أربعة ملايين شخص سنويًا في مختلف أنحاء العالم، أي حوالي عشرة آلاف وفاة يوميًا، يموت أغلبهم في سن العطاء والعمل.
وجاء في التقرير أن جميع أنواع السجائر والسيجار والأراجيل تحوي عددًا كبيرًا من المواد الكيماوية والسموم، أهمها القطران والنيكوتين وأول أكسيد الكربون، بالإضافة إلي مادة الديوكسين، وهي المادة التي أدت إلي تلوث أعلاف الحيوانات في بلجيكا التي تسببت في ظهور مئات الحالات من الإصابة بالسرطان.
وأكد التقرير أن مادة الديوكسين موجودة في جميع أنواع التبغ المستخدمة في صناعة السجائر والسيجار والأراجيل بكميات كبيرة، إذ أن كل علبة من السجائر ودخان الأراجيل يحوي ما مقداره (4.2) مليغرام من مادة الديوكسين التي تدخل إلي جسم المدخن وتبقى فيه فترة زمنية طويلة تؤدي إلى الإصابة المؤكدة بالأمراض السرطانية القاتلة .
مع كل سيجارة يفقد المدخن من عمره 11 دقيقة
ومع كل علبة 3 ساعات و40 دقيقة!!
من الدراسات المتعلقة بالتدخين: دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في العلوم الاقتصادية والاجتماعية لدى جامعة بريستول أوضحت أنه «مع كل سيجارة يفقد الإنسان من عمره إحدى عشرة دقيقة»، وجاء في سياق ذلك الخبر أن تدخين علبة سجائر كاملة ينقص من عمر الإنسان ما يقرب من ثلاث ساعات وأربعين دقيقة .
أقول : وهذا لا يعارض ما قدره الله من الآجال لكل مخلوق، ولكن ذلك من جملة الأسباب التي يقدرها الله، بحيث أن المدخن ينقص من عمره ذلك القدر الذي يعيشه مثله من الناس في الظروف الاعتيادية.
غير أني أقول : إن تلك الدراسة يلاحظ عليها أنها لم تفرق بين فترات التدخين بالنسبة للمدخن، وذلك أن الذي يستمر على التدخين خلال أول عشر سنوات ينقص من عمره ذلك القدر المشار إليه في الدراسة، ولكن في العشر سنوات الثانية يتضاعف ذلك القدر، وفي العشر التي تليها يكون القدر ثلاثة أمثال المذكور في الدراسة وهكذا.

صفا
2015-07-01, 11:09 AM
اخي المدخن ان كنت لاتهتم لصحتك فرفقا باطفالك :
أظهرت دراسة أن التدخين السلبي يلحق أضرارا دائمة بشرايين الأطفال ويؤدي إلى إضافة أكثر من ثلاث سنوات مبكرا إلى عمر الأوعية الدموية .
وتزيد هذه الأضرار، والتي تتمثل في تضخم سمك جدران الأوعية الدموية، من احتمال الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية في مراحل متقدمة من حياتهم، وفقا للدراسة التي نشرت في "دورية القلب الأوروبية".
وأثبتت الدراسة، التي أجريت على أكثر من ألفي شخص، تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و18 سنة، أن الأضرار التي لحقت بهم كانت نتيجة لتدخين كلا الأبوين.
ويقول خبراء إنه لا يوجد مستوى "آمن" للتعرض للتدخين السلبي.
ويكشف هذا البحث، الذي أُجري في فنلندا وأستراليا، على ما يبدو الآثار الصحية على أجسام الأطفال الذين يكبرون في منزل يدخن فيه الأبوان.
لكن من المستحيل أيضا استبعاد عوامل أخرى تماما يمكن أن يكون لها دور في ذلك.
أضرار خفية
وأظهرت أشعة بالموجات فوق الصوتية كيف أن الأطفال الذين يدخن والداهم تحدث لهم تغييرات في الجدار الخاص بشريان رئيسي يمر من أعلى الرقبة إلى الرأس.
ورغم أن الاختلافات في مستوى تصلب الأوعية الدموية للشريان السباتي كانت بسيطة، فإنها أصبحت مؤثرة بعد نحو عشرين عاما حينما وصل الأطفال إلى سن البلوغ، بحسب الباحثين.
وقالت الدكتورة سينا غال المشرفة على الدراسة من جامعة تسمانيا إن "دراستنا تظهر أن تعرض الأطفال للتدخين السلبي يسبب أضرارا مباشرة ببنية الشرايين لا يمكن تداركها".
null
دويرين مادوك: "الطريقة الوحيدة الأكثر فاعلية للتقليل من تعرض الطفل للتدخين السلبي هو الإقلاع عنه"
ورأت أنه يجب على "الأبوين أو حتى الأشخاص الذين يفكرون في إنجاب أطفال الإقلاع عن التدخين، وهذا لن يعيد إليهم عافيتهم فحسب، لكنه سيحمي صحة أبنائهم مستقبلا".
ودرس البحث أيضا عوامل أخرى يمكن أن تفسر السبب في هذه العلاقة بين التدخين وأضرار الشرايين من بينها إذا كان الأطفال لجأوا للتدخين أنفسهم، لكن النتائج ظلت دون تغيير.
وتوصلت الدراسة إلى أنه في الحالات التي كان فيها أحد الأبوين فقط مدخنا، لم تكن الأضرار واضحة.
ويرجع هذا ربما إلى أن التعرض للتدخين لم يكن بمستويات عالية مماثلة في حالة وجود أبوين.
لكن بغض النظر عن ذلك، يقول الخبراء إنه يجب حماية جميع الأطفال من التدخين السلبي.
وقالت دويرين مادوك، كبيرة ممرضي القلب في مؤسسة القلب البريطانية، إن "الآثار الصحية الضارة للتدخين السلبي معروفة جيدا".
لكن هذه الدراسة، بحسب مادوك، أخذت خطوة أخرى للأمام، وتظهر أن التدخين السلبي قد يسبب أضرارا لشرايين الأطفال يصعب تداركها "تزيد من احتمال الإصابة بمشاكل في القلب في مرحلة لاحقة من حياتهم".
لا داعي للذعر
null
يقول خبراء إنه لا يوجد مستوى "آمن" للتعرض للتدخين السلبي
وأضافت مادوك "إذا كنت مدخنا، فإن الطريقة الوحيدة الأكثر فاعلية للتقليل من تعرض طفلك للتدخين السلبي هو أن تقلع عن التدخين".
وتابعت "إذا لم يكن ذلك ممكنا، فإن عدم التدخين في المنزل، وتمثل السيارة البديل الأفضل (لذلك) للمساعدة في حماية طفلك من الآثار الضارة للتدخين السلبي".
وقال سيمون كلارك، مدير مجموعة "فورست" للدفاع عن المدخنين،" "يجب تجنب إثارة الذعر لأن الأضرار التي تتعرض لها الشرايين يمكن أن ترجع لعدد من العوامل من بينها سوء التغذية وأشكال أخرى من تلوث الهواء.
وأضاف "حينما يكون من المعقول وكمراعاة للآخرين التدخين حول الأطفال في مساحة صغيرة مغلقة، فإنه من السهل جدا إلقاء اللائمة على المدخنين حينما تكون القضية معقدة للغاية".

الحياة أمل
2015-07-02, 07:45 AM
بآرك الله فيكم شيخنآ على هذآ الطرح
ونسأل الله أن يتوب على من ابتلي به ! ويعآفيه منه !

جزآك الرحمن خيرآ أختي صفآء على
إثرآء الموضوع بالنقل النآفع ...~